يأتي تكريم الرائد عبدالله عبدالجبار في وقت نشهد فيه قفزات تطورية في مجالات حياتية عديدة منها المجال الثقافي الذي بدأت خطوته الأولى في التحول بمسمى وزارة الثقافة والإعلام ومقدم وزيرها الجديد من الوسط الثقافي الذي بادر أولاً بمراجعة ومناقشة المسألة الثقافية في البلاد تمثلت في الاجتماعات والتفقد، ونقل وتعيين وايجاد مسميات كلها تصب في إناء الفكر والإبداع وهي مراحل أولية تنبئ عن اهتمام صادق مؤداه دفع الحركة الثقافية في البلاد، للمواكبة والتخطي كإعلان عن القدرات والانجازات الثقافية التي تحتاج الى البروز والظهور إلى الساحات المحلية والخارجية و هذه تبرز بين حين وآخر في مناسبات تتكرر بهدف خدمة الثقافة.
عبدالله عبدالجبار يشكل بعطاءاته منعطفاً تاريخياً في الحركة الأدبية في المملكة إذ أنه نذر نفسه بما يقدم لخدمة التطور ومحاولة اللحاق بأسباب المستقبل والعمل مقرون بالقول أو العكس فشارك مؤلفاً وكاتباً في الصحف والمجلات على نهج واحد واضح يتمثل في الدعوة الى اللحاق بالأمم الأخرى ذات التطور والنمو المشهود حسب الامكانات المتاحة. و استغلال الفرص لتقديم ما هو أفضل، والبحث عن السبل المؤدية الى تعميم الهم التطوري عند الأفراد ويتوجه إلى ذلك كاتباً ومتحدثاً يحدوه مكانه الذي يتبوأه كناصح وموجه خبر الحياة ومارسها بقدرات المفكر والمبدع. مما حقق له احترام الجميع.
فتكريمه اليوم هو تكريم للفكر والأدب والإبداع وعامل تشجيع وتحفيز إلى مواصلة الاجتهادات والعمل في سبيل ثقافة الوطن المتمثلة في الفرد.. والمجتمع نحو مستقبل متطور أفضل.
1
الأستاذ الأديب سعد..
الخلود الوحيد هو اقتباس أفكار الإنسان
وهنا تكرم كلماتك مبدعا تشهد الأيام بإبداعه
كان لنا وقفة معك أستاذ سعد لتفتح لنا نافذة على حياة أديب تجله الثقافة والأدب
وفي الجنادرية ستكون وقفة أخرى، ليقول له الوطن في رحاب تلك التظاهرة الاحتفالية:أنك مبدع
قلمك دائما يواكب ركب الثقافة والأدباء.. ونحن سنفتح نوافذ قلوبنا دوما لما تمطر سطورك..كل الاحترام
ميسون أبوبكر
شاعرة وأديبة أردنية مقيمة بالمملكة
mayson_yazeed@hotmail.com
ميسون أبوبكر - زائر
09:15 صباحاً 2006/02/16