الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

"نخلّيه بعد الانتخابات الأمريكية"


عبد العزيز محمد الذكير

متأكد أنا أن غيري لاحظ أن كل أمر اقتصادي أو سياسي يؤجل دائماً إلى "ما بعد الانتخابات الأمريكية".

يكاد هذا القول أن يصبح عرفاً وذا علاقة بحياة الناس، وقانون حركة الحياة في عالمنا. راسخ في الأذهان منذ بداية منتصف القرن الميلادي القادم. معتاد ومألوف.

قد نقرأ أو نسمع خبراً يقول إن الجراد الصحراوي القادم من غرب أفريقيا سيأخذ فترة سكون وراحة. وسيتخذ بعض المراعي حقولاً ينزل فيها ويستريح... إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية...!

والجراد يُمرِح... لأنه لا يطير في الليل. وتعارف صيادو الجراد على كلمة "تمريح" أي جعله يُمرِح - بكسر الراء - وهي فصحى ومرادفها يبات. فأعتقد أن الجراد الذي أنذرت منظمة التغذية بأخطار قدومه سوف "يُمرِح" حتى تنتهي الانتخابات الأمريكية، كي يعرف - أي الجراد - هل ستُخصب الأرض...! وتزدهر...!

لو أنني من أعضاء حكومة العراق لأجلت المهنة المحددة التي حددتها الحكومة لتسليم الأسلحة في مدينة الصدر إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية...!

استشارني خباز في الجوار أنه سيقدم إلى البلدية طلباً لتوسعة فتحة دكانه.

قلت له... أحسن اتركها الآن... إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية...!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    الأستاذ الكبير عبد العزيز

    ما قرأت لك مقالاً إلا وإنتهى في نفسي بإبتسامة الرضى والمحبة ...

    أما والشيء بالشيء يذكر فإنني إتخذت قراراً اليوم بتأجيل حلاقة شعري إلى ما بعد الإنتخابات الأمريكية أيضاً ...

    السبب هو الإشاعات التي تدور في مجالس العارفين بالشأن الأمريكي والتي مفادها أن الحلاقة في عصر الرئيس الأمريكي القادم ستكون \"\" حلاقة على الناشف \"\" كما يقول العامة ...!!

    وحيث أن الحلاقة على الناشف ستكون أرخص ثمناً من الحلاقة المبللة ، فإنني قررت التأجيل إلى ما بعد الإنتخابات الأمريكية ..

    والله المستعان

    تيسير حامد - زائر

    02:24 مساءً 2004/10/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة