أعربت هيئة حقوق الإنسان عن تقديرها للاهتمام المطلق التي تجده من قبل القيادة الرشيدة أسوة بكافة أجهزة الدولة العاملة على خدمة الوطن والمواطن.
وأوضحت الهيئة في بيان وزعته أمس موقفها فيما يتعلق بفحوى التعميم السامي الكريم الخاص بحث الأجهزة والهيئات الحكومية على ايلاء كافة ما يردها من الهيئة من مراسلات أو استفسارات الاهتمام والتجاوب السريع.
وفيما يلي نص البيان الذي أصدرته الهيئة:
يهم رئيس الهيئة وكافة منسوبيها أن توضح رأيها حول فحوى ما تطرق له التعميم السامي الكريم رقم 3507/م ب وتاريخ 3/5/1427ه والخاص بحث الأجهزة والهيئات الحكومية على ايلاء كافة ما يردها من الهيئة من مراسلات أو استفسارات محل الاهتمام والتجاوب السريع تجاهها.
والهيئة إذ تقدر المعاني الكريمة والاهتمام المطلق من قبل القيادة الرشيدة برعاية هذه الهيئة الوليدة أسوة بما توليه لكافة أجهزة الدولة العاملة على خدمة الوطن والمواطن، فإنها تود التطرق لبعض ما ورد في التعميم السامي الكريم بهدف الإيضاح وذلك على النحو التالي:
1- الخطاب المرفوع للمقام السامي بطلب التعميم على الأجهزة الحكومية كان برقم 188/1 وتاريخ 15/11/1426ه أي بعد بضعة أسابيع من مباشرتها لمهامها، حيث ذكر فيه ما معناه أن عددا محدودا من المراجعين للهيئة قاموا بالتقدم للهيئة بعرض ما لديهم من قضايا تهمهم وتتعلق ببعض الدوائر الرسمية وإننا لم نجد التجاوب المرغوب فيه آنذاك من قبل الجهات والتي تمت مراسلتها من قبل الهيئة. وتداركاً منا لاحتمال استمرار هذا الحال جرى التعقيب من قبل الهيئة بالرفع للمقام السامي برقم 428/1 وبتاريخ 16/12/1426ه بالرغم من أننا قد بدأنا نلاحظ خلال تلك الفترة القصيرة ظهور بعض البوادر المشجعة من قبل الجهات الحكومية التي جرت مخاطبتها وان كان بعض ما يردنا منها مقتضب.
وقد تأكد لنا خلال الأسابيع التي تلت ذلك تطور ملحوظ في مستوى تجاوب معظم الجهات الرسمية التي جرت مخاطبتها خلالها والمتعلقة بما يرد للهيئة من استفسارات وعرض قضايا تخص أعداداً متزايدة من المواطنين مرتبط معظمها بأمور ذات صلة بالعمل ببعض أجهزة وهيئات الدولة أو ببعض الأفراد العاملين فيها.
2- أما التعقيب الأخير في 7/2/1427ه المشار له في التعميم السامي، فهو وان أشير فيه إلى خطابي الهيئة السابقين، إلا أنه في الحقيقة يتعلق بموضوع إداري وإجرائي بحت لا علاقة له بما سبق أن أثارته الهيئة في خطابيها الآنفين الذكر.
3- لهذا، ولما لذلك من أهمية وددت أنا ومنسوبي الهيئة وضع هذا الإيضاح بهدف تلافي ما قد يتولد من التباس في أذهان الاخوة المسؤولين بمختلف مستوياتهم في الأجهزة الحكومية ممن بدأنا نتلمس بصورة لا تترك مجالاً للشك أن الغالبية الكبرى منهم يبدون تعاطفاً كلياً مع هذه الهيئة ويقدرون دورها عن طريق تجاوبهم المشكور في إيضاح كل ما تراسلهم الهيئة بشأنه مما تحتويه من استفسارات أو تساؤلات حيال ما يثيره الاخوة المواطنون أمامها أو بحكم اختصاصها وهو الهدف الحقيقي من تأسيسها من قبل قيادتنا السامية أعانها الله ووفقها في كل ما تختطه وتسير عليه في خدمة الدين والمواطن والوطن.