الرئيسية > فن

قراءة

مجموعة الطائف.. جنوب العسيري


عبدالعزيز الصقعبي

أربعون صفحة، تحوي سبعة وعشرين نصاً قصصياً قصيراً، هذه هي مجموعة عبدالعزيز عبدالغني عسيري والتي جعل عنوانها (باتجاه الجنوب.. قصص قصيرة جداً) بغلاف أسود ولوحة مكررة على الغلافين للفنان التشكيلي أيمن يسري، أول نسخة من هذه المجموعة أهديت إلى «الأديب الباسق فائز أبا تقديراً وعرفاناً بفضله» وأهدي كامل المجموعة إلى «المبدع المسرحي دوماً فهد ردة الحارثي» مع شكر خاص إلى الأستاذ «محمد عابد بكر (أبو سلطان) على محافظته على هذه المجموعة من الضياع».

هذه المجموعة الصغيرة إصدار خاص جداً.. وتجربة أولى للمسرحي عبدالعزيز عسيري للولوج إلى عالم السرد من خلال القصة القصيرة جداً.. تقابل القارئ لهذه المجموعة ملامح من مدينة الطائف وشخوصها، ففي بداية قصة (وجه أمي) وهي أول قصة في المجموعة نقرأ «باب الريع.. المسيال.. غدير البنات.. علي ناجي.. شارع البريد.. شاورما عبدالرؤوف.. دار التوحيد.. أبوشدة.. زقاق الخميس.. فرقنا.. المجرور.. بنت الجيران.. مسجد العباس.. ماء الورد.. طارق عبدالحكيم.. برحة القزاز.. ملعب التربية.. حدائق نجمة.. حارة بقيلي.. المثناة.. زنيقط.. الحماط.. سينما أبو الروس.. القيس.. قهوة الغربي.. الليري.. أسماؤنا المكتوبة على الجدران.. عبدالله المرشدي.. (يا قماري بالله قولوا له).. النغاري.. الحبابة.. البرشومي.. توحة.. الرمان.. يا بليلة.. الزحليقة.. نادي عكاظ.. عبدالله محمد (سليم.. سليم) حلقة الحطب.. الركبان.. السويك.. السليمانية.. السيد.. نداءات عم عبده بائع اليغمش.. المدوان.. المطر».

عبدالعزيز عسيري في هذا المقطع من القصة.. يقدم فلاشات لمقاطع مختلفة عميقة جداً ربما لشخص مثلي ينتمي كثيراً للطائف.. تلك الحيوات «أشخاص وأماكن» تحتاج إلى كم كبير من الكلمات لتكوّن مجموعة من القصص والروايات.. ربما أراد استفزاز القارئ بذلك المدخل ليتوقف كثيراً قبل أن يواصل قراءة بقية القصة مع القصص الأخرى.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    مع جزيل الشكرللاستاذ عبد العزيز الصقعبي على هذه الاضاآت لملامح فعلا تستحق الرؤيه, والراسخه في الوجدان, عبر اماكن ومسميات منقوشه في الذات في مراحل عمريه محببه تذكرنا باوقات بها الاشياء على طبيعتها وتحكمها عفوية اللحظه وبراءة المنطلق, وكم نحن بامس الحاجه لاستعادة تامل تحلق بنا بعيدا عن متاهات العواطف المستجده والمتسارعه والتي فرضت على واقع الحياه سباقا لا استكانة فيه.

    احمد حسين عسيري - زائر

    02:24 مساءً 2006/03/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة