
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية اليوم إطلاق تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) السنوي «أعمال اليونيسيف الإنسانية لعام 2006» وذلك في فندق الإنتركونتيننتال.
وفي هذا العام فقد تم اختيار المملكة العربية السعودية «مملكة الإنسانية»، لتكون مقر إطلاق التقرير نظراً لما شهدته منظمة اليونيسيف مؤخراً من تعاون ودعم سخي للأطفال في الدول التي تعاني من ويلات الفقر أو الحروب أو الكوارث الطبيعية. وسوف تلقي سعادة نائبة المدير التنفيذي لليونيسيف مساعد أمين عام الأمم المتحدة الدكتورة ريما صلاح كلمة بمناسبة التقرير والذي تكمن أهميته في تسليط الضوء على الدول التي ما زالت بحاجة لدعم بالإضافة لطرح خطة عمل اليونيسيف والأنشطة من تغذية وصحة وتعليم ومياه وصرف صحي وحماية المنوي تنفيذها خاصة في الدول التي تعاني من الظروف الصحية إضافة إلى الميزانية اللازمة لتمويلها، وهو بمثابة استغاثة من اليونيسيف باسم الأطفال والنساء في 29 حالة طارئة حول العالم.
وقد أوضحت غالبية الكوارث التي حدثت في العام الماضي أهمية استعداد اليونيسيف للاستجابة السريعة للطوارئ، فالوجود النووي للامدادات الإنسانية الأساسية، والقدرة على إرسالها بسرعة إلى السكان في المناطق المتضررة كانا عاملان هامان لإنقاذ الكثير من الأرواح في الأوضاع الطارئة. ولذلك ففي عام 2006، فقد خططت اليونيسيف لزيادة الاستعدادات على المستوى القطري والإقليمي إلى جانب شركاء الأمم المتحدة الرئيسيين والمنظمات غير الحكومية مما يتطلب الدعم الإنساني اللازم.