قال الرئيس الإيراني السابق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ان ايران لا تنشد المغامرة او تهديد جيرانها من خلال توسيع نطاق علومها النووية بل انها تتطلع إلى حيازة العلوم الإنسانية والإسلامية لخدمة الشعب الإيراني.
واضاف رفسنجاني بان اعداء ايران يمارسون انواع الضغوط علينا بسبب مزاعم كاذبة حول سعينا للوصول إلى القنبلة الذرية ولكن النظام والشعب الإيراني عازمان على الدفاع عن حقهما بالحكمة والتعقل والتحلي بالدبلوماسية القوية والاستفادة من اللغة العصرية والمنطق والبرهان السليم لامتلاك التكنولوجيا النووية لاستخدامها للاغراض السلمية.
واشار إلى ان التجارب السابقة اثبتت بان نظامنا هو نظام اخلاقي وثقافي وقال بان جميع المكاسب التي حققتها ايران هي نتيجة تعزيز بنيتنا الثقافية وتاهيل وتربية كوادر كفووه وووصولنا إلى منتجات وفيرة وتحلي شعبنا بالوعي والإرادة الصلبة وتواجده خلف نظامه الإسلامي.
إلى ذلك سعت مجموعة ايرانية متشددة أمس العمل للحيلولة دون ان يلقي الرئيس الإيراني السابق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اكبر هاشمي رفسنجاني خطبة له في مدينة قم التي تبعد 120 كلم جنوب طهران.
وبادر اعضاء المجموعة المتشددة حسب ما اعلنته وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية بترديد شعارات معادية للرئيس الإيراني السابق عندما كان هاشمي رفسنجاني يلقي خطبة في المدينة الأمر الذي استدعي تدخل القوات النظامية التي ابعدت المتشددين عن مكان الخطبة.
وساند آلاف الأشخاص الذين اجتمعوا للاستماع إلى خطبة هاشمي رفسنجاني، وذلك من خلال ترديد شعارات معادية للمتشددين ومويدة لهاشمي رفسنجاني ونعتوا المتشددين بالمعاديين للثورة الإسلامية. وياتي هذا التطور في وقت حاول فيه متشددون ايرانيون خلال شهر ابريل (نيسان) الماضي منع الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي من القاء خطبة في نفس المكان الذي القي فيه هاشمي رفسنجاني خطبته أمس. ويتهم المتشددون الإيرانيون الرئيسيين الإيرانيين السابقين اكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي بانهما ليبراليين يميلان للغرب متساهلين في التعاطي مع البلدان الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة.