تعد المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة التي ينظمها الحرس الوطني في الجنادرية كل عام مناسبة تاريخية في مجال الثقافة ومؤشرا عميق الدلالة على اهتمام قيادتنا الحكيمة بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية الاصيلة.
كما تعد مناسبة وطنية تمتزج في أنشطتها عبق تاريخنا المجيد بنتاج حاضرنا الزاهر.
ومن اسمى أهداف هذا المهرجان التأكيد على هويتنا العربية الاسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه ومحاولة الابقاء والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للاجيال القادمة.
وتؤكد الرعاية الملكية الكريمة للمهرجان الاهمية القصوى التي توليها قيادة المملكة لعملية ربط التكوين الثقافي المعاصر للانسان السعودي بالميراث الانساني الكبير الذي يشكل جزء كبيرا من تاريخ البلاد.
وتوطئة لتحقيق هذا المنال السامي ذللت حكومتنا الرشيدة الصعاب ووضعت جميع الامكانات اللازمة في مختلف القطاعات الحكومية رهن اشارة القائمين على تنظيم هذا المهرجان لتتسابق جميع القطاعات على المشاركة في الأنشطة المعتمدة كل عام بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واشراف صاحب السمو الملكي الامير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشئون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة.
وقد انبثقت فكرة المهرجان الذي يضم قرية متكاملة للتراث والحلي القديمة والادوات التي كان يستخدمها الانسان السعودي في بيئتة قبل اكثر من خمسين عاما ومعارض للفنون التشكيلية من الرغبة السامية في تطوير سباق الهجن السنوي الذي أكتسب ذيوعا على المستوى الوطني والاقليمي.
ومن أولويات الجانب التراثي بالمهرجان ابراز أوجه التراث الشعبي المختلفة متمثلة في الصناعات اليدوية والحرف التقليدية بهدف ربطها بواقع حاضرنا المعاصر والمحافظة عليها كهدف من أهداف المهرجان الاساسية وابرازها لما تمثله من ابداع انساني تراثي عريق لابناء هذا الوطن على مدار أجيال سابقة اضافة الى أنها تعتبر عنصر جذب جماهيري للزائرين.
ويبرز المهرجان الذي ينظمه الحرس الوطني في الجنادرية تنامي رسالة الحرس الوطني الحضارية في خدمة المجتمع السعودي التي تواكب رسالته العسكرية في الدفاع عن هذا الوطن وعقيدته وأمنه واستقراره.
ويستعرض التقرير التالي نبذة عن المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة التي نظمها الحرس الوطني في الجنادرية خلال عشربن عاما الماضية التي بدأت عام 1405ه.
٭ حقق المهرجان الوطني الاول للتراث والثقافة الذي افتتح في 2/7/1405ه واستمر حتى 13/7/1405ه من خلال نشاطاته المتنوعة بعضا من اهدافة المرسومة في تأكيد الاهتمام بالتراث السعودي وتذكير الاجيال به وتوسيع دائرة الاهتمام بالفكر والثقافة وكذلك الحفاظ على معالم البئية المحلية بما تحملة من دروس وتجارب.
وأكد هذا النجاح أهمية التوسع في برنامج المهرجان فتم انشاء قرية متكاملة للتراث تضم مجمعا يمثل كل منطقة من مناطق المملكة ويشتمل على بيت وسوق تجاري وطريق وبها معدات وصناعات ومقتنيات وبضائع قديمة.
٭ وفي 2/7/1406ه أفتتح المهرجان الوطني الثاني للتراث والثقافة واختتم بعد أسبوعين من البرامج والأنشطة الثقافية والفنية والشعبية شهدها أكثر من نصف مليون زائر.
ونفذت اللجنة الثقافية في هذا المهرجان عددا من الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية شارك فيها عدد من الادباء العرب وحضرها حشد من المفكرين والكتاب العرب الذين دعاهم الحرس الوطني وبلغ عددهم من داخل المملكة وخارجها أكثر من مائة كاتب ومفكر.
كما نفذت اللجنة الفنية برنامجا مكثفا في العروض الشعبية شاركت فيه ثلاث عشرة فرقة شعبية مثلت مختلف مناطق المملكة في حين نفذت لجنة الادب الشعبي برنامجا يوميا مسائيا شارك فيه أكثر من مائتي شاعر وقامت لجنة التراث الشعبي بالتنسيق مع أصحاب الحرف القديمة وأصحاب المقتنيات والجامعات والهيئات والمؤسسات الحكومية بعرض المهن القديمة والمقتنيات التراثية في سبعة وخمسين دكانا بالاضافة الى اثني عشر معرضا.
وفي المهرجان الوطني الثالث للتراث والثقافة الذي افتتح في 18/7/1407ه واختتم في 2/8/1407ه تقرر ان تنظم فيه وعلى مدى السنوات اللاحقة ندوة ثقافية كبرى يشارك فيها كبار المثقفين والمفكرين العرب وتهتم بالتراث الشعبي العربي وجميع تفرعاته وعلاقته بالفنون الاخرى.
وتخصص الندوة كل عام موضوعا معينا يقدم فيه الباحثون والمفكرون اوراق عمل ودراسات علمية متخصصة.
وكان موضوع الندوة في ذلك المهرجان هو « الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالابداع الفني والفكري» نوقش فيها ست دراسات من كبار المتخصصين والباحثين العرب.
كما تم في المهرجان الوطني الثالث للتراث والثقافة اقامة أول جناح للصناعات الوطنية وكذلك اقيمت أول مسابقة للطفل السعودي تهتم بالتراث الشعبي السعودي.
وجرى في هذا المهرجان كذلك اضافة بعض الانشاءات الجديدة واجريت بعض التعديلات والتحسينات على موقعه حيث تمت توسعة السوق الشعبي بمساحة قدرها الفا متر مربع من اجل استيعاب اكبر عدد ممكن من المعارض وبالاضافة الى ذلك تم انشاء صالة للأنشطة الثقافية بمساحة الفي متر مربع.
واقيم في المهرجان لاول مرة عرض للازياء النسائية القديمة في أيام زيارة النساء.
٭ وشاركت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لاول مرة المهرجان الوطني الرابع للتراث والثقافة الذي اقيم في 12/8/1408ه واستمر اسبوعين وعرضت فيه 60 مهنة وحرفة شعبية من اربع وعشرين منطقة من مناطق المملكة.
كما اقيم/23/ معرضا للجهات والمؤسسات الحكومية قدمت فيه نماذج من تلك الجهات وبعض المقتنيات والتحف القديمة.
واقيم في جانب من السوق الشعبي أول معرض للكتاب السعودي شاركت فيه ست عشرة هيئة حكومية واقليمية وكذلك (22) دار نشر سعودية بالاضافة الى مشاركة دولة قطر بعدد من المطبوعات.
وتم في هذا المهرجان انشاء مبنى دائم للهيئة الملكية للجبيل وينبع ليكون مقرا ومعرضا لمشاركاتها واجزاء من أنشطتها واعمالها.
كما جرى في المهرجان لاول مرة عرض في الفروسية قدمه (83) خيالا طيلة أيام المهرجان.
وكان موضوع الندوة في ذلك المهرجان هو «الفن القصصي وعلاقته بالموروث الشعبي» عقد لها ست جلسات نوقش فيها ست ورقات عمل من المثقفين والادباء السعوديين والعرب وشارك في مناقشتها (28) اديبا ومفكرا سعوديا وعربيا ومستشرقا.
٭ وحفل المهرجان الوطني الخامس للتراث والثقافة الذي افتتح في الاول من شعبان 1409ه واختتم في 15 شعبان 1409ه بالبرامج والأنشطة المتنوعة الثقافية منها والفنية التراثية.
واقيم في هذا المهرجان لاول مرة معرض للوثائق ضم عددا من الوثائق السياسية والاجتماعية والتاريخية تبرز بوضوح بعضا من تاريخ المملكة وكفاح جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله.
وشهد المهرجان الوطني الخامس للتراث والثقافة في جانبه الثقافي ست ندوات وامسيتين شعريتين ومحاضرتين.
وكانت الندوات عن(ظاهرة العودة العالمية للتراث) و(الانتفاضة الفلسطينية) و(المخدرات) و(ثقافتنا والبث الاعلامي العالمي) و(الحركات الاسلامية المعاصرة بين الافراط والتفريط)وطني.
وتميز المهرجان بحضور مسرحي حيث اثبت فيه المسرح السعودي قدرته علوطني التفاعل مع قضايا التراث والمجتمع.
ومن جانب النشاط الثقافي في المهرجان معرض الكتاب الذي زاره حوالي مائة وخمسين الف زائر وشاركت فيه (36) دار نشر و(20) هيئة حكومية.
وتنوعت الأنشطة الرياضية في المهرجان وتميزت بأنها ذات طبيعة رياضية قديمة تحيي الوان التسلية التي يقضي بها اجدادنا ايامهم حيث اشتملت المنافسات الرياضية على سباق الهجن السنوي الكبير وعلى الالعاب الشعبية وعروض الفروسية التي اداها فرسان الحرس الوطني.
وتجسدت في القرية الشعبية نماذج استوحيت من البيئة القديمة للمجتمع السعودي ففي الجهة المواجهة للسوق الشعبي قامت الجمال بعمل يومي لجلب الماء من البئر بواسطة السواني.
واقيمت قبالة السوق ايضا منظومة طويلة من المعارض التراثية ومعارض المقتنيات التي شاركت بها الهيئات الحكومية والقطاع الخاص.
كما اقيم في هذا المهرجان معرض كبير للفنون يحتوي على لوحات ورسومات للفنانين السعوديين.
٭ واشتمل المهرجان الوطني السادس للتراث والثقافة الذي افتتح في 3/8/1410ه واختتم في 17/8/1410ه علاوة على نشاطاته السنوية المعهودة مزيد من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية لاقت اقبالا جماهيريا كبيرا.
ففي المجال الثقافي كانت الندوة الثقافية الكبرى عن (النص المسرحي) وهي الحلقة الثالثة في سلسلة الندوات التي تقام في المهرجان كل عام حول محور رئيسي هو (الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالابداع الفكري والفني) وتوجت الندوة في ختام أعمالها باعلان بيان الجنادرية الذي نوه فيه المشاركون من الادباء والمفكرين العرب والمسلمين بما يبذله الحرس الوطني من جهود في تطوير الحركة الثقافية. كما شهد المهرجان الوطني السادس للتراث والثقافة في المجال الثقافي ندوات فكرية وأمسيات شعرية شارك فيها عدد من الشعراء البارزين.
وبلغ عدد زوار معرض الكتاب في هذا المهرجان مائتين وتسعين الف زائر وزائرة.
وحظى المهرجان بحضور مسرحى جيد أثبت قدرة المسرح السعودي على التعبير عن قضايا المجتمع وتراثه.
وفي قاعة العروض شاهد الجمهور طوال أيام المهرجان جميع العروض الشعبية المعروفة في المملكة التي قدمتها فرق الفنون الشعبية بمناطق المملكة.
٭ وضمن النشاط الرياضي أقيم خلال المهرجان سباق بالكراسى للمعوقين وأقيمت مسابقة ماراثون الجنادرية على مضمار سباق الهجن شارك فيه أكثر من ثلاثمائة متسابق.
كما شاهد زوار المهرجان الدياسة والطريقة القديمة لعصر السمسم التي كانت تتم بواسطة دوران الجمل حول العصارة.
وتضمن المهرجان الوطني السابع للتراث والثقافة الذي افتتح في 9 /8/1412ه وأختتم يوم 23/8/1412ه على نشاطات متنوعة ثقافية وفنية وتراثية وسباقات للهجن شهدت اقبالا جماهيريا كبيرا.
وأقيمت ضمن نشاطات المهرجان الندوة الثقافية الكبرى عن (الموروث الشعبي وأثره على الابداع الفكري والفني) واشتملت على عدد كبير من الجلسات وأوراق العمل والمحاضرات شارك فيها المفكرون والادباء من المملكة والوطن العربي.
كما اشتملت النشاطات الثقافية على عروض مسرحية ومعرض للكتاب ومعرض للوثائق التاريخية وأمسيات شعرية بالاضافة إلى ذلك اشتمل المهرجان على مسابقة للاطفال وبعض الالعاب الشعبية وعرض للحرف اليدوية وشعر الرد.
٭ وتضمن المهرجان الوطني الثامن للتراث والثقافة بالجنادرية العديد من الجوانب والنشاطات المسرحية والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والندوات والمحاضرات وغيرها من النشاطات الاخرى وافتتح في 15/10 /1413ه و أختتم في 29/10/1413ه.
٭ وشهد المهرجان الوطني التاسع للتراث والثقافة بالجنادرية الذي افتتح في 18/10/1414ه وأستمر اسبوعين العديد من البرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية والتراثية كما شهد اقامة معرض للكتاب على أرض الجنادرية أسهاما منه في اثراء البعد الفكري والثقافي للمهرجان.
٭ واشمل المهرجان الوطني العاشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 21/5/ 1415ه بالاضافة إلى النشاطات السنوية المعهودة مزيدا من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت باقبال جماهيري كبير.
وجاء برنامج النشاط الثقافي حافلا بالندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والامسيات الفنية والثقافية التي تناولت وناقشت متغيرات الوطن العربي والاسلامى وبحثت في احوال العرب والمسلمين والتحديات الثقافية والفكرية التي تواجههم في الوقت الراهن.
واتاح المهرجان العاشر المجال للمرأة للمشاركة والاسهام في نشاطاته الثقافية إلى جانب ذلك اقيم معرض للكتاب ومعرض للوثائق والصور التي بلغت نحو ثلاثمائة وثيقة وأكثر من (120) صورة.
وشملت وثائق المعرض عدد من الرسائل التي تبودلت في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله مع عدد من الامراء والوزراء ورجال الدول اضافة إلى عدد من المعاهدات والاتفاقات.
٭ وافتتح المهرجان الوطني الحادي عشر للتراث والثقافة في 17/10 /1416ه وشملت نشاطاته جوانب متعددة هي مسابقة القرآن الكريم وسباقات الهجن والفروسية والنشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية والنشاط الفني الذي شمل اوبريت الافتتاح والعروض الفلكورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية بالاضافة النشاط التراثي باوجهه المختلفة.
وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الحادى عشر باقامة أكبر ندوة فكرية حول الاسلام والغرب شارك فيها مفكرون من الغرب ممن عرفوا بالطرح الموضوعي العلمي يقابلهم عدد من مفكرى الاسلام وعلمائه.
٭ وحفل المهرجان المهرجان الوطني الثانى عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 26/10/1417ه بالاضافة إلى نشاطاته السنوية المعهودة بالكثير من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي تميزت باقبال جماهيرى كبير فمن مسابقة القران الكريم إلى سباقات الهجن والفروسية إلى النشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات اضافة إلى النشاط الفني الذي شمل اوبريت الافتتاح والعروض الفلكورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية كما شاركت الفرقة الوطنية القطرية للفنون الشعبية في المهرجان لاول مرة.
وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الثاني عشر باقامة عدد كبير من الندوات والمحاضرات شارك فيها نخبة من رجال الفكر والاقتصاد والسياسة تركزت حول الاسلام والغرب.
وشهد دور المرأة في نشاط المهرجان الوطني للتراث والثقافة تطورا ملموسا حيث لم يقتصر الامر على مشاركة المرأة التراثية والفلكورية خلال هذا المهرجان بل تطور دورها حتى اصبح لها نشاط ثقافى تشرف عليه وتعده اللجنة الثقافية في المهرجان شمل الندوات والمحاضرات المختلفة.
٭ وتضمن المهرجان الوطني الثالث عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 6 /11/1418ه بالاضافة إلى نشاطاته السنوية المعهودة مزيد من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت باقبال جماهيري كبير.
كما حفل برنامج النشاط الثقافي على العديد من الندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والامسيات الفنية والثقافية.
واتاح المهرجان الثالث عشر المجال للمرأة للمشاركة والاسهام في نشاطاته الثقافية المتعددة والمتنوعة إلى جانب ذلك اقيم معرض للكتاب ومعرض للوثائق والصور.
٭ وأتى المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 6 /11/1419ه امتدادا للمهرجانات السابقة وحدثا استثنائيا في كل شىء حيث تزامن مع مناسبة عزيزة على كل مواطن في هذه البلاد وهي الذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل ال سعود - رحمه الله - لتأخذ نشاطات المهرجان بعدا تنظيميا وبرامجيا وتجهيزيا ونشاطيا مختلفا يتواكب وحجم المناسبة الخالدة.
وحيث أن هذا المهرجان أقيم في ذكرى تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز ورجاله الافذاذ لذلك توشح بهذه المناسبة المئوية وتمحورت كل نشاطاته حولها.
وتضمن برنامج المهرجان بالاضافة إلى العرضة السعودية أوبريتا تحت عنوان «فارس التوحيد» وهو ملحمة شعرية غنائية وحدث فنى استثنائى لما جسده من ملحمة الجهاد والتوحيد والبناء في عرض درامى مثير تكامل فيه الابداع الشعري والتقنية المتعددة في الاخراج والابهار.
وكان هذا العمل الفنى الكبير عبارة عن مسرحية شعرية غنائية استعراضية صاغها كلماتها صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن ولحنها الفنان محمد عبده وأداها كل من طلال مداح ومحمد عبده وعبادي الجوهر وعبدالمجيد عبدالله.
وقد امتزجت في هذا الاوبريت الدراما المسرحية بالكلمة الشعرية في مشاهد بانورامية تتالف من (33) لوحة وشارك فيها (20) ممثلا ومجاميع بشرية عددهم (1000) شخص في مشهد الختام وتوزع هذا العدد الكبير بين ممثلين وكومبارس وفرق شعبية استعراضية.
وقام باخراج هذا العمل تلفزيونيا المخرج مايكل باركر فيما قام بالجوانب الفنية لهذا العمل الدرامي الفنان الممثل راشد الشمرانيواستغرق العرض ساعة و 35 دقيقة.
كما ضم المهرجان الوطني الرابع عشر عددا من الاجنحة للفن التشكيلي والنشاط النسائي والاصدارات وكلها تحاكي المناسبة وتتفاعل معها.
وتفاعلت الكثير من المحطات الفضائية مع الحدث التاريخى الكبير الذي تعيشه المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها وأبدت رغبتها في المشاركة لتغطية نشاطات المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة وقامت أربع محطات فضائية بتغطية نشاطات وفعاليات هذا المهرجان وهى مركز تلفزيون الشرق الاوسط (ام بي سي) ومحطة تلفزيون المستقبل وراديو وتلفزيون العرب (ايه ار تي) والمحطة اللبنانية للارسال (ال بي سي) التي أقامت خيمة فضائية في الجنادرية وبثت على الهواء مباشرة في فترتين يوميا.
وأقيم خلال فترة فعاليات المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية التي استمرت اسبوعين بدء في يوم الاربعاء 26 شوال 1420ه عدة نشاطات بدأت بسباق الهجن الكبير مرورا بالندوات والمحاضرات الثقافية والفكرية والعروض المسرحية والامسيات الشعرية حيث تزامنت اقامة المهرجان مع احتفال الرياض بعاصمة الثقافة العربية لعام 2000م الذي جسد الدور الريادي الذي تحتلة المملكة في المجال الثقافي مما زاد من سخونة وحدة النشاط الثقافي.
ففي القرية الشعبية بالجنادرية حظي المهرجان بمشاركات فاعلة من جميع مناطق المملكة التي تشارك باجنحة للتعريف بالمناطق وتراثها ومقدراتها حيث كان من ابرزها جناح المدينة المنورة الذي كان على شكل معماري ينم عن اصالة المنطقة.
٭ وشهد المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية مشاركة دارة الملك عبدالعزيز في جناح ابرزت فيه المقتنيات الخاصة بالملك عبدالعزيز رحمه الله ولوحات تعريفية بالدارة واهدافها ومنجزاتها بالاضافة إلى مشاركة مكتبة الملك عبدالعزيز وكذلك الادارات والمؤسسات الحكومية.
كما شهد النشاط الثقافي المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية عدة ندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية كان ابرزها اختيار موضوع الإسلام والشرق محوراً رئيسياً له و مشاركة نسائية من خلال النشاط النسائي الذي أقيم على قاعات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة حيث كان من أبرزها ندوة أقيمت تحت عنوان (المراة المسلمة من أدبيات النهضة والتنوير نقد وتقويم) وكذلك (ندوة الأسرة المسلمة من خضم العولمة) الذي جسد ماتملكه المراة السعودية من قدرة على العطاء الفكري والأدبي والعلمي والثقافي بشكل واضح أثلج الصدر.
وقدرعدد زوار المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة منذ افتتاحه يوم الأربعاء 26 شوال 1420ه إلى آخر يوم وهو الخامس من ذي القعدة من عام 1420ه أكثر من مليون وستمائة ألف زائر.
٭ وتضمنت نشاطات المهرجان الوطني السادس عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 22/10 /1421ه بالإضافة إلى الأمسيات الثقافية والأدبية والتراثية التي تعكس حضارة وهوية وثقافة هذه البلاد التي تميزت بإقبال جماهيري كبير مسابقة للقرآن الكريم وسباق للهجن وأوبريتاً غنائياً من كلمات الشاعر مساعد بن ربيع الرشيدي وألحان الفنان رابح صقر وشارك في أدائه لأول مرة عدد من الفنانين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهم أحمد الجميري من البحرين ومحمد المازن من الإمارات ومحمد المسباح من الكويت وناصر صالح من قطر وسالم بن علي من عمان إلى جانب الفنانين السعوديين محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله ورابح صقر.
وشهد المهرجان مشاركة دولة البحرين الشقيقة بمتحف داخل السوق الشعبي يحتوي على نماذج لبعض الصناعات والحرف اليدوية السائدة في البحرين قديماً إضافة إلى مشاركة دولة قطر في مقهى يمثل الحياة البحرية وكذلك بيت من الشعر يمثل حياة البادية في قطر.
وأقيم خلال المهرجان معرض للكتاب شاركت فيه 22 جهة حكومية وأهلية ومؤسسات تعليمية وعلمية بالإضافة إلى مشاركة دولة قطر الشقيقة بعدد من المطبوعات.
كما أقيم معرض للفن التشكيلي تم فيه طرح قضية القدس وانتفاضة الأقصى ومعرض مسرحي يقام لأول مرة على مستوى المملكة إلى جانب إقامة خمسة عشر عرض مسرحي من مختلف مناطق المملكة.
أما النشاطات الثقافية النسائية فشملت إقامة ندوة تحت (الإنسان والمجتمع في الرؤية الإسلامية مقارناً بالأفكار العولمية الجديدة) ومحاضرة بعنوان (دور المرأة السعودية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية) وندوة بعنوان (المرأة المسلمة والمؤتمرات الدولية) بالإضافة إلى إقامة أمسية أدبية.
٭ واشتمل المهرجان المهرجان الوطني السابع عشر للتراث والثقافة على العديد من الفعاليات التراثية والثقافية.
كما تم تكريم الأديب السعودي الأستاذ عبدالله بن خميس في إطار مشروع المهرجان السنوي (تكريم شخصية سعودية) الذي بدأ منذ عدة سنوات بوسام وقلادة الملك عبدالعزيز إلى جانب تكريم عدد من رجال الأعمال السعوديين لإسهاماتهم الوطنية المتميزة وهم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز والأستاذ صالح كامل والأستاذ عبدالرحمن فقيه والأستاذ عبدالرحمن الخريف والأستاذ عبداللطيف الجبر.
وأشتمل حفل الافتتاح في 9/11/1422ه على أوبريت (أنشودة العروبة) من كلمات معالي الدكتور غازي القصيبي وألحان الفنان محمد عبده وشارك في أدائه نخبة من الفنانين العرب وهم عبدالهادي بلخياط من المغرب وهاني شاكر من مصر ووائل اليازجي من فلسطين ونور مهنا من سوريا ومهند محسن من العراق وشادي الخليج من الكويت وأحمد فتحي من اليمن ومن المملكة الفنان محمد عبده والفنان عبدالمجيد عبدالله وأعد الرؤية الفنية والإخراجية للأوبريت المخرج السوري الأستاذ نجدت أنزور وأستغرق عرض الأوبريت قرابة الخمسين دقيقة.
وتضمن النشاط الثقافي عدداً من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية.
كما أقيمت في المهرجان مسابقة القرآن الكريم التي تقام للعام التاسع على التوالي.
أما النشاط الثقافي النسائي فكان حافلاً بالندوات والمحاضرات والأمسيات الأدبية التي شارك فيها نخبة من المثقفات السعوديات وأقيمت فعالياته في قاعة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة.
٭ وفي الخامس من ذي القعدة 1423ه افتتح المهرجان الوطني الثامن عشر للتراث والثقافة وشمل المهرجان العديد من البرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية والتراثية.
واشتمل حفل افتتاح المهرجان أوبريت «خيول الفجر» من تاليف الشاعر الدكتور عبدالرحمن صالح العشماوي وتلحين الدكتور عبدالرب إدريس وأسندت مهمة الرؤية المسرحية والإخراجية للمخرج العربي نجدة إسماعيل انزور.
وتضمن الأوبريت إضافة إلى اللوحات الإنشادية أربع مشاهد تمثيلية كتبها نخبة من كبار الكتاب المتميزين في الوطن العربي وشارك في الإنشاد عدد من الفنانين وهم محمد عبده والفنان السوري صباح فخري والفنان الكويتي أحمد الحريبي والفنان المصري سعيد حافظ وأدى المشاهد التمثيلية عدد من نجوم الدراما العرب يمشاركة فرق الفنون الشعبية من أذربيجان وأندونيسيا والمغرب وفلسطين.
وتم خلال حفل اافتتاح المهرجان الوطني الثامن عشر للتراث والثقافة تكريم عدد من رجال الاعمال لتميزهم واسهامتهم في خدمة وطنهم وهم.. صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل والاستاذ سعد بن محمد المعجل والاستاذ محمد بن صالح بن سلطان.
كما تم تكريم الاديب السعودي الاستاذ أحمد بن علي المبارك في اطار مشروع المهرجان السنوي «تكريم شخصية سعودية.» وفي يوم الخميس 6 ذي القعدة أقيم حفل افتتاح النشاط الثقافي حيث القى الشاعر الدكتور ناصر الزهراني قصيدة شعرية ثم أقيمت ندوة تكريم شخصية سعودية وكرم خلالها الاديب الاستاذ احمد علي المبارك وشارك فيها كل من الاستاذ حمد القاضي مدير الندوة والدكتور خالد الحليبي مشاركا والاستاذ ابراهيم الفزيع مشاركا والاستاذ عبدالله سعد العبدالهادي مشاركا والاستاذ احمد سالم باعطب مشاركا.
وتضمن النشاط الثقافي عددا من الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية والمسرحيات الى جانب معرض للكتاب شارك فيه العديد من الجهات الحكومية ودور النشر السعودية. كما أقيمت في المهرجان مسابقة القران الكريم.
أما النشاط الثقافي النسائي فكان حافلا بالندوات والمحاضرات والامسيات الادبية.
٭ وفي يوم الاربعاء 22 شوال 1424ه انطلقت فعاليات المهرجان الوطني التاسع عشر للتراث والثقافة.
وشملت فعاليات المهرجان العديد من النشاطات التراثية والثقافية فقد شهد اليوم الاول من المهرجان انطلاق سباق الهجن السنوي الكبير الذي شارك فيه عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتضمن حفل الافتتاح أوبريت الجنادرية( عرين الاسد) الذي تقوم فكرته على استعراض مراحل قيام الدولة السعودية والتحولات السياسية والاجتماعية التي واكبتها وكتب الاوبريت صاحب السمو الأمير خالد بن سعود الكبير ووضع الحانه الفنان محمد المغيص وأداه الفنانون محمد عبده ومحمد عمر وعبدالمجيد عبدالله وخالد عبدالرحمن واخرج العرض المخرج السعودي فطيس بقنة الذي قدم أيضا رؤية متكاملة مع النص الشعري واللحن.
كما تضمن حفل الافتتاح قصيدة الشاعر الاستاذ محمد عبدالله المسيطير وقصيدة نبطية لللواء خلف بن هذال كما تم خلال الحفل تكريم الاستاذ محمد بن ناصر العبودي.
واختير الموضوع الرئيسي للمهرجان (اصلاح البيت العربي) الى جانب مجموعة من الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية.
وكان الجديد في النشاط التراثي في المهرجان الوطني التاسع عشر للتراث والثقافة مشاركة وزارة الخارجية ووزارة البترول والثروة المعدنية وتجهيز مبنى لوزارة الدفاع والطيران ومبنى امارة منطقة جازان وتم اضافة دكاكين تمثل منطقة الحجاز وانشاء مبنى لمدرسة الكتاتيب في السوق الشعبي واعادة تصميم بوابة السوق الشعبي.
وتضمن النشاط المسرحي 21 عرضا مسرحيا من مختلف مناطق المملكة واقيمت العروض المسرحية على مسرح الملك فهد الثقافي ومركز التقنية التابع للمؤسسة العامة للتعليم الفني.
واقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض في قرية الجنادرية المعرض الفوتوغرافي الدولي «معرض الارض من السماء» طوال فترة المهرجان حيث قام المصور العالمي يان ارتوس برتوان بتسليط الضوء على حالة الكرة الارضية في مطلع الالفية الثالثة من خلال صور مأخوذة من من الجو.
وقد بلغ عدد الجهات الحكومية المشاركة بالمهرجان 49 جهة و3 مشاركات من دول مجلس التعاون الخليجي كما بلغ عدد الحرف اليدوية المعروضة في قرية الجنادرية 237 حرفه يدوية بالاضافة الى عروض الورد والعود والمأكولات الشعبية وبالنسبة للاوبريت سيستمر 50 دقيقة بمشاركة 490 عارضا و20 طفلا و10 فرق موسيقى بمجموع 730 مشارك ويبلغ عدد الضيوف المدعوين للمهرجان 114 ضيفا من المملكة و90 ضيفا من خارج المملكة.
٭ واقيمت خلال فعاليات المهرجان الوطني العشرين للتراث والثفافة الذي افتتح في 14 المحرم 1426ه مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القران الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات في اطار الفعاليات الثقافية بمشاركة( 2000) طالب وطالبة من المدارس بالمملكة بهدف ربط النشء بكتاب الله الكريم وايجاد روح التنافس على حفظه وتلاوته وشهدت المسابقة تطورا نوعيا من حيث المسمى والمضمون اذ اضيف اليها فرع السنة النبوية.
وشهد اليوم الاول من المهرجان سباق الهجن السنوي الكبير الحادي والثلاثين.
وتضمن حفل الافتتاح الخطابي للمهرجان أوبريت الجنادرية وهو بعنوان «وطن المجد» وتمت صياغته وفق رؤية شعرية وفنية تعايش واقع الامة وكتب كلماته الشاعر الحميدي الحربي وصاغ الحانه الفنان ناصر الصالح وأداه الفنانون محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد ورابح صقر وراشد الفارس والرؤية الاخراجية للاوبرت للمخرج السعودي فطيس بقنة بمشاركة أكثر من 400 شخص يمثلون الفرق الشعبية..
كما اقيمت خلال الاوبريت لوحة أستعراضية بمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاق المهرجان استعرضت أهم ملامح هذه التظاهرة الوطنية على مدى العقدين الماضيين ولوحة اخرى عن الارهاب وضع السيناريو والحوار لها محمد عابس وبشارك في ادائها الممثلون ابراهيم الحساوي ومحمد العيسى وفايز المالكي ».
وتضمن حفل الافتتاح كذلك قصيدة فصحي وأخرى نبطية وتكريم الشخصية السعودية الثقافية لهذا العام وهو الاديب الشاعر عبدالله بن علي الجشي كما تم تكريم رجل الاعمال الاستاذ اسماعيل أبوداوود واختير موضوع «المعرفة والتنمية» ليكون عنوانا لندوة الدورة العشرين للمهرجان في اطار فعاليات النشاط الثقافي وشارك فيها خمسون عالما وأديبا ومتخصصا من داخل المملكة وخارجها.
واقيمت نشاطات ثقافية أخرى منها 16 مسرحية وندوة مسرحية ومعرض العشرينية الخاصة بمناسبة مرور عشرين عاما على المهرجان الى جانب اقامة معرض للفنون التشكلية ومعرض الكتاب بمشاركة القطاعات الحكومية ودور النشر بالمملكة.
وخصص للنساء نشاطات ثقافية اقيمت في قاعة المحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالمربع.
1
اعانكم الله اتمنى من المسؤلين عن هذا المهرجان ان يقوموا بتوزيع نشرات تدل الزائر على اماكن الاحتفالات و القرى التي تمثل منطقة معينة سوى في الجنوب او القصيم او الشمال وعن اماكن المسرحيات التي تقام سنوياً وجداولها.
لانني كم من مرة احضر الجنادرية وبعدها افاجئ بانه يفوتني الكثير من ما كنت اتمنى ان اشاهده او استحصل على شئ منه.
عطيف الميسري - زائر
08:29 صباحاً 2006/02/15
2
لا أدري كيف هو غائب عن الاداريين المنظمين لهذا المهرجان الهام مسألة
معاناة زيارة النساء للمهرجان، فما يخصص لهن لا يزيد عن يوم (أو قل يومين
أحيانا)، أضافة إلى عدم مناسبة زيارة النساء بمفردهن إلى مكان مقفر لا يقابلن
فيه إلا العاملين الرجال (وقليلاً من النساء في بعض الأركان)، وأرى من الأفضل
والأنسب أن تخصص نصف فترة الزيارة للعوائل - كما لو أنك تدخل السوق العام
مع أسرتك، أو عندما تذهب للترويح في المنتزهات الترفيهية بطريق الثمامة...،
لا أعتقد من المريح أن يبقى الزوج منتظراً لزوجته ( و اطفاله) لعدد من الساعات
في مواقف السيارات خارج أسوار المهرجان !
أبو عفارم - زائر
08:32 صباحاً 2006/02/15
3
نعم ليكن المنطلق الاساسي لهذا المهرجان هو العز و الفخر للسعوديين علة أن تقلدوا أعظم دين و سكنوا أعظم البقع في الأرض بلد الحرمين.
هكذا العز و هكذا الفخر.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( لا عزة لنا إلا بالاسلام و إن أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله ).
تراثنا نقدره و ثقافتنا نحترمها.
و لكن قبل ذا و ذاك.
الدين الدين الدين.
فلا يكن في المهرجان ما يعارض و ينافي أحكام الدين.
نسأل الله للقائمين على هذا المهرجان التوفيق و السداد لما فيه خير.
بوركتم
أبو فرح الذيابي - زائر
01:41 مساءً 2006/02/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة