
احتلت المرأة السعودية مكانها الطبيعي خلال السنوات الاخيرة وبصورة ملحوظة حيث بدأت تتبوأ العديد من المراكز القيادية لافي المملكة وحسب وانما في مراكز قيادية عالمية وصارت تشارك بفاعلية في النهضة التنموية من خلال تواجدها في الجامعات والكليات طالبة ومحاضرة في آن واحد من خلال عملها كطبية ومهندسة وعالمة وباحثة واستاذة والى غير ذلك من المهن والوظائف العامة في الدولة..
تشجيع المرأة
ولان الدولة حفظها الله تؤمن باهمية دور المرأة السعودية في البناءوالتنمية فقد اهتمت بافتتاح الجمعيات النسائية المختلفة في مختلف مناطق ومحافظات المملكة كمحاولة لتلبية متطلبات واحتياجات المرأة اينما كانت والعمل على تشجيع المرأة المواطنة للانخراط في العمل الاجتماعي التطوعي وتوعية المرأة بواجباتها كمواطنة وكأم وكذلك واجباتها لاتجاه اسرتها ومجتمعها ولقد بدأت المرأة السعودية تمارس نشاطها الثقافي والاجتماعي عبر هذه الجمعيات ومن خلال جهود تطوعية قامت بها مجموعة من القيادات النسائية واستمرت هذه الجمعيات وفي مختلف المناطق والمحافظات تواصل عطاءها وجهودها بما تقدمه من برامج وانشطة وفعاليات.. والجميل ان المرأة وخلال عملها في الجمعيات النسائية او في الجامعات والكليات والمعاهد وحتى المدارس والمستشفيات بدأت تتعامل مع التقنية الحديثة بصورة مباشرة وغير مباشرة.. واثبتت المرأة من خلال تعاملها مع هذه التقنيات جدارتها وتمكنها خاصة وأن نسبة كبيرة منهن حاصلات على شهادات ودبلومات تخصص في التقنية وعلوم الحاسب وهناك من حصلن على دورات مكثفة في هذا المجال..
عودة أرشيفية
وخلال اعدادي لهذا التقرير رجعت الى ارشيفي المتواضع والذي احتفظ فيه ببعض المواضيع ذات العلاقة فوجدت موضوعا متميزا سبق أن نشره موقع (لها اون لاين) عن نفس الموضوع تقريبا وهو عبارة عن تغطية ورشة العمل التي نظمتها جمعية الحاسبات السعودية قبل 3 سنوات نقتطف منها ماله علاقة بتقريرنا لمزيد من الفائدة ولاهمية الاراء التي ناقشت جوانب مهمة في علاقة المرأة بالعلم والتكنلوجيا مازال تواجد المرأة في مجالات العلم والتكنولوجيا والتعامل مع التقنية في خطواته الأولى وقد سعت ورشة العمل التي نظمتها جمعية «الحاسبات السعودية» مشروع الخطة الوطنية لتقنية المعلومات بالتعاون مع مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض إلى نشر الوعي الحاسوبي بين النساء.
ورشة عمل
تضمنت ورشة العمل الرابعة عشرة والتي حملت اسم «المرأة المعلوماتية» نظرة مستقبلية العديد من الموضوعات المتعلقة باستخدام التقنية وسبل محو أمية الحاسب الآلي.
ترأست الجلسة الأولى الأستاذة وداد السنان «محاضرة في الإدارة العامة» مديرة مركز الحاسب الآلي.
افتتحت الجلسة الدكتورة فاطمة الحمدان «دكتواره في جغرافيا السكان» بمحاضرة عن الواقع والمأمول في مجال استخدام التقنية في العملية التعليمية للبنات.
ضعف الخبرة
تقول الدكتورة فاطمة «مما لاشك فيه أن العملية التعليمية هي حجر الزواية في الوطن العربي بشكل عام والمملكة بشكل خاص ويعاني تعليم البنات من تأخر عن مواكبة التطور والتغير السريع في تقنية التعليم ونقل المعلومات وذلك سبب زيادة أعداد الطالبات وقلة عدد المعلمات وضعف خبرة البعض باستخدام التقنية في مجال التدريس.
استيعاب الثورة
وذكرت الحمدان «بعض من المعوقات التي أدت إلى هذا التأخر كاعتماد العملية التعليمية على نظام المدرسة التقليدية والعجز عن استيعاب الثورة المعلوماتية الأمية في مجال المعرفة المتصلة بالحاسب لدى معظم المنتمين للجهاز التعليمي، ضعف مناهج اللغات الأجنبية.
وقدمت د. فاطمة بعض الاقتراحات للتغلب على تلك المعوقات كاعتماد الأنماط الحديثة في التعليم، تطوير المناهج بحث يستوعب الثورة التكنولوجية، انشاء مراكز متخصصة للتدريب على استخدام وسائل التقنية الحديثة دعم إنتاج المواد التعليمية بطرق مشوقة واعتماد وسائل مختلفة لنشرها مثل البريد الإلكتروني.
أمية الانترنت
وبينت الأستاذة هند خليفة «ماجستير نظم المعلومات» من خلال المحاضرة التي ألقتها عن أهمية نشر الوعي الحاسوبي وسبل محو أمية الحاسب بين النساء وعرفت الخليفة أن أمية الحاسب تعني عدم المعرفة المبدئية بمهارات الحاسب لأداء أبسط الأعمال. وقالت إن محو أمية الحاسب لا تلغي أمية الانترنت لذا يجب الاهتمام بمحو أمية الإنترنت لدينا وهذا تقرير صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي يعرض الواقع المعلوماتي في 9 دول عربية.
الاطفال والحاسب
وعن تعامل الأطفال مع الحاسب الآلي ألقت الدكتورة حصة المبارك عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات محاضرة بعنوان محو أمية الحاسب بين الأطفال.
وتقول «المبارك» نظراً لأهمية الحاسب في حياتنا العلمية والعملية فقد تم إدخاله ضمن البرامج التعليمية في المدارس ليعيش الطلاب في عصر المعلوماتية إذ إن نجاحهم في حياتهم المهنية يعتمد اعتمادا أساسياً على الإلمام بالمعلوماتية وقد حرصت بعض الأسر على تشجيع أطفالهم على استخدام الحاسب ومن المتوقع أن يكون جيل الأطفال الحالي أفضل مهارة ومعرفة في استخدام الحاسب من الأجيال السابقة.
وعرضت الدكتورة حصة نتائج الدراسة التي قامت بالإشراف عليها والتي شملت 20 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 3 7 سنة لمدة 16 أسبوعاً حيث أظهرت المقابلات الاستطلاعية أن معظم الأطفال يقتصر استخدامهم للحاسب على الألعاب رغم حرص الأهل على اقتناء البرامج التعليمية لهم. وحول مجالات العمل التي يمكن أن تشغلها المرأة ألقت الدكتورة نادية العزيمان محاضرة بعنوان مجالات العمل التي تنميها التقنية للمرأة والسبل إليها. تقول العزيمان: تتيح التقنية للمرأة أن تشغل كل من «السكرتارية تحرير الرسائل عن طريق برنامج ورد العمل التقني، جمع المعلومات وتحليلها الأرشفة، التعليم، المستشفيات، تصميم صفحات الإنترنت، التجارة عبر الإنترنت إمكانية العمل في البيت وهذا يتماشى مع ظروف المرأة ومسؤولياتها، كما أنها بذلك تبتعد عن الاختلاط.
وأشارت «العزيمان» إلى أهمية الالتفات إلى ما هو مطلوب لمساعدة المرأة في الدخول بدور أكبر في استخدام التقنية لرفع المستوى العلمي
أهمية التدريب
وعن أهمية التدريب على الحاسب ألقت نورة الفايز المديرة العامة للفرع النسائي بمعهد الإدارة العامة محاضرة بعنوان أهمية التدريب على الحاسب الآلي لإعداد وتطور الطاقات البشرية، تقول:
للتدريب ثلاث مهارات: مهني، أكاديمي، البرامج التدريبية ويقسم التدريب من حيث متطلباته وأهدافه:
- تدريب العاملين في المستويات الإدارية العليا
- تدريب المتخصصين في معالجة البيانات
- تدريب مستخدمي النظم.
وأشارت الفايز إلى العوائق التي يواجهها التدريب كضعف الإمكانات المادية لبعض المراكز والمعاهد، عدم القدرة على مواكبة المستجدات، الاعتماد على الأسلوب النظري في التدريب في بعض المراكز، ووجود فجوة بين متطلبات سوق العمل ومحتويات البرامج التي تدرس، والازدواجية والتكرار في محتوى برامج بعض المراكز.
دور الاسرة
من خلال هذه الاراء المتميزة والتي تجسد أهمية التقنية والمعلوماتية للمرأة المواطنة بل للاسرة ككل نظرا لان الاسرة هي الاساس في عملية التحفيز والتشجيع على اكتساب افرادها المعرفة وكما اشارت الى ذلك الآراء السابقة من مسئولات ومتخصصات في مجال التقنية والمعلوماتيه اضافة الى تنوع المشاركات في ورشة العمل التي سبق الاشارة اليها ونخلص من هذا الى أن التقنية ومعرفتها باتت تشكل هدفا يجب ان يسعى اليه الجميع من ابناء وبنات الوطن حتى تتحقق الاهداف والتطلعات المختلفة ووصولا الى الافضل
1
مقاله حلوه بس احس ان الموضوع قديم وبعدين وش علاقة الصور بالمرأه السعوديه
نايف الريفي - زائر
02:31 مساءً 2006/05/08
2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإني أتوجه بالشكر للأستاذة والأخت أسماء أحمد على هذه المقالة المتميزة والتي عودتنا على ذلك.
وأود أن ألفت الانتباه إلى أن الإهتمام بالمرأة السعودية والتقنية ظهر جليلاً في الورشة التي أقامها فريق "تقنيات التعليم" التابع لجامعة طيبة بالمدينة المنورة
برئاسة سعادة الدكتور إبراهيم بن عبدالله المحيسن وكان عنوان الورشة "التقنيات وتعليم الفتاة في مؤسسات التعليم العالي " والتي أقيمت في كلية التربية(الأقسام الأدبية) بالرياض: قاعة ناصر الراشد. تناولت العديد من المحاور منها:
المحور الأول : آفاق البنية التحتية لتقنيات التعليم في التعليم العالي للفتاة في المملكة
المحور الثاني : النظرة التحليلية للموارد البشرية في مجال الإدارة والتعليم
المحور الثالث : استشراف واقع تقنيات التعليم في التعليم العالي للفتاة
والله ولي التوفيق
حنان - زائر
03:57 مساءً 2006/05/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة