
قالت رئيسة جمهورية الفلبين جلوريا ماكاباجال ارويو امس، أن الشركات الفلبينية تأمل بأن يكون لها نصيب وافر من الفرص الاستثمارية الواعدة التي ستتيحها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
وأكدت جلوريا في تصريحات صحفية عقب زيارة قامت بها للهيئة العامة للاستثمار، أن الفلبين ترغب بحضور كبير في هذه المدينة خاصة في قطاع الخدمات والعمالة الماهرة.. يذكر أنه يوجد في المملكة عدد كبير من الجالية الفلبينية التي تعمل في مختلف المجالات ويقدر عددها ما بين 800 ألف ومليون نسمة.
وكانت رئيسة جمهورية الفلبين قد بحثت مع محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدباغ خلال اجتماع عقد في مقر الهيئة حضره عدد من رجال الأعمال الفلبينيين وعدد من أعضاء مجلس الأعمال السعودي الفلبيني، أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الاستثمار المختلفة ومناقشة وسائل تنشيط الاستثمار بينهما.
وقدم الدباغ شرحاً حول إستراتيجية الهيئة والقطاعات والمناطق التي تركز على جذب الاستثمارات لها، بجانب أنظمة الاستثمار الأجنبي في المملكة، كما تم تعريف الوفد بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية وما تنطوي عليه من فرص استثمارية يمكن للشركات الفلبينية الاستفادة منها.
يذكر أن الهيئة العامة للاستثمار أصدرت خمسة تراخيص لمشاريع فلبينية في المملكة اجمالي تمويلها 13 مليون ريال، في وقت بلغ فيه حجم صادرات المملكة الى الفلبين عام 2005 نحو 5,1 مليار بينما بلغ حجم الواردات من الفلبين 253 مليون ريال.