تحررت سوق الاسهم بعض الشيء من القيود النفسية التي تسير أداءها، وأظهرت في تعاملاتها أمس نوعا من الجذب للمتعاملين، ورجحت فيه كفة الطلب على العرض لكنه رجحان بحاجة الى الاقناع، حيث لم تظهر مؤشرات السوق الكمية أو النوعية ما يبعث على الاطمئنان.
والاداء التعويضي الذي انتهجته السوق أمس كان كقشرة البيضة سهلة الكسر وقوية في حماية ما بداخلها، ومثل هذا النوع من الاداء غير مقنع للمتعاملين، وغير مرض، وغير جدير بأن يكون حقيقياً.
وأصبح معتادا أن نرى قرارات شراء تعقب أي نزيف من أموال توصف بأنها مجتهدة، لمتعاملين مجتهدين أيضا، يعتاشون من السوق صباحا ومساء، في حين لايوجد مايمكن وصفه بأموال ذكية كما تناهى الى الاسماع مؤخرا، لأن الاموال الذكية يقل تواجدها في الاسواق المنهارة.
والفرار الجماعي للأموال من الاسواق لايخلف انهيارا فحسب، بل ويترك وراءه جملة من المصائب، وهذا ما حدث، لأن تلك الجماعية في الدخول والجماعية في الخروج تكاد تكون منسقة الى الحد الذي ظهرت تأثيراتها والسلبية خصوصا.
ومايقال عن ان هناك أموالا ذكية، يتشابه مع اشارة صغيرة من القماش وضعت في صحراء جرداء، فلا التائه استدل بها على المكان، ولا الاجواء ساعدت على بقائها، والاموال التي تساهم في الانهيارات، وتساعد عليها، وتفعل فعلتها في الاخلال بالموازين، لتضع السوق في هوة سحيقة لا يمكن أن توصف بالذكاء.
واذا قرر أصحاب الاموال أن تكون أموالهم ذكية بالفعل فعليها أن تنتشل السوق التي استرزقوا منها، مما تمر به من مرحلة حرجة وتعيد اليها توازنها.
وان فعلت ذلك فانها عند ذلك تصبح أموالا ذكية، لأنها بحثت عن اعادة استقرار السوق واعادة استقرار أوضاعه، واعادة الثقة والآمال الى مستثمريه، خصوصا وأن كل العوامل الاساسية المحيطة تقف الى صالح عودة السوق لوضعها الطبيعي.
ولا يوجد ما يبرر ما تمر به السوق حاليا ان استثنيا الظروف الجيوسياسية التي استبق تدهور السوق نشأتها أصلا. وغياب تلك الاموال أدى الى استنزاف السوق ولم تكن في صالحه بالطبع، بل أضرته بشكل لافت، ولأن من يأمن العقوبة يسيء.. فهل اساءت تلك الاموال الى السوق بانسحابها منه؟.. والاجابة تظهر من خلال الدقائق المحدودة في الاوقات الاخيرة من الفترة الصباحية أو المسائية، وبسيناريوهات متماثلة يستغل فيها مؤشر غير عادل.
1
الامر يطول الحديث فيه في هذا الجانب ولكن راس المال ضعيف ولا يمكن ان نجبر اصحابها ان يدعموا السوق مالم يكن هناك سياسه واضحه تعطي للسوق استقرار ونسق منسجم في الارتفاع او الهبوط
عبدالله البتيري - زائر
07:10 صباحاً 2006/05/01
2
بعد التحية..
ارجع وقول السبب الحقيقي وراء ما حصل وسوف يحصل (من وجهة نظري المتواضعة) ترجع إلى ثلاث أمور
أولها..
1-80% محافظ صغار السواد العظم لا يعرف أبجديات السوق والدليل عروض البيع التي توضع على النسب الدنيا قبل الفتح ناسين بان الأسواق عرض وطلب( ويناشدون عجبي).
2-البنوك واه بالبنوك (وسيط سيئ+بنية تحتية حدث ولا حرج+تسهيلات عمياء).
3-أخيراً هيئتنا الموقرة(اشك كثيرا في وجودها).
THABET - زائر
09:13 صباحاً 2006/05/01
3
ماندفع ثمنه اليوم في سوق الأسهم هي نتيجة للواقع والوضع الغير طبيعي للفساد االمالي والاداري.(ولوجود المسئول الغيرمناسب في المكان المناسب) ماحدث نتيجة طبيعية لوجود هذا المسئول الغير مناسب؟ سوى أنه نافذ ولا يقيم وزناً لحقوق المواطن الذي أصبح عرضة للعبث به وبحقوقه في ظل غياب الرقابة الصارمة,، واقع يصبح فيه شخصاً واحداً هو الخصم والقاضي والمنفذ.فأين يضع الإنسان السعودي ثقته؟ وأصبح المواطن فيه نهباً للأطماع هذا الواقع الذي أدى بسوق الأسهم إلى هذا الانهيار هو نفسه الواقع الذي يجعل المواطن تضيع أبسط حقوقه.وهو نفسه الواقع الذي يسبب الفقر وينشر بذور الفتنة بين أبناء الوطن الواحد هذا الواقع هوالذي يجعلنا ننظر مشدوهين إلى انهيار سوق الأسهم دون معرفة المتسبب. ويجعلنا نهباً للشائعات. وأزمة ثقة خطيرة هو نفسه الواقع الذي خلق البطالة وجعل المريض يستجدي العلاج والدواء بعدما أغلقت في وجهه أبواب المستشفيات إلا بواسطة..هو نفسه الواقع الذي يجعل بعض القطاعات تقصر في كثير من الخدمات المقدمة للمواطن.الواقع الذي جعل سوق الأسهم ينهار هو نفسه الواقع الذي يحارب فيه الإنسان المخلص لوطنه.ويكرم الرويبضة!!.. فإلى كل من اكتوى بنار الخسارة في سوق الأسهم، وتنفس بحرقة وهو يجر معه مشاعر القهر والحسرات.. أهمس في أذنه.. لن يحمي سوق الأسهم ويحمي معها حقوقك(سوى هذا الملك الانسان المحبوب من كل فئات شعبه الذي وعد بالقضاء على الفساد وسيبر في وعده أنه الملك عبدالله بن عبد العزيز والمسئولية على عاتقنا ؟جميعاً, من يحمي حقوقنا الخاصة؟ وأموال الشعب؟ ومن يحمي كل ما يتعلق بشؤوننا؟ ومن يضمن سريرا ودواء لكل مريض؟ ومن يضمن مقعداً لكل طالب في الجامعة؟ ومن يضمن وظيفة لكل مواطن ومواطنة؟(أنه الملك عبدالله والمخلصين من أفراد هذه الاسرة الكريمة لا يضمن لنا شيئا ًمن ذلك بعد الله سوى أشرافك المباشر وتتبعك لتجاوزات المسئولين ومتابعة أوامرك الملكية أنه الملك الذي أحبه الشعب,أرادأن يكون له كلمة في حق الشعب ومصلحة الشعب إيمانا منه حفظة الله ورعاه بأن المواطن هو الأحق في أن ينعم برغد العيش وأن يهناء بنعم وطنه وبلاده. حفظك الله ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
معاشي الرويلي - زائر
02:25 مساءً 2006/05/01
4
بسم الله مازال حتى بعد مااثبتت نضريات البعض ان العامل النفسي له دور كبير ولكن ليس في هذه بالذات يااخوان ياوطنيين يالي مايهمهم مصلحتهم الخاصة وسمعتهم التي لم يراعوها في الله قبل اي شىء وانا اكرر واضم صوتي الى الأخ ثابت وازيد عليها الهيئة والهيئة والهيئة لابد من تغييرها ووضع اقصى فترة للترشيح سنتين فقط والله من وراء القصد.
ولد الديرة
غريب الشهراني - زائر
08:06 مساءً 2006/05/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة