الرئيسية > ثقافة الخميس

في معرض الرياض الدولي الأول للكتاب:

بحضور العائلة السعودية ما معنى أن توقع المؤلفة كتاباً؟



هدى عبدالله الدغفق

لن أتحدث عن تكريم رواد الفكر والثقافة السعوديين في مناسبة افتتاح معرض الرياض الدولي الأول للكتاب ولا عن أفضل الكتب ودور النشر والأجنحة المشاركة فقد فاضت صفحات الصحف بالحديث عن ذلك.

لكني سأتناول موضوعين لهما أهميتهما وهما جناح التوقيع الشخصي للمؤلف وتظاهرة الحضور المبهج للعائلة في المعرض.

وقبل ذلك أود القول بأنني كنت قبل ستة أشهر تقريباً قد ناقشت فكرة توقيع ديواني الشعريين (الظل إلى أعلى) و(لهفة جديدة) مع إحدى سيدات الأعمال السعوديات التي تمتلك صالة مناسبة لذلك، ولكني رأيت أن خوض هذا المشروع في معرض الكتاب وهو المكان المناسب لذلك. والواقع أنني عندما طرح لي مدير دار المفردات الأستاذ الفاضل عبدالرحيم الأحمدي فكرة التوقيع لم أكن أمانع ولكننا اختلفنا على مكان التوقيع بين موقع جناح الدار أو في جناح التوقيع الشخصي، حيث إن المعرض كان يعج بكتب جديدة صدرت حديثاً لعدد كبير من المؤلفين السعوديين عدا عن ذلك كانت بي خشية مما قد يلجأ إليه بعض مثيري الشغب الذين ربما يرفضون أن تكون للمرأة السعودية مكانة ويستمتعون بإشاعة الصدام الذي ربما يضطر الزوار الى أن يصدوا عن لقاء المؤلف وشراء كتابه. ولوعيي باجتهادهم البغيض في استثمار توتر المبدع وقلقه ومحاولة استثارته بخبرتهم المعروفة في تلفظ العبارات الجارحة علاوة على أسلوبهم الذي ينتقص إلى السلوك الحسن والتربية الثقافية العالية. ذلك جعلني أتردد مرات ثم فكرت في سلبية تصرفي الذي قد يدعو المسؤولين مستقبلاً إلى تنحية المرأة من حقها في ذلك وتناسيها وهنا قررت وعزمت أن أوقع كتابي الشعريين في أحد الأيام المخصصة للعائلة وحددت لي لجنة المعرض يوماً وساعة لتوقيع ديواني في الجناح الشخصي للتوقيع ولا أخفي عليكم أنني ظللت على حال من التوجس إلا أن اقتناعي المتزايد بضرورة أن أقوم بذلك في بلدي أولاً وليس في أي مكان خارجه ورغبتي في تجريب ذلك المشهد ملأني استعداداً لتحمل وقبول أية نتائج مترتبة. ومع أن قارئ شعر من النوع الذي أكتبه كان في نظري نادراً إلا أنني وقعت للقراء من زوار المعرض بنجاح بالغ دون أن يحدث ما يعوق مع وجود محاولات باءت بالفشل لمرونة وحكمة تمتع بها رجال الأمن والمشرفين على الجناح. ومن واجبي أن أتوجه بالشكر للدكتور عبدالله المعجل وكيل وزارة التعليم العالي المشرف العام على معرض الرياض الدولي الأول للكتاب 2006 لهذه الرعاية والتكريم حين شرفني بزيارته وأنا أوقع كتابي وقدم لي التهنئة التي كان لها عظيم الأثر في نفسي وهو ما أكد لي أن الاهتمام بإعطاء المبدعة مكانة تليق بها هدف للقائمين على المعرض مثلما كان الهدف متجسداً من خلال ما أطلق على بعض ممرات المعرض من أسماء مبدعات ورائدات لمشاريع التنمية الفكرية مثل صاحبة السمو الأميرة عفت آل ثنيان والكاتبة والقاصة سميرة خاشقجي والكاتبة والقاصة سارة سليمان بوحيمد.

وما أعطى لتجربة التوقيع وللمعرض نكهة لا تتكرر في أي فعالية ثقافية سعودية أخرى هو حضور العائلة. فقد كانت العائلة تمر وأوقع لها ديواني. الحوار مع العائلة ذاته ذو طعم خاص.. أحببت كثيراً مرور الشابات اللائي ربما لا يمتلكن أكثر من قيمة كتاب أو كتابين واشترين ديواناً بدلاً من اثنين تشجيعاً للمبدعة السعودية كما يقلن، وقد مرتني أختان اشترت كل واحدة منهما ديواناً ومرت زميلات مبدعات فكانت فرصة تبادل الإهداء للمؤلفات. هذه الساعة ربما كانت قصيرة لكنها في كل ثوانيها حافلة مضيئة بالفرح والبهجة، سأظل أحتفظ بقلمي الذي وقعت به للقراء في جناح التوقيع الشخصي لأنه تجربة أولى مهمة بالنسبة لي. وربما من المناسب هنا أن أشير إلى ما قالته لي إحدى الأخوات الفاضلات المسوقات للكتب منذ سنون التي حذرتني من تجربة التوقيع وفشلها وذكرت أن المجتمع السعودي لم يصل إلى درجة كافية من الوعي الثقافي والفكري بحيث يخوض فيه مبدع تجربة توقيع كتاب فما بالك بأن تكون الموقعة امرأة؟! حذرتني من التجربة وكنت مستعدة لهذا الفشل لعلمي أننا نروج لثقافة ولا نبتغي تجارة حتى نتوقع أن نحظى بما يكسر القاعدة ولقد كانت التجربة ممتعة وحافزاً لي للتأليف والحوار والتعاطي مع العائلة السعودية وهو ما يبرهن على هذا التغيير المثمر والثقافة الحالية التي يبدو عليها المجتمع السعودي ولم يدركها بعد بعض من ينتمون إلى غير بلادنا من المقيمين ولا ألومهم على ذلك ولكني أؤكد أهمية ما يمكن تسجيله من موقف مغاير في حدث يتشارك في معايشته مجتمع المقيمين والمواطنين في انطباع يتكون من حضور فعالية خلاقة من نوع معرض الرياض الأول للكتاب.

لا يسعني هنا إلا أن أسجل بالغ التقدير لوزارة التعليم العالي فمن خلال التوقيع ومن خلال الأمسيتين الشعرية والقصصية أتيحت فرصة للقاء النادر بين المتلقي والمؤلف السعودي اللذين تشوقا إلى بعضهما، حيث حدث بينهما غياب أدى إليه منع كتاب المؤلف أحياناً وجهل المتلقين وتبعيتهم لأحكام بعض المتطرفين وقراءتهم المنقلبة على غير هدى لأعمال المبدعين التي غذوا بها حس القطيعة بين المؤلف والمتلقي ومن ناحيتي فقد جاءت الأمسية الشعرية. ومع قلتها كانت الدقائق العشر التي قرأت فيها نصوصاً مهمة وحية وحافلة بالنسبة لي فلقد كدت أنسى كيف ألقي الشعر وما ان بدأت ألقي قصائدي حتى ذكرني شعوري الفرح بالحضور أنه هو الذي يقرأ نيابة عني. إننا (أعني المبدعات بشكل خاص) نفتقر إلى هذه الفعاليات التي ربما تتوافر في مجالات أخرى وتقام في أماكن أخرى مثل مكتبة الملك عبدالعزيز وغيرها كالأندية الأدبية الثقافية وبعض المهرجانات المحلية في مناطق المملكة، ولكن تتكرر فيها أسماء محددة دون أن تعطى فرصاً لسواها لأن هناك منظمين لا يرحبون بالتجربة الحداثية وربما يظنون بأهلها انحرافاً وسلوكاً نابياً وأرشح أن يكون جهلهم بالثقافة وإسنادهم أمرها لمن لا يتابع تحولاتها وتطورها سبباً وربما ذلك لوعيهم غير المجتهد في قياس وفهم تجربة جيل الحداثة ذات الخصوصية التي تتفق مع مكانها وهويتها وربما لأسباب أخرى منها أنهم لا يسعون أو قد لا يجرؤون على إدارة ومنابر الحوار البناء وتوسيع دائرة التلاقح بين الفكر المتعدد بجبهاته وتوجهاته وهو ما رأيته ميزة واضحة لأنشطة معرض الرياض في كافة فعالياتها وحصدت نتائجها بدءاً من ترحيبها بحضور العائلة دون عزل أو فصل عنصري في الحضور أو الزيارة بين امرأة ورجل وأبناء وهو ما كنا نعانيه في مناسبات الرياض الفكرية التي يجدر بها أن تكون الرائدة في سياسة التغيير وتطوير التفكير الاجتماعي المحافظ في صورة مألوفة وغير شاذة أو مستهجنة وهو ما تجلى في أبهى صوره مشتركاً قلما يحدث في البيت ما يقرب بين أفرادها فبذلك يتعرف الأب على توجه أبنائه وبناته وتستمتع الأم بمشاركة ومرافقة الأب الغائب ربما عن مشاركة وتفكير أبنائه.

لا يمكن لأحد أن ينكر هذه الحميمية النادرة التي تخرج بها الأسرة في زياراتها للمعرض. وتلك العربات الممتلئة بالعائلة وإن شكلت اختناقاً مرورياً لا نراه عادة إلا في المجمعات التجارية أو في أيام الاكتتاب لبعض الأسهم التجارية كان بالنسبة لي احتفالاً وموكباً نادر الحدوث في الرياض التي تعاني الأسرة السعودية فيها عزلة واغتراباً بين مشاريع وأفكار يختص بها كل فرد على حدة دون باقي عائلته. هذا المشروع الأسري الذي رأيته بل عايشته في معرض كتاب أي في فعالية ثقافية يؤكد على جنوح الأسرة السعودية بشكل جاد نحو التغيير والخروج عن السائد وعطشها إلى مثل هذه المعارض العلمية والفكرية فلقد مضى زمن تغليف العقل والاقتصاد في تنمية فكر الأبناء وحضر التجوال العائلي وحل محله أو أن السعي إلى التخطيط الثقافي والبناء المعنوي الذي يتحدد في إتاحة المجال لأن يبني المجتمع السعودي المتمدن تفكيره الموحد إزاء مستقبل أجياله بكل وعي ووضوح وانكشاف ودون تخف لا يعلم معه الآباء شواغل أبنائهم واهتماماتهم واحتياجاتهم. لقد لاحظت أن الأجيال الجديدة كانت الأكثر ارتياداً للمعرض وكانت تسأل عن مؤلفات دور النشر بشكل يدل على وعي ومتابعة لكل جديد صادر. ولم يكن منبع هذه المعرفة بالدرجة الأولى من وسائل الإعلام المحلية مع الأسف بل من الصحافة الإلكترونية والإنترنت والفضائيات الأخرى التي تعرض الكتاب بصورة حيادية وتترك لعقل المتلقي حرية الحكم والتلقي والنقد والتوجيه وتحترم التوجه وهو ما كانت تنتقص إليه العقلية السعودية في مرحلتها السابقة ولا يبدو أثرها في جيل الشباب من الجنسين الآن كما كان، بل يتضح رفضهم التحكم بميولهم والتدخل في منهجية تفكيرهم وقراءتهم. ما يدعو إلى التأكيد على نضوج التفكير وقدرة الاختيار لدى جيلنا الحالي التي من الواضح أن رباً أسرياً آخر وصديقاً أكثر حناناً وتفهماً في نظر الأبناء من الأبوين هو الحاسوب والإعلام الإلكتروني يشارك الأبوين في التربية ويجيب عن أسئلة الأبناء دون ارتياب أو شك أو غموض.

أعود إلى معرض الكتاب فهناك مسألة مهمة ينبغي الانتباه إليها وهي توقيت إقامة المعرض الذي جاء متزامناً مع مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة ما جعلنا في حيرة بين هذا وذاك ولم نستفد من كلا الاثنين بما يكفي مع أننا نظل في حالة عطش دائم لمثل هذه الفعاليات طوال أشهر العام التي نجلس فيها يداً على خد في انتظار مطر ثقافي فكري جديد يبعث الحياة إلينا ويصلنا بالناس كما حدث هذه الأيام التي لم تكف منها للعائلة أربعة أيام فحسب وكان المفترض أن تكون الأيام كلها للعائلة دون تفريق أو عزل فلم يحدث أن سجل موقفا مضايقا لإحدى الأسر. فمن يأتي لشراء كتاب ليس هو ذاته الذي نلحظه يتجول في شارع التحلية يستعرض بعربته. هناك احترام بالغ وذوق رفيع بين الناس من الزوار، وهناك جهاز أمن يؤدي دوره على مستوى رفيع. وهناك مرشدون في كل مكان وهناك زحام سببه قلة الأيام المخصصة للعائلات.

المعرض كان احتفالية مهمة بالكتب التي تم فسحها من قبل وزارة الثقافة والإعلام التي تشكر على وصايتها وحفاوتها بالمبدع السعودي، هناك روايات تركي الحمد وبعض كتب غازي القصيبي وروايات عبده خال وأعمال يوسف المحيميد ورواية الإرهابي عشرين لعبدالله ثابت ورواية رجاء الصانع وديوان فوزية أبو خالد وكتب فكرية وسياسية وإسلامية لم تكن تُجز من قبل وهو ما كان مبتغى للمؤلف السعودي منذ زمن، ولكن العمل به الآن دعم عظيم ووقوف مشكور في صف القارئ والمبدعين السعودي والعربي أيضاً. أتخيل المكتبات في المنازل السعودية وقد شغل فراغها بثراء الكتب المعروضة وتنوعها.

وأما من ناحية التصرف غير المشروع من قبل بعض المتطفلين ممن حضروا الفعاليات الثقافية فقد كانت معالجته إيجابية وواجبة من قبل إدارة المعرض ولقد علمت من بعض أصحاب دور النشر العربية المشهورة أنها لأول مرة ترضى تمام الرضا عن معرض لها في السعودية. وهذا يعود لخبرة وزارة التعليم العالي وجهودها المتواصلة وما بذلته من جهد في توجيه المعرض نحو الأفضل والقضاء على أية نواح سلبية والاستماع لكل ملاحظة وإعطاؤها حقها من الاهتمام والتنفيذ.

ولا يمنع ذلك من الإشارة إلى ما أخذت بعض الحاضرات على إدارة المعرض من مآخذ مثل عدم إتاحتها للنساء حضور بعض الندوات في الأوقات غير المخصصة للعائلة مما حرمهن من المتابعة التامة لبعض الندوات المهمة وهو ما يفترض معالجته وأعتقد أنه لم يكن يحتاج إلى ذلك الجهد قياساً لما يبذل من جهد في كافة جوانب المعرض. خاصة إذا ما علم أن حضور النساء لأنشطة المعرض وفعالياته فاق الحرص على حضورهن الفعاليات الثقافية في مهرجان الجنادرية.

كم تمنيت أن يكون هناك توازن في تقسيم الأجنحة بين الدور المشاركة وبين الحيز المعطى للمكتبات التجارية التي منذ نشوئها لم تقدم أي تسهيل يذكر للمؤلف السعودي ولم تزل تجتهد في استغلاله وكم تمنيت أن يخرج المعرض بتوصية لأمثال تلك المكتبات بضرورة رعاية ومساعدة المؤلف السعودي على نشر أعماله.

أيضاً تمنيت لو أن هناك تنظيماً وبرنامجاً لإيوان اليمامة الثقافي من حيث دعوة المشاركين والإعلان عن جلسات الإيوان بحيث تكون الاستفادة منها ويشارك فيها المحررون والإعلاميون المهتمون بالفكر والثقافة وكذلك من ناحية توقيتها الذي يتعارض وحضور الفعاليات الثقافية غالباً مما يشكل حيرة لدى أوساط المثقفين بين حضور هذا أو متابعة ذاك.

ومن وجهة نظري أشعر أن ورش العمل القيمة التي صاحبت الفعاليات ظلمت كثيراً وظلمنا نحن المتلقين الذين نرغب بها فهي قصيرة مع أنها وافية ومحشورة بين الندوات التي تكون العقول مشحونة بها وتحتاج إلى فراغ منها واستراحة للتهيؤ لتلك الورش العميقة.

وعوداً على بدء أرى أن فيما حدث من شغب من بعض المتطفلين الذين هم ضد أي تفكير حتى تفكيرهم ذاته وهم أعداء جهلهم ظاهرة لا بد من وجودها لتنكشف ويعلم بها الناس في مواجهة تتعرى فيها وحدث حقيقة ذلك فالتعليقات الجانبية المتداولة بين الحاضرين كانت تتساءل لماذا يتصرف أولئك هكذا؟! ويقذفون المفكرين بعبارات نابية ولأولئك مواقف سابقة فلم يكتفوا بتشريح المفكرين في ساحاتهم عبر مواقع إلكترونية مجهولة الهوية بل تجاوزوا إلى أن ظهروا على السطح لتكون نهايتهم مسجلة بأيديهم وألسنتهم وليس بمنطق مقنع بعيد عنهم وعن سماحة وترفع الدين وفكر المسلم الذي يبعد عن ذم المسلمين. والحقيقة أن أولئك لا يحفلون بوعي كاف وحوار متسامح ولا لغة لديهم تدفع بالتي هي أحسن بل تجهر بما يبعث الحنق والتشنج وتكره الناس على ما ليس منطقاً أو سلوكاً أو منهجاً صالحاً للعمل ولا تقنع بطريقتها ولا تملك سوى الجهر بصوتها وأعتقد أن مثل أولئك يفترض محاكمتهم من قبل أولياء الأمر على تجاوزهم فالوطن ليس بحاجة إلى إرهاب جديد يتغلغل بفكره العقيم باسم حماية الدين الذي كان منهاجه الحكمة والموعظة الحسنة والجدال الأقوم.

عموماً فأولئك سجلوا بأنفسهم دون أن يعلموا نجاحاً لا يضاهى لمعرض هو الأول من نوعه معرض الرياض الأول للكتاب.

فمتى سيأتي المعرض الثاني؟

وهل سيحتمل شوقنا إليه كل هذا الانتظار..؟

إذن سأعالج انتظاري وأعمل على تأليف كتاب جديد يجد مكانه في معرضنا القادم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    إننا (أعني المبدعات بشكل خاص).طبعا لاتعليق
    .ربما يضطر الزوار الى أن يصدوا عن لقاء المؤلف وشراء كتابه.وايضا لاتعليق

    انا اقترح على وزارة الثقافة متمثلة في وزيرها معالي الاستاذ اياد.وضع اسس لاختيار المبدعين بدل كل يوم يطلع لنا مبدع


    اختكم نورة العنقري.الرياض

    نورة العنقري - زائر

    01:23 مساءً 2006/03/09


  • 2
    ان لم يكن كل هذا ابداع فما هو الابداع؟؟ هل هو في الانزواء والاقلال من اهمية الاخرين, والخلاصه بوركت يا اخت هدى للتجربه الرائعه والتي تثبت مكانة المراه في كافة مجالات الحياه ومتطلبها العصري.. ولا عزاء لمثبطي.. الهمم.

    احمد حسين عسيري - زائر

    02:45 مساءً 2006/03/09


  • 3
    مساء الخير الجميع

    مساء الورد الاخوة في الصحيفة


    هناك كتب تم الفسح عنها ولم يكن محتواها فيه محاذير عقائدية كرواية بنات الرياض.

    فلعل فسحها يبين الصورة او الجانب السلبي للبنات وذلك يفيد في اتقائها ويبين لقارئ خطرها واسبابها وذلك لتجنبها.

    فنحن جميعا نكاد نجزم بان الكاتبة (رجاء ) لم ترد الا خيرا
    ولكن مابال الفسح عن كتب تخل بالاداب بل تحمل محاذير شرعية والعياذ بالله

    ولكن لعل الاخت هدى لم تطلع على بعض الكتب الاخرى مما تم الفسح عنه.

    والا لما ذكرت بعض الاسماء


    وتقبلوا تحيات ابو طلال

    عبد العزيز

    عبد العزيز - زائر

    03:37 مساءً 2006/03/09


  • 4
    اوافقك الراي يا اخت نورة العنقري لابد من وضع ضوابط تحد من نشر الرديء فنيا او ادبيا حتى يكون الابداع حقيقي
    azooz412@yahoo.com

    عبدالعزيز - زائر

    07:04 مساءً 2006/03/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة