الرئيسية > محليات

د. عائشة الشهراني تشخص أسباب هروب الأبناء

تسلط الأسرة.. والانحراف النفسي يولدان نزعة الهروب من المنزل عند الفتيات والفتيان


متابعة - مي عبدالله الشايع

أكدت الدكتورة عائشة الشهراني أخصائية الطب النفسي بوزارة الشؤون الاجتماعية أن نصف الأبناء الهاربين من منازلهم يعانون من مشاكل أسرية مستمرة، كما حملت الأسرة الدور الكبير في دفع الأبناء للهروب من المنزل وأن نمط الوالدين في تعاملهما له الأثر العميق في جعل المنزل طارداً للفتى أو الفتاة.

كما طالبت بتفعيل أكبر لخطب الجمعة وطرح قضايا هروب الفتيات ومعالجتها كمشكلة اجتماعية عبر منبر الجمعة في المساجد، فالخطبة يشهدها عدد كبير من الآباء والمربين ويتحقق ذلك بفاعلية أكثر لو أتيح للمتخصصين في مجال الخدمة الاجتماعية والنفسية المشاركة في خطبة الجمعة لطرح ومعالجة المشكلات الاجتماعية التي منها هروب الفتيات، كما طالبت بالتوسع في مراكز الرعاية وذلك في ورقة العمل التي شاركت بها في ندوة الانحرافات السلوكية رؤية اجتماعية التي نظمتها جمعية النهضة النسائية الخيرية في المستشفى السعودي الألماني يوم أمس الأول.

ودعت في ورقتها «هروب الفتيات من أسرهن» لضرورة مناقشة قضايا المرأة والطفل والأسرة بشكل عام من قبل المرأة، خاصة وأن العادة قد جرت أن تناقش هذه القضايا من وجهة نظر الرجل وحده. وأشارت إلى عدم أو قلة وجود الدراسات وبالتالي الاحصاءات التي تدعم النقاشات العلمية في مشاكل الانجرافات السلوكية في مجتمعنا مثل التحرش الجنسي والعنف الأسري، وهروب الفتيات وغيرها، بل أن سياسة الانكار من قبل أفراد المجتمع نساء ورجالاً هي السائدة عند محاولة مناقشة هذه القضايا الهامة والحساسة.

ودعت الدكتورة عائشة في وقتها بدراسة للدكتور عبدالرحمن العسيري من منسوبي مركز مكافحة الجريمة تحت عنوان «الجرية النسائية في الاصلاحيات والسجون» عام 1424ه في 500 صفحة.

وأشارت د. عائشة إلى أن الهروب يندر في المرحلة العمرية من (6 - 12 سنة) ويكثر في الفئة من سن (14 - 17 فأكثر).. وعالمياً هناك 200 ألف حالة هروب. والفتيات هن أكثر هروباً من الشباب.. 70٪ منهم يهربون للاصحاب أو الأقارب و13٪ للشارع.. من يهرب مرة يهرب مرة أخرى خاصة إذا كان البيت هو الطارد.

وأوضحت أن سمات الفتاة أو الفتي الذي لديه استعداد للهرب منها سرعة الاستثارة، القسوة في التعامل مع أفراد الأسرة خاصة الأخوات أو الأخوان. تاريخ وحوادث سرقة في المنزل، الكذب واختلاق القصص غير الصحيحة، العداء لأي سلطة أبوية أو تربوية كالمعلم، من الصعب ارضاؤهم، انتقاد مستمر للآخرين، الاسقاط على الآخرين وتبرئة نفسه من تحمل المسؤولية، قد تعرضوا للتحرش الجنسي أو هم تحرشوا بآخرين جنسياً، هروب من المدرسة، التطاول على الوالدين أو أحدهما بالضرب أو السباب.

وأرجعت د. عائشة أسباب هروب الفتيات لعدد من العوامل منها وبالدرجة الأولى المشاكل الأسرية إذ إن خط الأسرة له تأثير كبير، أيضاً عدد أفراد الأسرة فالأسرة التي يزيد عدد أبنائها على عشرة تكثر فيها احتمالية الهروب لقلة وضعف الرقابة، أيضاً الأسر التي تعاني من الفقر أو تحت خط الفقر تدفع الفتاة للهروب لتحسين وضعها المالي بأية وسيلة، وجود مدمنين أو مساجين من أفراد الأسرة كالوالدين أو أحدهما، الأزمات العاطفية والابتزاز العاطفي عن طريق العلاقات مع الشباب، المشاكل العاطفية التي قد تتعرض لها الفتاة مثل الفشل الدراسي فتهرب منعاً من عقاب الأهل، أيضاً هناك أمراض نفسية تدفع الفتاة للهرب مثل اضطراب الوجدان الهوسي، المكالمات الهاتفية، وقد تصاب الفتاة بالاكتئاب نتيجة الواقع الذي وصلت إليه وتحاول الانتحار للخلاص.

أيضاً هناك أمراض الانفصام البسيط الذي يبدأ في سن المراهقة فيحدث نوع من التدهور في العواطف يدفع الفتاة للهرب، وجود نوع من أنواع الصرع، السرحان، الشرود، انخفاض مستوى الذكاء، القلق والكآبة والمراهق والمراهقة عندما يعاني من الاكتئاب لا يبكي وإنما ينعزل أو يدمن أو يدخن، أيضاً الصحبة السيئة من أسباب هروب الفتيات، وتعاطي المخدرات.

وحول قضية التغرير بالفتيات من قبل الشباب أو الرجال ودورهم في هروب الفتاة نتيجة لذلك أشارت د. عائشة إلى وجود ثلاثة أنواع منها تساهم في هروب الفتاة من منزلها وهي ثلاثة أصناف: من يغرر بها لأجل الحصول على اللذة الجنسية وهذا النوع يطلق عليه رجل خوّان وهو بطبعه ينتقل من امرأة إلى أخرى وهكذا.. بمعنى أن تركيبته النفسية غير سوية.

ونوع ثانٍ وهو ما يطلق عليه زير النساء (الدونجوان) لا يهمه صفات الفتاة بقدر أن يحاط بأكبر عدد من النساء ويفاخر بأعدادهن في المجالس وفي كل مكان.

النوع الثالث: العاطفي أو الرومانسي، يهتم بأن يكون له فتاة أو امرأة يحادثها في الليل، يراسلها، بمعنى آخر تهمه الإثارة في العلاقة وما يحاط بها من سرية..

وهذه الأنواع الثلاثة من المهم جداً تثقيف الفتيات عنها كنوع من الوقاية.

كما نوهت إلى عدد من الانماط الأسرية أو الوالدية التي تدفع الفتيات أو الفتيان إلى الهروب كالوالدية المتسلطة أماً كانت أو أباً حيث يظهران القليل من الحب، ويحبون السيطرة على الأبناء، يتكلمان كثيراً ويسمعان قليلاً، يٌعظمان صغائر الأمور لدرجة التدخل في طريقة أكل الأبناء وشربهم وفي تخصصهم الدراسي، وفي زواجهم واختيار الزوج وأيضاً في اختيار المهنة. مما يجعل الأبناء بين ثلاثة من هؤلاء: ثائر ومتمرد ويمكن أن يهرب انتقاماً من أهله، أو مكسور مهزوز ليس له رأي داخل الأسرة أو خارجها في المجتمع. ولن يكون صانع قرار في البيت أو المدرسة أو مستقبلاً في مجتمعه، أو منطوياً ومنغزلاً يعاني من الرهاب الاجتماعي ويعاني من الشعور بالنقص.

أما النوع الثاني من الوالدين فهو الاهتمام الزائد: فتجد الوالدين محور اهتمامها الأبناء يتعاملون معهم كأنهم أطفال لا حول لهم ولا قوة وهذا يخلق أبناء حساسين ومندفعين أو أنانيين لا يفكرون إلا في أنفسهم.

أما الوالدية العصبية والمتوترة: الأب أو الأم ليس لديهم أهداف واضحة، متوترون ليس لديهم أهداف كثيرو الانتقاد للأبناء، يتوقعون الأشياء السلبية، متقلبون بين اللين والشدة وليس لديهم قاعدة ثابتة للتعامل مع أبنائهم. ينشأ الأبناء عدوانيين ليس لديهم ثبات انفعالي، من السهل استدراجهم إلى الجريمة.

أما الوالدية المتساهلة: فهي تمنح قدراً كبيراً من الحب وقليلاً من السلطة احد الوالدين يحاسب نفسه في أي سلوك يسلكه ضد أبنائهما، قليلو الجدية، يبسطون الأمور، الألفاظ ليس فيها العنف النفسي فينشأ الأبناء طيبين، سذجاً من السهل استدراجهم لأي صحبة سيئة.

الوالدية العقلانية أو المثالية: الوالدان عمليان يفهمان في كل جديد يتعلق بأمور الأبناء، ويركزان على الأبناء بشكل كبير فينشأ الأبناء قليلي خبرة نتيجة المثالية والعقلانية وأحياناً يكونون منبوذين لتميزهم.

الوالدية المهملة أو الغائبة: يكون الأب أو الأم غائباً، لأكثر من ستة أشهر بسبب السفر، الطلاق، السجن، أو الاهمال واللامبالاة.. ليس لدى الأب أن يحل محله أي شخص في الرعاية مالياً وصحياً للأبناء فينشأ أبناء لديهم انحرافات سلوكية.

ثم أشارت إلى دوافع الجريمة لمن تقل أعمارهم عن عشرين سنة: من أهمها الهروب من المشاكل الأسرية أو داخل الأسرة، أو الهروب من القهر والظلم في البيت والمدرسة، الجهل بالقوانين، الفراغ، وجميعها دوافع ليست اقتصادية بل لها بعد نفسي.

وقد ورد في دراسة د. العسيري أن 52٪ من الهاربات عازبات و23٪ مطلقات، وتعددت دوافع الهروب إلى عشرين سبباً في مجملها فقد الحنان، تسلط الأسرة، عدم اشباع الاحتياجات النفسية. كما أورد الباحث أن أكبر نسبة في الانحرافات السلوكية في مكة إلى الهروب بينما في الرياض جرائم اخلاقية.

وقاية المجتمع: اكدت د. عائشة انها تتمثل في التوسع في مراكز حماية الفتاة من داخل الأسرة، زيادة مراكز الاستشارات الأسرية، إدراج الوعي والإرشاد حول هذه المشكلة في خطب الجمعة، إقامة الدورات والندوات في المستشفيات والمراكز والجمعيات، التوعية عبر وسائل الإعلام، مزيد من الاهتمام بتطوير جهود المراكز الاصلاحية للفتيات، والتأكيد على الاهتمام بالرعاية اللاحقة بعد خروج الفتيات من الإصلاحية، توفير مراكز رعاية نهارية للفتيات تكون مفتوحة نصف اليوم، العلاج بالعمل المعرفي، إقامة نوادي فكرية وترفيهية للفتيات.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    المشكلة الاكبر هي خروج الفتيات
    ما هي الدوافع التي تجعل الفتاة تخرج من بيتها سوى فقدان حنان وانهيام بحب كاذب.
    كل ام واب واخ واخت مسؤل.
    اتبهو لبناتكم واولادكم واخوانكم وخواتكم.
    ولا ننسى ان الشده مطلوبه ولكن بأعطاء الثقه لفلذات اكبادنا.
    الله يحفظ بناتنا وعيالنا والله يفرج همهم وكربهم.

    بندرUSA - زائر

    07:09 صباحاً 2006/04/05


  • 2
    عم الاسرة هي الاساس في تحديد مسار الابناء وبقدر مايبذل من جهد ستأتي النتائج معتمدة على ذلك الجهد سواء كان فاعلا او هادما.
    ولكن لاننسى ونغفل عن اهمية تعريف المقدمين على الزواج من الجنسين فهناك من الفتيات من تظن ان الزواج هي ليلة واحدة وان فكرة الزواج هي بأي قصر افراح سيكون زواجي لتستدعي صديقاتها ظانة ان الزواج مجرد ليلة وتنقضي واما الشاب فهو يظن ان الزواج مجرد اثبات رجولته في تلك الليلة.
    فمن وجهة نظري ان بناء الاسرة من البداية هي المنعطف الخطير في حياة الزوجين فإن كان اعتقداهما بأن الزواج مسئولية وتحمل اعباء تربية اطفال وبناء اسرة مترابطة فإننا وبلا شك سنجني ثمارا طيبة. اما اذا كان الإعتقاد بأن الزواج مثل ما ذكرت اعلاه فوالله لن تكون النتائج كما نريد فإنني اؤكد ان هناك متزوجين لهم من الأبناء خمسة ولكنهم لم يدرك الى الآن تحمل مسئوليتهم.
    فتوعية المقبلين على الزواج اجدها من الأمور الهامة التي من نتائجها تشعر الزوجين بالمسئولية بل وتحملها ايضا فإذا استطاع الزوجين ادراك تلك المسئولية والتي من ضمنها تربية ابنائهم على القدوة الحسنة وعلى العادات الحسنه وتحفيزهم. فإننا بذلك حققنا ما نصبؤ اليه من تكوين اسرة متكاتفة ومترابطة بأواصر الحب والود.

    عبدالرحمن علي الشهراني - زائر

    07:34 صباحاً 2006/04/05


  • 3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللحمدالله وحده واصلاة والسلام على منلا نبيابعد
    سبحنك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك
    أقول المحترم دائمامحترم كان أب أوأم
    كيف الذى يكون ذوإحترام لنفسه حافظ لحدودالله ويكون الامرعنده في التعامل مع اهل وغيرهم كما قال أنس رضى الله عنه قال:(خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم 10سنين لم يقلى لما فعلت هذا ولمالم تفعل هذا)اى إن الامر توجيه وليس أوامرعسكريه من أن يدخل المنزل حتى يخرج او الام من أ، ترى هؤولاالابناء
    وهم في اوامروزعيق
    قال الله تعالى(وقولوا للناس حسنا)
    وقصة يعقوب مع أولاده ما فعلوا بيوسف (بودى كل الأباء يتدبرون هذه السورة)
    عليهم على نبينا الصلاة والسلام
    وقصة نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام مع إبنه وزوجتة
    وصبر محمدصلىالله عليه وسلم على الناس ورحمته بالمؤمنين
    ولنزرع في نفوس الاولادحب الله وحب الرسول صلى الله عليه وسلم
    وكم من أب تاب علىيدإبنه ذلك الطفل الذىفي الصف الاول الابتدائي يجبرأباه على الذهب معه الىالمسجدلان المدرس قال لازم الوحديصلى خلوه يروح جميع الاوقات الىالمسجدلوحده بس الفجرلازم مرافق ولافيه الامرافق واحدوهو
    ألاب وبعدين تطور الامر الى توبه من ترك الصلاة

    عكرمه - زائر

    08:48 صباحاً 2006/04/05


  • 4
    أين احترام الفتيات و الفتيان أين الرحمة أين القلب الكبير التي تملكة كل أم و أب ؟ ان من الامور المهمة التي تجعل هذه الظاهرة الخطيرة تنتشر هي فقدان الاحترام المتبادل بين هولاء المراهقين الذين هم شمعة البيت و فرحة و بين امهاتهم و ابائهم اين الام و الاب ؟ اعطوا الثقة و الحرية المحاطة بحدود الشريعة الاسلامية و اجعلوهم يبدون افكارهم و ارائهم حتى اذا كانت منحرفة او غير عقلانية اعطوا الفتات قيمتها و حقها كفتات و احترموها و اشعروها بقيمتها و بأنها انثى لايمكن الاستغناء عنها لها خصوصيتها و احلامها الوردية. مشكلة المجتمع هو قسوتة على الفتات و اعتبارها شىْ هامشي و انها قاصرة فأنني اطالب من الجهات و المراكز التربوية اقامت ندوات و محاضرات تثقيفية تقوم اولاً : بتربية الأسرة (الام و الاب)ثانياً: تفعيل دور و سائل الاعلام و ثالثاً : ان ندخل اسلوب تربية الرسول صلى الله عليه و سلم بكافة المناهج المدرسية و الجامعية. خلاصة الموضوع لابد ان نقوم بتربية الام و الاب قبل كل شئ و ارجو ا من الجهة التي تقوم بنشر الموضوع أن تهتم بالردود البنائه.شكراً

    أ- دعاء الدايل - زائر

    11:54 صباحاً 2006/04/05


  • 5
    كثيرا ماافكر بالهروب من المنزل.. ليس لاي سبب مما ذكر و انما بسبب القيود القبيحة التي اعيشها والتي تفرض على الفتاو بشكل عام
    فعندما افكر بين ان اكون تحت امر الاهل في كل كبيرة وصغيرة، و بين أن اكون حرة نفسي...طبعا لاابحث عن الحريه بمفهومها السلبي و إنما فقط ان اكون مسؤله على نفسي
    اجد قرار الهروب مغري للغايه
    22سنه
    القصيم

    أمل - زائر

    07:51 مساءً 2006/04/05


  • 6
    على فكرة..
    قد يقول البعض ان فقدان الحنان من الاهل يكون سبب بالهروب.. واقول قد يكون هذا صحيح، و لكن هناك سبب اهم هو السلطة وحب التملك والسيطرة على الابناء بدافع الحب.. وبدافع الخوف على المصلحة..ودافع الحرص..
    مالفائدة ان احبس عصفورا في قفص لاني احبة واخاف عليه من البيئة!
    ماذا استفاد عصفوري الحبيب من حبي له؟

    أمل - زائر

    07:57 مساءً 2006/04/05


  • 7
    من أهم العوامل في نظري:
    1 - وجود رغبات جامحة غير مشبعة لدى الأبناء
    الأبن كثير ما يتصارع مع اسرته لأنها قد لا تلبي بعض متطلباته، وفي هذه الحالة
    يجب ان تساعد الدولة على تأمين مصروف الفتيان في الأسر غير الميسورة.
    2- هروب الفتيان والفتيات بعد سن 15 قد يرتبط بدافع الجنس، لذا يجب الالتفات بجديه للزواج المبكر ومعاونة الشباب والشابات وتيسير أمر زاجهم وهذا يستلزم مؤازرة اسرهم ومساعدة الجهات الحكومية ذات الاختصاص.
    3- يجب احلال دروس في التربية الأسرية الدينية وفي والعلاقات الاجتماعية
    بدلا من دروس نظرية لا صلة لها بالواقع العملي المحيط بالتلميذ

    أبو سليمان - زائر

    09:59 مساءً 2006/04/05


  • 8
    الاخت امل
    قد يظن الانسان بغض النظر عن عمره الى انه لم يعد يطيق الحياة بسبب ازمة او ازمات تمر به مما ينتج من ذلك الى هروبه من مشكلته فبعضهم يبكي وبعضهم يتجه الى الاكل بشراهة والبعض الاخر يذهب في خلاء بعيد فيصرخ لينفس عن نفسه وبعضهم لايجد سوى وسادته فيلقنها شتَ انواع الضرب ليهدئ من روعه.
    والبعض الآخر يحاول الإنتحار وانتي تريدين الهروب.
    لقد فكرتي بالهروب في تلك اللحظة التي احسستي بها انك تعانين من ضغوط عائلية ولكنك وللأسف لم تفكري في عواقبها وما سيترتب على ذلك الهروب.
    فما تمرين به هي اضطرابات نفسية تحاول ان تخرج من قلبك ولكنك تسجنينها في داخلك وترفضي اخراجها بالطرق الصحيحية.هناك عدة طرق :
    1- كثرة الإستغفار.2- الدعاء.3-الصلاة
    واعلمي ياختي ان بر الوالدين ليس ان يكون والدي ووالدتي راضين عني لا...
    بر الوالدين هو الصبر على طاعتهم التي تظنين انت انه كره عليك.فعندما تصبري على طاعتهم التي تتعارض مع افكارك فأنتي باره بهما البر الحقيقي الذي ذكر بالقرآن.
    والام والاب بابين مفتوحين على الجنة فالسعيد من قام على برهما فأعمالنا وذنوبنا لن تكون كفيلة بإدخالنا الجنة الا اذا شاء الله.
    *ووصينا الانسان بوالديه احسانا. ايه
    وقضى ربك الا تعبدو الااياه وبالوالدين احسانا ايه
    *ففيهما فجاهد...حديث

    اصبر ترى الصبر مجمول ثنتين
    تكسب جميل وتاخذ الحق وافي

    عبدالرحمن علي الشهراني - ابها - زائر

    10:24 مساءً 2006/04/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة