لدي قدر من القناعة انني لو انتجتُ مجلة اسمها «كن جميلاً» وتحتها أيضاً عبارة «كوني جميلة» لصادفت قدراً وافراً من الرواج.
قد يكون الفيض المالي الذي مرت به هذه المنطقة جعل تقنية الغرب الطبية تفترض ان كل أمراض البشر عندنا.
المال الفياض أو المتدفق جعل الوسط الاجتماعي المترف لا يفكر فقط بالصحة، أو الأعراض الخاصة بالصحة بالدرجة الأولى وحاجاتها، بل ذهب المجتمع إلى الحاجة التجميلية اليومية.
وبلغ بنا ذلك الحمق إلى استقدام مختصين تقتصر مهارتهم على أسرة بعينها أو منزل. والخطوات التغييرية التي اعتمدتها بعض الأسر ان استنبطت ما يسمى «غرفة التجميل» وهي غرفة الكوافيرة الخاصة أو ال«بيوتي تشامبر» AUTY CHAMBER تفتح وتستعد في الصباح الباكر لادارة الوضع «الجمالي» للأسرة..!!
استطعت رؤية هذا الجديد من الأمور عندما كنت في الطائرة قادماً إلى الوطن من بلد أوروبي، وكان جاري في المقعد رجلاً أوروبياً يعبّر عن رغبته في الحديث بابتسامة دائمة لكل من حوله وبعض الابتسامات ليست بالضرورة محبة.. فقد تكون بسمة سخرية أو استهزاء.
وعندما حانت الفرصة تحتدث إليَّ بالانجليزية عن «مهمته» في المملكة مع أنه لم يُسأل كي يجيب!.
قال لي انه مرافق لزوجته التي تعاقدت معها أسرة فلان (وسمى الشخص) لتشرف على غرفة التجميل والتنحيل في مجموعة منازلهم.
أما أنا - يقول الرجل - فدوري مُنسق للمواعيد والمواد. وكما ترى - يقول لي - أنا متساو بالأهمية مع زوجتي.
فقلت في نفسي: ربما أن هذا سر ابتساماتك.
thukair@alriyadh.com
1
هل وصل الترف بين فئة من مجتمعنا الى الحد الذي اصبح معه العاقل يخشى من حلول العقوبه التي تنزل فتهلك الغث والسمين مع ما نشاهده من معاناة الفقر بين شريحه كبيره من المجتمع واكاد اجزم ان اولئك المترفين يحسبون ان غرفة التجميل تلك هي في كل بيت.
ام عبدالملك-بريطانيا - زائر
05:08 صباحاً 2006/06/06
2
،، اللي عنده لا يبخل على نفسه،،
ولكن مع ذلك انا اشفق على من يرى الاشخاص
من مظهره ومابسه فقط وللاسف لدينا منهم كثيير..
سهام - زائر
06:44 صباحاً 2006/06/06
3
ليس عيباً أن يسعى المرؤ لزيادة حصته من " التجمل " فحظوة الشخص لدى الناس تتأثر طردياً بمدى جماله وأناقته وروعة طلعته عليهم...الأمور التي هي رأس مال الملايين من المحظوظين والمحظوظات من بني البشر وهي عادةً ما تكون مؤهلهم الوحيد في هذه الحياة وخاصة فئة النجوم ذكوراً وإناثاً...!!
ولا عيب أيضاً أن ينفق المرؤ من حر ماله لبلوغ مرتبةٍ أعلى من الجمال أو التجمل في عيون الناس فكل ذلك من باب الحرية الشخصية المحضة..
الأمر الوحيد الذي يمكننا التحدث عنه هو أن ينفق ذات المرء من حر ماله ووقته أيضاً لإكتساب قيمة ما حقيقية لحياته على الأرض مساهمةً منه في رفع قيمة المجتمع الذي هو أحد أفراده إلى الأعلى وبشكلٍ متساوٍ مع سعيه وراء الجمال الشكلي...!!
من حق المجتمع على الفرد أن يبدو جميلاً أنيقاً...ومن حق المجتمع على الفرد أيضاً أن يكون ذات الفرد ذا قيمة عالية بعلمه وفنه وفكره ومساهمته حتى لا يبدو وكأنه شجرةٌ جميلةٌ يانعةٌ فحسب، لكنها مثمرةٌ نافعة أيضاً...!!
لو كانت تلك القدود المياسة التي تطلع علينا ليل نهار محشوةً بشيٍ من القيمة الحقيقية لبدت أكثر جمالاً وإشراقاً ولكانت أيضاً قدوةً لنا شكلاً ومضموناً...!!!
السؤال : هل حقاً نريدها ذات مضمونٍ أيضاً...؟؟
تيسير حامد - زائر
11:08 صباحاً 2006/06/06
4
غرفة الحلاق و طبيب الاسنان موجودة في كثير من البيوت ذات السعة المادية. غرف التجميل اليوم في تلك الدور هي امتداد متطور لتلك حسب حاجة العصر, لعله لا ضير فيها فالبيوت اسرار.
سي عبيد - زائر
04:59 مساءً 2006/06/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة