
عرضت إحدى حلقات طاش ماطاش المصاعب التي يواجهها ضحايا سرقة الهويات حيث يمكن لمن سرق الهوية ان يستلف من البنوك وان يزور الاوراق وان يتمتع بالفنادق والرحلات وكلها تعود بفواتير وقضايا على صاحب الهوية الاصلي، وفي ولاية ايوا الامريكية قررت الحكومة المحلية هناك اصدار جواز اليكتروني مهمته التعريف لدى رجال الامن والبنوك بأن الشخص حامله قد تعرض الى سرقة هويته او ارقامه الخاصة ببطاقة الاعتماد والبيانات التي تستخدم عبر الانترنت مثل ارقام الدخول الى مواقع الانترنت ومنها مواقع البنوك، وتهدف هذه الهوية بالطبع الى حماية الضحية ووقف المطالبات والمضايقات التي يتعرض لها في حياته اليومية والتي سيعاني منها بالاضافة الى معاناته من ضياع اوراقه وبياناته وحمايته من الايقاف من قبل رجال الشرطة والجمارك وغيرهم من ذوي السلطات، ومع ذلك فقد ترك الولاية الامر بيد رجال الامر اذا ماوجدوا أي علامات للشك في صدق اقوال الضحية واتخاذ قرار مواصلة الحجز او اطلاق السراح ، الجدير بالذكر ان أكثر من 250 الف عملية سرقة للهويات تمت في العام الماضي في امريكا وللحصول على هوية ضحية السرقة للهوية يجب ان يذهب الضحية الى قسم الشرطة وعمل محضر بالسرقة التي تمت ونوعها وطريقة حصولها وتعبئة نموذج آخر لطلب الهوية التي سترفع الى حكومة الولاية التي ستقرر أصدارها ام لا بناء على السجل التاريخي للضحية.