الرئيسية > دنيا الرياضة

مساحة للرأي

قبل المونديال!!


صالح المطلق

للياقة ومهارة اللاعب دور أساسي ومهم في تحديد طريقة اللعب وكذلك الخطة والأهداف وللتوضيح وعلى سبيل المثال فانه ليس من الصحيح والمعقول ان تطلب من الفريق أن يتراجع إلى منتصف الملعب ويعتمد الهجمة المرتدة ومفاجأة الفريق الآخر وأنت لا تملك اللاعب السريع والذكي وصاحب التوقيت والاختيار المناسب كما ان هذه العناصر وغيرها هي ايضا ما يجعلك تقيم وتدرس من تلعب أمامه وينافسك على الفوز وماهي الامكانية المتاحة والممكنة في استغلال الثغرات والعيوب او حتى تلافي الاصطدام بمواقع ومكامن القوة لدى المنافس وان كان البعض يرى ان الحديث في مثل هذه الأمور بالنسبة للمنتخبات التي سوف نقابلها في المونديال سابق لأوانه والوقت لا زال مبكرا لاصدار الآراء والأحكام الا انني أؤكد أن هناك بعض السمات والثوابت التي اتضحت على هذه المنتخبات والتي من الضروري والهام جدا أن نتعامل معها وان نستفيد منها وكلنا يذكر أن «فولر» عندما راقب منتخبنا وفي وقت مبكر صرح وقال ان المنتخب السعودي لديه مشكلة كبيرة في الكرات التي تعكس داخل المنطقة ومن امام الحارس وان المنتخب السعودي لا يتعلم من أخطائه وهذا ما تم واستفاد منه المنتخب الالماني واعود لأقول ان المنتخب «الاوكراني» ومدربه «بلوخين» ومن خلال اغلب المباريات وهو يسير على نهج واحد ولم يحدث أن لجأ الفريق الى الطريقة الدفاعية ولم يعتمد الضغط المستمر انما التوازن وتكثيف عدد اللاعبين في ملعب الفريق المقابل مع الارتداد السريع مع فقدان الكرة وكل هذا يتم وفق تعليمات خاصة للمهاجمين لتعطيل بناء الهجمة من قبل المدافعين او محاولة خطفها لتسجيل هدف وبهذه الطريقة يتضح ان الفريق يمتلك مخزوناً لياقياً كبيراً كما ان الثقة والجرأة واضحة على أغلب أفراد الفريق.

ولأن المدرب «بلوخين» يملك هذه النوعية من اللاعبين في خط الهجوم لذلك استفاد في أكثر من مباراة من وضع أفضل لاعب اوروبي وهو «شيفشينكو» خلف ثنائي المقدمة وذلك لصنع الهجمات وربط الوسط مع الهجوم وتشكيل عبء آخر وثقيل على من يلعب امامهم ومن الملاحظ ايضا ان «الحارس» ومن امامه المدافعون يجيدون العاب الهواء و الكرات الثابتة بشكل ممتاز ويصعب على من يهاجمهم ان يستفيد وأن يسجل في مرماهم عبر الكرات الطويلة او الكرات الثابتة ولان احترام المنافس واعطاءه حقه من المراقبة وايجاد الحلول لما يملك من مقومات النجاح وكما فعل «فولر» وهو يدرب منتخب «المانيا» والفارق بيننا وبين المانيا معروف، اتمنى أن تكون هناك تعليمات وتمارين لمن يراقب «شيفشينكو» من الآن وان تعرض عليه او على مجموعة اللاعبين المباريات وجميع الأشرطة التي لعبها مع منتخب بلاده وان يتخيل ويتصور اللاعبون الحدث قبل وقوعه وهو جزء هام في منظومة النجاح كما أتمنى أن تكون هناك تمارين وتكتيك مضاد وخاص لفريق يجيد الهجوم والرجوع بسرعة ولا تنفع معه الكرات الطويلة وخصوصا داخل منطقة الجزاء.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    ياصالح المشكله ماهي بشفشنكو ولاب بلوخين..
    المشكله بعنصرية بعض الاقلام ترفع من هذا لتنال من ذاك دون النظر الى مصلحة المنتخب..
    المشكله تكمن في مجاملة بعض الأسماء في المنتخب..ولأجل اللاعب الفلاني الذي ينتمي للفريق المفضل تغامر بعض اللجان وتعيق من هو افضل منه لثباته بالتشكيل..
    اخ صالح باختصار شديد اذا كان هناك من سيقف في وجه الاخضر فهو ليس من الفرق التي سيقابل ان كان هناك فهومن البنيه الداخليه للمنتخب والتعصب لبعض الفرق واللاعبين الغير مبرر..
    اقولها وبكل ثقه اذا استطاعت لجنة المنتخبات ترويض بعض المتحيزين والمتعصبين اتوقع وباذن الله سوف يصل الأخضرللدور الستة عشر وان لم يصل فهو على الأقل سيقارع الفرق التي سيواجه ندا لند

    صنيتان بن جعيثن - زائر

    06:43 صباحاً 2006/03/22


  • 2
    والله يا المنتشري وتكر بيتأدبون أدب!
    أحيانا أتمنى إني ياباني وإلا إيراني عشان أحس بفرحة لعب منتخب بلدي في المونديال
    يالله إن شالله تكون هزايمنا هالسنه خفيفه

    فيصل القريني - زائر

    09:08 صباحاً 2006/03/22


  • 3
    الي احب اقوله راحت ايام المنتخب ايام ما كان منتخب بصدق ايام ماكان يفرق بين فريق وفريق اخر
    لكن الان المنتخب يعتمد على الاسماء بغض النظر عن مستويات هذه الاسماء
    الي احب اقوله الله يستر وما تتكرر 8-0

    سعودي - زائر

    09:20 صباحاً 2006/03/22


  • 4
    في الحقيقه منذ تأهلنا لمونديال اليابان لم أقرأ مقال متوازن عقلاني مثل هذا المقال اعتدنا اما على الافراط في التفائل او التخوف الزائد أولا يجب ان نعترف بقوة خصومنا وانهم الافضل حتى تونس الذي نقرأ في الصحافه وكأن نتيجة مبارتنا معها محسومه وتناسوا أنها بطلة أفريقيا وأحرجة المانيا في أرضها في بطولة القاراة هذا لايعني التخوف والاستسلام بالعكس نحن نستطيع أحرج أسبانيا
    ولكن المشكله كيف يمكن مجاراة منتخبات عريق ولنت اقل منهم لياقيا
    المشكله الاهم ان لاعبيننا عاطفيين ويتاثرون بالاعلام كثيرا..وحل هذه المشكله بأتزان الاعلام بان يبين ويكون واقعيا بان المهمه صعبه ولكن ليست مستحيله وعدم الافراط بالثقه مثل 2002 وشكرا

    ابوتركي , - زائر

    09:33 صباحاً 2006/03/22


  • 5
    بسم الله الرحمن الرحيم أولا ً أشكر الأخ صالح على المقال المميز وليس بغريب عليه
    ثانيا /بالنسبة لوضع المنتخب حالياً : المنتخب لن يقدم أي مستوى في كأس العالم2006 فالذي يعتقد أن المنتخب سيفوز في كأس العالم وسيتأهل لدور ال16 أنا أوصيه من الآن أن يحزن حتى يخفف الصدمة على نفسه.
    ثالثاً وأخيراً / لوتم إصلاح الخلل من بعد مونديال2002 لكان ذلك معقولاً ولكن يبدأ المسؤولون بإصلاح الخلل حتى يحين موعد الحصاد ثم يعود كل شئ لسابقه(والله حاله) مثال ذلك :مبروك زايد حارس للمنتخب لمدة 3 سنوات وعندما جاء المونديال جيئ بمحمد الدعيع المغلوب على أمره ووضع في المرمى.نعم محمد الدعيع أبدع في مباراة العين ولكن ماذا بعد المباراة مصاب ويحتاج علاج لمدة شهر على الأقل!!! وفي المونديال لن ينتظر الفيفا حتى يتشافى الدعيع بل سيقوم العلاج الطبيعي الموقرين بحقن الدعيع بالبنج والمسكنات ويلعب الدعيع المباراة وهو لايعلم هل هو في الأرض أم في السماء ونعود بخفي حنين.
    وقد ضربت مثالاً بالدعيع لأن الحارس هو نصف الفريق ودليل ذلك :كاسياس حارس ريال مدريد وكذلك محمد الدعيع نفسه أمام العين ولكن هل سيستمر الدعيع بنفس المستوى حتى نهاية المونديال ؟ أتمنى ذلك ولكنه لن يحصل والله أعلم

    ابو عيسى - زائر

    01:24 مساءً 2006/03/22


  • 6
    اذا كانت انبراشات منبرشي و بقية الاتحاديين ستتكر في كل مبارة لن يبقى لنى لاعبين للمشاركة في كاس العالم

    تركي - زائر

    01:52 مساءً 2006/03/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة