الرئيسية > شؤون دولية

نوّه بأهمية اجتماع خادم الحرمين والرئيس الأمريكي.. وتأسيس منتدى الطاقة العالمي بالرياض

الأمير تركي الفيصل: المملكة تقوم بدور هام لضمان استقرار أسواق النفط



دالاس - واس:

أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية قوة ومتانة العلاقات التاريخية بين بالمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية منوها بالدور الهام الذي تقوم به المملكة لضمان استقرار اسواق النفط العالمية وتوفير الامدادات اللازمة لمواجهة الطلب العالمي المتزايد على البترول.

وأشاد سموه في كلمة القاها أمس امام اجتماع مشترك لمجلس الشؤون الدولية وغرفة التجارة العربية الامريكية في مدينة دالاس بولاية تكساس الامريكية بالنتائج المثمرة لاجتماع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وفخامة الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش في مزرعته بكرافورد في شهر ابريل الماضي والذي كان من نتائجه مبادرة الحوار الاستراتيجي السعودي - الامريكي التي تهدف لتعميق علاقات التعاون الثنائية وتنسيق المواقف حول القضايا الاستراتيجية والسياسية التي تهم البلدين الصديقين.

ونوّه سموه بمبادرة خادم الحرمين الشريفين لتأسيس منتدى الطاقة العالمي الذي مقره مدينة الرياض بهدف اتاحة الفرصة للحوار وتبادل معلومات الطاقة بين المنتجين والمستهلكين للنفط لتحقيق الامان والاستقرار لاسواق النفط العالمية بما يحقق مصلحة الجانبين في جو من التعاون والشفافية.

وأوضح سمو الامير تركي الفيصل اهمية انضمام المملكة العربية السعودية الى منظمة التجارة العالمية في شهر ديسمبر الماضي الامر الذي يعزز سعيها ويزيد من دورها ضمن حركة التجارة العالمية ويفتح الابواب امام المستثمرين السعوديين ونظرائهم من مختلف دول العالم للتعاون في مختلف المجالات التي تحقق مصالح الجانبين.

وشرح سموه فرص الاستثمار المتوفرة في المملكة العربية السعودية والتي يصل حجمها الى اكثر من ستمائة بليون دولار بحلول العام 2020م في قطاعات الكهرباء والماء والاتصالات والبتروكيماويات والغاز الطبيعي والزراعة وتقنية المعلومات وغيرها من مجالات الاستثمار المختلفة مبينا ان تنمية تلك القطاعات سيوفر المزيد من فرص العمل والوظائف الجديدة للشباب السعودي الذي يشكل اكبر قطاعات المجتمع.

وأشار سموه الى حجم التعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية موضحا ان حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع من مستوى 160 مليون دولار عام 1970م ليصل الى اكثر من 26 بليون دولار خلال العام 2004م.

وتطرق سموه الى الاهتمام الفائق الذي توليه المملكة العربية السعودية لبرامج التعليم من المرحلة الاولية وحتى المرحلة الجامعية ولبرامج التدريب والتأهيل المهني والابتعاث الخارجي وهي جميعها برامج مجانية بهدف تأكيد قدرة مواطنيها على العمل والمنافسة ضمن اقتصاد عالمي.

وأوضح سمو الأمير تركي ان هناك حاليا اكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة منخرطون في برامج التعليم السعودية المختلفة التي بدأ0تها المملكة منذ اكثر من سبعين عاما.

وأشار الى تشجيع المملكة العربية السعودية ايضا لبرامج الابتعاث الخارجي لمواطنيها مفيدا ان ذلك البرنامج سيشمل ابتعاث نحو عشرة آلاف طالب وطالبة خلال الفترة القادمة الى الولايات المتحدة الامريكية.

وتناول سموه ضمن كلمته عددا من القضايا الاقليمية والدولية ومن بينها مساعي المملكة العربية السعودية لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وجهودها في مكافحة الارهاب الدولي واوجه التعاون بينها وبين الولايات المتحدة الامريكية وبقية دول العالم في مجال مكافحة الارهاب.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة