الرئيسية > تقنية المعلومات

في ورقة علمية قدمها بمؤتمر الحاسب الثامن عشر عن حاضنات التقنية

الأمير د. تركي بن سعود: نهدف إلى الربط الإيجابي بين الأبحاث والقطاع الصناعي



كتبت - هيام المفلح:

كشف سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث عن العزم على إنشاء عدد من الحاضنات في جامعات المملكة ، وكذلك الاتفاق بين المدينة ووكالة وزارة التربية والتعليم لشؤون البنات لإنشاء مركز تميز في جامعة البنات بالرياض مشيراً إلى العزم على إنشاء حاضنة تقنية تابعة لهذا المركز.

وأوضح سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود في ورقة عمل قدمها ضمن فعاليات المؤتمر الوطني الثامن عشر للحاسب بعنوان «دور المؤسسات العلمية في تطوير حاضنات تقنية المعلومات»، الذي نظمته جمعية الحاسبات السعودية في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات، أوضح أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ستقدم كل الدعم والمساعدة للإسهام في إنجاح هذا المشروع، سعياً لتحقيق تطلعات الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية التي أكدت على أهمية إنشاء مناطق التقنية والحاضنات، وإنشاء مراكز التميز، وإعداد برامج للتقنيات الإستراتيجية ولتوطين التقنية الحديثة .

وبين سموه أن الحاضنات مشروع وطني يشارك فيه العديد من الجهات يهدف إلى توطين التقنية وإرساء البنية التحتية لاستراتيجية الصناعة في المملكة على أساس الربط الإيجابي بين المؤسسات البحثية والقطاع الصناعي، ويسهم في احتضان الأفكار العلمية وبلورتها في قالب تقني ذي جدوى اقتصادية.

وقال سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث إن فكرة الحاضنات تعد جديدة في المملكة وأن الموجود حالياً لدى الجامعات أو المراكز الأخرى عبارة عن أفكار، نأمل أن تتحول إلى برامج عملية ناجحة، مشيراً إلى أن التعاون بين المدينة والجامعات مستمر في هذا المجال وجاري تفعيل هذا التعاون متمنيا أن يتم تحقيق الآمال المرجوة في هذا المجال. وتطرق سموه للاهتمام الذي توليه العديد من دول العالم لإنشاء الحاضنات التقنية ورعايتها، ففي إحصائية عام 2002م لعدد الحاضنات في العالم تصدرت أمريكا الشمالية بعدد ألف حاضنة، تلتها أوروبا الغربية بتسعمائة حاضنة وفي الشرق الأقصى بلغ عدد الحاضنات المنشأة ستمائة، وفي أمريكا الجنوبية مائتي حاضنة أما في أوروبا الشرقية فبلغ عددها مائة وخمسون حاضنة وكذلك في أفريقيا والشرق الأوسط وغيرها .

وحول طبيعة عمل الحاضنات أوضح سمو الأمير تركي بن سعود أن 75 ٪ من الحاضنات غير ربحية، بينما 25٪ منها ربحية، كما أن نسبة 50٪ من حاضنات الأعمال في مجال التقنية، في حين أن 35٪ من حاضنات الأعمال تعمل في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، بينما نجد 70٪ من حاضنات التقنية تعمل في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. وقدم سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود شرحاً لشبكات الحاضنة، والهيكل التنظيمي المثالي للحاضنة وإدارتها، والبرامج التي تقدمها للمجتمع مع الإشارة إلى التمويل الذي تحصل عليه الحاضنات سواء عن طريق منح من الجهات الداعمة، أو الرسوم مقابل الخدمات، أو عن طريق الحصول على نصيب من دخل الشركات.

وأكد سمو نائب الرئيس لمعاهد البحوث على أهمية هذه المشاريع والمنتجات التي تسد حاجة أساسية في مجال التعريب حيث يعاني المجتمع العربي والإسلامي من ندرة البرامج التي تدعم اللغة العربية والثقافة الإسلامية بشكل جيد، إذ نجد أن استخدام اللغة العربية في المنتجات المعلوماتية عالميا لا يتعدى 0,1٪ مع أن عدد المتحدثين بالعربية يتجاوز 5٪ من سكان العالم.

وأضاف أن هناك العديد من التطبيقات البرمجية الهامة تحتاج إلى تطوير مثل التعرف الآلي على الكلام واللغة والكتابة العربية، والترجمة الآلية، وتعريب الواجهات لكثير من التطبيقات الحالية، مع تعريب المحتوى لكثير من أنظمة التعليم الالكترونية. يذكر أن مصطلح حاضنات التقنية يطلق على كل منشأة تحتضن الشركات التقنية الصغيرة وتؤمن لها المكاتب والتجهيزات والمعامل وتوفر لها الدعم الإداري و المالي والتقني وتهيئ لها بيئة النمو والنجاح خلال مدة زمنية محددة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة