الرئيسية > الرياض الاقتصادي

البنوك وسّعت دائرة عدم الاستقرار في سوق الأسهم المحلية

مصرفيون يتوقعون استمرار سياسة تصفية محافظ المستثمرين وسط مطالب بجدولة قروض الأسهم



الرياض - بادي البدراني

اتسعت دائرة عدم الاستقرار بين البنوك السعودية وعملائها المستثمرين في سوق الأسهم المحلية إلى درجة أصبح فيها من الصعب التنبؤ بما سيحدث في المستقبل، وذلك بعد أن قررت البنوك الضغط على المستثمرين لتسييل أسهمهم وسداد ما عليهم من التزامات.

وضاعف هذا قلق المستثمرين من أزمة سيولة ينتظر أن تلحق أضراراً اقتصادية في البلاد،وسط تشكيك المتعاملين بسلامة النظام المصرفي الذي تسببت إجراءاته في خلق حالة قلق واسعة من الخوف وعدم الثقة في مستقبل سوق الأسهم المحلية.

وتصاعدت حدة الإتهامات الموجهة للبنوك من قبل المستثمرين التي تواصل تمسكها بسياسة الضغط على محافظ العملاء، حيث اعتبر هؤلاء أن إجراءات البنوك الرامية لتسييل الأسهم يعتبر واحداً من أبرز العوامل التي أدت إلى حدوث أزمة التراجعات الحادة التي يشهدها سوق الأسهم.

ويرى مراقبون ان بعض البنوك تتخوف من أن تضغط مديونيات الأسهم على أرباحها، الأمر الذي يدفعها لممارسة المزيد من الضغط على المقترضين مما يؤدي إلى مزيد من تدهور الأسعار طالما ان العرض سيزيد أكثر من الطلب، إلا أنهم اعتبروا أن ذلك يعتمد على مدى درجة تعثر تلك القروض وتاريخ تعثرها والضمانات المأخوذة مقابلها والمركز المالي للمقترض.

وقال المحلل والمستشار المالي الدكتور عبدا لوهاب أبو داهش،أن البنوك السعودية ارتكبت منذ البداية خطأ فادحاً حين توسعت في عملية التمويل مقابل أسهم مبالغ في قيمتها الحقيقية ،مبيناً أن البنوك تجاهلت أكثر من مرة تحذيرات مؤسسة النقد العربي السعودي من مغبة الاستمرار في عملية الإقراض للمحافظ الاستثمارية .

وأكد أبو داهش ل«الرياض»، أن القرار الحاسم الذي اتخذته البنوك لتصفية محافظ المستثمرين سيلحق أضراراً جسيمة بعدد كبير من المتعاملين ،مطالباً إياها بتحديد المشكلة ومعرفة حجمها ومن ثم حصر القروض وتقسيمها حسب المخاطر والعوائد، وأن تدرس البنوك المقرضة حالة كل مدين على حدة وعدم التعامل مع جميع المستثمرين بمعيار واحد.

ولفت الدكتور أبو داهش، إلى أن البنوك قررت تطهير سوق الأسهم من محافظ المستثمرين الممولة، متوقعاً أن تستمر عملية التطهير لبعض الوقت قد تصل إلى نحو شهرين، بحيث تخصص السيولة المتوفرة للاستثمار وليس للمضاربة .

واعتبر مسؤول مالي في مؤسسة النقد العربي السعودي،أن البنوك السعودية لن تأخذ قراراً بتصفية محافظ المستثمرين دون النظر قانونياً في العقود المبرمة مع عملائها، مستبعداً لجوء البنوك لمثل هذا الإجراء دون الاستناد إلى خلفيات قانوينة تحميها من أي ممارسات خاطئة .

وفي حين رفض هذا المسئول الذي فضل عدم الافصاح عن اسمه،عدم الخوض في تفاصيل تحركات مؤسسة النقد لحماية المستثمرين ومعاقبة البنوك المخالفة، إلا أنه شدد على أن «ساما» لن تتردد في إنزال العقوبات على أي بنك يخالف الاتفاقية القانونية التي أبرمها مع العميل المقترض،دون أن يكشف نوعية هذه العقوبات أو أي تفاصيل في هذا الخصوص.

إلى ذلك،قال مستثمرون متورطين في تسهيلات بنكية عالية ،أن على البنوك أن تكون مرنة تجاه معالجة هذه القضية لأنها تتحمل جزءا كبيرا من المسئولية فهي التي شجعت العميل على الاقتراض في وقت رواج السوق وعندما تدهورت أوضاع سوق الأسهم لا يجب أن يتحمل العميل وحده الخسائر، مؤكدين أن قيام البنوك بجدولة قروض الأسهم على سنوات وبفائدة مخفضة ربما يكون الطريق نحو الخروج من أزمة مديونيات الأسهم.

وقال هؤلاء ان أزمة مديونية الأسهم ستظل قائمة طالما لم تتحسن أوضاع سوق الأسهم المحلية،حيث أن الأسعار لا تزال في أدنى مستوياتها مصحوبة بفقد المستثمرين الثقة في السوق.

وأكد عبدا لعزيز آل حمود :قام البنك الذي أتعامل معه بتصفية محفظتي الاستثمارية بالكامل دون إخطاري بذلك،والآن أعاد لي البنك جزءاً من السيولة ،إلا أنه فرض عليها إجراءات صارمة تمنع حرية البيع والشراء، موضحاً أن ضغط البنوك على المقترضين لتسييل أسهمهم سيؤثر عكسيا على الوضع المتردي أصلا في سوق الأسهم .

وبين آل حمود ،أن البنوك ضاعفت حجم الأزمة المالية التي يعيشها المستثمرون، مبيناً ان بعض المستثمرين الذين يبيعون أسهما الآن في السوق مضغوطين لسداد الالتزامات المستحقة عليهم ،وأنه من غير الواضح متى ستنتهي هذه الضغوط ،مطالباً مؤسسة النقد «ساما» بسرعة التحرك لإنقاذ المجتمع من الإفلاس وسن إجراءات صارمة تحمي المتعاملين من البنوك المحلية.

وذكر مستثمر آخر،إن استمرار الضغط من جانب البنوك على المقترضين سوف يؤدي إلى تدني اسعار الأسهم أكثر مما هي عليه الآن مما سيكبد المستثمرين خسائر فادحة،مؤكداً أن الحل يكمن في ان تعمل البنوك على التوصل إلى حلول ممكنة مع المستثمرين بالشكل الذي يضمن حقوقها ولا يضر في الوقت نفسه بالمستثمر.

وقال محمد الدبيس، أن البنوك تتحمل جزءاً من مسئولياتها في الوقت الحالي، وان عليها ان تقوم بإعادة جدولة الديون التي تراكمت على من تضرروا بأحداث سوق الأسهم، خاصة ان صغار المستثمرين هم المتضررون،مشيراً إلى البنوك لعبت دوراً في الأزمة التي يشهدها سوق الأسهم ، والمطلوب ان تساهم في تخفيف الاعباء على المتعاملين عن طريق جدولة ديون قروض الأسهم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 18

  • 1
    صح لسانك ولكن هل من مجيب

    al shammari saleh - زائر

    07:18 صباحاً 2006/05/01


  • 2
    أعتقد ان ما تقوم به البنوك هو جزء من سياستها القائمة على الكسب المتجرد من أي مشاعر انسانية او مصلحة وطنية. ثم لماذا هذا الصراخ والتعلق بحجة حماية صغار المستثمرين طالما أن عمولة صغار المستثمرين بسوق الاسهم (( التي هي من أموالهم )) تؤخذ اجبارا وتعطى للبنوك بحجة حمايتهم من المضاربة ؟ فالحاصل أن القوي وهو البنوك هنا هو من يحمى بهذة الطريقة.

    ابو مشاري - زائر

    07:22 صباحاً 2006/05/01


  • 3
    إين هيئه السوق , مؤسسة النقد

    abdullah - زائر

    07:24 صباحاً 2006/05/01


  • 4
    هذه هي النتيجة المنطقية للطمع الذي ليس له حدود. لم يضرب احد على يد المستثمرين لكي يقترضوا من البنوك، و ما تقوم به البنوك بتسييل بعض المحافظ ما هو الا تنفيذا" للاتفاقيات الموقعة بين المستثمرين و البنوك و الكل يعرف ان البنوك ليست جمعيات خيرية.

    محمد الموالي - زائر

    07:40 صباحاً 2006/05/01


  • 5
    البنوك مأعطت سيولة غير المستثمر الكبير اما المستثمر الصغير لااعتقد نه حصل على سيولة من البنوك كبيرة جدا فيه ناس مايقدرون اخذ مبالغ كبيرة من البنوك وهم ضعاف هذا شيء معروف فالمستثمر الكبير ماعنده عجز على ان لايدفع للبنك الحصة التي اقترضها الايذكان اغرق نفسه هو مسؤل عن هذه القضية لكن البنوك المسؤل الاول في هذه المشكلة احبطة السوق وجعلت القوانين منها فيها وتجاهلت كل شىء يجب تحملها المسؤلية

    محمد القثامي - زائر

    07:56 صباحاً 2006/05/01


  • 6
    رغم أنني لا أملك الكثير من الأسهم ولم أقع في ما وقع فية غيري من أقتراض أموال لأضارب بها ؟!؟ الا أنني وجل وخائف من المستقبل القادم وقلبي مع الأخوة اللذين غررت بهم البنوك وبتواطئ واضح من مؤسسة النقد للأسف وسهلت لهم الحصول على الأموال بضمان الراتب ودون حسيب أورقيب من الجهة المناط بها حماية المواطن،ومراقبة البنوك الا وهي مؤسسة النقد،
    والبعض يطرح ما يضن أنة حلول لهذة المشكلة، لكن المشكلة الأخرى هي،أن هذة الحلول لن تجد طريقها للتنفيذ،
    والصبر مفتاج الفرج،،،
    عذرا وتحية ,

    mohmmed abdu. - زائر

    08:12 صباحاً 2006/05/01


  • 7
    للاسف البنوك الان اصبحت معول هدم للنهضة التي يقودها مولاي خادم الحرمين الشريفين وبالاخير تتبجح باظهار ارباح بزيادة 100% و1000% في وقت الكل يئن تحت وطئة انهيار السوق.
    وربما قلة التعامل بها في سوق المال هذه الايام وانحدار قيمتها السعرية مقارنة بالارباح الفلكية التي استخلصته من عصارة جهد المواطنين ما هو الا دليل للمقاطعة الشعبية لهذه البنوك (بالاضافة الى حرمة تداول اسهم اغلبها).

    ابو علي - زائر

    08:23 صباحاً 2006/05/01


  • 8
    إذا كان قرار البنوك بتسييل المحافظ غير نظامي و سيتم معاقبتهم من قبل مؤسسة النقد فهل سيتم تعويض أصحاب المحافظ المتضررين من مخالفة البنوك للنظام؟
    كالعادة إن كان هناك أي عقوبة ستكون أقل من ربح البنك من عملية التسييل و لن يتم إعلان إسم البنك أو يتم الإتصال لأصحاب المحافظ للحصول على تعويضات (حتى وإن كانت مقاربة لرؤوس أموالهم).
    القصص التي نسمعها عن أنا دخلو ب 100 مليون و عندما سيلت محافظهم حصلوا على 60 ألف (فرق في الحساب) هي صحيحة فمذا ستقدم مؤسسة النقد لمثل هؤلاء؟

    سعد السدحان - زائر

    08:46 صباحاً 2006/05/01


  • 9
    ايها السادة والسيدات لايخفى عليكم ان عقود التمويل البنكية هي في الحقيقة عقود اذعان تم اعدادها وصياغتها وطبعت من قبل البنك وعلى اوراقة الرسمية
    وليس للعميل سوى الاذعان لتلك الاوراق وتوقيعها
    اما ماتحملة من مخالفات قانونية وشرعية واداريه فهي ليست من اختصاص احد لان البنك يرىي انها سليمة وتحميه من افلاس ومماطلة المقترض
    لذى اقترح على كل من تضرر من القروض البنكيه مراجعة تلك العقود قانونيا وشرعيا واداريا فهي بلكاد لاتخلو من مخالفات عريضه ربما تتيح للعميل التخلص من تلك القروض بشكل سليم وقانوني
    almustshar_ahmed@hotmail.com

    احمد المحيميد (محامي) - زائر

    08:53 صباحاً 2006/05/01


  • 10
    أنامع الأخ محمد الموالي كلامه منطقي وواقعي ليس مبالغ فيه حيث أن الطمع هو سبب المشاكل المترتبة على المستثمرين
    اللي قال أنا مابغا ريال أنا أبغا ريالين أقصد ربح فهذا الآن لو حصل بدل الريال نصف ريال بيكون مقتنع الآن مع هذا الإنهيار الحاصل في السوق
    ويا أخوان من حق البنوك تضمن حقها وفلوسها من المقترضين زي الشخص اللي يضمن حقه وفلوسه من المتسلف منه
    أتمنى منكم نقبل رأيي بواقعية ومنطقية لأن هذا هو القانون والقانون لايوجد به مشاعر وإلا صارت الدنيا فوضة

    خالد السفياني - زائر

    09:16 صباحاً 2006/05/01


  • 11
    اقترح علي جميع الذين تحصلوا علي تسهيلات التكاتف و مقاضاة البنوك بالاتفاق مع احد المحامين الشرعيين وهنا تأكد لنا بما لايدع للشك بان ضمن الهوامير هم البنوك وبالتحديد مدراء الصناديق الاستثماريه وبالتعاون مع المسئولين بمحافظ الاستثمار داخل البنوك ورغم هذا كله فانني اجزم بوجود ثغرات بالعقود تنتجكم بأذن الله من البنوك وتعيد لكم حقوقكم بدلا من انتظار تدخل مؤسسة النقد او هيئة سوق المال لان الاثنتين معروف عنهما بعدم تفاعلهم السريع مع اية قضية كانت حتي لو انها تمس نصف الشعب او تؤدي الي تفاقم المشكله

    عبدالملك رماني - زائر

    09:41 صباحاً 2006/05/01


  • 12
    نستغرب وبشدة عن اسباب عدم التزام البنوك بتعليمات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله التي بلغت لمؤؤسسة النقد بعد اجتماع المجلس الاقتصادي الاعلى الاخير التي نصت بعدم تسييل محافظ أصحاب التسهيلات للحفاظ على اسعار الاسهم من الانخفاض اكثر وبذلك فيجب على مؤؤسسة النقد محاسبة اي بنك لم يلتزم بهذه التعليمات محاسبة شديدة وان يتحمل البنك جميع الخسائر التي لحقت بالمتضررين التي بيعت اسهمهم باسعار منخفظة بعد صدور التعليمات الملكية واعادتها لهم... اما ان كانت هذه التعليمات لم تبلغ للبنوك فيجب محاسبة مؤؤسسة النقد وان تقوم المؤؤسسة بتعويض المتضررين.
    كذلك يجب على المتضررين المطالبة بحقوقهم وعدم السكوت ورفع قضايا وتوكيل محامين على البنوك في حالة عدم ارجاع حقوقهم.
    سؤال برئ يتبادر الى الذهن فأين هيئة سوق المال عن هذه البنوك ولماذا لم توقفهم كما اوقفت بعض المضاربين ام انها حنينه على البنوك شديدة على المواطنين مع تحياتي.

    فهد السبهان ابونواف / سنغافورة - زائر

    09:50 صباحاً 2006/05/01


  • 13
    عند النضر في المكاسب المتحققة من الودائع البنكية والنضر في ماتقدمة البنوك للوطن نجد الفرق كبير جداً وبذلك نامل في أن يتم النضر في الزام البنوك بدفع ضريبة محددة على المكاسب المحققة وشكرا

    ابو سعد - زائر

    11:03 صباحاً 2006/05/01


  • 14
    مع الاسف وزارة المالية و مؤسسة النقد معروفة ومنذ زمن بوقوفها في صف البنوك ضد مصلحة المواطن و ما حصل في سوق الاسهم لايهم المؤسسة مادامت البنوك هي المستفيدة بغض النظر عن تأثير ذلك على المواطن. مثال أخر على التحيز ضد المواطن ما تفرضه بنوكنا من فوائد مهولة و ضمانات على المواطن المغلوب على امره. قارن خدمات البنوك حولنا في المنطقة و الفرق واضح مع الاسف

    أبو حامد - زائر

    12:12 مساءً 2006/05/01


  • 15
    انا اتصور لوكان هناك صياغه واحده لعقود التسهيلات مع العملاء ويكون معتمد من موسسه النقد بدلا من الارتجاليه التي صاحبت القرارات من المسئولين بالبنوك اي لوالتزمت البنوك بحد التغطيه وقامت بالتصفيه لكن عدد المتضررين قليل ونسبه الضرر للعميل اقل كذالك انعكس على السوق بالتوازن في عمليه العرض ولكن ماحدث موخرا هو تصفيه جماعيه للمحافظ (من واقع المقالات التي تكتب )لن البنوك لم تتوقع الوضع الذي اتجه له السوق او ان هناك ضعف في انظمتها الرقابيه او لعدم وجود جهه تحاسب البنك على اخطائه.

    ابو بدر - زائر

    12:58 مساءً 2006/05/01


  • 16
    المحامي المحيميد يقول: يجب على المتضررين من المواطنين مراجعه بنود العقود التي وقعت مع البنوك والنظر في الثغرات الماليه والقانونيه والشرعيه ونحن نقول مصائب قوم عند قوم فوائد

    سعيد خليفه - زائر

    02:11 مساءً 2006/05/01


  • 17
    نعم فهم اضافة الى الضمانات المقدمة على رواتبهم.ومع خسائرهم أحق بالرحمة

    عبدالله محمد - زائر

    03:20 مساءً 2006/05/01


  • 18
    بسم الله نعود مرة آخرى الى نقاطنا التي بدأنا منها وهي الأساس في تداول الأسهم والعوامل التي تؤثر فيها وتدعمها او تخفضها وتهوي بها الى القاع ونحن نتحدث منذ اكثر من شهرين ونكرر ان مايحدث ليس سوى تبادل مصالح بين فئات معينة ومعروفة بطمعها وجشعها الذ يغلب على اي وطنية او قومية او حتى اضعف الإيمان المصلحة العامة بل وممايزيد الطين بله انهم اصبحو يتخذون بعض القنوات الفضائية لتمرير بعض اكذوباتهم وتدليسهم على بعض المستثمرين الغلابا ولكن لنا الله وحسبي وحسبكم الله على الظالم واللهم استجب دعوتنا واوصل صوتنا ومطالبتنا بتغيير واقالة جميع اعضاء هيئة السوق وطرحها للتصويت والترشيح ووضع المصلحة العامة فوق اي اعتبار واي اعراق او مصالح شخصية ودنيوية فقد خربت بعض البيوت ويتمة اسر وشردة اكثر وحسبنى الله والله من وراء القصد.
    ولد الديرة

    غريب الشهراني - زائر

    07:54 مساءً 2006/05/01



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة