اختتم اللقاء الأول لجمعية مؤسسي مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يوم أمس الأول بانتخاب أعضاء مجلس أمناء المركز في دورته الرابعة، حيث تم انتخاب كل من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، والدكتور المهندس ماجد بن عبدالله القصبي، وخالد بن أحمد عبدالله الجفالي، ومعالي الدكتور حمد بن عبدالله المانع، والدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل، وعبدالله سالم باحمدان، ومعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، وخالد بن علي التركي، والدكتور عاكف أمين المغربي، والمهندس ناصر محمد حمود المطوع.
ثم قام أعضاء مجلس الأمناء باختيار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيساً للمجلس في دورته الرابعة، ورئيساً للجنة التنفيذية، والدكتور ماجد بن عبدالله القصبي نائباً لرئيس مجلس الأمناء، واختيار عبدالله بن سالم باحمدان رئيساً للجنة الاستثمار وتنمية الموارد، والدكتور عاكف مغربي رئيساً للجنة العلمية. كما اتفق أعضاء المجلس على أن يتم تشكيل اللجان العاملة بالمركز في الاجتماع القادم لمجلس الأمناء الذي حدد له الخامس والعشرين من ربيع الآخر بمشيئة الله.
ووجه سموه تحية شكر وتقدير إلى أعضاء مجلس الأمناء في دورته السابقة مؤكداً أن ما بذله الأعضاء من جهد متميز، وما التزموا به من منهجية علمية في الأداء، كان وراء الكثير من النجاح الذي تحقق رغم صعوبات مرحلة الانطلاق الأولى والتي تضمنت وضع قواعد وآليات عمل هذا النشاط العلمي الخيري.
من جهة اخرى رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - على ما يقدمه رعاه الله وما تقدمه الدولة من خدمات الرعاية والتأهيل لأبنائها المعوقين، إلى جانب إقرار العديد من اللوائح والأنظمة التي تخدم قضية الإعاقة، مما جعل المملكة اليوم تعتبر من الدول المتقدمة في رعاية المعوقين.
كما أعرب سموه قائلاً: «بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن جمعية المؤسسين وأعضاء مجلس أمناء المركز، يشرفني أن أتوجه بعظيم الشكر والعرفان إلى مقام سمو ولي العهد، على تفضله برعاية اللقاء الأول لجمعية مؤسسي مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة الذي عقد مساء أمس الأول، وعلى ما أولاه سموه الكريم لهذا المركز من دعم منذ سنوات، الأمر الذي توج بتفضل سموه بوصف المركز بالأكاديمية، ليضيف -حفظه الله - إلى المركز ومنسوبيه مكانة ومسئولية نتطلع بمشيئة الله أن نكون عند شرف الوفاء بها».
وهذه الرعاية الكريمة التي حظينا بها تمثل صفحة جديدة وسجلا حافل بالعطاء من سلطان الخير لمشروعات العمل الخيري والإنساني داخل المملكة وخارجها. واستطرد سموه: «كما يسعدني في هذه المناسبة أن أعرب عن تقديري وعرفاني للدور الرائد الذي قام ويقوم به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مساندة رسالة هذا المركز، وما يوليه من دعم لا محدود لمشروعاته وبرامجه منذ تأسيسه، حتى صار واقعاً ملموساً كما هي عادته - حفظه الله - في دعم أعمال الخير والبر».