قال محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبدالله الدباغ كلمة خلال فعاليات ندوة بناء المستقبل المقامة في الرياض عرض فيها رؤية الهيئة ورسالتها لتحسين بيئة الاستثمار في المملكة.
وذكر الدباغ أن تجربة المملكة في تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية والمشتركة لم تكن وليدة اليوم بل بدأت منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز، وذلك مع بداية مرحلة التنقيب عن النفط، وقد كانت المملكة من أوائل دول المنطقة التي أصدرت نظاماً خاصاً بالاستثمار الأجنبي، مشيراً إلى أن المملكة بذلت في السنوات الأخيرة جهوداً مكثفة لتشجيع الاستثمارات المحلية والمشتركة والأجنبية، في ظل السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - وأن برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي تبنته القيادة الحكيمة سيساعد بمشيئة الله على زيادة الاستفادة من الموارد التي حباها الله لبلادنا، وما يتوفر فيها من إمكانات اقتصادية ومزايا نسبية.
وأوضح أن من أهم الخطوات التي قامت بها المملكة في الفترة الأخيرة لتهيئة بيئة استثمارية أكثر جذباً وتنافسية وتنوعاً.. الترتيبات التنظيمية لتفعيل أداء أجهزة القضاء وفض المنازعات، وتطوير نظام العمل، وإنشاء هيئة لتنظيم قطاع الكهرباء، وتشكيل مجلس لحماية المنافسة العادلة، وصدور نظام جديد للطيران المدني، بالإضافة إلى صدور خمس لوائح تنفيذية لتفعيل نظام السوق المالية، كما تم إنجاز انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية، وإصدار نظام ضريبي جديد يسمح بترحيل الخسائر مع خفض معدلات الضريبة من 45٪ إلى 20٪ من الأرباح المتحققة، وأكد أن المملكة تُعد وفقاً لتقرير ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي من ضمن أفضل خمس دول في العالم من حيث تنافسية النظام الضريبي كما أنها تُعد من أفضل ثلاث دول في العالم من حيث تسجيل الملكية العقارية.