الرئيسية > تقنية المعلومات

تهدف إلى تشجيع وتطوير مواقع الإنترنت العربية على الإنترنت

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تطلق مسابقة «رقمي 2006»



كتب - بندر الناصر:

أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات جائزة التميز الرقمي في سنتها الثانية «رقمي 2006». وتأتي الجائزة انطلاقا من أهداف الوزارة واستراتيجياتها لتشجيع المحتوى العربي على الإنترنت وإثرائه لما تمثله الشبكة العالمية للمعلومات «الإنترنت» من مرجع هام وأساس في صناعة المعلومات وحفظها، وأداة بحث واكتشاف من قبل مستخدميها. وكذلك لضعف المحتوى العربي نسبة لباقي اللغات والثقافات. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن العديد من المواقع المسجلة بالنطاق السعودي (.sa) تستخدم اللغة الإنجليزية كلغة أساسية. ومن هنا يأتي دور الوزارة لتشجيع المواقع العربية المتميزة، وحث الآخرين على تطوير مواقع متميزة للمنافسة على جوائز السنوات القادمة.

وتهدف الجائزة إلى:

تشجيع وإثراء المحتوى الرقمي العربي، والتطبيقات المصاحبة له.

تنمية روح المبادرات التي تسهم في إثراء المحتوى الرقمي العربي.

نشر الوعي بأهمية وجود مواقع متميزة لخدمة المجتمع.

إبراز الجهود المبذولة لتطوير المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت.

دعم المواهب العربية من أفراد وهيئات في مجال تطوير وتصميم المواقع على الشبكة العالمية للمعلومات، وتكريم الإبداعات الفكرية والتقنية.

إيجاد بيئات رقمية عربية آمنة فكرياً ومتوافقة مع التقاليد والعادات والأخلاق في المملكة العربية السعودية.

وأوضح الدكتور محمد بن عبد الله القاسم مستشار معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات والمشرف العام على الجائزة أنه انطلاقاً من دور الوزارة تجاه تنمية قطاع تقنية المعلومات، فلقد بادرنا إلى إطلاق جائزة التميز الرقمي «رقمي 2006» للعام الثاني على التوالي لتشجيع المحتوى الرقمي على شبكة الإنترنت، وإيجاد حوافز جديدة لحث الجميع على إنشاء وتطوير ذلك المحتوى، وأضاف سعادته أنه تقديراً من الوزارة لجهود الفائزين في تطوير ونشر المحتوى العربي الرقمي المتميز، فسيتم تكريمهم في مناسبة عامة، كما سيتم إبراز المواقع الفائزة إعلامياً لتكون مثالاً للمواقع الأخرى، وسيمنح الفائزون دروعاً وشهادات تقدير.

وأوضح المشرف على الجائزة أنها ستمنح هذا العام لخمسة فروع وهي: التعاملات الإلكترونية الحكومية، والأعمال الإلكترونية، والتعليم الإلكتروني، والثقافة الإلكترونية، والصحة الإلكترونية. وأكد أن تقييم الأعمال سيتم من قبل محكمين محايدين ومتخصصين وفقاً لآلية ومنهجية محددة مسبقاً بواسطة نماذج تقويم باستخدام الأسلوب الكمي قدر الإمكان وبما يقلل من دور الانطباعات الشخصية، وسوف يمر الموقع المراد تحكيمه بأكثر من مرحلة، وبخمسة محكمين على الأقل. ويتوقع أن تشهد الجائزة إقبالاً كبيراً هذا العام، نظراً للنجاح الكبير للجائزة في العام الماضي.

هذا واعتمدت الوزارة عدداً من المعايير الأساسية للأعمال المتقدمة منها:

- جودة وشمولية المحتوى من حيث العمق والأصالة.

- سهولة استخدام العمل وتصفحه.

- جاذبية التصميم واستخدام القيم المضافة من خلال التفاعلية والوسائط المتعددة.

- الجودة الحرفية (التقنية).

- الأهمية الاستراتيجية للعمل في تطوير مجتمع المعلوماتية على مستوى المملكة.

علماً بأن المشاركة في الجائزة مجانية ومفتوحة لجميع المواقع العربية بدون استثناء (للجهات والأفراد)، بشرط توفر بعض الضوابط والشروط المنصوص عليها في موقع الجائزة، ومن أهم هذه الشروط التسجيل في الجائزة وتعبئة نموذج التسجيل بشكل سليم، علماً أن أخر موعد للتسجيل هو يوم 15 جمادى الأول 1427ه.

ويمكن الحصول على معلومات أكثر تفصيلاً عن الجائزة عن طريق موقع الوزارة الإلكتروني على الإنترنت (www.mcit.gov.sa)، حيث إن الموقع يتضمن كل تفاصيل الجائزة وشروط التسجيل وآلية التحكيم ومعاييره، إضافة إلى نتائج العام الماضي.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة