الرئيسية > متابعات

ولي العهد يلقي محاضرة عن «العلاقات الآسيوية - الشرق أوسطية.. الفرص والتحديات»

الأمير سلطان يلتقي الرئيس السنغافوري والوزير الناصح.. اليوم



سنغافورة ـ طلعت وفا ، عادل الحميدان

يلتقي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اليوم «الثلاثاء» فخامة رئيس جمهورية سنغافورة السيد اس آر ناثن وذلك في قصر الاستانة.

كما سيلتقي سمو ولي العهد دولة الوزير الناصح ومؤسس سنغافورة الحديثة السيد لي كوان يو.

بعد ذلك يلقي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز محاضرة بعنوان «العلاقات الآسيوية - الشرق أوسطية.. الفرص والتحديات» وذلك في معهد جنوب شرق آسيا للدراسات، بحضور كبير الوزراء السنغافوري السيد قوه تشوه تونغ.

وتعد هذه المحاضرة رقم 28 في تاريخ المعهد منذ تأسيسه حيث سبق ان القى عدد من الزعماء العالميين محاضرات مماثلة في المعهد.

ومن المقرر أن يحضر المحاضرة عدد كبير من رجال الدولة والأعمال السنغافوريين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى سنغافورة إضافة إلى نخبة من الأكاديميين والباحثين ورجال الإعلام والصحافة.

ويشرف سمو ولي العهد مساء اليوم حفل العشاء الذي يقيمه دولة كبير الوزراء السنغافوري على شرف سموه الكريم بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء الوفد المرافق لسموه.من جهة أخرى وقعت المملكة وجمهورية سنغافورة امس على أربع مذكرات تفاهم وذلك في قصر الأستانة الرئاسي في سنغافورة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ودولة رئيس الوزراء السنغافوري لي سيينغ لونغ.

وجاءت مذكرة التفاهم الأولى عن التعاون التجاري بين البلدين، ووقعها عن الجانب السعودي معالي وزير التخطيط والاقتصاد الأستاذ خالد بن محمد القصيبي فيما وقعها عن الجانب السنغافوري معالي وزير التجارة والصناعة ليم هنغ كيانغ.

وتتعلق مذكرة التفاهم الثانية عن تشجيع وحماية الاستثمار المتبادل بين البلدين ووقعها عن الجانب السعودي معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبدالله الدباغ وعن الجانب السنغافوري معالي وزير التجارة والصناعة ليم هنغ كيانغ.

أما المذكرة الثالثة فكانت حول التشاور الثنائي السياسي بين وزارتي الخارجية في كلا البلدين ووقعها عن الجانب السعودي معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني وقعها عن سنغافورة نظيره السنغافوري معالي الأستاذ زين العابدين رشيد.

فيما كانت المذكرة الرابعة حول الاتفاقيات العامة المتعلقة بالغرف التجارية السعودية والسنغافورية، ووقعها عن الجانب السعودي الأستاذ عبدالرحمن الجريسي نائب رئيس الغرف التجارية في المملكة العربية السعودية ووقعها عن الجانب السنغافوري ستيفن لي مسؤول اعمال الغرف التجارية في سنغافورة.

وحضر توقيع حفل توقيع مذكرات التفاهم الوفد المرافق لسمو ولي العهد صاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد وصاحب السمو الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المشرف على الدراسات في مكتب سمو وزير الدفاع و الطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ خالد بن محمد القصيبي، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني، ومعالي نائب رئيس ديوان سمو ولي العهد حمد بن عبدالعزيز السويلم، ومعالي السكرتير الخاص لسمو ولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سنغافورة الدكتور محمد أمين كردي، والعقيد بحري محمد بن ناصر العقيل الملحق العسكري في اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.

وحضرها من الجانب السنغافوري معالي وزير الخارجية جورج يو، ومعالي وزير التنمية الوطنية مابوه تان، ومعالي وزير التجارة والصناعة ليم هنغ كيانغ، ومعالي وزير الموارد البشرية وسكرتير الدفاع الوزير المرافق انغ اينغ هين، ومعالي مساعد رئيس الوزراء السنغافوري لاورينس وونغ، وسفير سنغافورة لدى المملكة في بي هيرو لان.إلى ذلك استقبل دولة رئيس الوزراء في جمهورية سنغافورة لي سيين لونغ أمس في قصر الأستانة الرئاسي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي يزور سنغافورة حالياً.

وقد أقيم لسمو ولي العهد حفل استقبال رسمي فلدى وصول سموه إلى القصر الرئاسي رافقه دولة رئيس الوزراء السنغافوري إلى منصة الشرف حيث عُزف السلامان الوطنيان للمملكة العربية السعودية وجمهورية سنغافورة.

ثم استعرضا حرس الشرف.

عقب ذلك اصطحب رئيس الوزراء السنغافوري سمو ولي العهد إلى قصر الأستانة، حيث سجل سموه كلمة في سجل التشريفات عبَّر فيها عن سعادته بزيارة جمهورية سنغافورة الصديقة.

إثر ذلك صافح سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز كبار مستقبليه من أصحاب المعالي الوزراء في الحكومة السنغافورية وعمداء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى سنغافورة.. كما صافح دولة رئيس الوزراء السنغافوري الوفد المرافق لسمو ولي العهد.

بعدها عُقدت جلسة مباحثات رسمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ودولة رئيس الوزراء السنغافوري لونغ.

وفي بداية الجلسة رحب دولة رئيس الوزراء السنغافوري بسمو ولي العهد، متمنياً له طيب الإقامة في سنغافورة، فيما أعرب سموه عن شكره وتقديره على حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي لقيها منذ وصوله إلى سنغافورة.

واستعرض سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء السنغافوري، آفاق التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، بالإضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وحضر المباحثات صاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المشرف على الدراسات في مكتب سمو وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ خالد بن محمد القصيبي، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني، ومعالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبدالله الدباغ، ومعالي السكرتير الخاص لسمو ولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سنغافورة الدكتور محمد أمين كردي، والعقيد بحري محمد بن ناصر العقيل الملحق العسكري في أندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.

فيما حضرها من الجانب السنغافوري معالي وزير الخارجية جورج يو، ومعالي وزير التنمية الوطنية مابوه تان، ومعالي وزير التجارة والصناعة ليم هونغ كيانغ، ومعالي وزير الموارد البشرية وسكرتير الدفاع الوزير المرافق انغ اينغ هين، ومعالي مساعد رئيس الوزراء السنغافوري لاورينس وونغ وسفير سنغافورة لدى المملكة في بي هيرو لان.

الى ذلك اقام دولة رئيس الوزراء السنغافوري لي سيينغ لونغ، امس حفل عشاء تكريماً لسمو ولي العهد الذي يزور سنغافورة حالياً، وذلك في قصر الأستانة الرئاسي في سنغافورة.

وحضر حفل العشاء صاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المشرف على الدراسات في مكتب سمو وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ خالد بن محمد القصيبي، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني، ومعالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبدالله الدباغ، ومعالي نائب رئيس ديوان سمو ولي العهد حمد بن عبدالعزيز السويلم، ومعالي السكرتير الخاص لسمو ولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سنغافورة الدكتور محمد أمين كردي، والعقيد بحري محمد بن ناصر العقيل الملحق العسكري في اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.

فيما حضره من الجانب السنغافوري معالي وزير الخارجية جورج يو، ومعالي وزير التنمية الوطنية مابوه تان، ومعالي وزير التجارة والصناعة ليم هنغ كيانغ، ومعالي وزير الموارد البشرية وسكرتير الدفاع الوزير المرافق انغ اينغ هين، ومعالي مساعد رئيس الوزراء السنغافوري لاورينس وونغ وسفير سنغافورة لدى المملكة في بي هيرو لان، وكبار المسؤولين في الحكومة السنغافورية، وعمداء السلك الدبلوماسي في سنغافورة.

وكان سمو ولي العهد قد وصل بحفظ الله ورعايته الى سنغافورة امس في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام.

وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مطار سنغافورة معالي نائب رئيس الوزراء ووزير القانون السنغافوري البروفسور اس جي كومار ومعالي وزير الموارد البشرية وسكرتير الدفاع السنغافوري انغ اينغ هين الوزير المرافق ومعالي رئيس الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبدالله الدباغ وسفراء خادم الحرمين الشريفين في كل من سنغافورة الدكتور محمد امين كردي وجمهورية الفلبين محمد أمين والى وبروناي عصام ثقفي.

وبعد استراحة قصيرة في قاعة التشريفات توجه سمو ولي العهد في موكب رسمي الى المكان المعد لاقامة سموه.

ويضم الوفد المرافق لسمو ولي العهد كلا من صاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد وصاحب السمو الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المشرف على الدراسات بمكتب سمو وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الامين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز ال سعود الخيرية ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الاستاذ خالد بن محمد القصيبي ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني ونائب رئيس ديوان سمو ولي العهد حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لسمو ولي العهد محمد بن سالم المري.

حفظ الله سمو ولي العهد في سفره واقامته.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام قد غادر هونغ كونغ في وقت سابق امس. وكان في وداع سموه في مطار هونغ كونغ الدولي النائب الثاني للرئيس التنفيذي لهونغ كونغ ايدي كام ورئيسة المراسم في هونغ كونغ والقنصل العام السعودي الاستاذ علاء الدين العسكري والملحق العسكري السعودي في بكين العقيد مهندس ركن صالح عبدالله الغامدي وأعضاء القنصلية في هونغ كونغ. حفظ الله سمو ولي العهد في سفره واقامته.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    حلو ان الدوله بدأت توسع شركاتها مع دول مختلفه
    لكن ياليت ولى العهد تفاهم مع الرئيس السنغفورى
    على دخول السعودى بكفيل لسنغافوره

    فيصل الحربى - زائر

    07:34 صباحاً 2006/04/11


  • 2
    الحقيقة تعتبر هذه الزيارة الكريمة من سمو ولي العهد الامين لسنغافورة خطوة رائعة في المسار الصحيح وضربة معلم كما يقال حيث ان سنغافورة تعتبر من اهم بلدان العالم اقتصاديا وهي البوابة الكبيرة للسوق الصيني العملاق اضافة الى ضرورة الاستفادة من تجربة سنغافورة الرائدة التي وضعتها في مصاف افضل دول العالم اقتصاديا وصناعيا...
    قد لايعرف الكثيرون بان دولة سنغافورة لاتتمتع بأي موارد اقتصادية طبيعية الا انها عوضت ذلك بالاستثمار في الانسان والتعليم والاعتماد على التقنية العالية وفتح المجالات الاستثمارية لجميع الشركات العالمية وتركيزهم في مجال الخدمات بانواعها مما جعل دخل الدولة يصل الى 90 بليون دولار وهو من افضل المستويات عالميا نسبة الى عدد السكان 4.5 مليون كما انها تتمتع بأفضل احتياطي نقدي عالميا حوالي 400 بليون دولار يقوموا باستثمار اغلبه في شراء اسهم الشركات العالمية.
    نرحب من قلوبنا بسموه الكريم وصحبه الكرام في سنغافورة حيث اسعدونا جميعنا كجالية سعوديه في هذه الاجواء الربيعية الماطرة وكأنها استبشرت فرحا ايضا بمقدم سموه و نشكر من قلوبنا اهتمام سمو ولي العهد الامين بمصالح الوطن والمواطنين وتكبده العناء والمشقه في سبيل صالح الوطن الغالي. تحياتي.

    فهد عبدلعزيز السبهان / Singapore - زائر

    09:41 صباحاً 2006/04/11


  • 3
    نتمنى من سمو سيدي ولي العهد من مطالبة حكومة سنغافورة
    الغاء التاشيرة على السعوديين كما كانت سابقا

    ياسر رحيل الرويلي - زائر

    10:50 صباحاً 2006/04/11



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة