
حلّ الفنّان مروان خوري ضيفاً على برنامج «مع حبّي» بحلّته الجديدة للاحتفال بإطلاق ألبومه الجديد «قصر الشّوق»، على الرّغم من مرور شهرين على صدوره. الحضور الصّحفي المشارك في الحلقة بدا ضئيلاً، مقارنة بالحشد الإعلامي الضّخم الذي جنّد لحلقة الفنّانة أحلام، علماً أنّ «روتانا» دعت 15 صحفياً لم يحضر معظمهم بسبب ارتباطهم ببرنامج «سوبر ستار»، الذي تزامن تصوير الحلقة الأخيرة منه، مع تصوير الحلقة. كعادته حضر مروان في موعده المحدّد، غير أنّ الأعطال التقنيّة أجّلت التّصوير أكثر من ساعتين، وتكرّرت الأعطال، وفي كل مرّة كان التّصوير يتوقّف أكثر من نصف ساعة، ما انعكس سلباً على الضّيوف والجمهور ومروان نفسه الذي كان يلتزم الصّمت كلّما توقّف التّصوير. الحلقة بدت هادئة حيث أجاب مروان على أسئلة الإعلاميّة جومانة بو عيد بدبلوماسيّة شديدة، موجّهاً سؤاله للصّحافة حول ما إذا كان افتعال المشاكل بين الفنّانين للوصول إلى سبق صحفي أهم من الحديث عن الأعمال الفنيّة.
وللمرّة الأولى، اعترف مروان بوجود مشاكل بينه وبين شركة «روتانا» لناحية الميزانيّة التي طلبها لتنفيذ فيديو كليب «قصر الشّوق»، وتحدّث عن مفاوضات مع الشّركة بهذا الخصوص، معلناً أنّه لن يصوّر الكليب إذا لم تكن الإمكانات الماديّة المرصودة له بحجم الآمال التي يعلّقها عليه. من جهة ثانية، لم يبد مروان انزعاجه من وصف السيّد سالم الهندي له بأنّه نجم صاعد. مروان الذي يسعى إلى تكريس صورة المغنّي على حساب صورة الملحّن، نفى أن يكون بصدد اعتزال التّلحين في المستقبل، متحدّثاً عن علاقة خاصّة تربطه بالفنّانين الذين يغنّون ألحانه، ولم ينف أنّه وقع في غرام صوت باسمة، ولم يقع في غرامها هي شخصياً. وتحدّث مروان عن النّصائح التي سمعها عندما فكّر باحتراف الغناء، وأهمّها نصيحة المخرج سيمون أسمر الذي رفض تسميته، والذي قال له حينها انّه لا يملك كاريزما للوقوف على المسرح.
ولم يغب عن الحلقة موضوع تعاون مروان مع الفنّان عبد المجيد عبد الله، وما تبعه من حرب إعلاميّة شنّت عليه بتهمة اقتباس لحن أغنية «سمّعني غنيّة» من إحدى أغاني الفنّانة لطيفة، حيث برّر مرّةً جديدة المسألة دون أن ينفي التّشابه بين الأغنيتين.
وأثارت جومانة بو عيد موضوعاً سيشكّل مادّة إعلاميّة دسمة في الأيّام المقبلة، وكانت «الرّياض» قد أثارته قبل أسابيع عدّة، إذ قام مروان ببيع لحن لأليسا سبق أن باعه لفنّانة مبتدئة منذ سنتين، واحتفظت به دون أن تغنّيه، ليفاجىء الجمهور بسماع الأغنية من المغنّية الأصليّة قبل أيّام قليلة على إطلاق ألبوم أليسا، مروان رأى أنّ الموضوع يأتي في سياق الحرب على أليسا وليس عليه هو شخصياً، موضحاً بأنّه شرح لأليسا ولشركة الإنتاج الموضوع قبل أن يعطيها اللحن، مؤكّداً أنّه فوجئ لدى سماعها في الإذاعات قبل يومين. وأعلن مروان عن رضاه التّام عن الطّريقة التي غنّت بها أليسا الأغنية، مشدّداً على أنّه سيلجأ في المستقبل إلى وضع بند في كل عقد يبرمه مع الفنّانين، يلزم الفنّان بإصدار الأغنية في مدّة أقصاها سنة، وإلا يعتبر العقد لاغياً، لأنّ الجو العام قد يفرض موضة أغاني جديدة، وأنّ بعض الأغاني لا تحتمل الانتظار.
كما تطرّق مروان إلى موضوع خلافه مع الموزّع بلال الزّين، وكان من المفترض أن يتمّ الاتّصال بالسيّد سالم الهندي ليجيب بنفسه على الأسئلة التي طرحها الصّحافيّون عن شركة «روتانا»، غير أنّ الهندي أقفل هاتفه، ولم يجب على الاتّصال، فاضطرّت جومانة إلى الاستعانة بالسيّد أحمد ناغرو وأعلنت أن تسجيل الاتّصال سيتمّ بعد انتهاء الحلقة.
يبقى أن نذكر أن الحلقة ستعرض مساء الخميس في التّاسع من فبراير على شاشة «روتانا»، على أن تصوّر تباعاً حلقات مع اهم نجوم العالم العربي من بينهم الفنّان وائل كفوري الذي تأجّل تصوير حلقته مرّات عدّة بسبب ارتباطاته الفنيّة.
1
مروان حبيب قلبي وراح اتابع الحلقة
عمر الخراشي - زائر
06:17 مساءً 2006/02/09