
انتهت شركة الشرق للانتاج التلفزيوني والسينمائي من تصوير حلقات الجزء الاول من برنامج «الكاميرا الخفية» والتي تبلغ ثلاثين حلقة مدة كل حلقة «30 دقيقة» وذلك استعدادا لبثها على الفضائيات العربية في شهر رمضان القادم وكانت المرحلة الاولى من التصوير انتهت في جمهورية مصر العربية حيث سيتابع المشاهدون اكثر من 13 لوحة من المقالب الطريفة لنجوم الفن والغناء المحبوبين في الوطن العربي مثل المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم ونجوى فؤاد وحنان شوقي ومريم فخر الدين وحسن الاسمر وعايدة رياض والمنتصر بالله وغيرهم.
النجم السوري زياد سحتوت الذي اشتهر على مدار اكثر من خمس سنوات بتقديم هذا البرنامج قدم هذه المرة افكارا جديدة برؤى مختلفة اقتربت كثيرا من الكاميرا الخفية «الغربية» اما المخرج صفوان نعمو فكان موفقا الى حد كبير بتصوير اللوحات برغم مواجهته الكثير من المشاكل والصعوبات وحملت الكثير من الحلقات ومضات إنسانية شيقة تخللتها صور حية فيها الكثير من المفارقات والمشاكسات الاجتماعية والتي اتسمت بالعفوية والحب، وقد تم التصوير في عدة مناطق مثل الجيزة والمقطم والمعادي وميدان الحسين ومقهى الفيشاوي وشاركت في ايقاعات التصوير والمقالب فرقة «حسب الله» المصرية. ويرى مخرج حلقات الكاميرا الخفية نعمو في تصريح ل «الرياض»: ان الكاميرا الخفية هي
دراسة سيكولوجية ونفسية للمواطن والشارع وفيها الكثير من الايمائيات الشيقة بعيدا عن الاساءة والتجريح. وحول تقبل الشارع المصري للكاميرا الخفية يقول نعمو ان الناس في مصر مفطورون واذكياء بنفس الوقت وهناك شرائح قليلة لم تستهويها المقالب اما الشريحة الاكبر فتعتبر ان مجرد الوقوع في فخ الكاميرا الخفية هو امتحان «رائع» يقدم للشخص رؤية عن مدى ذكائه او بساطته وفي الحالتين هي مرآة لسياق وآلية الحياة الاشكالية عن الامتحان، فمثلا صورنا لوحة كان مضمونها رائعا جدا ويدل على حس عال من الذكاء «بنت تقف مع رجل» مفترض انه اجنبي امام «المسلة» الاثرية المنتصبة في احد ميادين مصر والبنت تحاول اقناع الرجل بأن يشتري «المسلة» منها وبعد جدال طويل تقنعه بشرائها عندها يتدخل احد المواطنين المصريين بشراسة لمنع هذا البيع المزيف ويحاول اقناع المشتري بأن البائعة نصابة ومحتالة ويهدد المواطن بطلب الجهات المعنية ومن ثم يكتشف بأن «الكاميرا الخفية» كانت وراء هذا المقلب الطريف.
معد المقالب الفنان زياد سحتوت رأى بأن العمل يشكل فسحة ترفيهية بمواقفه الكوميدية الساخرة وجانبه الفكاهي والتثقيفي الذي يعتمد على اساليب ابداعية جديدة بعيدا عن الاستخفاف بعقول الناس قريبا من رسم الابتسامة على الوجوه ودغدغة مكامن الامتاع، واضاف ان ما سنقدمه لا يتعدى حدود الحريات العامة للناس او يهين كرامة المواطن والكاميرا في الوقت ذاته مجرد امتحان تعبيرى عن مدى تماسك الإنسان في الاوقات الصعبة.
الجدير بالذكر ان الكاميرا الخفية ستنتقل الى لبنان والخليج العربي لتصوير بقية الاجزاء وسيكون ضيوفها عددا من نجوم الغناء في لبنان وعدد من ابرز نجوم الفن في الخليج العربي.
1
تجاوزنا امثال هذه البرامج التافهه
والتي بقدر ماتستغفل عقول المشاهدين وتسطح افكارهم
بقدر ماتظهرنا بصورة متخلفه اعلاميا!!
حتى نوعية الضيوف راقصه ومغني شعبي بمعية فرقة وطبل ومزمار !!
عجبي لاينقضي حين مطالعتي لمثل هذه الاخبار!!
ابومشعل - زائر
09:18 صباحاً 2006/05/05
2
شعبولا ماعنده ماعند جدتي وبرنامجهم منتهية صلاحيتة قبل يبدا وهذا إللي هم فالحين فيه كاميرا خفية ضياع للوقت بدون فائدة وهلم جر. وسلامكتم
سلامة السلامة - زائر
05:51 مساءً 2006/05/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة