وقع أمس الأول حادث مروري مروع بمحافظ المجاردة نتج عنه وفاة شاب في الحال وتأتي تفاصيل الحادث المؤلم الذي تابعه مدير شرطة بارق النقيب احمد بن سعيد القحطاني نتيجة تصادم بين سيارة من نوع «صالون» بسيارة من نوع «كورولا» كان يقودها الشاب المتوفى بينما تم نقل قائد السيارة «الصالون» إلى المستشفى اثر الاصابات التي لحقت به.
وقد باشرت الدوريات الامنية موقع الحادث وتم اخلاء الطريق للمارة في وقت قياسي.
وبعد هذا الحادث بساعات قليلة وقع حادث مروري لبعض اقارب الشاب المتوفى وهم في طريقهم للمشاركة في تشييع جنازته حيث تعرضوا لحادث تصادم مأساوي توفي على اثر ذلك 3 أشخاص في الحال حيث خيم الحزن على اقارب وذوي هذه الأسرة التي فقدت 4 من افرادها في غضون ساعات.
1
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وعظم الله اجور اهاليهم والهمهم
الصبروالسلوان ولكن في النهاية ان السرعة لا تحي الموتى ولا تؤجل القدر والدروس والعبر كثيرة ولكن في التاني السلامة وفي العجلة الندامة ولننظر كم من حوادث في اليوم والشهر والسنة وكم نسبة الوفيات منها وفتش في اغلب الاسباب تجد السرعة عنوان لها والله من وراء القصد ؟
يحيى عبدالله المدخلي - زائر
01:38 مساءً 2006/03/11