] لم أستغرب حينما أبلغني أحد القراء بأنه وجد مادة غذائية منتهية الصلاحية في أحد أكبر المراكز التجارية. ومنشأ عدم استغرابي ليست الحصانة التي تحظى بها المراكز التجارية الكبرى من مراقبي البلدية، بل لأن الرقابة لم تعد موجودة أصلاً: لا رقابة على المطاعم، لا رقابة على المخابز، لا رقابة على الأسواق المركزية، لا رقابة على محلات الجزارة. واذا حدث أن قام أحد أو قامت مجموعة بالشكوى ضد مطعم او مخبز لأن مخالفاته زادت ورائحته وصلت أعالي الفضاء، فإننا سنجد في اليوم التالي لوحةً ضخمة على المطعم او المخبز: «مغلق للتحسينات»، ومَنْ أمن العقوبة فلا بد أن يضع لوحة مثل هذه اللوحة وأكبر.
وانعدام الرقابة ليس مقتصراً على محال البيع فقط. فالطرق الداخلية والسريعة لا رقابة عليها، ويحدث أن تجد فجوة او حفرة في طريق ما، تذهب ضحيته مئات او آلاف السيارات قبل أن يصلحه أصحاب الشأن. دورات مياه المساجد في بلاد مهبط الوحي هي أقذر دورات المياه في مساجد البلاد الاسلامية. محطات الوقود داخل المدن وخارجها تمارس المخالفات عيني عينك ولا أحد يعاقب. استراحات الطرق السريعة هي أسوأ الاستراحات التي يمكن أن تشهدها عيون المسافرين. محلات الخياطة الرجالية والنسائية يعمل فيها حلاقون. محلات الحلاقة يعمل فيها سبّاكون، المستوصفات الأهلية قد يكون الطبيب فيها نجاراً أو سائق إسعاف فاشل: كل ما ذكرته هي أمثلة بسيطة لما تطرحه الصحافة يومياً.
هل من أحد، بعد ذلك، يراهن على سكين الرقابة؟!!
مسكين مَنْ يفعل ذلك. و المسكين الأكبر الذي يتوقع أن تنصفه الرقابة، إذا هو اشتكى على مطعم او مخبز او سوق تجاري.
1
وفقك الله أستاذ سعد. وبعد هذا المقال الرائع أتوقع أن يتصل عليك بعض المسئولين المعنيين بهذه الدوائر التي تقع من منسوبيها هذه المخالفات، يسألونك لتصحيح الوضع - هذا المؤمل - فإن اتصلوا فالأمثلة والوقائع كثيرة في أغلب المدن فضلا عن القرى، وهذا إيميلي إن أردت مزيدا الشواهد:
askar1@maktoob.com
أسأل الله أن يلطف بالمسلمين، وان يحفظ بلادنا من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء والاستقرار، إنه وليذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه وسلم.
عبدالعزيز بن علي العسكر - زائر
05:59 صباحاً 2006/04/29
2
السلام عليكم
نعم الرقابه غير موجوده لا نعرف لماذا
حصل وانا اشتريت شي منتهي الصلاحيه في موسم سياحي بعد اكله اتضح انه منتهي الصلاحيه اتصلت على البلديه لا يوجد احد الفتره المسائيه للابلاغ عن ذلك وهو المفروض توواجدهم وهذا حصل في عنيزه بعد ذلك ذهبت الى البقاله وقالوا خطا فقط بدل ماا نضع الجديد وضعناا القديم في الثلاجه.
لماذا محطاتناا صايره اكرمك الله في احواش الاغنام لا ترتيب والا نظافه والا اهتمام فقط شجع وسرقه لن ابناء البلد بعيدين عنها
نسافر الى الامارات نرى المحطات النظيفه المرتبه وهي بيعده عن المدن
ونحن لاا يوجد نظافه والا مراقبه لهاا ابدا
واعتقد الواسطه تلعب دور في عدم المعاقبه
شكراا
نشكرك اخي سعد على حقله رزان
وصرختها القويه
اذا لم يعالج ابناء الوطن من نعالج الاجنبي
يجيب ان تصل هذه الصرخه الى اكبر مسئول في هذاا البلد
اجر واسطتناا سوداني للحصول على دخول الى مستشفى
كلناا نعاني من ذلك
انا تم رفض دخول زوجتي بعدم وجود سرير شارغ ويعلم الله انه لى شفط من المعده موجود بها واخترتهاا خروج الى مستشفى خاص
شكراا على صرختك اخوي وكثرالله من امثالك
ابو غدي - زائر
06:33 صباحاً 2006/04/29
3
بإذن الله
كثر الطرق
يفك اللحام،
من المضحك المبكي أنه إن كان لك تجربة في مراجعة بعض الدوائر الحكومية
ثم حصل بينك وبين شخص سوء تفاهم وتريد تدعي عليه فتقول :
جعل لك معاملة في ( دائرة - إدارة - وزارة - فرع -... ) تلاحق وراها.
الله يكفينا جميعاً شر الدعوات
عبدالعزيز السياري - زائر
07:33 صباحاً 2006/04/29
4
اقصد بهذا وطننا الحبيب لانه مع الاسف اصبح يستقبل العماله للتطبيق العملي ومن ثما يرجع لبلاده مهار على حسبنا. بالأمس ذهبت لحلاق وخرجت منه مضجر بدماْ ( اخينا بالله ابيشيل شعره من اعلى الشنب شل اشوي من خشمي ) طبعآ كان حلاق مهار قبل مايجي !! اجزم انه لم يعرف مهنة الحلاقه الا مابعد دخل السعوديه.
عادل السليمان - زائر
07:48 صباحاً 2006/04/29
5
لقد ذهلت ليس من الواقع الذي ذكرته...
فقد اعتدنا عليه منذ نعومة اضافرنا
ولكن ذهلت عندما زرت مدينةعنيزة للقاء بعض الأصحاب
عندما وجدت لوحةعلى مدخل المدينة
خط عليه الرقم المجاني للبلدية
ودعوة العامة للمشاركة على مدار الساعة
لقد امضينا ليلتنا مع الاصدقاء في نقاش حول ماآلت إليه البلدية مع رئيس جديد
حيث اصبحت بعبعا لمن يفكر بالمخالفة
فقد اصبح المراقب ذو صلاحية عامة وشاملة...
بزعمي اننا بححاجة لمثال حي
نبجله حتى يصبح ظاهرة...ه
استاذسعد...
اليس من دورك أن تمضي بعض الوقت والجهد في البحث عن الحل
هاهو أمامك
خالد - زائر
08:17 صباحاً 2006/04/29
6
شكر أتاذ سعد تطرقك لهذا الموضوع 00 المشكلة أن الرقابة وحماية المستهلك بيد جهتين : الأولى : وزارة التجارة وهي مسؤولة عن (تطوير التجارة) 0 والثانية الغرف التجارية وهي مسؤولة عن حماية (مصالح منتسبيها) الذين يدفعون الاشتراكات المالية للغرفة 0 فمن يحمي مصالحنا نحن المستهلكين ؟ 0 لابد من التسريع بانشاء هيئة أهلية لحماية المستهلك وسترى ما يعجبك ياأستاذ سعد والقراء الأفاضل0
وليد الشمري - زائر
09:18 صباحاً 2006/04/29
7
السيارات ذات اللون الأصفر والتي كتب عليها ( الرقابة المركزية ) أصبحنا نشاهدها خارج النطاق العمراني لممارست الراقبة البلوتية داخل مقاهي المعسلات، فهل من رقابة على الرقابة. تحياتي
محمد بن إبراهيم - زائر
10:03 صباحاً 2006/04/29
8
ياخوي رشح نفسك للانتخابات والله انا احييك من هذا المنبر وصدقني انتخبك...
المجتمع بحاجه الى رجال لديهم افكار وحس وطني ومواضيع رائعه هذا الاصلاح وليس المراه تقود او لا او المساواه وغيرها فلنصلح السلبيات الموجوده لدينا في جميع دوائرنا ومؤسساتنا..وككتاب وقراء لابد ننهض با الطرح فليكن على المستوى المطلوب.او لنسكت افضل...
اريج - زائر
11:21 صباحاً 2006/04/29
9
السلام عليكم
أستاذنا العزيز, بارك الله لك وفيك وحفظ الله قلمك منورا حتى في أحلك أوقات الظلام في ما يختص بوطننا الغالي وأمتنا الحبيبة.
أستاذي الحبيب لابد أن تصل هذه الكلمات إلى مسؤول ( ولو ان الشق اكبر من البعج ) فهي جريدة الرياض والكاتب غني عن التعريف وله صوت وصيت, وفقك وحماك رب العالمين ورفع قدرك بالدنيا ولآخرة.
محمد العميري
محمد العميري - زائر
11:26 صباحاً 2006/04/29
10
السلام عليكم هلا اخ سعد مشكور على هالطرح الجميل
سأذكر لكم ماشاهدته بعيني في احدى محطات الطريق مكه الطايف بإحدى هالمحطات اذا ماخاب ظني منطقه اسمها الخاصره.المهم في هالمحطه محل استريو وقلت ابدخل اخذ كم شريط للذكرى.لقيت الهندي يبيع كبه مع هالاشرطه الصراحه طارت عيوني كيف اشرطه وكبه ماتصير ؟؟
من باب الفضول سألته هالكبه للبيع قال: ايه هدا كبه كويس انا اول فيه شغل في الرياض فيه مطعم سوي كبه كويس.قلت ماشاء الله عليك وعلى قولتك اخ سعد من أمن العقوبه.تعلم في هالديره
اختكم دعد
دعد - زائر
12:55 مساءً 2006/04/29
11
لقد تعملت العمالة في السعودية.لقد تدرب الحلاق على ذقونا والغسال على ملابسنا والمقاول في بيوتنا والميكانيكي في سياراتنا.الخ.
كأننا مركز تدريب!
واعجبي!
ابراهيم القرعاني - زائر
02:25 مساءً 2006/04/29
12
تعبنا ومرضنا من كثر من نشوف ونسمع مثل هالمشاكل المستشرية بالبلد دون ان نجد حلول بالمقابل ممن يتحملون المسئولية.
بس ابي جواب على سؤالي هذا:
إلى متى؟!
أختكم نوره - زائر
02:32 مساءً 2006/04/29
13
بارك الله فيك وكثر من أمثالك المخلصين الأوفياء..
عبدالله بن خالد القحطاني .. - زائر
02:41 مساءً 2006/04/29
14
((..دورات مياه المساجد في بلاد مهبط الوحي هي أقذر دورات المياه في مساجد البلاد الاسلامية...))
دع وزارة الشئون الإسلامية , فانها مشغولة بوضع الكاميرات في المساجد لمراقبة الإمام والمؤذن !!
عشرون سنة لم أشاهد الوزارة بنت مسجداً , أو رممته , أو جددت فرش أرضياته , لا أدري الى الآن ما هو دور هذه الوزارة ؟؟
بارك الله فيك أخي سعد !!
عايض الأحمري (مستشار قانوني ) - زائر
03:13 مساءً 2006/04/29
15
الله يجزاك خير يا أخوي سعد والله أنت تمثل الأبن المخلص لوطنك والأمه محتاجة لامثالك...ثبتك الله
عبدالله الفهيد - زائر
05:35 مساءً 2006/04/29
16
الكتاب واضح من عنوانة
أقراء شروط فتح محطه بنزين وقواعد السلامه المطلوبة واذا لقيت محطة مطابقة لك جائزة التصاريح ووظائف البلديات مشروع استثماري ناجح
واما دورات المياة العامة فهيا مرحاض ضخم
الدول الاقل مننا اقتصاديا وثقافيا ياخذون من الشخص مبلغ لخدمات دورات المياه ولكن تجد كال شي من صابون ومناديل و نضافظة فاليتها تطبق لدينا وبالمقابل خدمة جيده
اما موضفين البلدية اذا اجتهد واغلق المحل اتاه خطاب او تلفون لفتح المحل فهم بداو يتكاسلو ن ويقولن ليكون انا صاحب الراية البيضاء والهدية الحمراء
ولاننسى النظر الى مدى المكافأت والرواتب التي تصرف لهم لكي نعرف ماذا نطلب منهم
ويجب تثقيفهم دينين لانها تعرض الرشاوي عليهم بشكل يومي
بدر - زائر
06:30 مساءً 2006/04/29
17
اشكرك شكرا جزيلا فانت مثال حي لابن البلد المخلص وانا من المتابعين دائما لكتاباتك لقد كتبت في مقال سابق عن المعلمين فانامنذ12 عاما وانا وكيلة مدرسه ونحن نعاني من سؤ التدريس وعدم القدره على ايصال المعلومه والوضع المتدني والردى في اعدادهن كمعلمات مؤهلات لاعداد جبل صالح يخدم الوطن ليس الجميع بل اغلبهمن والله كم اسثاء واتالم لذلك فبحكم عملي ومتابعتي لهن ارى الكثير من هذه الاوضاع فلا نلوم ابنائنا ولا نلقي عليهم اللوم عندما نرى منهم اي قصور عزيزي هل هناك حل وللأسف المشرفه ينحصر دورها بسد العجز فقط ل
كي تخلي مسؤليتها امام المسؤلعنها والله انهلوضع يندي له الجبين
ساره الراجحي - زائر
09:19 مساءً 2006/04/29
18
كلام في الصميم
وسر يا أستاذ سعد في سبيل الإصلاح على بركة الله فنحن معك قلباً وقالبا
ولاتلتفت لأقوال المخذلين والمرجفبن
فأنت تحمل أمانة عظيمة وهي أمانة القلم فقد يعمل أكثر من الأقوال والأفعال المرتجلة الفوضوية.
محبك
ماجدالحقباني - زائر
10:55 مساءً 2006/04/29
19
الأخ سعد الله يحفظك... انا من المواظبات على كتاباتك.
موضوع اليوم جدا مهم لأني والله شاهدت نفس ما ذكرت على طريق الشرقيه
رغم انه قريب الا انه معدوم من الرقابه
تصدق محطه قسم للعوايل وعليه ستاره صايره فوطه للي يتغدى فيها...لا ومامسكها الا طرف الحديده من كثر سحبها، اما المغسله (صراحه ما تنذكر) هنا
سفر الطعام مجموعه في زاويه واللي يريد ياكل يسحب واحد ويفرشه؟؟!!!
المهم ( الله يخليكم يا رقابه الصحه والبلديه ) ارحموا من يمر على تلك المحطات
نحن امانه في ارقابكم وما يحدك على هذا الإستراحات الا الاطفال والكبار لأخذ
استراحه والصلاة
جزاك الله خير مره ثانيه
جهير - زائر
11:05 مساءً 2006/04/29
20
قبلة على جبينك ايها الحر الشهم الكريم
حق على كل عامل في بلاط صاحبة الجلالة ان يتلمس خطاك ويسعى مسعاك
عندها سنتخلص بحول الله من الفساد الذي عشعش في مفاصل الوطن
شكرا وتحية بحجم الجبال يا استاذ سعد ولاننسى موقفك في الاخبارية من موضوع الطفلة روزان
عبدالعزيز سعد - زائر
11:37 مساءً 2006/04/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة