الرئيسية > متابعات

خادم الحرمين استقبل القادة في قصر الدرعية

القمة الخليجية التشاورية عرضت المستجدات في المنطقة وتفعيل آليات العمل الخليجي المشترك



الرياض - طلعت وفا ومحمد الأمير وأيمن الحماد:

عقدت في قصر الدرعية بالرياض امس القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي كان في مقدمة مستقبلي القادة لدى وصولهم تباعاً الى مطار قاعدة الرياض الجوية.

وبحث القادة في قمتهم التي استغرقت يوماً واحداً مستجدات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية ومن بينها الملف النووي الايراني «في ضوء التطمينات التي أبلغتها ايران لدول مجلس التعاون». كما تناولت محادثات القادة الخليجيين الاوضاع في كل من فلسطين والعراق، بالاضافة الى المسيرة الخليجية وسبل تفعيل آلياتها.

وكان خادم الحرمين استقبل في قصر الدرعية بعد عصر امس قادة ورؤساء وفود دول المجلس المشاركين في القمة التشاورية. ورحب بهم متمنياً لاجتماعهم وهو الثامن النجاح والتوفيق.

وشارك في القمة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والشيخ صباح الاحمد الجابر أمير دولة الكويت وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد في مؤتمر صحفي مشترك مع معالي الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية في قصر الدرعية بالرياض اثر اختتام الاجتماع التشاوري الثامن لدول مجلس التعاون انه كان هناك ورقة مهمة من سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد اشتملت على مختلف الجوانب الاقتصادية والامنية والسياسية في المنطقة.

وكان هناك تجاوب كبير من القادة مع هذه الورقة وتم تكليف وزراء الخارجية بدراستها وبحث آلية تنفيذها في القمة القادمة بالرياض.

وبين سموه ان القمة بحثت موضوع الارهاب كونه موضوعاً مهماً يؤثر على المنطقة بشكل مباشر حيث رحبت البحرين باستضافة مركز مكافحة الارهاب وقال «هذا المركز طالب بانشائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) وهذا يؤكد اهتمام المنطقة واهتمام دول مجلس التعاون بهذا المركز وضرورة تبني فكرة خادم الحرمين الشريفين».

وحول الملف النووي لايران أوضح سمو الشيخ عبدالله آل نهيان أن الملف النووي ملف مهم ومقلق للجميع ليس لدول المنطقة فحسب بل للعالم وقال «ايران مطلوب منها التزامات دولية والتزامات حيال منظمة الطاقة الذرية وكوننا جار لايران فلا بد أن ايران تتعامل مع المنطقة في هذا الموضوع بشفافية تامة فنحن نقدر المساعي الايرانية حول تطمين المنطقة وتطمين قادة وشعوب المنطقة حول هذا البرنامج ولكن رغبة في الاستقرار والاطمئنان على الاجيال القادمة خوفاً من أي مخاطر بيئية تحصل بأي سبب من الاسباب يجب ان يكون هناك تطمينات أكثر من الجانب الايراني ونحن نسعى الى ان نصل لهذه التطمينات».

وحول ما يقال عن تدخل ايران في العراق قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد «الموضوع مهم بالنسبة لنا لكن نحن نظن من ايران حسن الظن ونتمنى انه اذا كان هناك تدخل ايراني في العراق فهو تدخل لتقريب وجهات النظر بين العراقيين لكن اذا كان أي شيء عدا ذلك فنحن نتأمل من الاخوة في ايران او من اي طرف آخر يقوم بهذا التدخل ان هذا التدخل يخص الاخوة العراقيين فقط.. اذا كان هناك دور يجب الكل يقوم به فانه يجب ان يكون لمساعدة الاخوة العراقيين في تشكيل حكومتهم واستقرار الامن في العراق.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 9

  • 1
    اللهم وفق قاداتنا لما فيه خير المنطقه

    ابو يزيد الهلالي - زائر

    05:06 صباحاً 2006/05/07


  • 2
    بالأمس القريب دعمنا العراق ممثلا بالسيد صدام حسين رئيسه آنذاك في حربه ضد إيران ولم نكن نكن عداءا لإيران ولكن دعمنا العراق ليبقى وعندمنا إنتهت الحرب وطاف صدام بشوارع بغداد رافعا يديه محييا الجماهير إحتفالا بالنصر لم ينسى دول الخليج الذين دعموه ماديا ومعنويا وسياسيا وخاصة منهم السعودية والكويت فتفضل مشكورا فخامة الرئس بتقليد الملك فهد رحمة الله عليه أعلى الأوسمة العراقية مدعومة بضمانات بعدم الإعتداء على السعودية والبقية الكل يعرفها ولا تخفى على أحد. فهل نفعت تلك الضمانات ؟ وهل الضمانات التي نطالب بها إيران الآن كتلك ؟
    علينا أخذ الحذر وأن لا نغلب حسن النوايا في أمور تمس أمننا ومستقبل أجيالنا فالمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين،
    نسأل الله العلي القدير أن يلهم قاداتنا كل مافيه خير هذه الأمة ويسدد خطاهم
    ويوفقهم إنه سميع مجيب.

    عبدالرحمن حسين الكعبي - زائر

    05:20 صباحاً 2006/05/07


  • 3
    قمة موفقة أسأل الله أن يكلل نتائجها بالتوفيق والنجاح. وأن تحقق السعادة والأمن والاستقرار لدول الخليج العربي ودول المنطقة خصوصا فلسطين والعراق، والدول الإسلامية بشكل عام. فواجب المسلم أن يحب لأخوانه المسلمين ما يحب لنفسه.

    عبدالعزيز بن علي العسكر - زائر

    05:31 صباحاً 2006/05/07


  • 4
    ولكن هناك شئ واحد لايدخلوا أنفسهم فيه مشكلة ايران والنووي حقها بل يقفون بانحياد ويستفيدوا من الأزمات السابقة التي أكلت الأخضر واليابس
    وما استفدنا شئ وتري المسألة تريد سياسة فقط ولا تخافو الا الخالق.(الله معكم)

    محمد فيصل النشار - زائر

    05:56 صباحاً 2006/05/07


  • 5
    قرأت الخبر غير آمل بأي شيء مهم من مجلس التعاون الذي مضى على تأسيسه عقود من الزمن دون أن يلمس المواطن أية نتائج ذات أهمية.
    قرأت الخبر على أمل أن أجد موقفاًَ مشرفا حيال الظلم الفاضح الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، موقف يليق بالشعوب التي يمثلها هؤلاء القادة، موقف يليق بالعقيدة الإيمانية التي يفترض أنها عقيدتهم، والتي علمتنا أن الأمة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.
    لكن للأسف الخبر لم يتضمن أي إشارة أو خطوة ينوي هؤلاء القادة اتخاذها لفك الحصار ورفع شيء من الظلم عن الشعب الفلسطيني، وذلك لكي لا يثيرو غضب صاحبة الولاية عليهم (( أمريكا )).
    فالعجب كل العجب أن نرى هؤلاء القادة في مناسبات عدة يفخرون عبر وسائل إعلامهم بإنجازاتهم ويزهون بالسلطان الذي ورثوه أو استولوا عليه بغفلة من الزمن وهم عاجزون عن إيصال رغيف الخبز والحليب والدواء لأطفال وشيوخ وعجائز فلسطين! ! !

    عبد الرحمن بن سليمان القاضي - زائر

    06:39 صباحاً 2006/05/07


  • 6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نحن شعوب المنطقة نفكر كثيرا في الاحدات والمشاكل والصراعات والتدخل الايراني في العراق الواضح والصريح من كل الجوانب وكل ذلك مزعج ومقلق لآمن المنطقة
    فيجب على القادة في دول الخليج يحفظهم الله أن يكونوا أكثر تعاون واتحاد مع بعظهم فالخطر ليس على دوله واحدة وأنما على كل المنطقة
    فالظروف المادية والمعنوية ممتازة في دول الخليج لذا يجب أستغلال تلك الظروف لصالح المنطقة

    أبومشاري - زائر

    10:59 صباحاً 2006/05/07


  • 7
    اللهم اجمع كلمة المسلمين ووحد صفهم

    ياسر بن سواد ـ الرياض - زائر

    02:42 مساءً 2006/05/07


  • 8
    العداء بيننا وبين إيران كدولة دائم ولن يزول أبدا مادامت السماوات والأرض وذلك لسبب بسيط جداً وهو تضارب المصالح واختلاف المنهج الديني-فأي أمتين تختلفان تحت هذين الشيئين لابد أن تتولد العداوة بينهما). فعداء الفرس (كدولة أيضا، وليس الشعب) للعرب معروف منذ القدم وبداية الإسلام! وأنا كمواطن أنظر للوضع بعين من الترقب والحذر، حيث نجحت إيران بتمكن واقتدار بكسب لبنان وشعبه ومن ثم سوريا والآن تحاول أن تزعزع أمن البحرين الشقيقة وكذلك الإمارات) فحذارٍ أيها العرب من شر قد إقترب.
    إحتلت إيران الجزر الإماراتية بعد أن أكتشف البترول فيها في عهد الملك فيصل -رحمه الله-وترفض أن تناقش هذا الموضوع مع دول الخليج!(أي دولة صديقة)، وهي الآن تستطيع أن تفرض سييطرتها عسكريا على مفيق هرمز، لا.بل تلوح بذلك في حال تم إعاقة مشروعها النووي-مع إعتقادي بأن أي دولة لها الحق بحماية مصالحها القائمة-ولكن ليس بالتعدي وتهديد الآخرين وإجراء المناورات العسكرية.
    ولاننسى اعتداءات الحكومة الإيرانية في مواسم حج مضت.وتدخلها الصريح في شؤون العراق.
    هذا كله والمزيد قادم -لاسمح الله- يظهر الخطط الأيرانية العدائية والراغبة بالسيطرة على المنطقة ويستلزم توحد دول الخليج ووقوفها مع الدول العربية صفاً واحدا تجاه إيران، حينئذٍ لن تتمكن إيران من بصق نفوذها على المنطقة!
    وأهلا وسهلاَ بأي دولة مسلمة أو غير ذلك صديقةً لنا،،،ولكن ليس على الطريقة الإيرانية الحالية!!!

    أيمن الصويان - زائر

    04:14 مساءً 2006/05/07


  • 9
    ما اجمل دول الخليج مع بعض

    saudi arabia - زائر

    08:20 مساءً 2006/05/07



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة