الرئيسية > محليات

العبيد: اللقاء الوطني السادس يتزامن مع دخول المملكة عهداً من التقدم والنمو


الرياض - (و. أ. س):

اوضح معالي وزير التربية والتعليم عضو اللجنة الرئاسية بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عبدالله بن صالح العبيد أن عقد اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري الذي تم تخصيصه لمناقشة واقع التعليم العام وسبل تطويره في المملكة العربية السعودية يأتي متزامنا مع الوقت الذي تدخل المملكة فيه عهدا من التقدم والنمو في ظل اهتمام الدولة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الامير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله بكل ما يعزز نمو واستقرار المملكة.

وأكد معاليه على أن التعليم العام هو محقق طموحات الامة ومستقبلها وأن العملية التعليمية بقدر ما تحمل من طموحات وتطلعات فانها تمثل مسؤوليات وتبعات.

وأشار معالي الدكتور العبيد الى أنه عندما يتبنى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عقد هذا اللقاء فانه يعبر بذلك عن تطلعات المجتمع الى الاسهام والمشاركة مع المختصين والمسؤولين عن التعليم في رسم السياسات وتحقيق التطلعات من خلال الحوار حول واقع التعليم ومستقبله ومشاركة مختلف التوجهات والشرائح مما سيؤدي باذن الله الى توحيد الرؤية الوطنية حول التعليم العام ويعزز من شموليتها وصلابتها ومنهجيتها خاصة وأن التعليم يرتبط بكل بيت وكل أسرة ارتباطا وثيقا وأنه هو المجال الذي يحدد مستقبل أبنائنا وبناتنا في الحياة العلمية والعملية مؤكدا على أن التعليم هو الجسر الذي نعبر من خلاله الى غد مشرق من البناء والعطاء والتطوير المستمر في العملية التربوية والتعليمية في عصر العلم والتقنية واقتصاد المعرفة.

فيما أكد معالي الدكتور عبدالله بن عمر نصيف نائب رئيس اللقاء الوطني بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على أن اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري يعقد في ظل أجواء وطنية تشهد نوعا من الحراك الوطني صوب قراءة مختلف القضايا بعمق وتؤدة وروية وأن المجال التعليمي من المجالات التي يجب التوقف عندها طويلا بحثا ودراسة ورؤية لانها من المجالات التي تهم كل فئات المجتمع.. وهو ما جعل المركز يتوجه لدراسة هذا الواقع ايمانا من المركز بالدور الوطني الذي يضطلع به في التحاور حول ما يهم الوطن والمواطن.

ولفت معاليه الى الدور البارز الذي يبديه المركز حيال القضايا الوطنية حيث عقد خمسة لقاءات وطنية من قبل فضلا عن ورش العمل واللقاءات التحضيرية وكان موضوع التعليم حاضرا بشكل رئيسي في معظم الافكار والاراء المطروحة ودعما وارتكازا على هذه الافكار خصص المركز لقاءه الوطني السادس لمناقشة هذا الموضوع بشكل عملي وعلمي موسع.

وعبر معاليه عن أمله في أن يشكل هذا اللقاء لبنة أساسية من لبنات الرؤية الوطنية في قراءة الواقع التعليمي الذي يمثل الركن الجوهري لنهضة الامم وتطور الشعوب وتقدمها.

من جانبه وصف معالي الدكتور راشد الراجح الشريف نائب رئيس اللقاء الوطني بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هذا اللقاء بانه جاء تفعيلا للتوصيات التي صدرت عن اللقاءات الوطنية السابقة والتي تحددت في مناقشة واقع التعليم في المملكة بشكل موسع واسهاما من المركز في طرح هذا الموضوع الحيوي للبحث والنقاش العلمي الرصين خاصة وأن المركز يأخذ على عاتقه دائما قراءة كل القضايا التي تهم الوطن والمواطنين بشكل حواري لافت تتلاقى فيه كل شرائح المجتمع وفئاته بنقاشات هادئة وموضوعية وايجابية تهدف للخروج بنتائج علمية ومعمقة وشاملة.

واوضح الدكتور الراجح أن العمل على استشراف أحدث السبل للسير في هذا النهج التطويري هو ما يرمي اليه عقد هذا اللقاء كما يرمي الى اتاحة المجال للباحثين في قضايا التعليم وللمعنيين بالتعليم في بلادنا لطرح أفكارهم ومرئياتهم حول مستقبل التعليم هي المجالات الاساسية التي سينطلق منها الحوار حول هذا الموضوع المهم وأن هذا الموضوع يهم كل أسرة وكل غيور على مصلحة هذه البلاد.

وقال الدكتور الراجح أن الهدف من هذا اللقاء اتاحة المجال للمعنيين بالتعليم للوقوف على الخطط المستقبلية ووضع استراتيجية مثلى يمكن أن تحدد مسارات التعليم في بلادنا تمثلا واستلهاما وتطويرا لما هو جار بالفعل على اعتبار أن السياسة التعليمية نتاج تراكمات ونتاج أفكار لا تهدف الى القطيعة معها بل التقاطع والتواصل مع كل فعالياتها ومكتسباتها خاصة وأن مخرجات التعليم في المملكة واحدة من أعلى نسب التعليم الدولية وهذا ما يضعنا أمام مسؤولية كبيرة حيال الاجيال الشابة التي هي عماد هذه العملية وجوهرها.

وأكد معاليه في ختام تصريحه على ضرورة أن يسهم المثقفون والاعلاميون في بيان أبرز المشكلات أو القضايا أو حتى المنجزات التي تبرز في العملية التعليمية في المملكة على كافة المستويات.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة