
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ مجدداً على أهمية التواصل بين الوزارة ومنسوبي المساجد والجوامع من الأئمة والخطباء، وقال: إن هذه اللقاءات التي يكون الهدف منها التواصل ومعرفة ما لدى العاملين في المساجد من أئمة وخطباء أو مسؤولين إداريين أو مدير للفرع أو وكيل أو وزير أو مشرفين على لجان تعمل لصالح منسوبي المساجد هذه اللقاءات مهمة لما فيها من التواصل المحمود ومعلوم أن المسجد وما يتصل به من عمل ومن شعائر الله - جل وعلا - والله سبحانه وتعالى أمر بتعظيم شعائره {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}.
جاء ذلك في مستهل لقاء معاليه بأئمة وخطباء المساجد والجوامع في المنطقة الشرقية، ولفيف من الدعاة وطلبة العلم في قاعة المحاضرات بفندق ميريديان الخليج بمحافظة الخبر.
وأوضح معاليه أن الشعائر جمع شعيرة كما عرفها أهل العلم، كل ما أشعر الله - جل وعلا - أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - بتعظيمه وتقديسه والتعبد به والتقرب إلى الله - جل وعلا - به، وهذه تشمل أشياء كثيرة منها: أمكنة، ومنها أزمنة، ومنها أوامر ونواهي، والمساجد وما يتصل بها من عمل لأداء العبادة من الأئمة، والناس والخطابة لا شك أنها تحتاج إلى تعظيم قال تعالى: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} والتعظيم في كل شيء بحسبه ومن التعظيم أن يكون هناك اهتمام برعاية الأمر الشرعي وأن يرفع الهوى أو الاجتهاد الذي لا يكون مستوعباً فيه الجهد المؤذون به شرعاً في الناس كما هو مقرر في الأصول، وعند أهل العلم أن يرفع الاجتهاد عن ذلك فيما لم يستوعب فيه، وأن يوكل الاجتهاد في من يعلم ما فيه صالح ذلك.
ومضى معاليه قائلاً: ولهذا قرر أهل العلم أن الولايات تنقسم، فهناك ولاية عامة بشأن الإسلام المسلمين في بلد ما وهي لولي الأمر وهو المسؤول أمام الله - جل وعلا - بحكم البيعة الشرعية عن كل ما يكون تحت هذه الولاية من الأمور الدينية والأمور الدنيوية، وواجب ولي الأمر في الأمور الدينية والدنيوية أن يجتهد في ذلك غاية الجهد بنفسه، أو بمن يأمن قوله من مستشار في تخصصه، أو عالم في مجاله أو ما أشبه ذلك، وهناك ولاية أصغر من ذلك أناطها ولي الأمر بجهات، إما بوزارة، أو بجهة وهذه المسائل الإدارية في تفويض هذا الأمر فيها واسع، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد جهة أنيط بها هذه الولاية بما هو أدنى من الولاية العامة في رعاية المساجد، وأمر الأوقاف والدعوة والإرشاد وما يتصل بذلك.
واستطرد معاليه قائلاً: وإذا كان الأمر هكذا فإن هذه الولاية ولاية متوسطة في شأن المسجد، وهناك ولاية أقل منها وهي ولاية من يقوم على المسجد من إمام، ومؤذن، وخطيب وما أشبه ذلك، ومن المقرر شرعاً لكل أحد في ولايته من الأمر بحسبه، وولي الأمر له الأمر العام وكل ما يتصل وما يدخل في ولايته، والجهة المسؤولة وهي الوزارة لها أيضاً فيما يتصل بعملها، والإمام له فيما يتصل بمسجده، ولذلك من المهم أن يقرر في هذا أنه أحياناً يكون هناك اختلاف في النظر ما بين ولاية صغرى وأكبر منها هذا هو الذي يكون دائماً في المساجد، أو يكون كثيراً في بعض الاجتهادات التي تحصل في المساجد.
ولفت معاليه الأنظار إلى أنه من المعلوم لدى الأئمة والخطباء أن إمام المسجد، والخطيب بحسب ما يراه في الأمر اليومي في مسجده لكن إذا كان هناك شيء أكبر من ذلك فإذا جاءه توجيه، أو أمر بشيء فإنه يجب عليه أن يكون ممتثلاً لذلك، يجب علي شرعاً وذمته برئية أحياناً يقول أنا لم اقتنع بذلك كيف يقولون كذا، كيف يؤمر بمثل هذا، وهو لو تأمل واستشار، أو تشاور مع زملائه وإخوانه لوجد أن الأمر بعد التأمل أن ما جاءهم فيه الفصل، وفيه موافقة الشرع - إن شاء الله تعالى - وهذا مما أحب أن ينبه عليه دائماً في أن اجتهاد الإمام في مسجده قد يكون موافقاً لما جاء، وقد لا يكون، فإذا كان موافقاً لما جاءه فالحمد لله الأمر واضح وإذا كان غير موافق فليس له أن يعمل في شيء بما ليس له شرعاً، يعني أنه إذا جاءه من الجهة التي أنيط بها شرعاً بحكم الولاية أن تهتم بذلك فإنه لا بد من رعايته ، والاجتهاد مجزء ولذلك ينبغي أن يعتني بمفهوم الشرع في ولاية الإمام والخطيب على مسجده وهذا من المفاهيم الغائبة بعض الشيء وقد يرى الإمام أن له الحق بالتصرف في مسجده كيف شاء، وليس الأمر كذلك.
ومثل معاليه - في هذا الصدد - بأن يأتي إمام وقد يرى أنه من المصلحة أن يهدم جدار، ويوسع غرف، ويبني، ويعمل مظلات على نحو ما، يزرع خارج المسجد وأشباه ذلك، تأتينا مشكلات كثيرة ممن يقبل هذا الأمر، وممن لا يقبله من الجماعة والسبب في ذلك أنه لم يستشر جماعة المسجد، أو أنه لم يرجع إلى الجهة التي بنت المسجد، أو إلى الوزارة في ذلك، وهذا يحدث كثيراً من الإشكالات هنا لا بد أن يعرف أن هذا له أهله، وله اختصاصه لكن له أهل، كذلك في بعض ما يتصل بالصلاة، صلاة الفرائض الخمس مثلاً في الاجتهاد في الوقت يجتهد يمد في الوقت كما يشاء يجعل بين الأذان والإقامة نصف ساعة، أو أكثر والبعض - لا - قد يجعلها خمس دقائق، في بعض المواقع تكون المصلحة واضحة إما عند سوق أو عند مستشفى.. إلخ، لكن الأمر ليس على شكل عام بأن الإمام يتصرف في الوقت كما يريد، الوقت لا يتصرف فيه الإمام إنما يتصرف فيه من له اجتهاد أكبر من الإمام ولذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار إلى هذا الأمر حيث قال: «واجعل بين أذانك وإقامتك كقدر كذا..» الحديث، فهنا أيضاً مسألة الضبط، ضبط الوقت، على الإمام أن يضبط الوقت والناس تعرف أنه يقيم بعد الأذان بكذا ولا يأخذ باجتهادات من لا يركن إلى اجتهاده خاصة في مسألة الفجر مثل ما أثير في الفترة الأخيرة بأن وقت الفجر متقدم، العبرة في هذه المسألة الشرعية منوطة بوقت الصلاة العبرة فيها بأهل الفتوى، وإذا وطنا أنفسنا في أن لا ننازع الأمر أهله في كل اختصاص فإنه يحدث لنا بذلك، أولاً موافقة الشرع، والأمر الثاني موافقة الحق، والذمة بريئة حتِى ولو لم يوافق الأمر في نفسه الصواب لأنه ليس الشأن موافقة الصواب في نفس الأمر إنما الشأن الاتباع.
واسترسل معاليه قائلاً: ولذلك لما أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحابة الذين أرسلهم إلى بني قريضة قال لهم: «لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريضة»، فمنهم من صلى في الوقت، ومنهم من صلى بعد المغرب اعتباراً بالظاهر أو بالمعنى، ولم يعنف - عليه الصلاة والسلام - أحد لأنه قد أحسن من انتهى إلِى ما قد سمع، وهذه مسألة مهمة في براءة الذمة، ومن تعظيم الشعائر أن نبرئ ذمتنا في المسجد بأن لا يكون المسجد ميدان اجتهادات، معرباً معاليه عن خشيته أن يضعف العلم بعد زمن، ويرث الناس كثرة الاجتهادات في المساجد، ومن أهم ما نورثه للناس الضبط لأنه إذا انضبطت الأمور قلت مخالفة الشرع، أما إذا كثرت الاجتهادات فسوف يكون عندنا مدارس كثيرة، واجتهادات في المساجد، وإذا خالف واحد باجتهاده، وآخر خالف باجتهاده فإن المسألة سوف تكون غير منضبطة وسوف يكون كل مسجد له حال.
وواصل معالي الوزير آل الشيخ قائلاً: ومن المعلوم أن السنة انما تقوى برعاية الاجتماع، ونبذ الافتراق، وكلما كنا على اجتماع بأمر الولاية، وأمر ما يأتي في الجهة، وأهل الاختصاص كلما كان الأمر اقوى حتى لو ظهر في بعض الأحيان فوات مصالح، أو فوات بعض الأمور الشرعية لكن المصلحة العليا والاجتماع تحتم أن نفوت المصلحة الدنيا بتحقيق المصلحة العليا وهذا قول أهل الشرع والاجتهاد، كما انه أيضاً قول أهل العلم والحكمة في أن العاقل يختار خير الخيرين ويجتنب شر الشرين.
وشدد معاليه على أن الزمن يحتاج منا اليوم إلى ادراك كثير لما عليه الناس وتفكير الناس، فقد أوضحنا عدة مرات انه من المهم أن يضبط عند الناس جميعاً، وعند أهل العلم، والدعوة، والامامة، والخطابة، أن يضبط عندهم منهج التفكير في التعامل مع الأمور، كيف تتعامل مع الأمور كل علم له أصول، وله قواعد، وله منهج، والتفكير أيضاً له منهج يستقي من الآيات، والأحاديث، وكلام الأئمة والخلفاء، وأهل العلم، والحكماء وما أشبه ذلك فاذا اقتنص طالب العلم هذه الأمور قوي ضبط تفكيره في المسائل، واليوم كما ترون الامام والخطيب يعالج مشاكل جماعة مسجده، يتصل بهم وربما أدخلوه بيوتهم ليحل مشكلاتهم، وربما أصلح بين أناس، كما انه ينظر إلى التأثيرات الخارجية الكثيرة التي تأتي على المجتمع من شهوات مفرطة، ومن منكرات فاشية، ومن قلة رغبة في الخير، أو كثرة رغبة وزيادة في غلو بعض الأحيان، وضعف في العلم الشرعي ويرى أشياء كثيرة تموج، كيف يتعامل مع ذلك، لابد له من ضبط لتفكيره في التعامل معها، ولذلك كان من المهمات لطالب العلم خاصة الخطيب، والامام الذي يوجه الجماعة، من المهمات أن يرعى كيف يفكر هو، ومن المهمات في التفكير في مسائل كبيرة، بأن يربي نفسه دائماً على رعاية المآلات، فالشرع رعى المآلات، قاعدة سد الذرائع انما جاءت رعاية للمآلات، قال الله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم} رعاية للمآل، بل إن الاتباع والتوحيد، والسنة والسلامة من الشهوات، والبعد عن الهوى هو رعاية لحسن المآل في الآخرة وحسن العاقبة في الدنيا، لذلك من ينظر فيما يأتي ويذر في ما هي بدايات الأمر وما هي مآلاته فانه موفق، أما إذا رآه مجرداً عن العاقبة، فانه يؤتى من هذه الناحية ولم يوفق للحكم الشرعي.
وأشار معاليه إلى ما حصل في الأمة منذ خمسين سنة إلى الآن أو في ما هو أقرب من ذلك تنظرون إلى أن رعاية المآلات هي عند الحكماء، عند أهل العلم والحكمة والنظر، حتى أهل السياسة والحكم يختلفون في رعاية المصالح، وفي تقدير المآلات، ولذلك كان طلاب العلم بخاصة والخطباء ينظرون إلى ما ستؤول اليه الأمور التي سيبحثها، أو التي سيعالجها مشيراً إلى قصة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - حين مر هو وجماعة أصحابه بقوم من التتر وجدهم يشربون الخمر علانية فأراد بعض أصحابه أن ينكر عليهم فقال لهم: لا، لا اتركوهم فإن شربهم الخمر أهون من أن يصحوا منها فيعتدون على الاعراض، أو يقتلوا النفوس، وهذا من رعاية مآل الإنكار الذي هو حق واجب، ولكن هناك ما هو أولى بالرعاية وهو ما سيؤول اليه هذا الأمر، وهكذا في الخطب، أحياناً يلقي الخطيب كلاماً نعلم أن الخطيب لما عليه من علم، ودراسة، ومعرفة هو يعلم حدود ما سينتهي اليه هو في ما خطب به، لكن إذا لم يرعى ما سيؤول اليه ذهن الملتقي، فانه سيكون لم يراع حقيقة الواجب الشرعي في ذلك، لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح: «حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله»، قال حدثوا الناس بما يعرفون، لماذا؟ لأجل مآل التكذيب، وهذا من المهمات في الشرع الكبيرة والأدلة عليه كثيرة، ما رعى الشرع فيه المآل في ذلك،. عائشة رضي الله عنها قالت بأن النبي صلى الله عليه وسلم. دخل عليها وقال: «لولا أن قومك حديث عهد بكفر لأمرت بهدم الكعبة وبنيتها على قواعد إبراهيم وجعلت لها بابين»، هدم الكعبة في ذلك الوقت سيفسر تفسيراً سيئاً من قبل الكفار، ومن قبل أولئك الذين كان عهدهم قريب من الكفر وأسلموا حديثاً، ما استوعبوا الرسالة، وما استوعبوا الأمر فترك هذا الأمر رعاية لأنهم حديثو عهد بكفر، أي انهم اسلموا سريعاً فترك امراً يرغب في أن يبنيه نبي الإسلام، معلوم أن البناء السابق بنته قريش وهم مشركون فأراد أن يبني بأيد تقية صالحة تبنيه بمال صالح، ويجعله على قواعد إبراهيم، ولكن ترك ذلك من أجل مآل كان يحذره.
وواصل معاليه قائلاً: الخطيب فيما يريد أن يتحدث عنه ينظر في مآل ما سيؤول اليه، مثلاً أحياناً نرغب أن نتحدث في موضوع اقض مضاجعنا، واتعب النفوس مما يحدث للمسلمين هنا وهناك، وما فيه شك أن الإجرام الذي يمارس ضد الإسلام والمسلمين لم يشهد له من قبل مثيل من جهة التخطيط والإعداد والترتيب له والهجوم، لكن مع ذلك فإن طالب العلم وصاحب العلم والحكمة لا يخرجه هذا الأمر العظيم عن مقتضى الشرع، ولا ينسى أن نوحاً عليه السلام مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً ولم يحصل له كبير نتيجة لكنه امتثل الأمر والنبي محمد بن عبدالله. عليه الصلاة والسلام،. مكث ثلاثاً وعشرين سنة آمن معه أكثر من مائة ألف، ونوح. عليه السلام. مكث ألف سنة فآمن معه قريب من اثني عشر، أو ثلاثة عشر، أو سبعين حسب الروايات المختلفة. فالشأن إذاً ليس هو شأن نتائج بقدر ما هو شأن إتباع، فإذا كان الأمر على وضوح في المنهج فانه حينئذ يعطي الله. عز وجل. الكثير فيما يعمله المرء وإن قل.
وأضاف قائلاً: من الأمثلة أن يكون هناك خطبة يخطب بها الخطيب عن واقع الجهاد، والحث عليه وطلب منه ذكر بطولات، اليوم الناس تتشوف، وترغب أن تسمع مثل هذا الحديث لماذا لأن الجراحات كثيرة والنفوس قد ملأت غيظاً، لكنه إذا تحدث فانه سيحمس الناس، ويدفع خاصة الشباب للتوجه أو للقتال في أماكن لا مجال لذهاب المسلمين اليها، بل علينا مراعاة ما في ذلك من مخاطر لأجل تحقيق مصالح عليا لهذه البلاد، ولهذه الأمة لا أن يأتي من يتحمس لما يلقيه الخطيب يتأثر ويبحث عن أحد ويتصل ببعض الفئة الضالة لاعانته على السفر ويدخلونه خاصة الشبيبة الذين لا يعرفون الأمر في مبتداه.
واستمر معاليه قائلاً: الخطيب الذي خطب هو يعرف انه لا يحث الناس على السفر إلى شيء لأن هناك فتاوى في ذلك الأمر، أو لأن ولي الأمر حدد ذلك، أو لانه لم ينط بنا، أو لأن المصالح كذا، على اختلاف التعليلات في ذلك، وأهل العلم لا يحثون الناس للذهاب وانما هو قد يقول الشيء فالناس يتأثرون، هنا مجال التأثر كيف سيستثمر؟ من سيستثمره؟ هنا العبرة بالمآل، فلابد أن ننظر لذلك، ومثال آخر إذا تحدث أحد عن بعض ما يحدث في المجتمعات، أو ما ينشر في وسائل الإعلام، ليس كل أحد مطلع على ما ينشر، لذلك ذكر الموضوع، وعلاج الموضوع المنكر بدون تحديد الجهة هو المصلحة لأنه قد يغري بعض الناس بالذهاب إلى الجهة وقد سمعت كلمة من أحد المشايخ في غير هذه البلاد بانه خطب خطيب عندهم مرة فقال انه نشر في هذا الأسبوع قصة قديمة لها أكثر من ثلاثين سنة نشر في هذا الاسبوع في مجلة كذا وكذا مقال اشتمل على كذا وفيه صورة لفلانة وهي عارية فيقول الناس تشوقوا أن يقتنوا هذه المطبوعة، وهذا ليس من السبيل الصحيح عليك أن تذكر الأمر المنكر لكن تحديده في شخص، أو في جهة أو في كذا، هذا خلاف المصلحة إلا في ما ندر فيما يكون المصلحة فيه راجحة والمفسدة فيه ضعيفة.
من جهة اخرى افاد وزير الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد أن الوزارة، والوزير، والوكيل، ومدير الفرع واللجان الاستشارية مع الائمة والخطباء ليسوا في ميدان سجال، أو ميدان أمر ونهي وامتثال، الإمام والخطيب ليس موظفاً بمعنى الموظف، هو يقوم بهذه العبادة الشرعية ويأخذ عليها رزقاً، أو مكافأة من بيت المال لسد حاجته، واعانته للقيام بهذا الواجب الشرعي، وإذا كان الأمر كذلك فهو يقوم بعبادة وعندنا ليس فيه مفهوم الموظف، في البلدان جميعاً عندهم الإمام والمؤذن والخطيب موظف يصدق عليه كل ما على الموظف، نظام الدولة عندما لم يدخل الأئمة والخطباء حتى في نظام الخدمة المدنية على اعتبار الأصل الشرعي انهم يقومون بعبادة، وأن الذي يقوم بعبادة لا يصلح أن يأخذ على العبادة أجراً.
وفي هذا الصدد قال معاليه: ولذلك الصلة فيما بين الوزارة وما بين منسوبي المساجد لا نريد أن تكون صلة أمر ونهي، صلة أوامر ومعاقبة عليها، الذي ينبغي أن تكون الصلة هي صلة تطاوع، صلة تشاور، صلة تعاون، ومن له الولاية هو الأحق بالاجتهاد الأخير، فالنبي. صلى الله عليه وسلم. لما بعث علياً وابا موسى الأشعري قال لهما: (تطاوعا ولا تختلفا) مع أن أحدهما أمير السفر، ولكن قال لهما (تطاوعا ولا تختلفا)، نحن نرغب أن تكون الصلة بيننا وبين طلاب العلم، والخطباء والأئمة تطاوعا وعدم اختلاف، إذا كان هناك اختلاف في الاجتهاد يكون هناك وعي شرعي بمن له مآل الاجتهاد في المسألة، وذمة الإمام والخطيب بريئة، برئت ذمته غير مخاطب شرعاً ولا يلحقه إثم بل إنه بالاتباع والتطاوع والطاعة يكون له الأجر في ذلك رعاية للمصالح العامة.
وبين معاليه أن بعض طلبة العلم يأتون إلى الوزارة ويبينون ويكتبون لنا كتابات رزينة يبينون أن هذه الأمر فيه كذا وكذا شرعاً، ويبينون مصالح، ويبينون كذا أو يأتون مباشرة، ويناقشون في ذلك فينظر الأمر مرة أخرى من جهات عديدة فتركت أشياء، أو نتبنى أشياء لدى هيئة كبار العلماء، أو لدى ولاة الأمر فيما يحقق الشرع، العلاقة هي تحقيق السنة والشرع فيما يأتي فيه الناس، لكن الصلة فيها ضعف، هذا نعترف به، وأقل ما يكون لقاء منسوبي المساجد بالمسؤولين، حتى على مستوى المحافظ تجد مدير الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة ما، لم يلتق مع قلتهم لم يلتق بكل الخطباء لأنه يفترض أنه في كل شهر يمر عليهم كلهم إما في مكتبه، أو يطلبهم ليس لأجل التبليغ ولكن لأجل التواصل لأنه مع عدم التواصل يكون هناك شيء من الشكوك المتبادلة لأننا لا نرغب أن يكون يوماً مابين مسؤول ومن معه في جهاز أن يكون هناك تبادل عدم ثقة لأن هذا ليس في مصلحة الديانة، وليس في مصلحة القيام بالحق، بل الواجب التآزر وشد الهمة والتناصح.
وقال معاليه: إن الإمام والخطيب لا أظن أحداً يقول عن نفسه كل ما أجريه هو الصواب فربما يخطئ وهذا كثير يقول فعلاً أنا قلت شيئاً ولم أصب فيه، لذلك هنا من التجربة التي واجهناها في الوزارة أن الخطأ، أو المخالفات التي تحصل أكثر ما تكون بل جل ماتكون عن طريق الحماس، والاستعجال، التواصل ما بين الإمام والخطيب والمسؤول لابد أن يكون مستمراً حتى لايكون هناك تداخل في الأفكار، مثلاً قد يأتي كما ذكرنا أكثر الأخطاء أو المخالفات يكون سببها الحماس والاستعجال، أما الحماس للدين، الغيرة على المحارم، والغيرة على الأمة بل الغيرة على دين الله. جل وعلا. على توحيده، وسنة نبيه. صلى الله عليه وسلم. وغيرة على البلد، وعلى الأمة بعامة، هذا لا شك أنه مما هو مطلوب شرعاً إما طلب إيجاب، أو استحباب بحسب الحال، وقد يكون مآل هذا الشيء إلى حماس.. متسائلاً معاليه هل كل من تحمس للحق، يكون تحمسه للحق حقاً؟ ليس كذلك، فالغاية لاتبرر الوسيلة، إذا كان مقصده صحيحاً لايعني أن وسيلته أوما اتخذه صحيحاً، يتحمس للحق، ويغار عليه ولكن لايكون موفقاً حتى لوكان من علية الناس، ومن أطول الناس، هذا عمر بن الخطاب. رضي الله عنه. لما كان في صلح الحديبية وجرى النقاش بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين في كتابة الكتاب حتى انه لما قال: بسم الله الرحمن الرحمي، قالوا: لانعرفها، من محمد رسول الله، لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك، فترك هذه، عمر رضي الله عنه غضب، كيف نرضى بهذا الأمر، فقال: يارسول الله، ألسنا على الحق وهم على الباطل، قال: بلى، قال: فعلام نقبل الدنية في ديننا، رأى أن في هذا دنية وأصابه قهر من أن يوافقهم النبي. صلى الله عليه وسلم. على مطلوبهم، ومعلوم أن عمر ثاني رجل في الإسلام، أبوبكر ثم عمر بعد النبي. صلى الله عليه وسلم.، لكن من الذي يرعى المصلحة ويعلمها، النبي. عليه الصلاة والسلام.، وهل مقام تصرف النبي. صلى الله عليه وسلم. هنا هو في مقام النبوة، أو في مقام الإمامة، هو في مقام الإمامة، لأنه هو المسؤول عن الحرب، هو المسؤول عن الصلح، ومن أنيط إقامة الحرب والصلح هو منصب الإمامة وليس منصب النبوة، لأن النبوة مرتبطة بالوحي، مثال آخر في قصة حاطب لما أسر بخبر النبي. صلى الله عليه وسلم. لكفار قريش وأرسل بالرسالة المعروفة التي نزلت فيها سورة الممتحنة، وجاء حاطب سأله النبي. صلى الله عليه وسلم.: (أنت فعلت كذا؟، قال: نعم، قال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا فإنه منافق، وحاطب ممن شهد بدراً، والنبي. عليه الصلاة والسلام. لم يلتفت إلى كلام عمر، والأمثلة على هذا كثيرة، وكذا خالد وأسامة لما قتل رجلاً وقال: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله من جهة الحماس، فإذاً الحماس والغيرة أمر محمود وعبادة، العبد يؤجر على غيرته ولو لم يفعل شيئاً، ويؤجر على ما يجيش في صدره من غيرة ومن حماس ولو لم يفعل شيئاً، بل إذا ذهب هذا من النفس فإن الإيمان قد ضعف لكن أثر هذا الحماس وهذه الغيرة يجب أن يكون موافقاً للشرع، فلذلك ليست نتيجة كل حماس دائماً أن تكون موافقة للصواب في نفس الأمروهذا يحتاج منكم إلى مزيد من التأمل.
وواصل معاليه القول: كنت خطيباً قبل نحو ست عشرة أو سبع عشرة سنة أحياناً يأتي الواحد منا وهو يخطب. والجميع يحس بذلك. تأتيه من أثر الغيرة والحماس ما يدفعه إلى أن يقول أشياء للتفريج عن نفسه هذا واقع نفسي ويرى أنه قالها فإنه قد دافع عن الشرع، ودافع عن الأمة، ودافع عن الملة وحقق مراد الله. جل وعلا. ولكن إذا تأمل وجد أنه ليس كل كلام يقال مما هو صواب أن يكون مآله صواب، هذا من جهة الحماس، من جهة الاستعجال أيضاً كثيراً ما نلحظعلى البعض كلمات أو موضوع عرض له فإذا ذكرنا للأخ الخطيب جزى الله الجميع خيراً أو الداعية ذكرنا له المسألة، قال: فعلاً عجلة مني ماحصل، وهذا طبيعي انه يحصل في البشر، موسى. عليه السلام. ألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه، ليس عيباً أن الواحد يستعجل ويخطئ لكن لابد أن لاتكثر هذه، يمرن الإنسان نفسه على الضبط أما كونه لايحصل منه شيء غلبته نفسه عليه، هذا أمر يحصل في الإنسان، لكن إذا مرن نفسه على الضبط وعلى رعاية ذلك وأن يكتب ما يريد إذا عرف من نفسه يتحمس فليكتب الخطبة ويدققها فإذا خطب دققها وهو لم يخرج عنها يكون قد تأمل. وفي هذا الشأن شدد معاليه على أهمية التحضير لخطبة الجمعة، فخطبة الجمعة أمر مهم للغاية، وعبادة شرعية، وطائفة من أهل العلم يقولون إن صلاة الظهر قصرت جعلت اثنتين لأجل الخطبة، ومع أن الصحيح أنها عبادة مستقلة، والخطبة شأنها عظيم وليها النبي. صلى الله عليه وسلم. في زمنه، ولم يلها غيره، ووليها أبو بكر ولم يلها غيره، ووليها عمر ولم يلها غيره، في المدينة وهكذا، ولم يكن في البلد إلا خطبة واحدة إلا مسجد واحد يجمع فيه، ولذلك كانت لها شأن عظيم عند المتلقين لأن الذي يؤم بهم، ويخطب بهم هو القدوة في زمنهم، لما كثرت الأمور أفتى أهل العلم بجواز تعدد الجمع وكثرت المساجد، وكثرت الخطب، وهذا فيه مصلحة للتيسير على الناس ولأداء العبادة لكن يجب أن يبرئ الخطيب ذمته في الاستعداد الجيد للخطبة، لأنه يقوم مقام رسول الله. صلى الله عليه وسلم. في الخطبة وليست هي محاضرة، دائماً نقول للإخوان المحاضرات يكون فيها أخذ ورد نقول اجتهاد، لكن الخطبة عبادة متعلقة بفرض الوقت ليست أمراً سهلاً، فلابد فيها من الالتزام بالسنة، الالتزام بالصواب وبما اتفق عليه، أحياناً الخطيب يكون عنده اجتهادات خاصة به، لايعنف عليه فيما يراه في نفسه أو فيما يراه في بيته، ولكن أن يخالف اجتهاد جماعة أهل العلم ومن له الحل والعقد في العلم في البلد ويذهب إلى اجتهاد نفسه هذا فيه مخالفة، مخالفة لما يجب عليه أن يكون الناس لذلك فإن مما ينبغي الحرص عليه الاستعداد الجيد للخطبة، كلما كنا أكثر استعداداً للخطبة كلما كان الانتفاع أكثر.
وفي سياق آخر قال معاليه: الأحداث التي حصلت من الفئة الضالة ولاتزال تحدث، والذي حدث قبل عدة أيام لوحصل لهم ما يريدون بتفجير المصفاة والعياذ بالله يمكن مدينة كاملة تمحى، أو جزء كبير منها، أيضاً التفكير في ضرب هذا المكان ضرره ليس على الأمريكان، أو على الكفار ضرره أول ما سيكون على أهل الإسلام لأنه ضعف وإضعاف لأهل الإسلام بل إن الطفل في اي مكان في المملكة سيصيبه الضرر من ذلك لو تم لهم ما أرادوا، لأن هذا رزق لكل مسلم يأتيه كيف لو حصل تعطلت سنة لبنائها، فإن الأمر كبير جداِ، ولذلك فيما فعلوا الحقيقة مضادة لكل مسلم صغيراً كان أو كبيراً، ذكراً كان أوانثى عاملاً أو غير عامل موظفاً في الدولة أو متقاعداً كل أحد سيصيبه ضرر حتى لوكان في البرية وحده.
وشدد معاليه على أنه لهذا يجب أن نكون في هذا الأمر متفاعلين أكثر في حماية النشء الجديد من هذه الأفكار، واجب الخطيب بين حين وآخر، أحياناً نعطيكم بعض التوجيهات في أن تتناولوا هذا الموضوع بدقة وتبينوا آثاره في الخطبة القادمة. إن شاء الله تعالى. يوم الجمعة لكن هنا لابد من أن يكون الخطيب فاعلاً أيضاً فيما يراه يجدد على الناس الأحداث هذه كثرت، كل مرة تحصل حادثة، لانريد أن الناس دائماً يسمعون نفس الخطبة، لابد أيضاً أن ينوع على الناس المبادئ، والمآخذ والأصول الشرعية والقواعد وأن ننمي عند الخطيب القدرة عند نفسه لصد العداوة، صد مثل هذا الأمر التكفير ومنهج التفجير، وهذ المنهج الضال، هذا من القربات العظيمة لأنه في هذا السبيل يسلكون مسلك الخوارج أعاذنا الله. جل وعلا. من سبيلهم، لذلك لابد من رعاية لهذه المهمة مهمة الإمامة ومهمة الخطابة، النبي. عليه الصلاة والسلام. كان إماماً، وكان خطيباً، وهو إمام مارس الإمامة بصفته إمام مسجد، مرة تأخر عن الصلاة وأتى وهم يصلون فصلى معهم ثم أتم، فهو كان يمارس الإمامة بصفته إماماً للمسجد وخطيباً مع مقام الإمامة الكبرى والنبوة، ولذلك إمام المسجد قد يكون قاضياً، ويؤم المسجد ويخطب، وقد يكون أميراً، وقد يكون وزيراً، بحسب منصبه، لكن هنا إذا فهو يلي الإمامة للإمام فلا تتداخل الأمور هنا، لذلك عليه أن ينظر إلى قدوتنا جميعاً النبي. عليه الصلاة والسلام. فيما فعل، وفيما ألف الناس، وفي الخطابة، النبي. صلى الله عليه وسلم. سمع كلمة قالها رجل، فقال: أيكم قال الكلمة التي قيلت آنفاً، رأي رجلاً يبول في المسجد فلم يعنف عليه، ولما أراد الصحابة أن يفعلوا قال: لاتزرموه إلى آخر الحديث المعروف في الصحيح، هذه أخلاق عامة لمقام النبوة، وأخلاق للإسلام، وأيضاً من صفات الإمام في علاقته بالمسجد، بجماعة المسجد لكن أن يكون مثلا عنده منصب، ويمارس المنصب وهو إمام هنا تداخل شيئان، هذا لايصلح لأنه هو في الإمامة يتعبد بالإمامة، إذا كان له وظيفة أخرى، في مكانه، وكونه مستفيداً منها فيما هو صالح في المسجد هذا أمر طيب، لكن هنا وهو يتعبد لايأتيه الترفع على الناس لأجل أن عنده شيء آخر، أو يأتيه النظر أنا أمثل كذا وكذا، لا، لابد أن تلين نفوسنا لله. جل وعلا. وأن نخضع له، لأن هذه عبادة عظيمة لايصلح أن نجعلها وفق الأهواء. وقبل أن يختتم معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ قال: أسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد ولولاة أمورنا التوفيق والرشد والسداد، وأن يجعلنا وإياهم من المتعاونين على البر والتقوى، وأن يمن عليهم بالبطانة الصالحة، وأن يبعد عنهم بطانة السوء إنه سبحانه جواد كريم.
وختم معاليه كلمته موجهاً الشكر إلى كل أصحاب الفضيلة الإخوة المشايخ والأئمة والخطباء ومنسوبي هذه الوزارة الذين حضروا هذا اللقاء، وتفاعلوا معه مؤكداً على أهمية أن يكون هناك دائماً تواصل لأجل تحقيق المصلحة وتحقيق الواجب الشرعي المنوط بنا جميعاً وأن يجعلنا حريصين على ذلك، حاثاً الجميع على مزيد من التعاون والصلة مع هذه الوزارة التي هي وزارة الجميع، وقال: إن وزارة الشؤون الإسلامية ليس هناك عدد لمنسوبيها ليس هناك عدد للعاملين فيها،إذا كان هناك وزارة والعامل فيها عشرة آلاف، عشرون ألف، ثلاثون ألف، موظفون يحصون، فوزارة الشؤون الإسلامية متصلة بكل من له علاقة بالعبادة الشرعية أداء الصلوات والدعوة إلى توحيد الله جل وعلا والحرص على الخير وتكثير الخير وتقليل الشر، هذه وزارة الجميع وهو واجب، وفق الله الجميع لما فيه الرشد والسداد، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
1
جزى الله معالي الوزير خير الجزاء على هذه التوجيهات الرائعة...
الحقيقة أن وزارة الشؤون الإسلامية بذلت جهودا قوية في محاربة هذا الفكر الدخيل.
ليت وزارة التربية تستفيد من جهود وزارة الشؤون الإسلامية في محاربة الإرهاب وفكر الغلو..
وليت إدارة الدكتور عبدالله المعيلي تستفيد من تجربة وزارة الشؤون الإسلامية في هذا المجال، بدلاً من قمع وتكميم أفواه من يحارب هذه الأفكار.
عبدالرحمن المهنا - زائر
07:54 صباحاً 2006/03/05
2
نعم نحن ضد العنف والأرهاب. ولكن اي جهود بذلتها الوزارة غير ايقاف الخطباء والأئمة الذين يدعون لنصرة المسلمين أين جهودهم الدعويه في الداخل والخارج سياسة الوزارة الحالية معروفه والموجودين في الوزارة معلومين للعامة ولطلاب العلم... الله يرحم زمان الشيخ عبدالمحسن التركي الذي شعلة من النشاط و بذله للدعوه والوزارة كانت في عهده مشعاع للدعوة لقد كانت بحق في عهد التركي وزارة الشؤون الإسلامية أسم على مسمى... والله المستعان.
ابراهيم العتيبي - زائر
09:42 صباحاً 2006/03/05
3
جزى الشيخ كل خير على هذه المحاضرة القيمة التي فيها توجيهات للخطباء، ولعلنا كإعلاميين ان نستفيد من الشيخ وتوجيهاته في محاربة تفجير المنشأت والمباني ومكافحة التطرف الآخر وهو التغريب... فكلاهما خطر على بلدنا العزيز كل نفس.
عبدالعزيز بن علي العسكر - زائر
09:48 صباحاً 2006/03/05
4
أصاب معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن أبراهيم آل الشيخ كبد الحقيقة.
وأما وقت الشيخ التركي فلم تمر الوزارة على هذه الامور الجسام التي عطلت بعض مشاريع الدولة وليس فقط الوزارة.
أن تجاوز المرحلة بالخسائر القلية يعتبر نصرا مؤزرا وفتح عظيم.
فألى الامام يا شيخنا الهمام الى الامام فقد عرفت بحسن العبارة وتحليل الحدث وفورية العلاج المبني على الحكمة والوسطية بالتي هي أحسن للتي هي أقوم.
محمد بن رمزان الهاجري - زائر
11:32 صباحاً 2006/03/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة