الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

هذه الجوائز الكبيرة


عبدالعزيز المحمد الذكير

أرى إعلانات، بلوحات كبيرة عند الإشارات تشير إلى جوائز بالمليون وأكثر للمستهلك الذي يشتري، أو يداوم على شراء سلعة معينة.

ويسأل الناس هل تلك المصاريف الفلكية يتحملها المستهلك؟ ويجيب البعض ب... نعم.

دعونا من الصحافة التي لم يحدث أن رفعت سعر نسخها. لكن الموضوع يتناول سلعاً عادية لا أريد أن أذكر اسمها. والبعض منها يتناول مطاعم وجبات سريعة، لن أذكر اسمها أيضاً..

إذا كانت تلك الجوائز عناصر جذب لسيارات أو مؤسسات مفروشات فلابد أن التاجر حسب حسابه وضمن سرعة البيع والحصول على سيولة.

والسؤال لماذا تلك الملايين؟ ومن يدفعها؟..

أذكر أنهم في الغرب يمنحون «الطابع الأخضر» GREEN STAMP لمن يشتري قدراً معيناً من البنزين مثلاً، أو يطلب خدمات لها صلة بالمركبات، ويجد المرء علامة «الطابع الأخضر على محلات كثيرة».

على المستهلك أن يجمع الطوابع في البوم صغير، وكلّما زادت زادت الفرصة في الحصول على سلعة أثمن تقدمها محلات كبيرة تضع شعار «الطابع الأخضر» فيختار المرء ما يناسبه. وكل سلعة معروضة عليها عدد الطوابع الواجب تقديمها للمحل للحصول على السلعة.

أظن هذا أحسن «ملايين» في إشارات المرور.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    صدقت ولله يبو محمد... احسن من ملايين اشارات المرور !!
    انا صار لي اربع سنين اعبي سيارتي بنزين من محطه وحده.. وعلى كثر اعلاناتهم ومهايطهم.. ماعمري فزت ولو بعلبة مناديل!!!
    سبحان الله... هالملايين صارت "عبس" عند البعض !!

    mohamed alamer - زائر

    08:23 صباحاً 2006/03/25


  • 2
    وسائل النصب وأساليبها لا تحصى، حكاية الضحك على الذقون قديمة ومستهلكة ومكشوفة ورغم ذلك نجد من يندفع نحوها ويقع فريسة شباكها.
    فالعاقل خصيم نفسه، والمؤسسات الربحية غير مسؤلة عن عقليات المجتمع ولكن تنتفي هذه المسؤلية لمجرد إعلان عن بضاعة فاسدة وإستغلال أصحاب العقول الساذجة. ففي وقتنا الحالي نجد ان أسهل واعظم طريقة إعلانية للربح هي الاتصال على ارقام هاتفية فقد يحالفك الحظ وتفوز بجائزة خيالية تماما هي كاليانصيب المعروفة. والآن بدأت بعض المراكز تستخدم عملية حساب النقاط فمثلا اذا حصلت على اكثر من 500 نقطة تستطيع الحصول مجانا على اي بضاعة لاتتعدى قيمتها 100 ريال وللحصول على 500 نقطة تحتاج لشراء بضاعة لا تقل تكلفتها عن 2000 ريال تقريباً وهكذا. قمة التلاعب !!
    في الولايات المتحدة الاميركية هناك بعض المراكز مخصصة لحملة بطاقات التقاعد وكبار السن فقط وتجد أسعارها اقل بكثير عن اسعارها الفعلية وتساهم الحكومة الاميركية بجزء كبير في دعم ومساندة هذه المراكز خدمة للمتقاعدين وبالذات صغار الموظفين. هل سنجد مثل هذه المراكز المدعومة لتقينا شر الإعلانات
    ( لا أظن ذلك )..ولله في خلقه شؤون.

    سعد النويصر - زائر

    10:58 صباحاً 2006/03/25


  • 3
    تعددت الطرق والقصد واحد.
    تفنن تجارنا في إختراع طرق اللف والدوران وإستغلوا طيبه هالناس أو لنقل حبابتهم"وهذه لها معاني"!! ولكن قبل أن نكشر الضروس على هالتجار..يجب أن نعرف سبب عدم إكتراثهم وعدم خوفهم العجيب من طرح هذه الخدع وغشهم ببضائعهم التي يطرحونها للمستهلك المذكور أعلاه"اللي ماله والي"!!
    هنا بيت القصيد أستاذني الفاضل:
    عندما يوجد لديك وزاره تجاره"مروقه المنقا" وصارت الفكه منها غنيمه أصلا..ولديك إداره نسمع عنها إسمها"حمايه المستهلك" وهذه الصفه بمعناها براء منها. والتي إنقلبت مسئولياتها إلى"حمايه التاجر".
    ولديك جمارك يسمح أن يدخل للسوق المحلي "ما هب ودب" من بضائع رديئه وخاصه التي "يبحل" بها على ظهور السفن في أعالي البحار بعد أن لفظتها كثير من الموانيء لعدم مطابقتها لمواصفات تلك الدول...وكأننا ليس لدينا هيئه"هاذي كبرها" تسمى المواصفات والمقاييس..كل يوم نسمع إنها "سوت وفعلت وتركت" وكله "حتسي بحتسي" وكله بالهواء وأخرتها..إحفظ يا أرشيف!!!
    بعد كل ما ذُكر..نعرف سبب إستهتار التجار وغشهم وتحيذقهم..وعلى عينك ياتاجر بعد!! أم أنت يا مستهلك..أكبر خيل من خيولك أركبه..وش عندك؟؟!! هذا هو الحال يا أبو محمد!!!

    أبو فيصل - زائر

    01:01 مساءً 2006/03/25



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة