الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

المال مدمّر.. أحياناً!


عبد العزيز محمد الذكير

قرأت إعلانات المصارف المحلية التي تمتلك فروعاً في لندن أنها خصّصت هناك صالة لمتابعة وتداول الأسهم السعودية، لخدمة الذين يقضون "إجازاتهم"! في لندن.

وشيء جميل أن تهتم المصارف السعودية بعملائها إلى هذا الحد وإن كان ذلك الاهتمام مخصصاً للصفوة المعنية.

فالتاجر.. بعد شهور من انتظار عطلته وراحة ذهنه سيجد تلك الخدمة التي تطرد "وهم" الإجازة. وسيدخل التاجر عندئذ في زمرة من يتمتعون بما يسمى "اجازة عمل" على وزن غداء عمل..!

والانجليز لديهم تعبير ظريف لهذا النوع من الاجازات. فهم يسمونها "ووركنج هوليداي" WORKING HOLIDAY.

وجاءت الكلمة من برامج شبابية تُعدها شركات متخصصة في بريطانيا وبعض دول أوروبا. حيث يلتحق الشباب في عطلتهم الصيفية بعملية جني الثمار لقاء إسكان وتذاكر سفر وشي من النقود كمصروف جيب.

وهكذا يحصلون على اجازة شبه مجانية وتغيير البيئة واكتساب لغة البلد المضيف..لا تغريهم الرمال والشواطئ والشماسي، فقد استثمروا الوقت..

المصطافون الخليجيون لا جني ثمار..! ولا حمام شمسي. لندن وأسواقها فقط.

اعتقد أن هذا أحد الأسباب التي جعلت بعض مصارفنا تفكر في فتح صالة تداول الأسهم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    تشهد لندن في مثل هذه الايام استعراضا كبيرا للقوة الشرائية التي يتمتع بها نخب وصفوة الخليج وهم بحق لا يتمتعون باجازة الصيف كما يتمتع بها الشعوب الاخرى. فلا سواحل ولا شواطئ الا للنزر اليسير منهم. ولا ملاهي ولا متاحف ولا اماكن أثرية. وحضور نادر وغير مشهود في دور الاوبرا والسينما والحفلات الموسيقية الراقية. كلها يااستاذ في هارولد والاسواق لشراء جنك البريطانيين . مرة قلت لزميل لي ان العرب يشكلون قوة شرائية قوية في لندن في الصيف، فرد ببرود ان العدد الذي يأتي فقط في الايام الاولى من السنة الميلادية في شهر يناير اضعاف المصطافين العرب الذين يأتون في الصيف وينفقون اضعاف مضاعفة ما ينفقه المصطافون العرب. اما شهر أغسطس فانه يشهد افواجا عددها كبير من امريكا الشمالية وكندا.أعتقد ان عرب الخليج يشعرون بالارتياح فقط لتغير الجو الاجتماعي العام.وقليل منهم من يجني فوائد ثقافية وفنية واجتماعية.

    سي عبيد - زائر

    09:23 مساءً 2004/07/15



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة