الرئيسية > متابعات

أمير الرياض رعى احتفال «الرياض» السنوي

الأمير سلمان يحذر الصحافيين من «وكالات الصفاة» ويدعوهم إلى عدم «جلد الذات» وأن يكونوا أكثر تفاؤلاً



تغطية - راشد السكران وعلي الحضان: تصوير - صالح الجميعة، علي أبو سنجة، نايف الحربي

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على أهمية تحري الصحفيين للمصداقية والدقة فيما ينشروه من أخبار وتحقيقات، كما دعاهم سموه إلى عدم «جلد الذات» وأن يكونوا أكثر تفاؤلاً بحاضرنا ومستقبلنا.

واعتبر سموه نفسه في رده على وصفه برئيس التحرير بأنه (رئيس التحرير بعدالنشر).. وقال الأمير سلمان لدى رعايته حفل توزيع جوائز «الرياض» السنوية لتكريم المتميزين في المجال الصحفي وفي الإبداع الثقافي والنشاط النسائي والقصة القصيرة والشعر العربي والشعبي لعام 2005م بمقر مؤسسة اليمامة الصحيفة مساء أمس قال سموه إنه يجل ويحترم الصحفيين في المملكة ودول الخليج والدول العربية ويكن لهم كل الاحترام وفي نفس الوقت يشجعهم إذا احسنوا ويلومهم إذا أساءوا.

وكان في استقبال سمو أمير منطقة الرياض لدى وصوله مقر الحفل رئيس التحرير الأستاذ تركي بن عبدالله السديري ومدير عام مؤسسة اليمامة الصحفية صالح بن عبدالرحمن الحيدر وعدد من المسؤولين ومنسوبي الجريدة.

وفيما يلي نص كلمة الأمير سلمان في الحفل:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.. أيها الاخوة الكرام يسرني في هذه الليلة أن أكون معكم في هذا الحفل الذي نحضره جميعاً لتكريم متفوقين في دار اليمامة في جريدة «الرياض».

أيها الأخوة: لا شك أن الاجتماع مع مثل هذه النخب هو اجتماع خير وبركة إن شاء الله ويسرني أن أحضر هذا الحفل ومثله تشجيعاً للمجتهدين ومباركة جهودهم وكذلك تحفيز المؤسسات الصحفية وغيرها على تكريم من اجتهد.. أيها الأخوة لقد قال الأخ تركي إنني رئيس تحرير ولكن ربما رئيس تحرير بعد النشر.. أنا أجل وأحترم صحفيي بلادي وصحفيي دول الخليج وصحفيي الدول العربية بصفة عامة وأكن لهم كل الاحترام وفي نفس الوقت أشجعهم وألومهم.. إذا احسنوا شجعت وأن اعتقدت أنهم أساءوا لمت.. ولكن والحمد لله أجد منهم دائماً التجاوب لأن حسن النية موجودة بيني وبينهم ولأن الثقة ولله الحمد موجودة.. لا شك أن أكثر الناس تعرضاً للنقد هو الناقد والمنقود.. الناقد بصير كما يقولون.. لكن المنقود أو الذي ينقد كذلك له وجهة نظره.. في هذا المجال أقول نحن كدولة ونحن

كمسؤولين نرحب بالنقد بل نعتبره شيئاً إيجابياً وشيئاً ضرورياً فإن كان وقد قلت في مناسبة سابقة إن كان حقيقة فيستفيد منه المسؤول فإن كان هناك خطأ أو عدم فهم أو المام بالقضية كذلك يستفيد المسؤول منه حتى يبين حقائق موجودة عنده، وهذا أيضاً يخدم الهدف العام، ونحن كمجتمع دولة ومواطنين كلنا مجتمع واحد والحمد لله وكلنا متحابون متعاونون تحت قيادة حكيمة قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان وأقول بكل صراحة أنا شخصياً لا اشكو إطلاقاً من الصحافة كشخص ربما أشكو مرات من المبالغة لكني أقولها بإخلاص مطلوب ممن يكتب أو من ينشر تحقيقاً صحفياً أن يتقصى الأمر طبعاً هو ليس دائرة أمن تحقق في جوانب أو هيئة تحقيق الإدعاء العام مثلاً ولكني أريد منه أن يتأكد لا ينقل الشائعة ولا ينقل الحديث دون أن يتحقق منه، ربما يكون الإنسان عانى من شيء معين ويطبقه على الجميع وربما يكون الإنسان تثق فيه لكن تحدث معه من ليس ثقة وأطلب من الاخوان الكتاب ورؤساء التحرير التحقق وهنا أقول التحقق رأفة أو على الأصح محبة لهم حتى لا يبدو عند القراء أن هذه الآراء المكتوبة والتحقيقات الصحفية المكتوبة غير موثقة بطبيعة الحال ليس مطلوب منه أن يحقق فيها وأن يتعمق فيها لكن يجب أن يكون الانسان عندما يكتب يكون عنده حقائق ينقد فليكن.. ينشر تحقيقات صحفية بمشكلة عامة بالمجتمع ليكن لكن لا تكن مشكلته ويطبقها على الجميع.. هذه واحدة والشيء الآخر في هذا المجال في الواقع والذي أحب أن أقوله لكم بكل محبة إنه عندما تنشر شيئاً ليس محققاً أو غير حقيقة.. من سيفرح الشخص الذي أنت كتبت عنه.. أنا اتكلم عن الكل دولة وغير دولة أعطيته فرصة أنه هو ينقدك أعطيته فرصة أنه ينشر ويقول أن هذه غير حقيقة وهذا على كل حال طبيعي الآن يجب أن يتقبل ومن ينقد يجب أن يتقبل النقد، وأحب أن أقول لكم شيئاً تعرفونه أكثر الناس ضيقاً بالنقد هم الناقدون وأكثر ناس ضيقاً بالنقد أيضاً هم الناشرون أو المؤلفون نعم.. ربما يقول هذا أنا تعبت وألفت وكتبت ويأتيني واحد بكلمة عارضة ينقدني لكن كما تنتقد يجب أن تتحمل وأنتم لو لاحظتم بعض الأخوان من الصحفيين بصفة عامة ولا أعني صحيفة ولا شخصاً بنفسه ينقد ينقد ينقد وعندما يكتب واحد ينتقده تثور النار فكما تدين تدان فيجب أن تقبل النقد لكن يا اخوان النقد الهادف البناء وأقول لكم بكل صراحة صحافتنا العربية أو كل إعلامنا العربي للأسف بدأ عندنا «جلد الذات» وأقول لكم نعم كل شيء فيه إيجاب وسلب قيل المتفائل نصف الكأس ممتلئ والمتشائم نصف الكأس فارغ ولا يجب علينا أن نتحدث عن النصف الممتلئ والنصف الفارع وبكل صراحة الإعلام العربي ككل خليجي أو غير خليجي صار الجلد الذاتي تاريخك وحاضرك وايجابياتك جلد - هنا الأريح لك أنا لا أقول المدح أو المبالغة في المدح وأقول قولوا للمحسن أحسنت وللمسئ أسأت وهذه قاعدة إسلامية شرعية منصفة، وأقول الحقيقة كذلك لذلك أنا أقول هذا الكلام من منطلق أني أطلع وأرى الصحافة والتلفزيون والأنترنت كذلك والآن أصبح بعض الإخوان يأخذ المعلومات من الانترنت كذلك ويجب أن يتحقق منها نعم فيها اشياء حقيقية يتحرى عنها من كتبها ما هو هدفه منها وفيها أشياء ما هي حقيقية، وكان من قبل الرياض قبل الإعلام والصحافة والتلفزيون.. الساحة أو السوق الذي يجوار قصر الحكم يمكن بعض كبار السن يتذكره (الصفاة) كان فيه جحر وسموه الصفاة يحضرون الخبر.. ويقولون من يقوله قالوا اخبار الصفاة.. أخبار الصفاة مثل الوكالات كوكالة معينة فأنا أحذر من أخبار الصفاة.. أو أقول تأكدوا مما تنشرون مما تقولون وهذه نصيحة لكتابنا ومحققينا.. أقولها كواحد محب لهم حتى تبتعدوا عن لوم ما أقول الدولة وفي المجتمع مثلاً تحقق من المعلومة تحقق مما تنقذ وفي نفس الوقت نقد أكثر قبولابنفس الوقت ويجب ان نتفاءل كذلك لا نتشاءم من كل شيء لا نتشاءم من حاضرنا.. يا اخوان ماذا كنا وماذا نحن فيه الآن يجب كذلك ان نقدر ما نحن فيه كل الموجودين هؤلاء خريجو جامعات، خريجو مدارس في أعمال تشرف وكما كان آباؤهم وأجدادهم رجال أو نساء يشرفنا ذكرهم.. لكن ماذا كان عندنا في هذه المنطقة فقبل خمسين سنة مثلاً أو ستين سنة وما نحن فيه الآن يجب كذلك ان نشكر الله ونحمده على نعمته نعم.. تجد في أي دولة في العالم قصوراً.. أي دولة في العالم.. دول تتابع والمجتمع نفسه يتابع نفسه وكل مؤسسات المجتمع بما فيها الإعلام والصحافة والتلفزيون وغيرها لا تركن بل تجدد نفسها وهذا شيء طبيعي.. لكن يا اخوان في الختام أقول: أنا أرحب بكم ومسروراً أن أكون معكم هذه الليلة في مجتمع متحاب متعاون مجتمع واحد يؤمن بالله ويؤمن بالقيم العربية ودائماً يرى بعضنا الآخر في مناسبة سعيدة في مثل هذه المناسبات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكان الحفل قد بدئ بآي من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس التحرير الأستاذ تركي بن عبدالله السديري الكلمة التالية:

كلمة رئيس التحرير

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أميرنا ليس في مدينة الرياض وليس في صحيفة «الرياض» فقط ولكن في كل ما يخطر في بالنا من شأن وفي كل ما نحتاج به إليك من مؤازرة ومن رأي ومشورة وسبق ان قيل عنك بأنك رئيس التحرير الأول في صحافتنا السعودية.

وقدم السديري في كلمته شكره لأصحاب السمو والمعالي وأعضاء السلك الدبلوماسي وحضور الحفل من الزملاء في منطقة الخليج لحضورهم الحفل.

وقال رئيس التحرير ان الحفل احتفاء بعدد من الزملاء الذين قدموا إنجازات فيها تقدم في مستوى المهنية الصحفية، والجريدة دأبت قبل ذلك على ممارسة هذا النوع من التقدير منذ أعوام طويلة، وقد حدث انقطاع لمدة عامين بسبب الظروف التي مرت بها الحياة الاجتماعية بصفة عامة نستأنف، الآن نشاطاتنا ومما يسر الإنسان أننا حينما نتحدث في هذه البلاد التي تسارع الخطى بشكل ملحوظ وكبير نحو التقدم في جميع مجالاتها وهو أمر لا يحتاج إلى أدلة فمن يسير في طريق الملك فهد قبل سبعة أعوام ويسير فيه الآن يجد متغيرات هائلة وكبيرة ومن يفحص مستويات الجامعات عددها تخصصاتها قبل عشرة أعوام وفي الوقت الراهن يجد تغيراً كبيراً ومن يتحدث عن النمو الصناعي وعن كسب وسائل التقنية الحديثة فالتسارع كبير جداً في هذه البلاد.

ومضى قائلاً: ان الشيء الذي يسرنا هو ان الصحافة لم تتخلف في هذا الصدد فالصحافة حقيقة تقدمت لكن لأنها تعيش معنا وبيننا فنحن لا نلحظ التقدم الكبير الذي حققته الصحافة في السنوات الأخيرة ولا أبالغ إذا قلت ان الصحافة السعودية ومثلها صحافة دول الخليج الشقيقة تعتبر ذات أولوية على مستوى العالم العربي لا أبالغ في هذا لأننا كلنا نضع بين أيدينا الصحف العربية ونلاحظ عدد الصفحات ونوعية الاهتمامات ونوعية المقالات.

وأوضح السديري ان في المملكة ودول الخليج بدأت تتكون مهنية راقية وبدأ هناك اختلاف في وجهات النظر ويعتبر مقبولا لأنه اختلاف غير تصادمي واختلاف يخدم المصلحة العامة ربما بسبب استقلالية هذا الموقف في الصحافة ان نجد أنها لم ترض كلا الطرفين يعني لا الجانب الذي يريد ان يتسارع النمو بشكل يخلق فيه بينما هو ضروري الآن وبينما هو قبل وبين الجهات الأخرى التي تريد البقاء في المحافظة أيضاً بخطوات بطيئة وثقيلة.

وأضاف قائلاً: ان الصحافة لن يرضى عنها لا هذه الفئة ولا هذه الفئة، فهذا مؤشر ليس سلبيا، بل مؤشر ايجابي بدليل ان الصحافة تخدم الفئتين ولكن دون ان تنحاز الى موقف اجتماعي معين فنحن لا نرفع شعارا أو مقولة تردد في بعض المجتمعات وبالذات بعض ما هو عربي أن مخالفة الدولة تعني التحرر وأن مخالفة الدولة تعني ممارسة الحرية فهذا غير صحيح مجتمعنا مر بمآسي خطيرة وصعبة جداً لولا بعد نظر الدولة وترفقها بحياة الناس وبإقتصاد البلاد وبثقافة الفئات لكانت هناك مشاكل الله يعلم متى تنتهي فنحن مع الدولة في مشوارها وفي بعد نظرها وفي ترسيخ الوحدة الإجتماعية وتمكينها لإستمرارية النمو آفاقا بعيدة وبعيدة ونحن لا نحتاج إلى برهنة في هذا الصدد وأمامنا مشوار وبلادنا على مدى (70) عاما ومئة عام وجميعها ليس فيها توقف، بل تقدم إلى الامام ولسنا في حاجة أبداً بأن نرث مشاكل الآخرين ولا أن ندخل مواقع المخاطر التي تعيشها معظم الدول العربية من حولنا هذه المرحلة وهذا الوقت وهذه الظروف التي نحن فيها تستدعي أن يوجد نظام حكم قوي قادر على أن يعيد الكل الى الصواب متى كان هناك جنوح وأن يفرض مصلحة المجموعة متى وجد من يريد أن يخترقها وأعتقد ان اكبر دلالة تعطي كامل التقدير للدولة هو موقفها ضد الإرهاب رغم انه في بلد مفتوح وصحاري شاسعة وفي مدن متباعدة وقرى متباعدة لم يستطع ان يحقق أي مكاسب مثل ما حقق في دولة متقدمة حضارياً منذ مئة سنة أو مئتي عام ولم يستطع أن يحققه في دول أخرى أيضاً نموها التعليمي مبكر وفي نفس الوقت مسافاتها متقاربة.

وأشار إلى أن المملكة إستطاعت أن تبطل فاعلية الإرهاب منذ بدايته فمنذ عامين أو أكثر نلاحظ ان ليس هناك أي عملية إرهاب ولكن هناك عمليات إستباق لإحباط الإرهاب فنحن نضع جهودنا بجانب جهود الدولة لاستمرار هذا الأمن ولاستمرار هذا الإزدهار وهذا التقدم الذي يبهرنا بمنجزاته ونجزم أن هناك من يغار منه وهناك من يحسدنا عليه ولن نجعله في يد هذا أو بيد ذاك فهو لنا وهو مستقبلنا وهو الطريق الذي نسير إليه وهو غدنا الأفضل إن شاء الله.

وأكد رئيس التحرير في كلمته قائلاً أنه حتى يكون هناك فارق وتمييز لما يعمل في الصحافة السعودية عما هو موجود في الدول الأخرى استطاعت ان تعطي للصحفي في داره الصحفية التي يعمل فيها.. فمثلاً استطاعت جريدة «الرياض» ان تنفذ نظام الجوائز على مدى ثلاث مرات إلى أربع مرات في العام على شكل أربعة أفراد وخمسة أفراد وعشرة أفراد حسب المناسبات وحسب الأحداث التي تمر او الانجاز الصحفي الذي يكون ملفتا للإنتباه لدى من يقودون العمل في الصحيفة فهذا أصبح مألوفا منذ أربع سنوات تقريباً، ويمكن أن يكون عام 2005م العام الذهبي، حيث تحقق فيه زيادة 15٪ والتي طبقتها الدولة وكانت المؤسسة هي الوحيدة التي طبقتها لكامل العاملين وب 15٪ أيضاً وتلا ذلك استقرار النسبة السنوية على المرتبات بشكل آلي، لكن هذا لا يعني ان هذا كل شيء يستفيد منه المحرر فمن الممكن ان يكون المحرر مرتبه 10,000 ريال ويحصل على الزيادة السنوية لكن إذا برز في نبوغ وبحيوية وبمبادرات جيدة فليس هناك ما يمنع ان يتحول من العشرة آلاف إلى الخمسة عشر ألفا وهناك علاوة للموظف كموظف وهناك علاوة للمجتهد الموهوب القادر على إحتلال موقع متقدم أفضل من غيره.

وأشار إلى انه في مجال العضوية فهذا هو النموذج الوحيد ليس في المملكة، ولكن في العالم العربي. وقال لدينا في عضوية المؤسسة (64) عضواً بينهم (34) عضواً من العاملين في التحرير، وهذا غير موجود في أي دولة عربية أخرى إطلاقاً يعني أكثر من النصف فهذا القرار يعني أكثر من النصف هو من الاسباب التي أعطت الجريدة تقدمها ودفعتها الى الامام لأن معظم المنضمين للعضوية أصبحوا يشعرون انهم يعملون بميدان يخصهم هم وان أي مكاسب تحدث فهي لهم إضافة الى ذلك انه تم ادخال (5) سيدات في ملكية العضوية منذ بضعة أشهر.

وبين رئيس التحرير ان حفل التكريم هو لتوزيع جوائز من شقين جوائز (مالية) تتراوح ما بين خمسين ألفا إلى خمسة عشرة ألفا وشهادات تقدير سنوية مثل ما درجت عليه العادة.

وقال السديري انه يشرفنا جداً ان يرعى هذه المناسبة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وأن يسلم الجوائز للفائزين مشيراً إلى أن المكرمين هم أبناؤه وتلاميذه وختم كلمته قائلاً: أتصور أنني هنا واحد من ضيوفه أيضاً.

كلمة المكرمين

بعد ذلك ألقيت كلمة المكرمين ألقاها نيابة عنهم الزميل في مكتب «الرياض» بالقصيم ملفي الحربي قال فيها:

يطيب لي أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي المكرمين في هذا المساء الجميل الذي نلتقي فيه بسموكم، أن أعبر لكم عن شكرنا الجزيل على هذه الرعاية الأبوية الكريمة، حيث يتجدد اللقاء في هذه الليلة المباركة راعيا لاحتفال «الرياض» السنوي لتكريم المتميزين والمبدعين في المجال الإعلامي والأدبي والثقافي والرياضي، وما هذه الرعاية الكريمة لهذا الاحتفال الا امتداد لما اعتاده الإعلام والإعلاميون من سموكم الكريم، فسموكم وصف بصديق الإعلام، وهذا وصف لا يخالف الحقيقة حيث ظهر واضحاً وجلياً في متابعات كثيرة وما هذه المناسبة إلا احداها من خلال «الرياض»، حيث رعى سموكم مراحل تطور الصحافة حتى استوت على عودها، وفي مساء التكريم هذا يجب علينا نسب الفضل لأهله والوفاء لأصحابه، ف «الرياض» هي من تبنت هذه الفكرة منذ فترة فكافأت المتميزين من العاملين سواء محررين أو موظفين في دأب مستمر عهدناه من جريدتنا «الرياض» فقد كوفئ من أعطى، وحفز من اجتهد حتى أن هذه الحوافز التي قدمتها «الرياض» في مناسبات تغطيات مختلفة بلغت خلال عام واحد أكثر من ستمائة ألف ريال تم تقديمها لمحرريها لأكثر من مئة وأربعة وستين صحفيا وموظفا جدوا واجتهدوا، شاركوا في مناسبات الوطن وسعوا إلى تقديم عمل صحفي مميز.

وأضاف أن المناسبة جميلة وسعيدة، كيف لا وهي مناسبة يشكر فيها من أبدع وتميز، فلكم الشكر ياأمير الرياض ولا أنسى تقديم الشكر الخاص لصحيفتنا الرائدة جريدة «الرياض» والتي يقودها علم من اعلام الصحافة في بلادنا الأستاذ تركي السديري، هذه الخطوة الرائدة التي يتم فيها تكريم من جد وتميز، ونعد ببذل المزيد من العطاء الصحفي الذي تدعمه الحقيقة والواقعية.

تكريم الفائزين

بعد ذلك تشرف المكرمون الفائزون بجوائز «الرياض» في مجالاتها المختلفة بالسلام على راعي الحفل واستلام شهادات التقدير ومكافآتهم من يدي سموه وهم على النحو التالي:

أسماء الفائزين والفائزات بجوائز «الرياض»

جائزة المتابعة السياسية داخلياً وخارجياً (1) ومبلغها 30 الف ريال - طلعت فريد وفا، جائزة المتابعة السياسية داخليا وخارجيا (2) ومبلغها 20 الف ريال - محمد علي الأمير، جائزة افضل تحقيق عن مكافحة الإرهاب ومبلغها 20 الف ريال - ملفي صلاح الحربي، جائزة التحقيقات المحلية المميزة ومبلغها 20 الف ريال - نوال الراشد، جائزة التحقيقات المحلية المميزة ومبلغها 20 الف ريال - نوره سعد الحويتي، جائزة التحقيقات الاقتصادية المميزة ومبلغها 20 الف ريال - بادي علي البدراني، جائزة المراسل المتميز خارجياً ومبلغها 15 الف ريال (1) - هلال الحارثي، جائزة المراسل المتميز خارجياً ومبلغها 15 الف ريال (2) - احمد حسين اليامي، جائزة المراسل المتميز خارجياً ومبلغها 15 الف ريال (3) - سعيد عبدالرازق، جائزة المراسل المتميز خارجياً ومبلغها 15 الف ريال (4)، فتحية احمد بو روينه، جائزة المراسل المتميز داخلياً ومبلغها 15 الف ريال ابراهيم عبدالله الشمراني، جائزة الأخبار الاقتصادية ومبلغها 15 الف ريال - محمد عبدالرزاق محمد السعيد، جائزة الأخبار الرياضية ومبلغها 15 الف ريال - محمد حسن الشيخ، جائزة افضل تغطية تحريرية (1) ومبلغها 15 الف ريال - محمد غنيم الغنيم، جائزة افضل تغطية تحريرية (2) ومبلغها 15 الف ريال - مناحي نايف الشيباني، جائزة الانضباط بالعمل تحريريا ومبلغها 15 الف ريال - سعد عبدالله ناصر السويحلي، جائزة افضل مصور صحفي ومبلغها 15 الف ريال - حاتم حسن محمد عمر، جائزة التجديد الصحفي (1) ومبلغها 15 الف ريال - ممدوح عيسى المهيني، جائزة التجديد الصحفي (2) ومبلغها 15 الف ريال - رجاء ساير المطيري، جائزة الإبداع الثقافي ومبلغها 50 الف ريال - محمد علي المحمود، جائزة الإبداع النسائي ومبلغها 50 الف ريال - قماشه عبدالرحمن صالح العليان، جائزة القصة القصيرة (1) ومبلغها 15 الف ريال - فارس عايض الهمزاني، جائزة القصة القصيرة (2) ومبلغها 10 آلاف ريال - احمد ابراهيم القاضي، جائزة القصة القصيرة (3) ومبلغها 5 آلاف ريال - مضاوي عبدالله الروقي، جائزة الشعر العربي (1) ومبلغها 15 الف ريال - عيد عبدالله الحجيلي، جائزة الشعر العربي (2) ومبلغها 10 آلاف ريال - احمد محمد ابراهيم الواصل، جائزة الشعر العربي (3) ومبلغها 5 آلاف ريال - جملاء العتيبي، جائزة الشعر الشعبي (1) ومبلغها 15 الف ريال - خلف غالب مريخان الحربي، جائزة الشعر الشعبي (2) ومبلغها 10 آلاف ريال - حاكم سعدي فواز العواجي، جائزة الشعر الشعبي (3) ومبلغها 5 الاف ريال - صالح عبدالرحمن الناصر، جائزة افضل صانع العاب ومبلغها 50 الف ريال - عبده عطيف، جائزة افضل مدافع ومبلغها 50 الف ريال - حمد المنتشري، جائزة افضل هداف ومبلغها 50 الف ريال - سامي الجابر.

وخلال الحفل تشرف رؤساء تحرير الصحف الخليجية بالسلام على سمو أمير منطقة الرياض وفي نهاية الحفل غادر سموه مقر الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم وحضر الحفل عدد من اصحاب السمو الأمراء وأعضاء السلك الدبلوماسي ولفيف من المسؤولين في مختلف القطاعات.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    وصدق سدده الله أن مما نعانيه جلد الذات.. وجلد التاريخ الإسلامي، والتنكر للقيم والمبادئ والأخلاق الإسلامية...
    وما أروع وما أحسن من مقولته جعله الله مباركا حيثما كان إذ قال للصحفيين (( أقول قولوا للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت وهذه قاعدة إسلامية شرعية منصفة))
    كم - والله - نحن بحاجة لهذه التوجيهات الأبوية الصادقة. جزى الله سموه الكريم كل خير على ما قدم ويقدم لدنية وأمته الإسلامية ولبلده المملكة عموما وللرياض – مدينة وصحيفة- خصوصا، ولشعبه. وأمد الله في عمره على الطاعة والسعادة والسداد. وجعله مباركا حيثما كان. وحفظ الله على بلادنا نعمة الأمن والرخاء والاستقرار. إنه سميع قريب مجيب.

    عبدالعزيز بن علي العسكر - زائر

    05:31 صباحاً 2006/05/16


  • 2
    تحيه حب واحترام صادقه.. من القلب لوالد الجميع: أميرنا المحبوب..أمير الرياض.
    وفقك الله لما فيه خير الأسلام والمسلمين.

    العنزي - زائر

    10:36 صباحاً 2006/05/16


  • 3
    التوجيهات والملاحظات على العين والراس والجميع فى المجال الصحفى والاعلامى اهل للثقه وعلى قدر السؤولبه بأذن الله

    ابراهيم ابوجهاد - زائر

    12:47 مساءً 2006/05/16


  • 4
    لأنه متواضع بغير تكلف و مهيب بغير تكبر و مثقف
    لذلك نحن نحبه من قلوبنا
    و نتمنى منه بعد الله أن يشدد الرقابة و العقوبة على المستهترين بالأمن

    عبدالله - زائر

    01:05 مساءً 2006/05/16


  • 5
    هذا ما نحتاجه الآن وفي كل وقت ان لانصدق بعض وكالات الانباء
    وخصوصا عندما يقول احدهم : ( صرح مسوؤل في حكومة كذا او وزارة كذا لم يشأ ان يفصح عن اسمه بأن كذا وكذا حصل )
    بالله عليكم هل هذا خبر او اشاعة ام ماذا
    اما جلد الذات بالاخبار والقصص التي تشيع اليأس في النفوس فيجب ان نحاربها جميعا ونعتز بأنفسنا وبانتمائنا
    جزاك الله خيرا ايها الامير وانار بصيرتك واطال عمرك ونصرك ونصر المسلمين اجمعين

    آمنة - زائر

    05:28 مساءً 2006/05/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة