عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة عن بالغ الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الأمير سلطان بن عبدالعزيز على اثر صدور الموافقة السامية باعتماد جامعة للمنطقة. معتبراً سموه ان هذه الجامعة ستكون اضافة عملاقة الى منجزات الخير والبركة التي تحققت للمنطقة في كافة الاصعدة وقال سموه ان هذه المكرمة السامية هي امتداد لمكارم الخير والعطاء منذ وحد هذا الكيان على يد مؤسسه الملك عبدالعزيز يرحمه الله حتى عهد الملك عبدالله الذي يحمل الكثير من عطاءات الخير للوطن.
وأكد سمو أمير الباحة ان هذه الجامعة من شأنها فتح ابواب التعليم لابناء المنطقة وبناتها الذين كانوا بالسابق يلتحقون بالجامعات البعيدة عن منطقتهم متحملين عناء السفر وبعدهم عن اهاليهم وذويهم مبرزاً سموه مشاعر الفرح والامتنان لكل مواطني المنطقة منذ تنامي الخبر الى اسماعهم ودعاءهم الصادق للملك وولي عهده وتأكيدهم لمشاعر الحب والولاء. وعد سمو أمير المنطقة ان هذه الجامعة ستوفر مناخاً تعليمياً لطلاب المنطقة والمناطق المجاورة وسينعكس وجودها على انتعاش الحركة التنموية بالمنطقة. مختتماً سموه تصريحه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده على هذا الدعم السخي الذي كان له ابلغ الاثر في نفوس المواطنين. راجياً سموه ان تحقق الجامعة النفع والفائدة لطلاب العلم والمعرفة. ومثمناً جهود وزير التعليم العالي في دفع مسيرة التعليم العالي.
من جانبه اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الباحة ان الموافقة الكريمة بانشاء جامعة للمنطقة هي علامة مضيئة تضاف الى شموع الوطن التي تشرق على ابنائها منذ توحد اجزائه على يد مؤسسه الملك عبدالعزيز يرحمه الله ومروراً بعهد ابنائه الملوك من بعده حتى عهد الملك عبدالله ادام الله عزه والذي يحمل الوطن في فكره وقلبه ويسعى بكل معاني الوفاء لاسعاد ابنائه ليكمل مسيرة اخوانه نحو رفاء الوطن ورفعته. وقال سمو الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود: ان اعتماد جامعة للمنطقة هي خطوة لاكمال تلك المشروعات العملاقة في مجال الطرق والمياه والتي امر بها يحفظه الله. لتكتمل للباحة بنية تحتية تتوفر لها كل مشروعات الحياة الكريمة مع بقية الخدمات الصحية والكهربائية والتعليمية التي عمت أطراف المنطقة وبواديها لينعم المواطن بخدمات جليلة. واعتبر سمو نائب أمير المنطقة ان هذه الجامعة ستكون منارة علم لطلاب وطالبات المنطقة وحلمهم الذي كان لرؤية المليك وتحسسه لطموحات ابنائه وبناته هذه الموافقة الكريمة التي سيحملها الجميع في ذاكرتهم وعقولهم بكثير من الامتنان والحب. مرددين الدعوات الصادقة للقيادة الرشيدة بالعز والتمكين وللوطن بالرفعة والسؤدد. واختتم سمو نائب أمير المنطقة بشكره للقيادة الرشيدة متمنياً للجامعة التوفيق في اداء مهامها نحو خدمة التعليم العالي بالمنطقة ومباركاً لوزارة التعليم العالي جهودها الموفقة.