الرئيسية > متابعات

الأمير سلمان يضع حجر الأساس لكلية الطب بمدينة الملك فهد الطبية في 13 الجاري


كتب - سعد الشبانات:

يضع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حجر الاساس لمبنى كلية الطب بمدينة الملك فهد الطبية والتي تعد اول كلية طب على مستوى وزارة الصحة وذلك صباح يوم الاربعاء 13 ربيع الآخر 1427ه الموافق 10 مايو 2006م وقال معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع بهذه المناسبة ان تشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز يعكس حرص واهتمام ولاة الامر بالرقي بمستوى الخدمات الصحية التي تقدم للمواطن من خلال افضل الامكانيات العلاجية بمختلف مناطق المملكة ويضيف الدكتور المانع ان متابعة سموه لكل ما يتعلق بأنشطة الوزارة وجهودها ليس بغريب ولا جديد عليه وهو دافع كبير لبذل المزيد من الجهد في خدمة الوطن منوهاً بأن من وضع حجر الاساس لمدينة الملك فهد الطبية قبل اكثر من عقد من الزمان هو الأمير سلمان بن عبدالعزيز وان مناسبة وضع حجر الاساس لكلية الطب ما هو إلا امتداد متواصل لدعم سموه.

وأكد المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو ان رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لوضعه حجر الاساس لكلية الطب محل اعتزاز وتقدير جميع منسوبي المدينة الطبية مضيفاً انه ليس بجديد على سموه رعايته لمناسبات المدينة الطبية المتعددة كان آخرها افتتاح مركز الأمير سلمان لطب وجراحة القلب في المدينة واشار الدكتور العمرو ان انشاء كلية طب داخل اسوار مدينة طبية سيؤدي الى تخريج كفاءات سعودية مؤهلة علميا وعملياً في مجال الطب ويسهم بشكل مباشر في سد نقص عدد الكوادر السعودية العاملة في الحقل الصحي واضاف ان العمل في كلية الطب بدأ عام 1425ه في أحد مباني المدينة موقتاً على ان تستكمل بالمبنى الذي سنحتفل بوضع حجر الاساس له ويقوم بالتدريس في الكلية العديد من الاطباء والاستشاريين وقد لاقت اقبالاً كبيراً من الطلاب الراغبين في الدراسة وقال الدكتور العمرو ان المبنى يتميز بروعة تصميمه واتساع مساحته وهو ما سيضيف للمدينة الطبية معلماً جمالياً جديداً ليكون اضافة طبية متميزة لها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    إن من أساسيات النجاح هو التخصص، و هو أمر منطقي. فمن يقوم بعدة أعمال لا يمكن أن يتقن أياً منها في النهاية.
    ،
    التعليم العالي له وزارة قد أنيطت بها هذه المهمة، أما وزارة الصحة فقد أنيط بها توفير الخدمة الوقائية و العلاجية للمواطنين و ليس من مهامها التي فرضتها الدولة أن تقوم بمهمة وزارة التعليم العالي.
    على وزارة الصحة أولاً أن تتقن مهمتها المناطة بها و تركز جهودها في تحسين و تطوير خدماتها للمرضى، و تحسين حالة مستشفياتها قبل أن تبحث عن مهمة جديدة ليست لها.
    ،
    أن كلية الطب أو التعليم الطبي الأساسي ليس كلية تربية أو آداب، بل تتطلب تجهيزات معينة ليست موجودة في وزارة الصحة و ليس في مقدرة وزارة الصحة توفيرها. إن نظرة بسيطة لمتطلبات الدراسة في كليات الطب المعتمدة تكشف هذه الحقيقة. فالتعليم الأساسي في كلية الطب يتطلب تخصصات لا تملكها وزارة الصحة و لن تملكها. فمثلاً تخصصات مثل الكيمياء الحيوية، و علم الأحياء الدقيقة، و علم التشريح، و علم الأدوية، و علم الوظائف الحيوية، و علم الأنسجة، و علم الأمراض لا توجد في وزارة الصحة. و هذه التخصصات تحتاج الى متخصصين في هذا المجال لتكوين أساس قوي لطبيب المستقبل. و تمكُّن هؤلاء المتخصصين لهذه العلوم لأنهم درسوا هذه العلوم و تخصصوا فيها كما أنهم في بحث مستمر في مجال تخصصهم يزيدون فيه خبرتهم و يرفدون التطور الطبي.
    فهل تستطيع وزارة الصحة توفير هذه التخصصات فضلاً عن المختبرات المطلوبة لهذه التخصصات ؟!!
    الحل كما أراه هو أن يتم إستغلال مباني كليات الطب التي تقفل أبوابها عند العصر حتى صباح اليوم التالي، و تكوين مدرسة ليلية تستفيد من المباني و المختبرات و المكتبات و المدرسين المتخصصين في العلوم الأساسية.
    ،،

    خالد محمد العلي - زائر

    06:20 مساءً 2006/05/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة