• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2122 أيام

المنتدى الأول للحوار العربي - الأوروبي يبدأ أعماله في باريس الأربعاء

مشروع البيان الختامي يؤكد على المبادرة العربية لحل القضية الفلسطينية.. ويتبنى دعوة خادم الحرمين الشريفين لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل


كتب - طلعت وفا:

    تبدأ أعمال المنتدى الأعلى للحوار العربي - الأوروبي في باريس في يوم الأربعاء القادم وتستمر ثلاثة أيام حيث يعقد تحت شعار «نحو شراكة استراتيجية عربية - أوروبية».

وقد بلغ عدد المسجلين للحضور 600 شخصية عربية وأوروبية.

وصرح ل «الرياض» الدكتور صالح الطيار الأمين العام للغرفة التجارية العربية الفرنسية بأن المتحدث الرسمي للمنتدى هو وزير خارجية فرنسا.

واضاف قائلاً بأن جميع الاستعدادات الخاصة بالمؤتمر تم اعدادها وذكر بأن الوفد السعودي سيشارك فيه 32 عضواً من القطاعات الحكومية والقطاع الخاص.

وأشار الدكتور صالح الطيار بأن الرئيس الفرنسي عن طريق قصر الاليزيه أكد على مشروع البيان الختامي الذي سيصدره المنتدى عقب انتهاء فعالياته خصوصاً التأكيد على المبادرة العربية للسلام التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين التي تدعو إلى حل القضية الفلسطينية طبقاً لتلك المبادرة.

وأكد الأمين العام للغرفة التجارية العربية الفرنسية ان مشروع البيان الختامي أشار الى دعوة خادم الحرمين الشريفين لاخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

وحول مشاركة الوفد العراقي في المنتدى الأول للحوار العربي - الأوروبي قال الدكتور صالح الطيار.. بأن وفداً كبيراً من العراق سيشارك في المنتدى على الرغم من الوضع الأمني الذي تشهده العراق فقد تقرر مشاركة 72 عراقياً يمثلون كافة أطياف الشعب العراقي.

وحول أهم المتحدثين في المنتدى قال الدكتور صالح الطيار بأن سمو الأمير الوليد بن طلال والدكتور عبدالعزيز التويجري الأمين العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والأستاذ عبدالرحمن الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية والدكتور فهد السلطان الأمين العام لمجلس الغرف.

كما ستشارك عدد من السيدات في جلسة الشباب والمشاركة في التنمية حيث سيتحدث الاستاذ خالد المعينة والأستاذة ثريا اسماعيل وهي باحثة في برنامج الأمم المتحدة للتنمية والسيدة هوازن نزيه نصيف متخصصة في الشؤون الخليجية الأوروبية في مركز الخليج للأبحاث والدراسات بالاضافة الى 8 وزراء عرب يشكلون قطاعات مختلفة موزعين على جلسات المؤتمرات والتي يبلغ عددها 15 جلسة وأشار الأمين العام للغرفة التجارية العربية الفرنسية بأنه في ختام المنتدى سيتم عقد جلسة طاولة مستديرة بين السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية والسيد هبري دشيدت وزير خارجية فرنسا السابق والسيد غسان سلامة وزير الثقافة اللبناني يتم بحث أجندة مستقبل الحوار العربي الأوروبي وستعلن عقبها التوصيات وسيقيم مجلس السفراء العرب حفل عشاء على شرف المشاركين.

كما سيستقبل الرئيس جاك شيراك وفدا من المؤتمر يتكون من السيد عدنان قصار رئيس اتحاد الغرف العربية والدكتور صالح الطيار أمين عام الغرفة العربية الفرنسية والسيد أيفن غيثار رئيس معهد العالم العربي والدكتور فهد السلطان أمين عام مجلس الغرف التجارية والسيدة هوازن نصيف بالاضافة الى بعض الشخصيات العربية المشاركة في المنتدى.

وقال الأمين العام لغرفة التجارة العربية الفرنسية في سياق تصريحه الخاص ل «الرياض» بأن اللجنة المنظمة تسعى الى أن تنعقد الدورة القادمة في احدى العواصم الرئيسية في العالم العربي.. وقد تم ترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة المنتدى وسيتم التقدم بشكل رسمي الى الجهات الرسمية السعودية لبحث امكانية اقامة الدورة الثانية للمنتدى في الرياض في عام 2007.

يذكر بأن المنتدى يهدف الى اطلاق حوار عربي أوروبي، يتناول كافة القضايا والمسائل ذات الأهمية المشتركة للطرفين وهي القضايا السياسية والاقتصادية والثقافيةو التنموية. كما يهدف المنتدى الى توسيع المشاركة وتنويعها في هذا الحوار لتشمل الأطراف الرسمية والقطاع الخاص وممثلي الهيئات غير الحكومية بغية اعطاء هذا الحوار طابعا شاملا لرؤى وأهداف ومصالح كافة المعنيين به.

ونتطلع الى أن يصبح تقليداً سنوياً يعقد في عواصم عربية وأوروبية مختلفة للاستفادة من مختلف التجارب القائمة في الشراكة والحوار والتعاون مثل الشراكة الأورو متوسطية التي نحتفل هذا العام بالذكرى العاشرة لانطلاقها، والحوار الأوروبي الخليجي، بغية تعزيز هذه الأطر القائمة والبناء عليها وإطلاق البعد الأوسع والأشمل وهو البعد العربي الأوروبي. ونحن نعتبر أن كافة هذه الأطر والشراكات تكمل بعضها البعض الآخر.

وأشار الدكتور صالح الطيار الى ان المؤتمر يركز في جلساته في مناقشة المحاور التالية:

٭ التحولات العالمية وانعكاساتها على العالم العربي وأوروبا.

٭ صورة الآخر في الإعلام العربي والأوروبي.

٭ آليات التعاون العربي الأوروبي في مجال اقتصاد المعرفة.

٭ مستقبل العلاقات العربية الأوروبية.

٭ دور الرصيد الثقافي المشترك في تعزيز تحالف الحضارات.

٭ التعاون في مجال الطاقة.

٭ دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاجتماعية.

٭ الشباب والمشاركة في سياسات التنمية.

٭ الاقتصاد والشراكة العربية الأوروبية وآفاق تطويرها.

٭نحو عالم عربي جديد.

٭ الأوروبيون من أصول عربية: دورهم في تعزيز التعاون بين الضفتين.

٭ تجارب التعاون غير الحكومي: نظرة مستقبلية.

٭ الاستثمار: الصعوبات وفرص النجاح (1)

٭ الاستثمار: الصعوبات وفرص النجاح (2).


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

إعلانات