الرئيسية > متابعات

المصابون وصل عددهم 24 والقتلى 7

ارتفاع ضحايا «الكولونيا» بالمدينة والأميرعبدالعزيز بن ماجد يوجه بالمتابعة الدقيقة وتشكيل لجنة



المدينة المنورة - سالم الأحمدي: تصوير: محمد الجابري

وجه صاحب السمو الملكي الأميرعبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة المسؤولين بشرطة المنطقة والصحة بمتابعة حالات التسمم من «الكولونيا» وبذل قصارى الجهد لانقاذ المصابين.. كما وجه سموه بتشكيل لجنة من عدة جهات معنية لمتابعة القضية ومعرفة اسبابها.. والدوافع التي اوقعت مثل هؤلاء ضحية لهذه المادة المخدرة التي اوقعت أكثر من 30 شخصاً بين قتيل ومصاب.

ومازالت الحالات ترد تباعاً لمستشفى الملك فهد العام بالمدينة المنورة من تعاطي شرب مادة الكولونيا المتسممة التي اودت بحياة «7» أشخاص واصابة «24» آخرين لايزالون يتلقون علاجاً مطهراً للأمعاء في أقسام المستشفى بينما لايزال يرقد في قسم العناية المركزة ثلاث حالات خطيرة وكانت آخر الحالات الواردة يوم أمس الاثنين عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في حالة غيبوبة كاملة نتيجة تأثر الكلى والقلب بمضاعفات مادة «الميثانول» السامة التي تؤثر على الأجهزة الحيوية في جسم الإنسان.

مستشفى الملك فهد بالمدينة بذل جهداً فائقاً للتقليل من فداحة المصاب حيث ان الحالات تصل للمستشفى في حالة غيبوبة أو انهيار تام وما لم تبذل جهود سريعة وعاجلة يصاب المريض بهبوط ويفارق الحياة عاجلاً.. إلا أن الجهود التي بذلت حدت من ارتفاع حالات الوفيات «7» حالات، والاصابات «24» حالة.

ويقول الدكتورعبدالله علي الطائفي مدير مستشفى الملك فهد انه بمجرد ورود أول حالة أعلنت حالة الطوارئ في المستشفى وتم استدعاء الأطباء وطاقم التمريض خاصة بالنسبة لأقسام العناية المركزة وقسم القلب وقسم الكلى لأن الاضرار الناتجة عن هذا المشروب المسكر تتركز في هذه الأجزاء الحيوية من جسم المريض وقد استطعنا بحول الله قدر الامكان التخفيف من الأضرار ومعظم الحالات تلقت العلاج وخرجت من المستشفى.

الميثانول/ الايثانول

يقول الدكتور عبدالله علام المدير الطبي في مستشفى الملك فهد: ان مادة «الميثانول» سامة جداً ومضرة على أجزاء الجسم الداخلية وهي تدخل في تصنيع بعض أنواع العطور ومنها ما يسمى ب«الكولونيا» ونتيجة لما فيها من اضرار فقد منعت وزارة التجارة استيراد أي نوع يدخل في تركيبه مادة الميثانول واستبدلتها بمادة «الايثانول» الأقل ضرراً.

مخزنة منذ 10 سنوات

يتضح مما سبق ان المادة التي تعاطاها المرضى مخزنة منذ أكثر من (10) سنوات قبل المنع فهم تعودوا على شرب «الايثانول» ولم يفرقوا بينه وبين «الميثانول» فحصل ما حصل لهم.. علاوة على طول مدة التخزين وتعرض المادة المخزنة للحرارة وسوء الحفظ مما يزيد في سميتها وفتكها بأعضاء الجسم البشري وخاصة القلب والكلى والعيون.

المرضى يهذون باسم البائع

بعض المرضى المصابين عند تحسن أوضاعهم الصحية وهم لايزالون تحت تأثير المسكر بدأوا يهذون باسم البائع الذي وفر لهم هذا الشراب.

واتضح من اسم البائع بأنه أحد العطارين الذين يبيعون هذه المادة مع أدوات العطارة الأخرى وهذه المادة المعطرة يشتريها الناس الأسوياء لاستعمالها بعد غسيل الأيدي بعد تناول الوجبات الدسمة فلها قدرة على إزالة رائحة الشحم الحيواني والدهون أما شربها فإنه يقتصر على المنحرفين من أصحاب السوابق.

ويقول الشيخ نغيمش الأحمدي عضو لجنة اصلاح ذات البين والمصلح المعروف: ان الاستراحات التي فتحت أبوابها للشباب بعيداً عن أعين أولياء أمورهم أو الجهات المسؤولة هي التي ادت إلى تفاقم هذه الحالة وكون ضحاياها بالعشرات فلو اقتصر الإنسان المنحرف على نفسه في بيته لخف الضرر أما ان يؤدي محتوى زجاجة واحدة إلى ورود أكثر من 24حالة فإن ذلك يعني ان الجرم قد زاوله مجموعة من الناس وفي زمن واحد ومكان واحد وبعد التدقيق في الموضوع اتضح انهم من مرتادي الاستراحات بداخلها حوالي 793 زجاجة عطر واتضح من معاينتها انها من صنع 1408ه قبل المنع والتي تحتوي على مواد سامة وضارة.

ذكر ذلك ل«الرياض» مدير فرع وزارة التجارة بالمدينة الأستاذ خالد بن علي قمقمجي وأضاف ان اعضاء اللجنة لازالوا على رأس العمل ويقومون بجولات على مدار الأربع والعشرين ساعة لضمان خلو منطقة المدينة من مثل هذه النوعيات. وأهاب بالمواطنين الابلاغ عن أي مصدر لها أو أي محل عطارة أو بقالة أو صيدلية تقوم ببيعها والترويج لها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    اللهم سلم سلم اللهم اهد شباب المسلمين

    ابو ريم - زائر

    06:32 صباحاً 2006/03/14


  • 2
    أنالله وانا اليه راجعون 000حسبنا الله ونعم الوكيل 000 التهاون مع من يشرب المسكرات والمخدرات بعدم معاقبته كما كان بالسجن والجلد جعل الظاهره تزداد 0هانحن كل يوم نسمع عن مصانع للخمور والبطحاء وماادراك ما البطحاء مصدرا للمخدرات بأنواعها 00كل ذلك يعني ان لكل ساقطه لاقطه وتجد رواجا منقطع النظير 0ارحموا شبابنا ومجتمعنا وبلدنا من أم الكبائر 000

    عبدالله الحربي - زائر

    07:26 صباحاً 2006/03/14


  • 3
    الله يعافيهم ولا يبلانا والله أنها مشكلة 31 شخص من مدينة واحدة شربوا الكلونيا على أنها خمر وأي مدينة ؟؟ المدينة المنورة على رسول الله أفضل الصلاة وأتم التسليم لماذا وكيف أصبحت العطور خمور ؟؟.. الله يبعدنا عنها ويزيدنا بها جهل،أمين ,.
    تحياتي ,.

    mohmmed abdu. - زائر

    07:50 صباحاً 2006/03/14


  • 4
    نعم من واجب الجهات المختصة متابعة هذه القضية ومنع تكراراها في امجتمعنا المحافظ , ولكن أليس هؤلاء الأشخاص مارسوا هذا العمل طواعية دون تحريض أو خداع أو غش من أحد. وقد تكرر هذا العمل قبل سنوات في بعض المدن. إن هذه الزمرة الطائشة اأشغلت الجهات الحكومية وهم يعرفون مسبقلا ان اقدامهم على هذا الفعل حرام قبل كل شيء. وهل هذه الكولونيا هي من قائمة المشروبات أو المأكولات. لا وألف لا....فمن يقدم على تعاطيها فينال جزاءه بيده لا بيد أحد.. والجهات الحكومية لم تقصر في واجبها لحماية الأفراد , ولكن هناك فئة تبحث عن هلاكها بمالها. اللهم أهدنا سبل الرشاد.
    عبد الرحمن منشي مكة المكرمة

    عبدالرحمن منشي - زائر

    08:05 صباحاً 2006/03/14


  • 5
    بسم الله
    أخواني نعم نحن أمام قضيتين في الحقيقة وهما في غاية الاهمية وبحكم قربي وصلتي بأثنين من هولاء المتعاطين فإني أنتهز هذه الفرصة لأتقدم إلى أسرة أحدهم بأحر التعازي على فقديهم اللهم ارحمه اللهم ارحمة وثبته على دينك فهذا عبدالله فارق الحياة بسبب إهمال وتقصير واضح ولا كن لم يكتشف إلا بعد (ماوقع الفاس بالرأس) والاخر يرقد في المستشفى فدعواتي إلي (أخي) غريب بالشفاء العاجل وأن يأخذ مافات درس وعبرة وغيرهم كثير ممن أصيبوا (بالعمى) فياربي ارحمهم برحمتك..
    عذرا لو أطلت المقدمة ولكني أرى شباب الامة في خطر فقضيتنا الأولى هي الاهمال الواضح من قبل المراقبين على السوق وكيف تواجدت هذه الكمية ؟ وهذا يعني بوجود الكثير من (المصايب) بالخفى والله يستر.
    والثانية والتي اعتبرها هي الاساس فهي قضية المدمنين من الشباب وطالما حلم بعض منهم بالعلاج في مستشفيات (الأمل) ولكن الرد يكون ( ياواسطة) أو ( المستشفى (فل) او انها تقبل حالات معينة فأنظرو أخواني في هذه القضية فإني رأيت بها عجب العجاب!!!
    اللهم أصلح شباب المسلمين

    أبو فيصل - زائر

    10:32 صباحاً 2006/03/14


  • 6
    يداك اوكتا وفوك نفخ،
    والله يهدي الجميع

    ابو اسامه - زائر

    11:35 صباحاً 2006/03/14


  • 7
    لاحول ولاقوة الا بالله
    الهذه الدرجة يصل الحال ببعض الناس0
    كلونيا مرة وحدة0
    سبحان مقسم العقول0
    ولكن غياب الرقابة الاسرية يلعب دور كبير في حدوث مثل هذه الحالات0
    نسأل الله السلامة والعافية0

    سلمان الحربي - زائر

    05:26 مساءً 2006/03/14



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة