يترقب المتعاملون في السوق نتائج النصف الأول للشركات المساهمة، تلك النتائج التي ستكون المحرك الرئيسي لاتجاه المؤشر صعودا أو هبوطا، مع ترجيح الكثيرين بأن تأتي النتائج جيدة، ومشجعة، والتي إن حدث فمن المؤكد أن يكون لها أثار إيجابية، وسينتج عنه انخفاض لمكررات الأسهم، وهذا بدوره سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسهم، وبالتالي ارتفاع السوق.
وباستثناء ما حدث للسوق الأربعاء الماضي، حيث فقدت 1015 نقطة، كان أداء السوق جيدا على جميع المستويات لأسباب التحسن في مؤشرات أداء السوق، مع أن السوق كانت مرشحة لعملية بيع لجني الأرباح، إلا أنه لم يكن من المتوقع أن يصل التراجع المصاحب لتلك العملية إلى ذلك الحد من السوء.
وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي على 11994,01 نقطة بارتفاع 383,08، لينهي قريبا من الحاجز النفسي 12 ألف نقطة، والمؤشر حاليا يقبع فوق مستوى نقطة الدعم الأولى للأسبوع الماضي، والبالغة 11317,59 نقطة، والمأمول أن يخترق بصعوده نقطة المقاومة الأولى عند 12669,37 خلال هذا الأسبوع، والتي لو اخترقها سيكون مرشحا أن يختبر نقطة المقاومة الثانية عند 13341,17 نقطة فيما لو تسربت أخبار إيجابية عن أرباح الشركات للنصف الأول من هذا العام.
قادت أداء السوق خلال الأسبوع الماضي مؤشرات الأداء الرئيسية الثلاثة، وهي كميات الأسهم المتبادلة، حجم المبالغ المدورة، وعدد الصفقات المنفذة، فارتفعت كمية الأسهم المتبادلة من 1,81 مليار سهم الأسبوع السابق إلى 2,43 مليار سهم، بلغ حجم المبالغ المتبادلة عليها 150 مليار ريال مقارنة بنحو 103 مليارات، نفذت خلال 3,3 ملايين صفقة ارتفاع من 2,31 مليون صفقة خلال الأسبوع الأول، وكل هذه مؤشرات إيجابية للسوق، وتثبت أن الثقة بدأت تزحف إلى السوق، ومع أن السوق لا تزال تحت تأثير ما حدث في السابق من انهيارات، ويشوبها بعض الخوف، خاصة بين المتعاملين الذين يفتقرون إلى أدنى أبجديات التعامل مع السوق لعدم فهم آلياته، والمقصود تلك الفئة من المتعاملين الذين يعتمدون بشكل رئيسي على التعامل مع السوق على أساس الشائعات والتوصيات الشخصية، وهي فئة من المتعاملين تمثل الغالبية، خاصة أولئك الذين ليس لديهم قناعات شخصية مبنية على أسس صحيحة، مثل التحليل الأساسي للأسهم، التحليل الفني، أو حتى التحليل الاستراتيجي، كما أنهم يجهلون مميزات ومخاطر الاستثمار في الأسهم، ما يجعل المشكلة أكثر تعقيدا وصعوبة على المحللين والمستشارين، بل وحتى على هيئة سوق المال.
شملت تعاملات الأسبوع الماضي أسهم جميع الشركات ال 80 المدرجة في السوق، ارتفع منها 69، انخفض منها عشر، ولم يطرأ تغيير على شركة اللجين، وبهذا قارب معدل الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة سبعة أضعاف، ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة شراء مكثف إما لغرض التجميع أو لتغطية مراكز مكشوفة.
تصدر المرتفعة أسهم كل من المواشي، سدافكو، الباحة، صدق، والكابلات، فارتفعت المواشي بنسبة 49,37 في المائة، تلتها شركة سدافكو بنسبة 47,65 في المائة بينما كسبت الشركات الثلاث الأخريات نسبا في حدود 30 في المائة.
برز بين الأكثر نشاطا سهم كهرباء السعودية بكميات لامست 422 مليون سهم، أي ما نسبته 17,34 في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع الماضي، وأغلق سهمها على 22,25 ريالا، تلاه سهم المواشي المكيرش الذي نفذ عليه 164 مليون سهم وأغلق عند 29,5 ريالا.
وبين الخاسرة انزلق سهم الأحساء للتنمية بنسبة 11,15 في المائة وأغلق على 57,75 ريالا، فسهم التعاونية للتأمين الذي فقد 6,14 في المائة، لينهي على 156,75 ريالاً.
1
يعطيك العافيه
ونبي مثل هالمقالات اللي تبسط المتداولين وتخلي الثقة تزداد
السبيعي - زائر
05:14 صباحاً 2006/06/10
2
اما بالنسبه لي فلا اعتقد انه سيهرول المؤشر نحو تلك النقطه لعدة اسباب منها انه عادة لا تتاثر الشركات بالاخبار الإيجابيه لها من ارباح او نتائج تعكس نشاطها المتنامي
عبدالله البتيري - زائر
07:17 صباحاً 2006/06/10
3
كما لاحظنا يوم الاربعاء هبوط المؤشر بأكثر من ألف نقطه... والسبب الحقيقي ليس كما يقال وهو جني أرباح... والحقيقه يا أخوان هو انزعاج الهوامير من الأخبار الصادره في ذلك اليوم وهي النيه بالتشهير بالمخالفين... فغضبو أخواننا الهوامير وقررو قرص أذان الهيئه وتوصيل رساله ومفادها (هبوط مظلي) بالسوق كتله واحده. فوصلت الرساله وتدارك الأخوه في الهيئه هذا وقامو باليوم الثاني بنفي الخبر الأول ونسبها الى الهيئه الأولى.
والله فضيحه اذا سوقنا يدار بالشكل هذا وتتحكم فيه نفسيات الهوامير !!!
سؤال : أين صندوق ( صانع السوق) المستحدث لتوازن السوق سواءا في طلوع المؤشر الغير منطقي أو هبوطه ؟؟
أبو جود - زائر
08:14 صباحاً 2006/06/10
4
كلام جميل , لكن اللي نشوفه عكس التوقعات
يوسف السيهاتي - زائر
09:38 صباحاً 2006/06/10
5
كما نعلم عن وزن سابك على المؤشر فإن الهوامير سوف يستغلون سلبية اخبار شركة سابك ويضغطون على المؤشر حتى نيأس من شفاء السوق السعودي للأسهم وبالتالي يصلون الى محافنا الاستثمارية ان كان باقي لنا منها شيء ثم يكرون على صناديق البنوك الاستثمارية التي يعتبرها الاذكياء الملاذ الآمن , فلكن لاء للبيع وسوف اصبر وبالله المستعان.
نتيجة شراء مصانع متهالكة ومنتهي عمرها الافتراضي , او انشاء مصانع جديدة
1) توظيف همل وبطالة اوربا.
2) المساهمة بتطوير المدن القديمة.
3) إنعاش اقتصاد المدينة المقام عليها المصنع وما جاورها.
نأمل من شركة الدوائية ان تتعض بما حصل على الشركات السعودية بإروبا , وامريكا, وتعدل عن اقامة مصنع بالجزائر لإنها فاشلة محلياً بإدارتها فكيف تنجح بالخارج.
محمد الناصر - زائر
10:06 صباحاً 2006/06/10
6
ايه ارفع المعنويات ترو الرمي الي مايصيب يدوش.
الشمري - زائر
02:25 مساءً 2006/06/10
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة