
استكمالاً لما طرحناه بالأمس في الجزء الأول من هذا التحقيق.. نواصل في هذا الجزء الحديث مع نائب وأمين وأعضاء المجلس البلدي بالرياض.. حيث تطرقوا في هذا الجزء لآلية التواصل مع المجلس وكشفوا ل «الرياض» عن برنامج سينطلق قريباً يشتمل على لقاءات خاصة بين أعضاء مجلس الرياض والمواطنين حسب دوائرهم الانتخابية لتبادل الآراء والمقترحات حول أمور أحياء العاصمة، كما تحدث الأعضاء عما تم إنجازه خلال جلسات المجلس الـ (12) التي عقدها حتى الآن، وسعي المجلس لإيجاد مقر دائم يليق بمكانة مجلس بلدي الرياض، كما كشف الأعضاء عن وجود خطة إعلامية لدى المجلس للتواصل مع مختلف وسائل الإعلام خلال الفترة القليلة القادمة، وتحدث الأعضاء كذلك عن سر غيابهم طوال الفترة الماضية عن الإعلام.. وغير ذلك من مواضيع هامة فكان التالي:
آلية التواصل
حول آلية تواصل المواطن مع أعضاء المجلس البلدي قال عضو المجلس الدكتور إبراهيم بن حمد القعيد ان المجلس ومنذ اجتماعه الأول كان مهتماً بشكل كبير بموضوع التواصل مع المواطنين وكان ذلك يمثل هاجساًلدى المجلس وعندما شكلت اللجان كان من بينها لجنة للتواصل مع المواطنين وأتشرف برئاسة هذه اللجنة حيث قامت بوضع تصور كامل للطريقة التي يتم فيها التواصل مع المواطنين وعملنا برنامجاً محدداً سيتم الإعلان عنه قريباً. يركز على التواصل مع المواطنين ويشتمل على محاضرات تثقيفية وجلسات لأعضاء المجلس في دوائرهم الانتخابية مع المواطنين وهناك آليات لاستلام المقترحات والشكاوي منهم وطرق إجرائية لكيفية وصول عضو المجلس للمواطنين كلاً في دائرته على مستوى الرياض.
الوعود والبرامج في الحملات الانتخابية
وعن ما تم في الوعود والبرامج التي أطلقها المرشحون خلال حملاتهم الانتخابية وسؤال المواطنين الدائم عن تلك الوعود.. قال القعيد ان لجنة التواصل وضعت برنامجاً يمكن من خلاله لكل عضو التواصل مع المواطنين وينص هذا البرنامج ان كل عضو في دائرته يكون له مكان يجتمع مع الناس فيه يأتونه في أوقات معينة ويتواصلون معه وهناك قاعات وأماكن ستقام فيها محاضرات ولقاءات بين المواطنين وأعضاء المجلس البلدي.
وأضاف انه وحتى قبل تفعيل برنامج هذه اللجنة يتواصل أعضاء المجلس مع المواطنين على مستويات مختلفة في الديوانيات وعلى المستوى الفردي وبالهاتف ولديّ شخصياً ملف كامل من ملاحظات المواطنين ومقترحاتهم وأطرحها دائماً في المجلس ونبحث عن الطرق المناسبة لمتابعتها.
وكررت «الرياض» طرح السؤال على رئيس لجنة التواصل مع المواطنين حول (الآلية الواضحة) لتواصل المواطنين مع أعضاء المجلس.. وأجاب د. القعيد قائلاً: سيكون هنالك مكتب لعضو المجلس البلدي يتواصل فيه مع المواطنين خلال ساعات وأوقات محددة في الأسبوع إضافة إلى ان عضو المجلس البلدي يمكن ان يجدول اجتماعات وزيارات للديوانيات وللمواطنين في دائرته الانتخابية وسيتوفر مع الوقت الآن آلية واضحة للتواصل مع المواطنين حيث بدأت مراكز الأحياء تنتشر في أحياء الرياض وهي أماكن جيدة للالتقاء بالمواطنين وإعطائهم فكرة عن المجلس البلدي وقضاياه، مشيراً إلى أنه وخلال أقل من أسبوعين سيبدأ المجلس في تنظيم هذه اللقاءات.
وحول ما أنجزه المجلس خلال جلساته التي عقدها حتى الآن وتقييم ذلك يقول عضو المجلس الدكتور فرحات خورشيد طاشكندي ان مدينة الرياض تختلف عن بقية مدن المملكة بحكم أنها العاصمة وعدد سكانها يمثلون نسبة كبيرة من إجمالي سكان المملكة ولكن يطلع عضو المجلس على المهام التي تقوم بها الأمانة كما لابد من وقت لاطلاع أعضاء المجلس على ذلك بما فيها التعرف على الإدارات والميزانيات والإمكانات وكل ذلك يعطي عضو المجلس القدرة على الحكم ضمن الواقعية حتى لا تكون القرارات غير واقعية والحمد لله آتت ثمارها واستفدنا من كل ذلك وأصبح لدينا خلفية جيدة عن عمل الإدارات المختلفة في مدينة الرياض وعلاقاتها مع بعض بالنسبة للقطاعات الخدمية وأتصور انه وبعد ما تشكلت اللجان الفرعية المتخصصة ستقوم لطرح الحلول للأخذ بزمام المبادرة حيث كانت الفترة الماضية أشبه بفترة (العصر الذهني) لأعضاء المجلس.. أما مسألة التواصل بين المواطنين وأعضاء المجلس فأعتقد انه موجود وكل عضو قدم للمجلس يعرف المشاكل التي تعاني منها المدينة ومطالب المواطن والأعضاء ليسوا جدداً على المواطنين فهم الذين انتخبوهم ورشحوهم ويبقى المواضيع الجديدة التي سوف تستحدث ولدى الأعضاء دراية بالصعوبات التي تواجه المواطنين وبعد معرفة أعضاء المجلس بالآليات وإمكانيات الأمانة يستطيع العضو الخروج بقرارات عملية وواقعية.
وعلق أمين عام المجلس قائلاً: ان اجتماعات مجلس الرياض وصلت إلى (12) اجتماعاً وهذا الرقم يعطي انطباعاً على حجم العمل المبذول والحماس لدى أعضاء المجلس في ذلك وكان الاجتماع يعقد في السابق تقريباً كل أسبوع ما أعطى وضوحاً في الرؤية بالنسبة للأعضاء حتى تم تفعيل عمل المجلس بسرعة وهناك الكثير من الأمور ستناقش قريباً.
تطوير اللجان
ويضيف د.طاشكندي أن الهدف ليس أخذ حالة فردية من المشاكل أو الملاحظات ومعالجتها، ولكن المجلس يسعى لعمل دراسات شمولية للقضاء على المشكلة من جذورها، مشيراً إلى أن مراجعة هيكلة الأمانة وطريقة عملها والآلية التي تعمل بها ستوجد النقاط التي تسبب إشكالية للمواطنين مع الأمانة وبالتالي سيتم حل هذه المشاكل بشكل جماعي، وهذا ما نسعى إليه.
ويضيف على ذلك م.القصبي أنه ستتم مراجعة جميع الإجراءات السائدة في الأمانة وتحسينها وعمل سياسات وإجراءات لها مكتوبة ومعروفة للمواطن وللمستثمر.
التواصل مع المجالس الأخرى
وعن تواصل المجلس البلدي في الرياض مع المجالس البلدية قال م.القصبي أن هناك مشروع عقد لقاءات لتبادل المعرفة والخبرة بين المجالس، لكن ذلك بصدد التنظيم ولم يتم عقد لقاءات رسمية، إنما هنالك تواصل فردي أما اللقاءات المنظمة فيتم فيها استعراض الخبرات والتجارب ويتم برمجتها.
وعلّق على ذلك د.طاشكندي قائلاً: إن مدينة الرياض كانت سبّاقة لتنظيم الحملة الانتخابية وكانت محل الأنظار وسيستمر ذلك وستكون الرياض محط أنظار وسبّاقة أيضاً في تطوير أعمال المجلس وفي طريقة التواصل مع المواطنين وتفعيل تطوير الأداء الإداري في داخل الأمانات، ومن هذا المنطلق ستتجه الأنظار لمدينة الرياض حيث ستقود عملية تطوير المجالس البلدية.
اجتماعات المجلس
وعن اجتماعات المجلس البلدي في الرياض يقول أمين عام المجلس إنه بعد وضوح الرؤية بالنسبة لأعضاء المجلس للأعمال والإدارات في منطقة الرياض أصبحت الاجتماعات الآن كل أسبوعين حتى نستطيع كسب الوقت وتفعيل لجان المجلس.
وأضاف: إن اللجان التي شكلت بدأت الآن بمزاولة أعمالها وعقدت كل لجنة اجتماعين رئيسيين بخلاف الاجتماعات الجانبية بين اللجان نفسها، وهي مستمرة وأتصور خلال الفترة القادمة سيجد المواطن نتائج إيجابية بإذن الله.
مقر دائم
ويعتبر إيجاد مقر دائم للمجلس البلدي من الأمور المهمة لعمل المجلس.. وعن إيجاد هذا المقر يقول م.القصبي أن هنالك سعياً لإيجاد مقر للمجلس ونرجو أن يكلل ذلك بالنجاح، وهنالك خطة لتخصيص أرض وبناء مقر للمجلس البلدي يليق بمكانة المجلس البلدي بالرياض.
التفاعل الإلكتروني
وعن إيجاد موقع خاص للمجلس على الإنترنت أوضح م.البابطين أنه تم الاتفاق مع وحدة الإنترنت في أمانة منطقة الرياض لتخصيص جزء من موقع الأمانة ليكون خاصا بالمجلس البلدي ليكون موقعا تفاعليا يطلع المجلس من خلاله على رأي المواطن ويتفاعل معه.
خطة إعلامية
وفيما يخص تواصل المجلس مع الإعلام يشير إلى ذلك أمين عام المجلس قائلاً: إننا نقوم على وضع خطة إعلامية متكاملة ونسّقنا مع لجنة التواصل في المجلس في وضع تصور عن ذلك بحكم أن لجنة التواصل لها انعكاس إعلامي ونحن الآن نضع الخطط العريضة لهذه الخطة وسنتواصل بوضوح مع الإعلام قريباً وبكافة قطاعاته.
وعلّق ذلك م.القصبي قائلاً: إن الإعلام له دور مهم في نقل وجهة نظر المواطن وما يدور في المجلس البلدي وهذا دور مهم وفعّال نعول عليه كثيراً.
وعن الغياب الإعلامي لأعضاء المجلس طوال الفترة الماضية قال د.طاشكندي إن ذلك بسبب أنها كانت فترة عمل ورسم للاستراتيجيات وتهيئة وبناء المجلس من الداخل وهذا هو المهم، لذا كان انشغال المجلس بعمل السياسات وتطوير أداء المجلس هو سبب بعدنا عن الصحافة طوال الثلاثة شهور.
حلول جماعية
وحول ما يردده كثير من المواطنين من أن علاقته بالمجلس وأعضائه انتهت بمجرد أن وضعوا استمارات الترشيح في صناديق الاقتراع.. أجاب م.القصبي بقوله: إنه كان هنالك فترة سنة بين انتخابات الرياض وتشكيل المجلس وهذه لا يُسأل عنها المجلس.. أما الفترة من بعد تشكيل المجلس فمن المعروف أن مدينة الرياض سكانها 4,5 ملايين نسمة وعمرها عشرات السنين وعند التخطيط للسنوات القادمة فنحن نتعامل مع كيان مهم وله كثير من التفاصيل وليس من الحكمة اتخاذ قرارات متعجلة. ومجلس الرياض يرغب في حل مشاكل أكبر شريحة من المواطنين وبحلول جماعية وليست فردية.
ويؤكد طاشكندي أن هدف المجلس ليس رد فعل أي مواطن يشتكي دور المجلس فقط حل هذه المشكلة الفردية، بل لدى المجلس اهتمامات أكبر من ذلك بالإضافة للاهتمام بقضايا المواطن فهو يفكر في المستقبل، ومما نوقش في المجلس كيفية زيادة أصول استثمارات المدينة بحيث تستطيع في المستقبل الاعتماد على نفسها في إدارة نفسها، وهذا بالتالي يوجد فرص عمل لسكان المدينة من خلال جذب الاستثمارات في الرياض وهذه من القضايا الملحة التي يهتم بها عضو المجلس البلدي وقد لا يهتم بها كثير من المواطنين، إضافة الى زيادة النشاطات الاقتصادية لهذا الغرض وعوائد كل ذلك هي للمواطن، إذاً هنالك قضايا كبيرة وكثيرة تشغل بال المجلس بالإضافة إلى القضايا الفردية، ويتضح من ذلك أن للمجلس اتجاهين اتجاه لحل القضايا الفردية للمواطنين، وذلك من خلال لجان متخصصة تتلقى الشكاوى من المواطنين وهناك اللجنة المالية التي تقوم على زيادة إيرادات الأمانة لتستطيع الاعتماد على نفسها مستقبلاً وتوفير المناخ الملائم للاستثمارات الكبيرة بحيث تعمل على تطوير المدينة وكما ذكرت توفير فرص عمل لسكانها المتزايدة أعدادهم.
1
وتستمر مهزله المجالس البلديه رشحوا فلان و فضلوا علان و إهدار الأموال العامه والعبث بعقول الناس وحتى الآن معاناة المناطق مستمره من سوء الطرق و تصريف السيول ووجود المستنقعات التي تضفي جمالاً على المكان من حشرات ضاره و أمراض معديه.
إتقوا الله في هذه الأمانه التي حملتموها و حاسبوا قبل أن تحاسبوا.
سند المسعري - زائر
08:54 صباحاً 2006/04/19
2
نريد من عضو المجلس بالدائرة الثانية أن يزور حي النظيم ويطلع على أحتياجاته لانه الحي الافقر للخدمات في الدائرة الثانية عندما نقارنه مع أحياء الدائرة الثانية الاخرى كحي السلام والريان والربوة والنسيم، بالرغم من أنه حي قديم جداً فعمره يتجاوز الأربعون عاماً لكنه يفتقد لكثير من الخدمات فبعض الشوارع مكسره وزفلتتها سيئه جداً وخصوصاً هناك تقاطع شارعين رئيسيين تجاريين بالحي وغير مزفلت وهما تقاطع شارع المرمر (مدخل الحي الرئيسي) مع شارع البرق. أرجو النظر بموضوع هذا الحي والاهتمام به.
خالد بن سبتي - زائر
10:03 صباحاً 2006/04/19
3
الفرق بين مافاهيم المسؤل السعودي والمسؤول في الدول العضمى,,
المسؤول في الدول العضمى:
1- يسعى جاهدا الى ان يحقق اعلى ترشيح
2-يسعى جاهدا في خدمة ادارته والمستفيدين سواء مواطنيين او عملاء
3-يسعى جاهدا في وضع بصمة له في تطوير المنشئة التي يعمل بها
4-يقدم استقالته في حالة فشله او عدم تحقيق الاهداف
اما المسؤل السعودي:
1-يسعى جاهدا ان يحقق اعلى ترشيح
2-يسعى جاهدا بان يبقي في ادارته الموظفون الذين يخدمونه
3-يسعى جاهدا في وضع بصمه له في اصدار الاوامر الصارمه التي تخدمه
4- في حالة فشله او عدم تحقيق الاهداف يضع اللوم على من حوله او المواطن او العميل,,
للمراسلة
ibrahim.qahtani@gmail.com
إبراهيم الأشاعرة - زائر
10:07 مساءً 2006/04/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة