الرئيسية > متابعات

الأمير سطام يتفقد مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة اليوم



كتب - خالد الزيدان:

يقوم صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، اليوم الثلاثاء بجولة يطلع خلالها على أعمال المرحلة الاولى من مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة، الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

وتغطي أعمال المرحلة الاولى لهذا المشروع، المنطقة الممتدة من شمال طريق العمارية حتى منطقة البحيرات جنوب الحاير بطول 80 كيلو متراً وتكلفة اجمالية مقدارها 360 مليون ريال، وقد تم انجاز نحو 70٪ من اجمالي أعمال هذه المرحلة.

ويهدف مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة إلى إعادة مناسيب الوادي إلى وضعها الطبيعي، وتنظيم جريان المياه في الوادي، وتنقيتها بأساليب المعالجة الحيوية، لتهيئتها للاستخدامات الزراعية والترويجية، وتنظيف الوادي وازالة المخلفات المتراكمة فيه، وتهيئة الوادي ليكون متنزهاً عاماً لسكان المدينة.

ويتضمن نطاق العمل الجاري تنفيذه حالياً تهذيب مجاري السيول واعادتها لوضعها الطبيعي، وانشاء قنوات للمياه الدائمة الجريان لضمان عدم تكون المستنقعات في الوادي، وردم الحفر القائمة في الأراضي العامة من الوادي وروافده، وتحسين نوعية المياه دائمة الجريان باستخدام نظم المعالجة الحيوية الطبيعية، وانشاء طرق محلية لقاصدي الوادي وتحسين حركة المرور فيه، وزراعة وتنسيق بطن الوادي وانشاء ممرات للمشاة للاستفادة من مقومات الوادي البيئية في التنزه والترويح، وتنسيق شبكات الخدمات والمرافق العامة الممتدة في الوادي، مع وقف التمديد العشوائي لشبكات الخدمات وتنظيمها في ممر موحد للخدمات وتحويل شبكات الخدمات القائمة التي تعترض مسار قنوات المياه.

ومن المقرر إن شاء الله اكتمال الجزء الاول من مشاريع التأهيل البيئي للوادي الذي يغطي المنطقة الواقعة من سد وادي حنيفة جنوب عرقة حتى سد الحاير في اوائل عام 1428ه فيما سيكتمل الجزء الثاني الذي يغطي المنطقة من سد وادي حنيفة جنوب عرقة وحتى طريق العمارية شمالاً، أوائل عام 1429ه إن شاء الله.

ومن المعلوم أن العمل في وادي حنيفة اشتمل على ثلاث مراحل رئيسية:

المرحلة الاولى: ايقاف التدهور البيئي حيث تم في هذا المجال نقل الكسارات من وادي حنيفة، ونقل أنشطة التربة، وايقاف الانشطة الصناعية، كما تم رسم خرائط مفصلة لكامل الوادي وروافده، تُبيّن حدود بطن الوادي والأودية الرافدة، مما ساهم في وقف التعديات على بطن الوادي والأراضي العامة. وتمت السيطرة على رمي النفايات المنزلية والطبية، ومخلفات البناء في الوادي وروافده.

والمرحلة الثانية: وتشمل مشاريع التأهيل البيئي للوادي، الذي يجري فيها العمل حالياً.

أما المرحلة الثالثة: فتهدف إلى تحويل الوادي إلى متنزه عام كبير لمدينة الرياض، وسيتم ذلك عن طريق تشجير بطن الوادي وتوفير ممرات المشاة على طول الوادي والمصليات وانشاء المتنزهات العامة في مناطق مختلفة من الوادي واستغلال مجرى المياه الدائمة لاغراض الترويح والنزهة وتحويل منطقة البحيرات جنوب الوادي إلى مناطق ترويحية كبرى.

ويعتبر وادي حنيفة من أبرز المعالم الطبيعية في منطقة الرياض، ويمثل مصرفاً طبيعياً للمياه السطحية لمنطقة واسعة تقدر بنحو 4000كم2، ويمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بطول 120 كم، ويصبُّ فيه العديد من الأودية الفرعية والشعاب التي يصل طول معظمها نحو 25كم. وقد قامت على ضفاف هذا الوادي منذ القدم مراكز سكانية كانت تعتمد في معيشتها على الموارد الطبيعية المتوفرة فيه، والتي كان يتم استغلالها في حدود قدراته التعويضية، كما يحتوي الوادي على معظم ما تبقى من مظاهر البيئة التقليدية في المنطقة، والمتمثلة في القرى والبساتين والمزارع المنتشرة فيه. كما يزخر بكثير من المقومات الزراعية والتراثية والترويحية التي تتيح تطويره كمصدر ترويحي وزراعي وتثقيفي لسكان المدينة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة