الرئيسية > متابعات

12 مليون ريال قدمها الأمير سلمان لمسابقة سموه القرآنية منذ انطلاقتها

أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة حفظ القرآن ويؤكد التزام الدولة بحدود الله



تغطية - محمد الغنيم: تصوير: علي أبوسنجة

بلغ إجمالي ما أنفقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على جائزة سموه لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات منذ انطلاقتها «12» مليون ريال.

وأعرب سمو أمير منطقة الرياض عن اعتزازه وتشرفه بأن تحمل هذه الجائزة اسم سموه.. وقال الأمير سلمان لدى رعايته حفل ختام المسابقة المحلية على جائزة سموه لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات مساء أمس بمركز الملك فهد الثقافي ان من النعم الكبرى التي تستوجب الشكر هي أننا نعيش في دولة أسست على كتاب الله وسنة نبيه تطبق شرعه وتقيم حدوده وتلتزم بعقيدته في كل شؤونها.

وأكد الأمير سلمان أن نعمة القرآن من أجلِّ النعم على أمة الإسلام وقد تكفل الله بحفظ كتابه الكريم ومنذ نزوله وهو يتلى كما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وأشار سمو أمير الرياض في كلمته خلال الحفل إلى عناية القيادة الرشيدة بهذا الكتاب تعليماً وطباعة ونشراً وتحقيقاً سائلاً الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء على ما يقدمانه لخدمة كتاب الله، كما سأله تعالى الرحمة لمؤسس مجمع طباعة المصحف الشريف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - داعياً الله أن يجعل ذلك في موازين حسناته.

وأعرب سموه في نهاية كلمته عن سعادته بالتفاعل والتجاوب الذي تجده هذه المسابقة من الجميع مقدماً الشكر للقائمين والعاملين فيها على ما يبذلونه من جهود.

وكان في استقبال سمو أمير منطقة الرياض لدى وصوله مقر الحفل معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ صالح آل الشيخ ووكلاء الوزارة وأمين عام المسابقة وعدد من المسؤولين.

وقد بدئ الحفل بآي من الذكر الحكيم، ثم ألقى الأمين العام للمسابقة عبدالعزيز السبيهين كلمة اعتذر خلالها لسمو أمير منطقة الرياض في إعلان اجمالي ما قدمه سموه من دعم شخصي لهذه المسابقة منذ انطلاقتها حيث بلغ «12» مليون ريال.

وقال السبيهين أن عدد المشاركين في هذه المسابقة بلغ «817» متسابقاً ومتسابقة من شتى مناطق المملكة منذ انطلاقتها واستعرض الأمين العام للمسابقة في كلمته انطلاقة المسابقة وتطورهاعاماً بعد عام.

عقب ذلك تلا أحد الطلاب آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ كلمة نوه فيها برعاية الدولة وعنايتها بكتاب الله منذ عهد المؤسس حتى عهد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -. مشيراً الى انه مضى على تأسيس مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة ما يزيد على 20 عاماً طبع خلالها أكثر من 200 مليون نسخة وزعت على جميع المساجد في العالم الاسلامي مشيداً بدقة الطباعة وتميزها ومؤكداً ان ذلك من فضل الله وتوفيقه لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد غفر الله له، موضحاً ان من نعم الله على عباده ان يوفقهم لأسباب الخير والسعادة ويأخذ بأيديهم لما فيه رضى الله.

وأكد سماحة المفتي في كلمته على مكانة القرآن الكريم لدى المسلمين جميعاً مشيراً الى انه نور تستضيء به القلوب الى العلم النافع والعمل الصالح وهو معجزة خالدة وهدى ورحمة وبشرى وشفاء لأمراض القلوب والأبدان وفيه مجد الأمة متى اتبعت ما جاء فيه من احكام وعملت بها.

وأوضح المفتي العام ان الأمة التي تحكم كتاب الله وتجعله مصدر حياتها لهي الأمة التي يرجى لها التوفيق ومضى قائلاً ان هذه البلاد المباركة وحكامها المتعاقبين عليها يحكمون كتاب الله وتقوم المحاكم فيها عليه.

ودعا سماحته المتسابقين المشاركين في المسابقة الى الاستفادة مما تعلموه وتدبر معاني القرآن والاخلاص في العمل موضحاً ان جميع مسابقات القرآن التي تقام في هذه البلاد فيها خير وتشد بعضها البعض وكلها تعطي دلالة على مدى العناية التي توليها الدولة لكتاب الله.

وشدد سماحته على الشباب بالتمسك بكتاب الله واتباع ما جاء فيه ليحفظوا عقولهم من الأفكار السيئة والدعايات المضللة والحملات الشرسة التي وجهت سهامها نحو كتاب الله لأجل ابعاد المسلمين عن دينهم وحملهم اما على غلو زائد يفهم اصحابه الاسلام على غير فهمه او جفاء وبعد عن الهدى، داعياً في سياق كلمته الاعلام الى تقوى الله والعلم ان الله محاسبهم على كل قول، مؤكداً اننا امة مسلمة واجبنا الاهتمام بديننا لا ان نوجه الأقلام لانتقاد الثوابت بل يد واحدة امام كل مستهدف لديننا وخيراتنا وقيادتنا وأمتنا.

عقب ذلك تليت آيات بينات من القرآن الكريم، ثم ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية كلمة نوه فيها بما حققته هذه المسابقة من نجاح مشيراً إلى أنها شملت جميع مناطق المملكة وأثمرت ثمراً طيباً.

وأشاد معاليه بدعم واهتمام سمو الأمير سلمان بهذه المسابقة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه الآن من تقدم وتطور.

وفي ختام الحفل تشرف أعضاء لجنة التحكيم في المسابقة بالسلام على راعي الحفل ثم كرم الأمير سلمان رؤساء الجهات المرشحة في المسابقة، كما كرم الفائزين في أفرع المسابقة.

وحضر الحفل عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء والفضيلة العلماء وعدد من المسؤولين.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    من نعم الله سبحانه وتعالى على هذه المملكة المترامية الأطراف أن هيئ لها من يرعاها بتقوى الله سبحانه وتعالى وخص منها مدينة الرياض بسمو سيدي الأمير الإنسان سلمان بن عبد العزيز حفظه الله الذي لم يدخر جهدا في سبيل عمل الخير في شتى المجالات ومن أهمها رعاية وعناية سموه الكريم بكتاب ربه القرآن الكريم وطلبة العلم وتشجيعهم لحفظه وقراءته وتجويده وتحمل كافة النفقات والمصاريف من ماله الخاص والتضحية بجهده ورعايته التي شمل بها كل ماله علاقة بضمان سير نجاح هذا المشروع الكبير الخير، جعله الله في ميزان حسناته ومده بالصحه والعافية وطول العمر ولا حرمنا وسائر المسلمين من خيره والله نسأل وبه نستعين.
    عبدالرحمن حسين الكعبي - الرياض

    عبدالرحمن حسين الكعبي - زائر

    05:00 صباحاً 2006/05/02


  • 2
    جزاكم الله خيرا جميعا
    من شرف الحفل - من شارك بجهده وماله - من توج بهذا الشرف الكبير (حفظة كتاب الله )

    عبدالله خالد الرويس( مدينة الدوادمي ) - زائر

    07:43 صباحاً 2006/05/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة