الرئيسية > شؤون دولية

المملكة واليمن وقعتا تسع اتفاقيات شملت الخرائط النهائية لمعاهدة الحدود الدولية

الأمير سلطان: مسيرة العمل المشترك ستتواصل بما يخدم الدولتين والشعبين



المكلا - طلعت وفا، محمد القاضي، محمد عبدالرزاق السعي:

وقعت المملكة واليمن في ختام اجتماعات الدورة ال 17 لمجلس التنسيق اليمني السعودي التي عقدت على مدى يومين. مساء امس الجمعة وبحضور صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس الوزراء اليمني عبدالقادر باجمال بمدينة المكلا محافظة حضرموت على تسع اتفاقيات شملت الخرائط النهائية لمعاهدة الحدود الدولية ومحضر تبادل وثائق التصديق على مذكرة التفاهم في مجالات المحافظة على التنوع الإحيائي بين البلدين.

وجرى في مراسيم التوقيع التي جرت في القصر الجمهوري بالمكلا في ختام الاجتماعات ايضا التوقيع على ثلاث اتفاقيات قروض لتمويل مشاريع طرق الاولى خاصة بمشروع طريق حيدان - الجمعة - المنزاله في محافظة صعدة بمبلغ تسعين مليون ريال سعودي، والثانية لتمويل مشروع طريق مجز - غمر - رازح بصعدة بمبلغ ستة وعشرين مليون ومائتين وخمسين الف ريال سعودي والثالثة بمبلغ مائة وثمانية عشر مليوناً وسبعمائة وخمسين الف ريال سعودي لتمويل مشروع الطرق الرئيسية في مناطق مختلفة في اليمن بالاضافة الى اتفاقية خط التمويل لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية باليمن في قطاع الطاقة الكهربائية وبمبلغ مائة مليون دولار، أي ما يعادل ثلاثمائة وخمسة وسبعين مليون ريال سعودي.

كما تم التوقيع على اتفاقية للتعاون في مجال الثروة السمكية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشئون الاجتماعية إلى جانب المحضر الخاص بتبادل وثائق التصديق على اتفاقية التعاون الجمركي بين البلدين الشقيقين.

وقعها عن الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية العضو المنتدب للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، والدكتور إبراهيم عبدالعزيز العساف وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية، وعبدالمحسن بن عبدالعزيز العكاس وزير الشئون الاجتماعية، والدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم وزير الزراعة..

وعن جانب اليمن الدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، والدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية والمغتربين، وعبدالكريم الأرحبي وزير التخطيط والتعاون الدولي، والدكتور سيف العسلي وزير المالية، والمهندس محمود إبراهيم صغيري وزيرالثروة السمكية.

وفي ختام أعمال الدورة عبر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز عن التقدير لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.. وقال «إن التعاون مع اليمن ينطلق من محبتنا وتقديرنا لإخواننا وجيراننا في هذا البلد الشقيق».. مؤكدا أن مسيرة العمل المشترك ستتواصل خلال الفترة المقبلة بما يخدم الدولتين والشعبين الشقيقين.

وعبر سمو ولي العهد ورئيس رئيس الوزراء اليمني عن ارتياحهما للتطور المستمر الذي تشهده العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنمائية، وأكدا حرص الحكومتين اليمنية والسعودية على دعم القطاع الخاص وتوجهاته في خدمة المصالح المشتركة وتعزيز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين وقيادتيهما السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

حيث أكدا على أهمية النتائج التي تم التوصل إليها خلال الدورة الحالية لمجلس التنسيق على صعيد تعزيز مسيرة التعاون الأخوي بين الشعبين الشقيقين الجارين، وفي المقدمة تعميد الخرائط النهائية لمعاهدة الحدود الدولية بين البلدين، بما تمثله من أهمية استراتيجية وتاريخية في جانب تمتين العلاقات الأخوية، وجعل الحدود جسورا للتواصل وتبادل المنافع والمصالح، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين الجارين، والوصول إلى الغايات الحقيقية في الشراكة على أرض الواقع.

وأشار باجمال إلى أهمية وضع الإطار العام لتحقيق هدف التأهيل الاقتصادي والتنموي للجمهورية اليمنية من قبل أشقائها في السعودية، وبقية دول مجلس التعاون الخليجي الذين أبدوا الرغبة الصادقة والتوجه والعزم تجاه تحقيق التكامل الأخوي فيما بينهم وأشقائهم في الجمهورية اليمنية.

وشارك في جلسة المباحثات الختامية من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية والدكتور مطلب عبدالله النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والدكتور هاشم عبدالله يماني وزير التجارة والصناعة والدكتور مساعد محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والدكتور ابراهيم عبدالله العساف وزير المالية والدكتور فهد عبدالرحمن بالغنيم وزير الزراعة وعبدالمحسن عبدالعزيز العكاس وزير الشؤون الاجتماعية ومحمد إبراهيم الحديثي القائم بأعمال اللجنة الخاصة في مجلس الوزراء والمهندس محمد أحمد الموسي مدير عام شئون مجلس التنسيق ومحمد بن مرداس القحطاني سفير المملكة بصنعاء.

و عن جانب اليمن الدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والدكتور ابوبكر القربي وزير الخارجية والمغتربين وعبدالكريم الارحبي وزير التخطيط والتعاون الدولي والدكتور خالد راجح شيخ وزير الصناعة والتجارة والدكتورعدنان الجفري وزير الشؤون القانونية والمهندس عمر محسن العمودي وزير النقل والدكتور سيف العسلي وزير المالية والمهندس محمود ابراهيم صغيري وزير الثروة السمكية وخالد محفوظ بحاح وزير النفط والمعادن ومحمد علي محسن الاحول سفير اليمن لدى المملكة وهشام شرف عبدالله وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي وعلي عاطف مدير مكتب رئيس الوزراء والدكتور محمد الصبري أمين عام رئاسة الوزراء وعبدالقادر عبدالله الدعيس الأمين العام المساعد للأمانة العامة لرئاسة الوزراء.

هذا واعتبرت اوساط سياسية في اليمن التوقيع على الخرائط النهائية لمعاهدة الحدود الدولية خطوة هامة في غلق ملف الحدود حيث وقعا البلدان في 12 يونيو 2000 على معاهدة جدة للحدود التي انهت نزاعا حدوديا دام اكثر من 60 عاماً مما يفتح المجال لعلاقات تعاون اوسع بين البلدين. وكانت عملية ترسيم الحدود بدأت عام 2001 وانتهت قبل عدة اشهر من قبل شركة هانزا لوفت بيلد الالمانية والتي بلغت تكلفتها قرابة مليار دولار.

وكانت اللجنة الفنية السعودية اليمنية المشتركة للحدود عقدت اجتماعا لها صباح امس في المكلا لاستكمال اعداد الخرائط النهائية للحدود بحضور مسؤولي اللجنة في البلدين وسفير اليمن في الرياض محمد على محسن ونائب الملحق العسكري حميد السقاف. وقال محسن محمد رمضان رئيس الجانب اليمني في اللجنة ل «الرياض» انة تم تحديد نهائي لتسليم المشروع مع بداية الشهر القادم مشيرا الى ان هذه الخرائط سوف تودع في المنظمات والهيئات الدولية. واضاف: هذا هو بوابة لعلاقة يمنية متميزة ومتينة تقوم على اساس الثقة والتبادل المفتوح بين البلدين. والحدود وترسيمها لايعني حواجز وانما بداية انفتاح في علاقة البلدين.

ونوه بالدور المتميز للشركة في تنفيذ عملية الترسيم وفقا للمدة الزمنية المحددة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة