«إن أصعب ما في الحياة أن تعيش على أمل قد لا يتحقق، ترسم له الخيالات وتبني عليه الآمال والطموحات. تعطي لنفسك الدافع الكبير لأن تعيش أكثر وبأمل أكبر وبعنفوان أشد، تبدأ كل يوم بتخطيط أيامك وساعاتك وحتى لحظاتك القادمة. تحاول نسيان ماضيك الغابر وشقائك وتعبك لتستقبل حاضرك بروح جديدة.
ويأتي اليوم المنشود. يوم استقبال طلبات تجنيس أرامل السعوديين. منذ سنوات، وأنا ومَنْ مثلي من الأجنبيات أرامل السعوديين، ننتظر القرار. منذ سنوات وأعيننا وقلوبنا تتابع الأخبار، علّ هذا القرار يصدر في صحيفة أو في نشرة أخبار.
صدر القرار، وتحقق الحلم ولله الحمد. صدقوني أنني لم أنم من شدة السعادة. صدقوني أنني ظللت أعد ساعات الليل الى أن انتهى والى أن جاء الصبح. كنت أول مَنْ تتقدم لتسليم طلبها للموظف المختص ولتظفر بثمار صبرها الطويل. لكن هذه الثمار لم تسقط من شجرة القرار، فالجنسية لا تمنح للأرملة إلا ببلوغ أطفالها سن الرشد. ولأن أطفالي لن يبلغوا سن الرشد إلا بعد سنوات طويلة. فإن عليّ أن أعود لرحلة جديدة من الصبر والانتظار والشقاء».
* هذه خاطرة كتبتها أرملة حزينة، أنقلها لكم بتصرف بسيط، لأشاركها ولتشاركوها حزنها. فبالاضافة الى فقدها لزوجها يرحمه الله وأسكنه فسيح جناته وجميع موتى المسلمين، فهي تعيش انتظاراً قاسياً. لقد اختارت الفقيد زوجاً لها، وعاشت معه على أرض بلادنا وأنجبت له الأطفال وعشقت معه هذا الوطن، فهل يجب أن تنتظر سن رشد أطفالها، لتكون جزءاً من هوية زوجها الفقيد و أبنائها اليتامى ؟!
أنا واثق أن القرار يراعي هذه الحالات ويضعها في الاعتبار، وإلا لما تم اصداره. المسألة تحتاج فقط الى إضافات لبعض بنوده، بحيث يخدم شريحة أوسع.
1
نعم يا أخي الاستاذ سعد لقد صدقت بكلامك وأن هذا مشكلة واقعية نلمسها دائما واسأل من هم يعملون في جمعيات البر الخيرية تجد في قوائمهم الكثير من هذه العينة المغلوب على أمرها , وأنا كنت أعمل في أحد الجمعيات الخيرية وعندي بعض الأمثلة ولكن أذكرها فيما بعد حيث أني على عجلة من أمري,
عايد القزلان التميمي - زائر
06:27 صباحاً 2006/03/25
2
اوئيدك يا استاذ سعد بأن القرار سيدعمهم عاجلا.. وارجوا أن تصل هذه الخواطر الحزينة الى المسؤلين في اقرب وقت.. واشكرك يا استاذ سعد على تلمس مثل هذه المواضيع التي تهم شرائح مغيبة في المجتمع...
بدر بن فهد - زائر
10:56 صباحاً 2006/03/25
3
تسكن بجوار من منزلنا في محافظة عفيف امرأة كبيرة بالسن مصرية الجنسية تزوجها رجل سعودي قبل أكثر من 20سنة ثم توفي عنها وعندها بنين وبنات والآن بناتها وأبنائها قد تزوجنا , وهي إلى الآن لم تسطع إخراج بطاقة سعودية.
وشكرا لك أخي الاستاذ سعد على طرح مثل هذه المواضيع المهمة وبارك الله فيك.
عايد القزلان التميمي - زائر
02:05 مساءً 2006/03/25
4
انا ارمله شابه فقدت زوجي من ثلاث سنوات واكتشفت للاسف ان الارمله منسيه من جميع النواحي فلا تسهيلات تقدم لها سواء في الدوائر الحكوميه عند المراجعه او معاملات معينه تمتاز بها في عملها مثلا فهي تعول اسره وتحتاج الى وقت لتوصيل ابناءها واخذهم وطلب استئذان لانهاء بعض المعاملات في بنوك او محاكم او مواعيد وكل هذا يقابل بعدم التجاوب والمعاونه وتبداء الخصميات في الرواتب بسبب التاخير واشياء كثيره نحتاج من المسؤولين النظر في اصلاحها لمصلحه كل ارمله فقدت من كان سند لها واصبحت هي وحدها من يصارع الامواج
نريد لنا ولابناءنا تسهيلات ومعاملات استثنائيه لاننا احق ممن عندهم من يسعى لهم لاننا ننظر لكل مسؤول اب لنا00000selfras@hotmail.com
حنان - زائر
05:25 مساءً 2006/03/25
5
الفاضل \ سعد الدوسري
تحية تقدير لك
أخي الكريم هذه السيدة أو غيرها أصبحت أرملة بقضاء الله وقدره ولكن لماذا تزوجت السعودي ولماذا ضحت ببلدها وأهلها مقابل زوج سعودي من أجل المادة
مساكين هن النساء السعوديات فكم من سيدة كانت أرملة وزوجها حي يرزق مع زوجته الأجنبية تتنعم بالخيرات بينما الآخرى منسية مع أطفالها فالدنيا دواره
نحن مؤمنين بالقضاء والقدر وان وفاة الزوج ربما تكون حادث أو ماشابه ولكن هل كلهن الأرامل أزواجهن شباب بل 90% من أزواج الأجنبيات شيبان يتزوج ويخلف ويموت ويترك مثل هذه الحالات كثير
هل نظرنا في وضع الأرملة السعودية حتى نبكي ونتباكى على الأجنبية
كم من الحقوق محرومة منها الأرملة السعودية فلابيت تملك ولاسيارة تسهيلات في المستشفيات والمرافق الآخرى
آه من وضع الأرامل والمطلقات في بلدي يحتاج لنا مجلدات للكتابة عن أوضاعهن
أما الزوجات الأجنبيات فهن من جنى على نفوسهن بسبب طمعهن في السعودي فكم تضرر منهن بسبب تزوجهن من متزوجين والدنيا دوارة يوم لكن ويوم عليكن
تحياتي
هدى العتيبي - زائر
05:06 مساءً 2006/04/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة