الرئيسية > محليات

د. الخطيب.. مؤكداً أن الانحراف الفكري لم يصل إلى ظاهرة بين الطلاب

أستاذ بجامعة الملك سعود يدعو إلى إعادة النظر في مناهج التربية الوطنية



تغطية - محمد العرج تصوير - نايف الحربي

نفى الدكتور محمد الخطيب أستاذ التربية بجامعة الملك سعود ومدير مدارس الملك فيصل انتشار الانحراف الفكري كظاهرة بين طلاب المدارس مؤكداً ل «الرياض» ان مادة التربية الوطنية بحاجة إلى اعادة النظر في مناهجها في كل ما يتعلق بالمادة الوطنية لتلافي كل السلبيات في هذه المادة وان هناك لجنة أعدت لذلك. جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها مساء أمس الأول في نادي ضباط قوى الأمن بالرياض. وقد أوضح د. الخطيب خلال المحاضرة التي كانت تحت عنوان «الانحراف الفكري وعلاقته بالأمن الوطني» ان الانحراف الفكري لم يصل الى ظاهرة لعدم وجود بيانات احصائية معلنة تؤكد ذلك. مضيفاً ان الانحراف الفكري هو استبعاد الفكر عن الحق والصواب وأنه اعتداء ذو نزعة فردية أو جماعية ينتشر بين الأفراد قليلي التعليم وهو أشد أنواع الانحراف خطراً لأنه يمارس وراء السطور في كلمات معسولة ويتلبس الأفكار النبيلة. وبين د. الخطيب ان الانحراف الفكري استطاع توظيف أجهزة وتقنيات وسلطات محلية أو دولية وفيه يرى الباحثون أنه نتيجة لابتعاد عن الدين ومعترك الحياة وأن هناك علاقة وثيقة بين التطرف والتعصب والعنف وأكد الخطيب ان المعلمين في المدارس استغلوا في بعض المواقف لنقل بعض المؤثرات الثقافية وهم قلة وأنهم من أهم الشرائح التي تقف وراء الأمن الوطني مشيراً ان من اهم عوامل الانحرافات الفكرية الفراغ الديني والاساءة الى الدين تحت غطاء حرية الفكر وان وسائل الإعلام من شأنها تقليص هذه الظاهرة. وبين د. الخطيب ان اول انحراف فكري هو انحراف ابليس حين رفض طاعة الله حيث انها ظاهرة قديمة ويصعب منعها بصورة نهائية. هذا وتأتي هذه المحاضرة ضمن النشاط الثقافي لادارة العلاقات والتوجيه بوزارة الداخلية والتي حرصت على عقد مثل هذه المحاضرات والانشطة الثقافية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    حيث ان المنهج تم انتاجه على عجل لحاجة الوطن الماسة قبل سنوات
    =
    و حيث انه يفتقد الى الكثير من الصراحة ليزرعها في نفوس الطلاب
    فإنه لا بد من استعجال التعديل. أو دمجه كمواضيع في مادة القراءة او التربية الاسلامية. و الله اعلم

    mhmd - زائر

    11:23 صباحاً 2006/04/19


  • 2
    الانحراف الفكري ليس فقط هو أن يكون الشخص إرهابياً وحسب !
    بل يعد الطالب منحرفاً فكرياً عندما يزرع فيه :
    الكراهية والعداء لغير المسلمين !
    أو الفرح لموتهم... أو البهجة حينما تنزل عليهم مصيبة !
    أو تجده يحرم على نفسه الحزن على إصابة غير المسلمين بنازلة أياً كان نوعها !
    أو تجده يتحدث عن المساعدات الإنسانية للمسلمين فقط ويحرمها على غيرهم !
    أعتقد أن الطالب يكون منحرفاً فكرياً... حينما تنتزع منه إنسانية الإنسان... ويكون لديه الإنسان هو الشخص المسلم فقط !

    علي محمد - زائر

    05:33 مساءً 2006/04/19


  • 3
    مادة التربية الوطنية تحتاج إلى إعادة النظر فيها بصورة عاجلة فمحتوى المادة يغلب عليه سرد المعلومات التي يكون الطالب فيها مجبراً عل الحفظ إن أراد التفوق والنجاح، بعض موضوعات المقرر ليست ذات صلة بمعنى الوطنية، إما معلومات دينية بحتة وهذه مكانها مواد التربية الإسلامية، أو موضوعات تاريخية بحتة وهذه مكانها مادة التاريخ، أو معلومات جغرافية بحتة وهذه مكانها مادة الجغرافيا، وغير هذا كثير مما لم أجد مناسبة بينه وبين الوطنية..
    لماذا لايركز على حب الوطن وحق ولاة الأمر حفظهم الله ؟
    لماذا لايُزرع في نفس الطالب أن الممتلكات العامة له ولإخوانه ولأبنائه مستقبلاً لينشأ وهو يدرك أهمية المحافظة على الممتلكات العامة ؟
    الأدهى والأمرّ في مادة التربية الوطنية أنها بجانب أنها مجرد سرد معلومات يتم إسناد تدريسها إلى المتردية والنطيحة من المعلمين الذين يطلبون الحفظ عن ظهر قلب مما يؤدي بالطالب المميز المبدع الذي يستخدم التفكير ولا يعتمد على الحفظ إلى الإخفاق بالمادة !!!
    لي صديق له ابن يدرس في الصف السادس حصل في اختبار منتصف الفصل الحالي على الدرجة النهائية (15) في جميع المواد ماعدا الوطنية فحصل على (11) درجة !
    كيف ستكون نظرة هذا الطالب لكل مسمى يحمل الوطنية بعد هذه الدرجة ؟
    أدركوا الوطن يا أيها المسؤولون... أوقفوا تدريس المادة حالاً وابدأوا بصياغة وتأليف المادة من جديد حتى تكون مادة وطنية بحق.

    عبدالعزيز السليمان - زائر

    07:38 مساءً 2006/04/19



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة