تفاجأ تسعه من أعضاء هيئة التدريس في كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود بالرياض، بحسم ستة أيام من مرتباتهم الشهرية خلال شهر ذي الحجة الماضي، بسبب تغيبهم (بدون عذر رسمي) تقدموا به عن العمل خلال الفترة من 16 - 18 / 12 / 1426ه، وهي الأيام التي تلت مباشرة انتهاء أجازة الحج، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجامعة، بحسب مصادر مطلعه.
جاء ذلك عقب تلقيهم صورا من قرارات الحسم، صادرة من إدارة الجامعة تفيد بحسم ستة أيام من رواتب تسعة من أعضاء هيئة التدريس في الكلية تراوحت درجاتهم العلمية ما بين أستاذ وأستاذ مشارك وأستاذ مساعد وباحث، حيث استندت تلك القرارات التي اطلعت «الرياض» عليها على اللائحة المنظمة لشئون منسوبي الجامعات السعوديين من أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم واللائحة التنفيذية لنظام الخدمة المدنية، وقرار مجلس الوزراء المتضمن الحسم على من يتغيب بعد إجازتي عيد الفطر والأضحى اليوم بيومين.
وبالرغم من وصف تلك القرارات بالتعسفية من قبل أعضاء هيئة التدريس المحسوم عليهم، وأن هذا القرار يتعارض مع المادة 35 من نظام تأديب الموظفين الصادر بمرسوم الملكي الكريم رقم م / 7 بتاريخ 1 / 2 / 1391 ه والتي تنص على أنه لا يجوز توقيع عقوبة تأديبية على الموظف إلا بعد التحقيق معه كتابة وسماع أقواله وتحقيق دفاعه واثبات ذلك في القرار الصادر بالعقاب أو بمحضر مرفق به، إلا أن تلك المزاعم أبطلها مصدر رفيع بوزارة الخدمة المدنية، اتصلت «الرياض» عليه وقال:ان حسم الغياب ليس بعقوبة، ولا تدخل ضمن لائحة العقوبات، وما حصل لهم ما هو إلا حسم على أيام لم يعملوا بها، وليس لهم الحق بالاعتراض، إلا أن يتقدموا بعذر تقتنع بصحته الجامعة، وليس مطلوبا التحقيق بسبب غيابهم، وبالتالي تصرف الجامعة نظامي.
ورد احد المحسوم عليهم أن أعضاء هيئة التدريس لهم العناية الخاصة ونظام خاص بهم والذي وضع لهم بعض القرارات الخاصة كإعفائهم من الأنظمة التفصيلية لمراقبة الحضور والانصراف طبقا لتعميم معالي وزير الدولة رئيس هيئة الرقابة والتحقيق رقم 1 / 1 / 10 في 28 / 7 / 1393 ه، وذلك ثقة بهم وتقديرا لجهودهم وللدور الكبير الذي يبذلونه في خدمة وطنهم، غير أن مصدرا خاصا بالكلية أشار إلى أن المتغيبين تم رصدهم من خلال خمس جولات ميدانية في أوقات متفرقة تمت على مكاتب الكلية والمعامل خلال الثلاثة أيام التي تلت نهاية الاجازة، إضافة إلى أن هناك شكاوي تلقتها الكلية من الطلاب تفيد بعدم تواجد المدرسين خاصة ان الامتحانات كانت على الأبواب.
وذكر المصدر أن إدارة الكلية أحاطت منسوبيها بان إجازة عيد الأضحى تبدأ من نهاية دوام يوم الأربعاء 4/12/1426ه حتى نهاية يوم الأحد 12/10/1426ه، وقد تم الرفع بالمتغيبين وفق تعاميم الجامعة وترك تطبيق النظام لجهة الاختصاص بها.
1
يستاهلون لو كانوا طلبة كان نزل حرمانهم يجب ان يكون هناك انضباط
saad alanazi ,CA USA - زائر
04:23 صباحاً 2006/02/24
2
مافيه احلى من الإنظمه ولكن قليل تطبق
كيف تسوي بين من لا يتغيب ابدا ً وحريص على الحضور ونشيط في العمل، وبين المتساهل في الحضور وغير مو أدي لعمله بشكل صحيح
والمتساهل يستلم آخر الشهر راتبه كامل هذا والله ظلم.
فهـد - زائر
05:00 صباحاً 2006/02/24
3
صباح الخير يإدارة الجامعه... بدري من عمركم
هل يقف الأمر على الغياب!! هل فكرت إدارة الجامعه النظر في الأداء.
هؤلاء لم يأتوا وتم الحسم من رواتبهم، ماذا ستفعل إدارة الجامعه فيمن حضر وكان حضوره مثل عدمه؟؟ بلا شك لا يعم حديثي هذا لكن لا ينبغي أن نغض الطرف عن عضو واحد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعه في حالة بدور أي تقصير منه.
أنا شخصيا قضيت في الجامعه حوالي الخمس سنوات، رأيت فيها العجب والعجاب، تصرفات ومنطق وأسلوب وعقليه لا يجب أن يكون مكانها في إحدى مؤسسات التعليم العاظي. والخافي أعظم.
محمد بن إبراهيم - زائر
05:21 صباحاً 2006/02/24
4
بدل انتقاد التعسف والادعاء بالظلم كان الأجدر بأعضاء هيئة التدريس الذين يحملون درجات عليا على حد قولهم الأمانة بالحضور والحرص على مصلحة طلبتهم بدلا من الغياب وهم سخروا لخدمة هؤلاء الطلبة اضافة الى أنهم محسوبون واجهة مجتمع ويقتدى بهم فكان من الأجدر الحرص على الأمانة وحملها كما اوجبها الله ولا نكون ظالمين لمن تحت سيطرتنا ومظلومين عند نقص متطلباتنا التي خصمت لخطأهم
محمد - زائر
06:25 صباحاً 2006/02/24
5
تعاقبونهم لانهم تغيبوا !
طيب اللي يسوونه بالطلاب المساكين لاحسيب ولارقيب ؟
واذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل
عبدالكريم سعيد - زائر
06:27 صباحاً 2006/02/24
6
الكاتب طالب في نفس الجامعة، ويسعدني ان يكون هناك حزم على من يخطئ من أعضاء هيئة التدريس فقد مللنا من الثقة العمياء بهم، التي بالتالي جعلتهم يعسفون بالطلاب و بدون رقيب، و اتمنى ان يتطور الموضوع و يشمل الخصم من يُشتكى عليه من قبل الطلاب. والسلام
هاني - زائر
06:29 صباحاً 2006/02/24
7
لماذا اعفاء اعضاء هيئة التدريس بالجامعات من الانظمة التفصيلية لمراقبة الحضور والانصراف. نرجو الغاء هذا التعميم الصادر في 28 رجب 1393ه خاصة بعد ساء استخدامه من قبل البعض. وكثرت شكوى الطلبة من غياب بعض هيئة التدريس. فالانظمة وضعت من اجل الانضباط. ورحم الله أؤلئك الكبار الذين يقدرون المسؤولية. ذلك العصر الذهبي الذين لم يعد بعد.
عبدالرحمن منشي - زائر
08:28 صباحاً 2006/02/24
8
الغرور والغطرسه وعدم المبالاة 000صفة مكمله لشخصية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود 00 الامن رحم ربي 0هوءلاء يروون انفسهم بأنهم علية القوم 000 إ
عبدالله الحربي - زائر
09:04 صباحاً 2006/02/24
9
ايوه كذا النظام يطبق على الكبير والصغير مو ناس وناس لا وياليت بكل مكان يكون كذا ونرتاح من هم الواسطه او انه ولد فلان ولا منصبه كذا صدق الجامعه اثبتت بكذا انها بأداره يشار اليها بالبنان
عبدالعزيز - زائر
09:26 صباحاً 2006/02/24
10
ما حدث أمر غريب فعلاً وفيه أستخفاف وانقاص لمكانة عضو هيئة التدريس في جامعتنا الحبيبه. انا متأكد أن في الموضوع ملاباسات كثيرة وستظهر عاجلا أن شاء الله.
والسؤال الكبير الذي يطرح نفسة هو: إلى متى يتوقف الانهيار الإداري في الجامعات السعودية ومتى يتوقف تعيين عمداء ووكلاء الكليات من أناس ليس لهم مع الادارة أي صلة أو خبره!
سؤال يرفع لمدير جامعة الملك سعود حفظه الله.
د. محمد السبيعي - زائر
10:38 صباحاً 2006/02/24
11
إن حصول الموظف على درحة أستاذ أو مشارك أو مساعد أو أي مرتبية وظيفية مهما علت أو أي لقب علمي, لا يؤهله للحصول على المرتب بدون عمل أو على أقل تقدير بدون الحضور لمقر العمل. وتلك الهالات الوظيفية لاتحمي الموظف من مراقبة عمله وحضوره. من قال إن مسمى الوظيفة أو المرتبة يعطى حصانة لحاملها ليسرح ويمرح بدون رادع. إن الذي أعز الله فيه المسلمين في عهود الخلافة الراشدة هو تطبيقهم لشرع الله على النفس وعلى القريب قبل البعيد وعلى العظيم قبل الوضيع. ولقد حذر رسول الهدى صلى الله عليه وسلم من الانتقائية في تطبيق الحدود , عندما قال ما معناه ( إنما أهلك من كان قبلكم اذا سرق فيه القوي تركوه واذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد , والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطت يدها ) , آمل مراجعة النص الدقيق لهذا الحديث , فقد أورت معناه فقط وليس نصه الحرفي. إن هذا الحديث يؤكد جازما بأنه لا مناص من تطبيق جميع الأنظمة على الجميع بدون إستثناء. أحيي المسؤول في الجامعة الذي إتخذ ذلك القرار المذكور أعلاه , وأطلب من جميع المسؤولين الآخرين في القطاعات الأخرى الفعل نفسه. قال لي مصدر أثق به كثيرا أن الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله كان يخصم على نفسه ليس الأيام فقط التي لم يحضرها بل أيضا الساعة التي لم يحاضر بها ويعيدها نقدا للإدارة المالية في جهة عمله , حتى ولو كان غيابه لمقابلة خادم الحرمين الشريفين. أنظروا و أقتدوا.
أبو صقر - زائر
10:48 صباحاً 2006/02/24
12
انا اتسأل هل من المعقول تسيب 9 من أعضاء هيئة التدريس وفيهم بروفسورات ممن خدموا الجامعة لعشرات السنين. ام ان في الموضوع ظلم وتهور وتخبط من قبل بعض الاداريين في الجامعة.
عمر بن عبدالعزيز - زائر
11:08 صباحاً 2006/02/24
13
في بدايت الفصل الثاني توجهت أنا وزميلي لأخذ الجداول في قسم التربية الفنية الساعة التاسعة صباحاَ وكان القسم مهجور بمعنى الكلمة من رئيس قسم إلى أعضاء القسم , أنتضرنا قليل على أن القسم سيداوم وصلت الساعة الحادي عشر ظهراً ولم يفتح القسم أبوابه حتى السكرتير لم يكن موجود ولقرب بيتي من الجامعة ذهبت أنا وزميلي للبيت وعندما أتت الساعه الواحده ظهراً ذهبنا الى القسم على أمل أن سيكون هناك دوام ووالله لم يكن هناك أحد أبدا !!! السؤال من سيحاسب هؤلاء ؟؟
مبارك الدوسري - زائر
11:32 صباحاً 2006/02/24
14
هناك أنواع من الإدارة فهناك الإدارة الأتوقراطية ( الديكتاتورية) والبيروقراطية والديمقراطية. وكل منها قد تستخدم بقدر حسب المرؤوسين والحالات التي تستدعيها. لكن في علم الإدارة فإن التعامل مع مرؤوسين متقاربين في المستويات والتفكير مع الرئيس يجب أن يبنى على الإدارة الديمقراطية والإشراك في اتخاذ القرارات والتفاهم المشترك.
العدد الكبير يدل على أن هناك مشكلة في التواصل بين العميد والأساتذة فعمل العميد أو الإدارة ليس فقط تطبيق العقوبات والجزاءات واكتشاف الأخطاء بل هو فتح قنوات الاتصال مع زملائه للنهوض بأعمال الكلية وهو أصعب كثيرا من الأمر السهل الذي يجأ له قليلو الخبرة في الإدارة بفرض العقوبات، والعدد الكبير يدل على أن هناك حالة تم خلقها من عدم الانسجام وبيئة عمل مشحونة، وبيئة العمل هذه لن تشجع أبدا على الإنتاجية خاصة وأن عمل الأساتذة يغلب عليه الجانب الفكري أكثر من الجانب العملي، لذا فإن الصرامة والشدة المتشنجة فيه تؤدي إلى سلبيات أكثر من الإيجابيات ومنها قتل روح التأليف والبحث وإيصال المعلومات إلى الطلاب مما لا يمكن التحكم فيه بالمراقبة.
ولحل هذه المشكلة فإن على الجامعات قبل تسليم أكاديمييها مناصب إدارية ترشيحهم لحضور دورات إدارية قصيرة بالتعاون مع معهد الإدارة أو المعاهد الخاصة، فقليل من علم الإدارة سيقي الكليات من الوقوع في الفوضى والشحناء وبيئات العمل الطاردة للكفاءات الوطنية.
صاحب رأي - زائر
12:39 مساءً 2006/02/24
15
ليت هذا الكلام يطبق على الجميع؟
ابو رولا - زائر
12:47 مساءً 2006/02/24
16
أوافق في مبدأ الحسم إذا كان على حساب الطلبة ومن غير عذر رسمي أسوة بالموظفين الأخريين
أم لين - زائر
01:02 مساءً 2006/02/24
17
الله لو يطبق هذا القرار في جميع كليات الجامعه وخاصة كلية العلوم الادارية فانا احد طلابها واعرف مايدور داخل الجامعه واسيابها فلا يداوم الا البعض من الدكاترة هداهم الله والاغلبيه لا يأتون الا متأخرين اي بعد 30 دقيقه من بدء المحاضره والتي مدتها بالاساس 50 دقيقه فالحضور لايقتصر سوى على التحضير.فماذا نفعل نحن الطلاب سوى اضاعة الوقت ف الانتظار والانتظار فقط؟.
ابو سعود - زائر
02:24 مساءً 2006/02/24
18
ليت النظام هذا يطبقونه على جامعة ام القرى...
دكتور غائب حتى عن ايام اختبار الطلاب..في ام القرى..
وآخر يغير علامات الطلاب وهو في بيته في القصيم عن طريق الكنترول..
وآخر يسلم طالب شهادة (( ناجح )) لم يحضر الاختبار لانه قضى نحبه في حادث سيارة قبل ايام الاختبار..
ودختور غير تخصص طالب متخرج (( بكلوريوس )) من (( ؟؟؟ )) الى علم اجتماع..
فوضى حتى النخاع..
والنتيجة حيث يتخرج الجامعي (( ابله )) ويزيد الطين بله (( لا وظائف ولا تجنيد ))..ولكن الرزق على الله ثم سوق الخضرة.
ديراب - زائر
02:52 مساءً 2006/02/24
19
نعم..
قرار ايجابي , واعلانه اكثر ايجابيه, فليس الطلاب وحدهم من يخطؤون ومن يعاقبون.
فالمقصرون كثر.
ولن تتحرك عجلة التطور العلمية الا بمحاسبة كل مخطئ.
ناصر محمدالعبيريد - زائر
02:57 مساءً 2006/02/24
20
I'm a saudi student in Australia and I found a huge difference between some lecturers in our universities and unversities here. Most( if not all) professors and lecturers here are very cooperative and friendly.They give you an impression that they're your friends or even classmates. In contrast , I experienced and heard many strange stories about some our professors like this news from KSU
Abdul from Australia - زائر
03:02 مساءً 2006/02/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة