اوغلت الغالبية من المستثمرين في العزوف عن الشراء، خاصة من أموالهم بخارج السوق، لكن الغالبية من ملاك الاسهم لم تتوقف عن البيع أمس، حتى وان كانت أسهمهم منتقاة، فقد تخطفها الضمأن لها على النسبة الدنيا، وبكميات هائلة، كما حدث لاحدى الشركات في القطاع الصناعي في تعاملات الصباح حيث نفذ لها نحو 343840سهما على النسبة الدنيا، وغيرها أيضا من اسهم الشركات الاخرى .
وطالت غالبية أسهم شركات السوق النسب الدنيا في فترات مبكرة من تعاملات الامس الصباحيه، عدا اربع أوخمس منها شارفت الوصول اليها، وشركةأخرى توالي مسلسل الصعود بها بالنسبة القصوى منذ ادراجها.
فهل ماكان يحدث من بيع أو توجه للبيع هو مبني على أسس صحيحه؟ أم مبني على خوف وذعر يدب بين المتعاملين؟أم أنه نزع للثقة؟ أم أن هناك أيدي كانت تضغط وتقتنص؟
وان كنت مع الاحتمال الاخير، فلا أستبعد أن باقي الاحتمالات موجودة، عدا الاحتمال الاول، وهو أن يكون البيع مبني على أسس صحيحة، لأنه لايوجد عاقل يبيع بخسارة أكثر من فادحه ابدا، الا اذا كان مليئا باليأس أو الاحباط او بهما معا، حيث لا توجدهناك دواعٍ خطيرة كحروب، أوكوارث، أوأزمات اقتصادية، أوعدم استقرارسياسي في البلاد، وكل ذلك غير موجود بل على العكس فان الاستقرار السياسي في البلاد لايوجد له مثيل في أقطار أخرى ولله الحمد، والاقتصاد متين ومتعاف وذو نمو مستمر، وأسعار النفط يتوالى صعودها ومرشحة أكثر للصعود، وكل العوامل الاساسية في صالح السوق ولاتبرر الحالة النفسية التي تحيط بالمتعاملين وتخنق السوق.
وكل ماهو حاصل الآن ..أن هناك من يستخدم المواقع الالكترونية بشكل أو بآخر لاثارة الذعر، والخوف، بين أوساط المتعاملين، حيث أن ذلك سهل وبسيط، وميسور للقوى التي تستهدف الاسهم بأبخس الاثمان.
وتلك القوى لاتكل ولاتمل، سواء كانت في قناة صاعدة نفذت فيه مخططاتها بوصفها لعام 2006 بأنه عام الثراء الذي ان لم يستغل فلن يستغل شيء بعده، حتى تم تصديق تلك الشائعة، وأخذت معه شرائح واسعة من المجتمع تنكب انكبابا واسعا وغير معقول، حتى أن بعض من أراد الثراء وسعه الثرى من هول الفاجعة.
وطالما أنه لاتوجد كوارث اقتصاديه، أو ظروف غير طبيعية كالحروب وعدم الاستقرار، وأن كل العوامل الاساسية المحيطة بالسوق عوامل ممتازة، فان هناك قوى تضغط على السوق، وتجاوزت به الخطوط الحمراء، فهل نسمع عن قرارت جريئة تردع هؤلاء الضاغطين على السوق وبهذه البشاعة.
الى أين سيوصل هؤلاء هذه السوق الناشئة ومتعامليها، وهم الاقدر على فهم مزاجيتها ومتيقظون تماما لكل حركاتها وسكناتها.
1
والله يااستاذ خالد السوق يدار وبشكل واضح وبالنسبه الدنيه فالتصحيح ليس بهذا الشكل على الاطلاق فقط نريد توضيح من اي جهه عن الذي حاصل بالسوق والي اي مدى فالخسائر كبيره جدا.لكن الله كريم
فيصل - زائر
11:23 صباحاً 2006/03/27
2
الله يبعد الشر ويفكنا منه
شكرا استاذ على مقالك.
فهد بن عبدالله - زائر
04:54 مساءً 2006/03/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة