المعروف في الاصطلاح هو كل ما تعارف المسلمون على حسنه شرعا وعقلا.
أما المنكر فهو كل قول أو فعل استقبحه الشارع واستقبحته الفطرة السليمة والعقول الصحيحة .
ويشترط للقيام بالأمر بالمعروف أن يكون القول أو الفعل متفقاً على كونه منكرا، وهذا الاتفاق يخرج دائرة ما اُختلف فيه من أمر الاحتساب ؛ إذ لا إنكار في موضع الاجتهاد ولا فيما وقع فيه خلاف معتبر بين أهل العلم والنظر، لهذا فالمنكر لا بدّ أن يكون منكرا بميزان الشرع، وهناك أمور ظاهرة بينة عدها الشرع من جملة المنكرات وجاء التصريح بها (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر) فدل على أنها من كبائر الذنوب، وهذه المنكرات محسومة في الميزان الشرعي وجاء الوعيد على فعلها والذم لمن ارتكبها وترتب العقاب عليها، وبعض هذه المنكرات حدّ له الشرع حدا، وبعضها تكلم عن وعيد له . والسؤال الذي لابد من طرحه هنا هو : هل الأمر بالمعروف فرض كفاية أم فرض عين؟ وقع خلاف بين المفسرين في دلالة حرف الجر (من) هل هو للتبعيض أم للبيان أم لابتداء الغاية أم هوحرف جرّ زائد وذلك في قوله تعالى {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}، ذهب كثير من المفسرين إلى أنه للتبعيض وهذا يعني عندهم أن الأمر بالمعروف فرض كفاية إذا قام به بعض المسلمين سقط عن الباقين، ومنهم من رأى أنه حرف جر زائد أي ولتكونوا أمة، وعليه فإن الأمر بالمعروف متعين في حق كل فرد من الأمة ؛ لأنه يوجد جانب من العلم الشرعي مالا يُعذر أحد بجهالته ولعل الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى ذلك بقوله «نضّر الله امرءاَ سمع مني مقالة فوعاها فأداها كما سمعها، فربّ مبلغ أبلغ من سامع، وربّ حامل فقه ليس بفقيه، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه»، وقد يُخرج هذا الحديث الأمر بالمعروف من حيز الوظيفة الإدارية إلى المسؤولية المجتمعية أي يصبح فرض عين على كل مسلم ومسلمة يقوم به في دائرة ما يحمل من المعرفة والعلم أو يرجع فيه إلى أهل الذكر وأهل الاختصاص وأهل الاستنباط {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} .
يطرح موضوع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كثيرا من الإشكاليات، منها:
- ما هو المنكر وما حدوده ومن الذي يحدده وفيمَ يكون؟ فهل المنكر هو ذلك الذي حدده الشرع وبينه أم هو ذلك الذي يجري التزيد فيه ويحدده رجل الهيئة ويعالجه كيفما أراد دون رقيب أو حسيب؟ كلنا نعلم أن المنكر الذي لم يحدده الشرع يختلف موقف الناس منه فما يراه البعض منكرا قد لا يراه البعض الآخر كذلك، كما أن بعضهم يجتهدون فيجعلون بعض الأمور من المنكر اعتمادا على العُرف كمسألة كشف المرأة عن وجهها فمع أنها مسألة خلافية إلا أنهم يجعلونها منكرا لأن غطاء الوجه من القضايا التي أقرها العُرف لا الشرع .
- إشكالية علاقة المرأة بالرجل في مجتمعنا وهي علاقة شائكة يحيط بها كثير من الريب والظنون والشكوك، فهنالك من يغالي في التحجير والتضييق على المرأة ويجعل قول الله تعالى {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} ذريعة لحبس المرأة في بيتها، ولو أن الأمر الإلهي جاء للتأكيد على لزوم البيت لما قال ولا تبرجن تبرج الجاهلية، فهل التبرج يكون في البيت مع الأهل والأبناء والزوج أم يكون خارجه؟ ولا خلاف في أن المرأة في الإسلام مندوبة للمشاركة في الحياة العامة لأن المرأة والرجل يكمل أحدهما الآخر في حركة المجتمع وكل منهما ألزمه الشرع أحكاماً وضوابط في العلاقة مع الآخر ينبغي النظر إليها مستصحبة بقيمها الإيمانية وبعدها الرباني حتى تؤدي ثمرتها في واقع الحياة . ولهذا كانت النظرة إلى المرأة والعلاقة بينها وبين الرجل أساس كثير من التصرفات الملتبسة التي تمارس ضدها في الشارع .
- من الإشكاليات التي تثار هنا هي أن بعض من يتصدون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يشيعون فكرة خطيرة تقوم على أن الأصل في أحوال الناس هو سوء السلوك، وهذا ضد القاعدة التي تقول : إن ما يكون في مجتمع المسلمين محمول على الصحة والسلامة إلى أن يقوم دليل الفساد، وهذه القاعدة مبنية على الأصل الذي يرى أن أمر المسلم محمول على اليقين حتى يثبت خلاف ذلك ! ولا شك في أن هذا الاعتقاد له آثار سلبية كثيرة على أمن المجتمع وسلامته .
- ومن هذه الإشكاليات مسألة الستر على المخالف، فالستر كقيمة إسلامية «من ستر مسلماً ستره الله» يستلزم تثبيته في أذهان الشباب المتحمس القائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فبعض المخالفات التي لا تقع في حيز الجرم كوجود فتاة مع شاب في مطعم مما لا يدخل في نطاق الخلوة لأنه حدث بين جمع من الناس يكون الستر على مرتكبيها ونصحهم أولى من حملهم بسيارات الهيئة إلى الحجز أو السجن وما يتعرضون له من عقوبات خلال ذلك وفضح للأسرة وضياع مستقبل الفتاة، فيكون الضرر الذي وقع على أولئك أكبر من المنكر الذي وجدوا فيه، وربما لو علم الشباب المتحمس مسبقا بنتائج فعلهم لآثروا الاكتفاء بإسداء النصح والإرشاد، وينبغي ألا ننسى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا جُرد من معناه الإيماني وبعده القيمى استحال صداً عن المعروف وتثبيتا للمنكر من حيث أريد إصلاحه ومحاربته ولهذا قال عليه السلام «وإن منكم لمنفرين» . - ومن الإشكاليات أيضا أنه إذا تجاوز المحتسب في احتسابه هل هنالك من احتساب على المحتسب بمعنى ألا يكون فوق الاحتساب وألا يكون الباب مفتوحا له على مصراعيه ليعمل ما يريد دون رقيب؟ وهل هناك فقه لتطبيق واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على نحو خاص ؟
- النزعة السلطوية لدى بعض رجال الهيئة إشكالية أخرى جعلت الناس يتوجسون من تحول عملهم إلى سلطة تراقب وتقمع وتحاسب وتعاقب، على الرغم من أن الأصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أنه وظيفة من وظائف المجتمع المدني التي لا تستخدم أساليب السلطة كالشرطة مثلا لا سيما أنه استقر في أذهان الكثيرين تصور لما ينبغي أن تكون عليه هذه الوظيفة في استصحاب جملة من القيم العليا في الدعوة، ولهذا فإنهم لا ينفكون عن التساؤل عمّا إذا كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما ظهر من أحوال الناس أم فيما استتر؟ حتى لا يكون ذلك مدعاة لتجاوز ما جعله الشارع حرماتٍ لا يجوز انتهاكها أبدا كحرمات النفس والأموال والأعراض والدماء، وهل يكون الاحتساب قيما ظهر فيه اختلاف؟ وهل يكون في أمر لم يقع في واقع الناس؟ وماذا عن التدرج والمرحلية ورعاية الأوليات وهي من الأصول المهمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ ثم إن بعض أولئك القائمين على هذا الأمر يقدمون الدين على أنه عبارة عن قيود ومحرمات وممنوعات ليبدو عامل تعويق لا عامل إصلاح وبناء، إضافة إلى أن بعضهم ينقصهم التأهيل بالفقه الشرعي وبالواقع المجتمعي ومعرفة أحوال الناس، فما يجوز إنكاره في مكان لا يجوز إنكاره في مكان آخر ولهذا فالذين ينكرون على النساء في الرياض الكشف عن وجوههن لا يستطيعون الإنكار على من يفعلنه في جدة مثلا، كما أن ما يجوز إنكاره في زمان لا يمكن إنكاره في زمان آخر فإنكار عمل المرأة إلى جانب الرجل في هذا الزمن لن يكون في المستطاع إنكاره بعد سنوات قليلة وكذا قيادة المرأة للسيارة، لهذا فإن العمل بفقه الموازنات ورعاية أحوال الناس يحتاج معرفة اجتماعية ونفسية وتأهيلا خاصا لمن يتولى القيام به .
- وآخر هذه الإشكاليات هي ما حدود المنكر وهل هو مقصور على مسائل الدين التي نص الشرع عليها، أم أنه يتجاوز تلك المسائل إلى أمور أعم ليشمل كل ما يقع تجاوزه ويتم الإخلال به من أمور الأمة الدينية والمعاشية، أي أمور الدين والدنيا معاً، فماذا عن الكذب والغش والخداع والاحتيال وخراب الذمم وسلب أموال المواطنين؟ ماذا عن إهدار أموال الدولة والإخلال بواجبات الوظيفة واستغلال المنصب والنفوذ؟ ماذا عن التآمر على الوطن وأمنه؟ ماذا عن مخالفة أنظمة المرور المفضية إلى حوادث مريعة؟ ماذا عن العبث بالممتلكات العامة؟ ألا يدخل هذا كله وكثير غيره في حيز المنكر الذي تجب محاربته، لا بد من تقنين هذه الوظيفة ليكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نموذجاً ناجحاً في البيئة الاجتماعية والثقافية للأفراد، لذا ينبغي أن يرد في سياقه الطبيعي ضمن حركة المجتمع والدولة، ويندرج وفق سلم الأولويات التي رعتها الشريعة، فهنالك فرائض ونوافل، وهنالك جزئيات وكليات، كما أن هناك منكرات وغير منكرات . ولا ريب أن كثيراً من الناس صاروا يتوجسون من ممارسات بعض أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى صار اسم هذا الجهاز مرادفاً في أذهانهم للتشدد والقهر والخوف والظلم، كما كثر الحديث عن أهمية إيجاد آليات لضبط عملهم وصار ذلك الأمر مطلبا ملحا لدى الكثيرين، آليات لا تهدف إلى العقوبات والزجر والتنقيب في ضمائر الناس وإهدار حقوقهم وانتهاك كرامتهم بقدر ما تسعى إلى ضبط السلوك العام بالحسنى .
- لعل أول قيمة يتضمنها فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عندما نتحدث عن آليات الضبط هي قيمة اللين والرفق والرحمة قال ابن تيمية «الرفق سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» هذا البعد القيمي مهم جدا ولعل مثاله ما قاله علي بن أبي طالب لمالك بن الأشتر عندما ولاه مصر «الناس صنفان إما أخوك في الإسلام وإما نظيرك في الخلق، يفرط منهم الزلل وتغلب عليهم العلل ويؤتى على أيديهم من العمد والخطأ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثلما تحب أن يعطيك الله من عفوه وصفحه، فإنك فوقهم وولي الأمر عليك فوقك والله فوق من ولاك» هذا البعد التربوي في علاقة رجل الهيئة بأفراد المجتمع لو تحقق من شأنه أن يزيل كثيرا من الحجب التي تعترض سبل التواصل بينه وبين الناس، الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكبر مثال على ممارسة الرفق واللين مع المسلمين، لما قال له رجل : أتأذن لي بالزنا يارسول الله، لم ينهره ولم يعزره بل قال له : «أترضاه لأمك؟ أترضاه لأختك؟ أترضاه لابنتك؟ فقال لا والذي بعثك بالحق، ثم يضع يده الشريفة على صدره فيدعو له فيقوم الرجل وليس في قلبه شيء أبغض إليه من الزنا» ولهذا قيل: ليكن أمرك بالمعروف معروفا ونهيك عن المنكر ليس فيه منكر، هنالك فرق كبير بين أن تكره المعصية وبين أن تحقد على من يمارسها وتتربص به وتمارس عليه سلطاتك، لابد من استصحاب الرحمة {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} هذه الرحمة سابغة على المؤمن وغير المؤمن، تسع البشرية كلها باختلاف عقائدها وألوانها وأشكالها، لهذا كان البعد الديني في سياق اللين والرحمة حتى في أمر العبادة كقول الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ «أفتّان أنت يا معاذ ! من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم الضعيف وفيهم المريض وفيهم صاحب الحاجة» .
- ومن الأمور التي ينبغي العناية بها في هذا الأمر هو حسن الظن بالناس وتجنب الشك والتجسس والرجوع عن الخطأ بتصحيح ما وُقع فيه من خلل . فعمر بن الخطاب عندما تسوّر جداراً ليطلع على أناس يشربون الخمر لاموه على ذلك لأنه قام بعمل أكبر من المنكر الذي كان يريد علاجه وهو التجسس المحرم شرعاً {ولا تجسسوا} وتسلق الحائط ولم يطرق الباب ويستأذن وهو أيضا لا يجوز شرعا {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا} أي تستأذنوا {وتسلموا على أهلها} فتصحيح المنكر لا يبرر الوقوع في منكر أكبر منه، وهذه الأمور تحدث بكثرة وهم يحسبون أنهم يقيمون شرع الله عندما يتعدون بالضرب على الناس، أو يحملون فتاة قصراً ويدخلونها في سيارة الهيئة أو يتعرضون لرجل أكبر منهم سنا فيهينونه ! أما الرجوع عن الخطأ والاعتذار فهو من الأمور التي ينبغي تطبيقها في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي هذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي موسى الأشعري «فلا يمنعك قضاء قضيته اليوم فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق ؛ فإن الحق قديم لا يبطله شيء، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل» .
- ينبغي تحرير عمل الهيئة من النزعة السلطوية التي تقبض على الناس وتحاسبهم وتحاكمهم مستعملة وسائل العنف مصطحبة رجال الشرطة لأن استعمال اللين والقول المعروف ومخاطبة الوجدان لا يستدعي أن يحتمي رجل الهيئة بالشرطة، لهذا يتوجس الناس من أن هذه النزعة السلطوية ستكون خصما لهم وعدوا لدودا للحريات الخاصة وحائلا دون التفسير المرن للالتزام بالدين وانحيازا للتفسير المتشدد والنظرة الضيقة لما يجب أن يكون عليه عمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، السلطة لا ينبغي أن تستخدم إلا اضطراراً في حالة وجود المنكر الذي ثبت أنه منكر، أما محاسبة الناس على مجرد الاشتباه ومحاكمة الضمائر فهو غير جائز شرعا .
- تسليح رجال الهيئة بالعلم الشرعي الذي يقتضي معرفة الأحكام وفقه الموازنات ومعرفة درجات المنكر، فإنكار المنكر إما أن يكون واجبا إذا زاد وإما أن يكون محرما إذا ترتب عليه ما هو أنكر لله وأبغض وإما أن يكون موضع اجتهاد إذا ترتب عليه منكر مثله، فالرسول صلى الله عيه وسلم نهى عن إقامة الحد في الغزو لأنه راعى أن المقاتل المسلم قد يذهب إلى معسكر العدو فتقوى شوكتهم، وسعد بن أبي وقاص لم يقم الحد على أبي محجن الثقفي . ومن الأصول المهمة في فقه الاحتساب قضية التدرج في معالجة المنكرات والمرحلية ورعاية الأولويات ففي المجتمع منكرات وصغائر وكبائر، لابد أن يكون لهم من الفقه والاستيعاب ما يجعلهم قادرين على تقديم الأصلح.
أسلوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يختلف زماناً ومكاناً ومن شخص إلى آخر وهو يرجع في كثير من تطبيقاته إلى الحكمة التي هي ضالة المؤمن .
1
رائع..
مثل هذا المقال المتزن، العاقل، والطرح المتميز، هو أكبر دلالة على أن المرأة في مجتمعاتنا قد شبت عن الطوق بالفعل.
أريدكم فقط أن تقرؤوا هذا المقال، ثم تذكروا أن كاتبته (امرأة) سعودية، كانت أمها، وجدتها، قبل عقود، محرومة من (العلم) بحجة أنها امرأة ؛ وكان مانعوها من التعليم آنذاك يتذرعون (بالعادات والتقاليد)، وبعضهم يُقحم (الثوابت) الدينية كما هم يقحمونها الآن، لتعرفوا كم كنا متخلفين آنذاك بمقاييس اليوم، وسنكون كذلك متخلفين أيضاً بمقاييس المستقبل إذا حرمنا أنفسنا من هذه العقول النسائية المتميزة!
سيدتي الكريمة.. مقال ينضح بالنضوج، والرصانة، والعقل، والتأصيل، والسياق المتماسك، وكل ما يحتاجه الكاتب المتميز ليكون صاحب قلم ورؤية تستحق بالفعل الاحترام.
لا حرمنا الله منك، وأبقاك لوطنك مشعلاً يتلألأ بالنور سيدتي الفاضلة !.
محمد آل الشيخ - زائر
06:21 صباحاً 2006/02/05
2
وإن كنت أتفق معك في كثير مما تطرقت - وفقك الله - إليه في هذا المقال... خصوصاً قولك ((فالمنكر لا بدّ أن يكون منكرا بميزان الشرع، ))
لكن المشكلة أن كثير من الكتاب والكاتبات يتناولون هذا الموضوع، وليس لديهم علم شرعي، ولا إلمام تام بالقضية فقد يكتبون عنه... لأحد الأسباب التالية:
1- لموقف حصل لأحدهم من أعضاء الهيئة، فيأتي الكاتب أو الكاتبة ليفرغا غضبهما في الصحيفة! وتشوه شعيرة من شعائر افسلام... بسبب موقف.. وأنا لا أتحدث ههنا هل أخطأ رجل الهئية أم أصاب..
2- أحياناً نجد بعض الكتاب (مع الخيل يا شقراء) كتب غيري عن هذا الموضوع... فأنا أدلي بدلوي! ((وأنا ناقص!)
3- أحياباً لا يجد الكاتب أو الكاتبة كلاماً يملأ أحدهما عاموده إلا بمثل هذا الموضوع! (وهذه مصيبة لأن سيتعرض لشعيرة عظيمة، ويقد يقول كلاماً ضميره لا يقبله، فقد لنه ولج، ولا بد أن يقول كلاماَ جديداً ( ((سبق إعلامي)).
4- البعض يلج في الموضوع كعلاج لمشلكة ((لكنها ليست ظاهرة)) وإلا فالكل يخطيء... كما أخطأ رجل الهيئة، فقد أخطأ رجل المرور، ورجل الدفاع المدي، ورجل الشرطة، وموظف البنك، والمعلم، والقاضي، والوزير والأمير. فالكل يخطيء... وليس عيباً أن يخطيء المرء - رجلا أو امرأة - ف[كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون] أسأل الله أن يجعلني وإياكم من التاوابين. لكن لماذا نتصيد أخطاء رجال الهئية دون غيرهم؟
أسأل الله للجميع التوفيق والسداد وأن يعلمنا ما ينفعنا، ويفعنا بما علمنا، وصلى الله وسلم على نبينا وعلى آله وصحبه.
أخوكم/ أبو عاصم
abo-aseem@maktoob.com
عبدالعزيز بن علي العسكر - زائر
07:25 صباحاً 2006/02/05
3
د. حسناء القنيعير
أنت موسوعة أنت عقلية واسعة الإدراك والتنظير
موضوع متكامل وشامل
إستمري في العطاء
الله يكثر من امثالك
محمد الرديني - زائر
08:47 صباحاً 2006/02/05
4
كأن المشائخ الكرام و ما لهم من علو كعب في العلم وخبرة من ارض الواقع ربما تمتد أكثر من عقد تغيب عنهم هذه المعاني وهذا الفقه والحس الدعوي.
لا إدري لماذا التركيز الدائم من قبل بعض كتابنا على هذه المؤسسة ووضع المجهر على بعض سلوكيات أفراده التي لا ينفك عنها جهاز مرور أو شرطة أو بلديةاو حتى أي شركة أو بنك أو أتصالات يتعامل ويحتك بالجمهور يوميا.
فهل هذه الدوائر والشركات الخدمية مبرئة من الأخطاء و لاتحتاج إلى نصح وتنظير ؟؟
أبو يوسف - زائر
09:22 صباحاً 2006/02/05
5
كأن المشائخ الكرام و ما لهم من علو كعب في العلم وخبرة من ارض الواقع ربما تمتد أكثر من عقد تغيب عنهم هذه المعاني وهذا الفقه والحس الدعوي.
لا إدري لماذا التركيز الدائم من قبل بعض كتابنا على هذه المؤسسة ووضع المجهر على بعض سلوكيات أفراده التي لا ينفك عنها جهاز مرور أو شرطة أو بلديةاو حتى أي شركة أو بنك أو أتصالات يتعامل ويحتك بالجمهور يوميا.
فهل هذه الدوائر والشركات الخدمية مبرئة من الأخطاء و لاتحتاج إلى نصح وتنظير أو فرض وصايا؟؟
أبو يوسف - زائر
09:23 صباحاً 2006/02/05
6
المشكلة د. حسناء ان المنطلقات التى تنطلقين منها في هذا الموضوع لا تناقش بعقلانية ابدا.من يقرا لن يشاهد اى من الحجج التى تسوقين... او يقرأ للتعرف عن مناطق قصور في الاداء يجب اصلاحها لمصلحة العمل نفسه، واقصد عمل الهيئات نفسه و الذى لا يختلف اثنان حباهما الله بعقل انها امر شرعي اولا ومطلب اجتماعي ثانيا. ستجدين انه يقرأ ليتلمس العبارات ويكتشف هل انت مع او ضد ! وبالتالي لن يهم اى نقاش موضوعي بعد ذلك لانك ستصنفين من منهم في معسكر الضد..ولا اعرف كيف يستنبطون بعد ذلك انك من المطالبين بالغاء الهيئات ! بكل اسف يتحول الامر الى انت معى ام ضدي.وان كنت ضدى فأنت ضد الاسلام ! ومن الطبيعي بعد الوصول الى هكذا نتيجة ان اى حوار يصبح نوع من العبث...ازمة فكر هائلة تلك التى نعانيها !
ابو فهد - زائر
09:27 صباحاً 2006/02/05
7
اعتقد والله أعلم أن قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بلادنا تتركز في مجملها على المرأه،،
وكأن جميع المنكرات والموبقات حكرا على المرأه..
أقترح والحال كما ذكر فتح المجال لعمل نساء مؤهلات تأهيلا شرعيا للعمل في جهاز الهيئة ليتولين التعامل في كل مايتعلق بقضايا المرأه...
كما اقترح تنظيم عمل الهيئة ووضع ضوابط وصلاحيات معينة يتم نشرها في الصحف ليكون الناس على دراية وعلم بأنظمة وصلاحيات موظفي الهيئة.
عبدالله أحمد الغامدي - زائر
09:29 صباحاً 2006/02/05
8
الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
الله يدلنا وإياك على الخير والهدى.
ناصر بن محمد - زائر
09:46 صباحاً 2006/02/05
9
أنا مع الأخت حسناء في كل ماقالت وأضيف قاعده مهمه غفل عنها رجال الهيئه كثيرآ ونتج عنها مصايب لها أول مالها آخر.
القاعده : (( كثر الضغط يولد الإنفجار ))
وانا مارح اتكلم كثير بس لو واحد ياخذله إجازه ويروح لأحد الدول السياحية : ناخذ أمثله مصر أو لبنان خاصه الثنتين هذي يشوف المواقع المتواجد فيها الخليجيين والسعوديين بزياده طبعا من الجنسين أول كانت مقتصره على الرجال ومع الفضائيات والانحلال صارو البنات أجرأ في اختيار مواقع واماكن ماتليق ابد وكل وحده طبعا بلثمتها ولا هما احد.!.
( الا معقوله نوصل لهذا الحد خليجيات في نوادي ليليه مشبوهه "عجبي" )
إبراهيم العبدلي abrahem_6@hotmail.com - زائر
10:03 صباحاً 2006/02/05
10
سلمت يديك يادكتورة حسناء لقد لامست الوجدان بكلماتك وكأني كنت أسأل نفسي هل هذا هو فعلاً الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإا بك تجيبين
المعضلة أنهم سيعتقدون من خلال كلماتك المكتوبة أنك من اللذين يحاربون رجال الحسبة ووالله انكي انتي من انصفتيهم.
في رأيي الخاص لماذا لايكون هناك آمرات للمعروف وناهيات عن المنكر ويتواجدن في الأماكن العامة لتلافي جرأة رجال الهيئة على التخاطب مع النساء في حالة احتياجهن للنصح وبشكل غير ملفت للانضار فالملاحظ عندما يخاطب رجل الهيئة السيدة في السوق فانه يخاطبها بصوت عالي وعلى مسمع من الآخرين مما يثير فضولهم وبالتالي لفت الانتباه أكثر للسيدة
ما اكثر مانحبكم يارجال الهيئة ولكن اللطف والين بالمسلمين جزاكم الله خيرا
alobead_K@hotmail.com
خالد العبيد - زائر
10:16 صباحاً 2006/02/05
11
د. حسناء مقالك رائع جدا لأنه واقعي جداً ويحكي واقعا نعيشه كل يوم. و على ضوء مقالك اود ان اعطي مثالاً على تصرفات بعض افراد الهيئة في احد الأماكن التي يتواجدون فيها , جامعة الملك سعود للبنات, ان ممارسات بعضهم عند بوابات الجامعة اقل ما يقال عنها انها غير حضارية و مزعجة. فمثلا يمكن ان تتعرض طالبة للملاحقة و المضايقة من احدهم لمجرد ان العباءة التي ترتديها لم ترق له لأنها ليست على الرأس, ولا يكتفي بعضهم بالملاحقة, بل انه يقوم بأخذ رخصة السائق المصاحب للفتاة ويهدد بالإتصال بولي امرها ويمنعها من الخروج , بل ويطلب بطاقتها الجامعية ويهدد بأنه سيتقدم بشكوى ضدها لإدارة الجامعة _الله وحده يعلم ماذا سيقول فيها_!!هذا كله ليس من وحي الخيال بل هو موقف حصل لي مع احدهم.. ناهيك عن التصرفات المزعجة الاخرى, كأن يوقف احدهم سيارة الهيئة بالعرض في الشارع الضيق والمزدحم اصلا,حتى يمنع سيارة الفتاة ,او (الرأس) كما يطلقون على ضحاياهم, من التحرك.
نورة فيصل - زائر
06:40 مساءً 2006/02/05
12
1 تفسيرك لقوله تعالى ( وقرن في بيوتكن ) في هذا المقال يختلف عن تفسيرك له في مقال لك سابق !! ولعلك رجعتي الى كتب العلم واستفدت منها لتصحيح خطأك.
2 قولك أن بعض الامرين بالمعروف يشيعون فكرة أن الاصل في أحوال الناس سوء السلوك لا ينبغي أن يصدر من مثلك إذا كنت تنشدين الاعتدال.
3 قولك أن أعضاء الهيئة ينبغي عليهم أن يستروا على الفتاة التي تكون مع شاب في المطعم أفضل من ان يفضحون أسرتها ويضيعون مستقبلها.
فأقول : أن أعضاء الهيئة لا يوجد في قاواميسهم إطلاقا فضح أسرة الفتاة أو الشاب أو المساهمة في ضياع مستقبلهم بل يحرصون أشد الحرص على الستر الا في الحالات التي تستدعي الاحالة الى الشرطة والاحالة الى الشرطة لا تسمى فضيحة للاسرة وإذا اراد الانسان السلامة فلا يسلك مسالك الممنوع فالهيئة لا تقبض الا على المجاهرين.
وقد ذكرت لك في السابق أن 80% من القضايا التي تقبض عليها الهيئة يستر عليها كما صرح بذلك الشيخ العثمان أحد المسؤولين الكبار في الهيئات، ومع ذلك انتي مصرة على لغة السواطير.
4 اصطحاب الهيئة للشرطة مهم جدا وذلك لاستخدامهم عند مواجهة المستهترين أو الرافضين لتطبيق تعليمات الدولة أو عند الاعتداء على أعضاء الهيئة فهم ليسوا بأقل أهمية من دوريات مكافحة التسول !!.
فأعضاء الهيئة لا يلزمون أحد بالركوب معهم قصرا سواء أكانت فتاة او شاب الا إذا رفض فإذا رفض فيجب أن يركب قصرا لئلا تهتز قدرة الدولة عند هؤلاء.
5 منع الممنوع والمحرم يساهم في الاصلاح والبناء لا كما صورتيه من أن المنع لا يساهم في البناء، فلا أحد يقول ابدا أن منع السارق والمفحط والارهابي من أفعالهم لا يساهم في البناء والاصلاح.
6 قولك أن بعض أعضاء الهيئة ينقصهم التأهيل : فهذا صحيح بل بعضهم ينبغي فصله من العمل وهم قليل، وعدم التأهيل موجود في كل الوظائف الحكومية والخاصة ، وهناك من لا يستحق أن يكون مديرا او وزيرا او ضابطا وهكذا.
7 إنكار بعض أعضاء الهيئة على النساء كاشفات الوجوه ليس بالزامهن بتغطية الوجه وإنما يقتصرون فيه على التذكير بدليل أن عضو الهيئة لا يتخذ أي إجراء مع من لم تستجب لتوجيهه في موضوع تغطية الوجه وهذه من المرونة لدى أعضاء الهيئة وبعض أعضاء الهيئة بل أكثرهم لا يوجه النساء بتغطية الوجه إذا كان حجابها الباقي سليما من المخالفات وذلك تقديرا للخلاف في هذه المسألة.
هذه مسألة والمسألة الاخرى هي لو انتشر منكر ( غير مختلف فيه بأنه منكر ) بين الناس فإنه لا يسوغ ابدا من الناحية الشرعية والعقلية الانكار على أحاد الناس بل يكون الانكار في هذه الحالة في المجاميع العامة كالخطب والمحاضرات و كذلك الرسائل والكتيبات نظرا للمشقة التي تصاحب القائم بالانكار على الناس فيما لو أنكر على كل أحد، وقد قال تعالى ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) وقوله ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ).
وهذا جواب لما ذكرتيه فيما لو انتشر الاختلاط بين الرجال والنساء في بلدنا.
8 الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس محصورا بالهيئات وإنما حصر بها الاعمال المعروفة عنها لتوزيع المهام فقط وليس حصر الامر بالمعروف فيها، والا فا لحقيقة الكل منا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فمراكز الشرطة والمرور والمباحث والدفاع المدني والبلديات والصحفيين وكل قطاعات الدولة تقوم بهذه الشعيرة ولكن كما قلت المقصد توزيع المهام ليس إلا.
وما ذكرتيه عن أين دور الهيئات في مواجهة الكذب والغش والخداع وسلب الاموال واهدار اموال المواطنين ؟ فلها جهات أخرى غير الهيئات كمكافحة الغش التجاري ومحكمة الاوراق المالية والشرطة
Yousf3@maktoob.com
يوسف العبيد - زائر
08:19 مساءً 2006/02/05
13
كثر الله من امثالك د.حسناء.
موضوع شيق جدا
وشكرا للجريده.
حنان عبد العزيز - زائر
08:24 مساءً 2006/02/05
14
ما هي حدود وصاية بشر على بشر ؟؟؟!!!
أليس كل بشر بالغ عاقل حر من حقه االتفرد بالوصاية على نفسه و أهله ؟؟؟!!!
إذن فمن الذي يسمح بوصاية بشر آخر عليه و على أهله حتى و لو كان عضو من أعضاء هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هو نفسه معرض للخطأ و لربما كانت أخطاؤه أعظم من أخطاء من يلاحقهم ؟؟!!!
متى تفهم الهيئة أن الخطأ من حقنا كبشر، و أنه لا يوجد إنسان معصوم حتى و لو إفترضوا العصمة لأنفسهم و التي أشك فيها ؟؟؟! و أن مهمتهم لا بد أن تكون أسمى و أرقى بكثير من مجرد تصيد أخطاء البشر و كشف سترهم و القضاء على مستقبلهم ربما بأخطاء لا تستدعي ذلك العقاب، وفإذا كان الله لا يغفر أن يشرك به و لكنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمن أنت يا عبده الذي لا تغفر و لا ترحم عباده ؟؟؟!!!
لندع للناس حقهم في بشريتهم بكل نواقصها الطبيعية التي خلقهم الله عليها و ندع معها محاولاتنا الحثيثة لتحويلهم إلى مجتمع ملائكي لم يطلبه رب العزة منا. بل و قال أن لو نكن نخطيء و نتوب لأبدلنا بآخرين خطاؤون توابون.
نريد هيئة ترحم كبيرنا و تعطف على صغيرنا. نريد هيئة تهتم بكل حي من أحياء مدننا و من مساجدنا، تبحث عن المراهقين و تجذبهم إلى الدين لا أن تكون بعبع ينفرهم منه.
الدين و التدين ليس ثوبا قصيرا و لحية نتنافس في طولها، ليست الانتماء الى فرع من فروع الهيئة أو مركز في القضاء أو وزارة العدل. المشيخة هي فيما قدمه هذا الشيخ أو ذاك لهذا المجتمع. لشبابه و نسائه و أطفاله.
هذا و الله هو سبب كل مشاكل شبابنا اليوم. التطرف الديني، الفساد الجنسي، المخدرات و المسكرات. هم الوحيدون المسؤولون أمام رب العباد عما يحدث لهؤلاء الشباب. و سيسألهم رب العباد عنهم، يوم الحساب. لأنهم بدلا من أن يعملوا و يركزوا جهودهم في اجتذابهم و يحاولوا أن يتفهموا متغيرات العصر و يتجاوبوا معها في حدود الدين. ركزوا همهم في مراقبة خلق الله. اتخذوا اسلوب التهديد و الوعيد و النار النار النار. فأصبحوا بالنسبة للشباب ركنا يكرهون حتى المرور به بدلا من أن يكونوا ملجأ و أمانا و صدرا حنونا يلجؤون اليه اذا ما أخطؤوا.حتى اذا أحد من هؤلاء الشباب أخطأ، علم أنها النار لا مفر منها فظل على ما هو عليه من الباطل.
ماذا يحدث لو ألحق بمساجدنا نوادي في كل حي من الأحياء. يقوم عليها شيوخ يتتبعون أبناء الحي و يرشدونهم بالحسنى و يجادلونهم بالتي هي أحسن. بدلا من تضييع وقتهم في الأسواق يلاحقون هذه و تلك ماذا تلبس و ماذا لا تلبس، مما يتعارض مع أقل متطلبات الأمر بغض البصر عن غير المحارم، بالإضافة أنه يضر بمظهر رجل الهيئة و إحترامه بشكل عام فهذا العمل قد يحصره في نمط الموظف المتنكر بزي رسمي و الذي يتقاضى راتبه آخر الشهر على مراقبة نساء الغير.و حتى أيضا يمكن للمتطوعين من اباء و أمهات أبناء الحي الواحد يمكنهم القيام بدور هام في هذه الأندية في ساعات فراغهم بدلا عن تضييعها في جلسات الشاي و القهوة. و يمكنهم حتى استغلال مهنهم في دورهم هذا. هذا هو في الواقع ما يعرف بالتكافل الاجتماعي.فالتكافل المادي وحده لا يكفي.
شبابنا و أطفالنا. هم مستقبل أمتنا. و هم أمانة في رقبة دعاة الدين رضوا أم أبوا. فهم من إختار هذه المهنة عن طواعية و لم يلزمهم بها أحد...
مرة أخرى شكرا حسناء من القلب المليان بالخوف على مستقبل بلدنا التي تستاهل و أهلها كل الخير...
شيخة الجهني - زائر
07:31 مساءً 2006/02/06
15
ياجماعة الخير كفانا عبثاً ومهزلة...
عندي سؤال مباشر وصريح يثبت أننا أناس نشعر بإدمان التقليد وجلد ذواتنا.
أليس في جميع بلدان العالم توجد بها شرطة لضبط الأخلاق؟
طيب لما تكون المملكة مهبط الحرمين ومنطلق الرسالة عندها هذه الشرطة وعليها نكهة إسلامية إيمانية قامت قيامتنا ولم تقعد.والله إنه لمؤسف هذا الوضع.
ووالله إن لو أمريكا عندها هيئة بس بتعاليم المسيحية لقلنا هذه الحضارة وهذا التقدم وهذه الإنسانية وإنظر كيف يحافظون عليها!!!
والله رب العزة والجلال يقول (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)...
والهيئة بإذن الله مستمرة بكل ثقة في هذه البلاد لأنها تحكم شرع الله ولأن على رأسها أناس حكماء وأذكياء ولم تعني لهم إنتقادات البعض لأنهم أصبحوا معروفي الدوافع والأهداف جداً...
وحقيقة أصبح موضوع أخطاء الهيئة شماعة لكل من هب ودب ولم تصبح تجد لها آذاناً صاغية..
911 - زائر
08:08 صباحاً 2006/02/07
16
الاخت / شيخة الجهني : تحية طيبة
1 الوصاية على الغير اذا وضعت في غير محلها فلا احد يحبها ولا يحب فاعلها، أما إذا وضعت في محلها فهي محمودة ومنه ما يفعله أعضاء الهيئة وهو منصوص عليه في القران في قوله تعالى ( ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) فما تقوم به الهيئة ليس باجتهاد من عند أنفسهم إنما تطبيقا لهذه الاية الكريمة.
2 ما ذكرتيه من أن ألخطأ من حق البشر لا يختلف فيه اثنان ولذلك شرع الله النصيحة أو المحاسبة لمواجهة كثرة الاخطاء وليس للقضاء عليها لأن القضاء عليها مستحيل شرعا وعقلا حيث قال النبي عليه السلام ( لو لم تذنبو لأتى الله بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم ).
3 وما ذكرتيه من ان أعضاء الهيئة يذنبون كما يذنب غيرهم أيضا مما لا يختلف فيه أحد لذلك لم يشترط الله ولا رسوله ولا أحد من علماء الشريعة أن يكون الامر بالمعروف والناهي عن المنكر سليما من الذنوب إنما ركزوا على أن لا ينكر على على أحد ذنبا معين وهو يقع في هذا الذنب المعين مستمرا فيه.
ولو كان لا ينصح الا من كان سليما من الذنوب لم ينصح أحد أحدا ولكثرة الذنوب والاخطاء الدينية والدنيوية.
5 قولك أن أعضاء الهيئة ينظرون الى المحارم مع أن الشرع يأمر بغض البصر : فأقول أن هناك قاعدة فقهية معروفة عند علماء الشريعة وهي ( ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ) وبناء عليه فيجوز لاعضاء الهيئة النظر الى النساء للاطمئنان على خلو السوق او الشارع من المتبرجات والا كيف يعرف بوجود المنكرات !!
وأزيدك من الشعر بيت أن أعضاء الهيئة عندما يصادرون الافلام المخلة بالاداب من أحد محلات بيع الفيديو بناء على بلاغ ورد اليهم فإنهم ينظرون الى هذه الافلام لاجل التحقق من وجود المخالفات في الافلام ولأجل كتابة التقارير عنها للجهة المسؤلة، كما أن أعضاء الهيئة أحيانا تفوتهم الصلاة مع الجماعة في المسجد لانشغالهم بمن لم يصلي من عمال المحلات، فهذه الاعمال سائغة منهم للقاعدة الفقهية التي ذكرتها.
وللفائدة فان هناك رأي فقهي آخر يجيز النظر الى النساء بدون شهوة وهو قول قوي جدا فليس تحريم النظر الى النساء بدون شهوة مجمع على تحريمه.
6 ما طلبتيه من أن تقوم الهيئة بجذب المراهقين وغيرهم والقيام معهم بأنشطة لتحبيبهم بالدين لا تنفيرهم : فأقول انتي والاخت حسناء : تطالبون الهيئة بأعمال ليست من اختصاصهم فهذا الاقتراح مطبق في جهات أخرى تكمل عمل الهيئة فالجهات الحكومية يكمل بعضها بعضا.
ومع ذلك توجد لدى الهيئات أنشطة فرعية ليست من صلب عملها تقام في مصائف المملكة : كالمخيمات الدعوية الترفيهيه في ابها والطائف وغير المصائف أيضا كالثمامة في الرياض وطريق مكة جدة في مكة وعلى شاطيء الشرقية.
7 قولك أن الدين ليس تطويل للحى ولا تقصيرا للثوب فهذا صحيح : والذي روج لهذا الامر العوام من الناس وليس الشيوخ او طلاب العلم أو الهيئة وهذا من الجهل، فاللحية وتقصير الثوب جزء يسير من الدين وليس هو كل الدين.
وإنما كان الذي يروجه مشائخنا وطلاب العلم قصة أبي محجن الذي كان يشرب الخمر ومع ذلك كان يجاهد في سبيل الله وذلك للاستدلال بها على أنه لا يشترط في من يعمل الخير أن يكون سليما من الكبائر فضلا أن يكون ذو لحية او مقصر لثوبه وذلك مراعاة للضعف الذي ينتاب الانسان في بعض الاحيان.
شكرا
yousf3@maktoob.com
يوسف العبيد - زائر
03:42 مساءً 2006/02/07
17
تعجبت و ما زلت أتعجب عندما منع محرمي من الدخول معي إلى مهرجان الجنادرية و فوجئت بأعداد رجال الهيئة في الداخل ! هل هم أيضا حريصين علينا أكثر من محارمنا ؟؟؟!!! و هل يجوز لهم مشاركتنا مكان يمنع محارمنا من دخوله ؟؟؟!!! و هل القاعدة الفقهية تبيح لرجل الهيئة ما يحرم على محرمي ؟؟؟!!!
لا زلت غير مقتنعة بهذه القاعدة الفقهية أخي الكريم و لا أعلم عن أي من الفقهاء في المدذاهب الأربعة من قال بها فاسمح لي بتجاوزها إلى نقطة أخرى ::
ما هي مؤهلات أي إنسان ليلتحق بعمل رقابي في الهيئة ؟؟؟!!!
أو بصيغة أخرى هل كل عضو في الهيئة بالفعل أهلا ليكون آمر بالمعروف أو ناهي عن المنكر ؟؟؟!
ماذا لو أخطأ أحدهم في حق أي مواطن من يحاكمه و يحاسبه ؟؟؟!!!
آخر حادثة نشرت في الرياض بطلب من الضحية الذي إعتدي عليه بالضرب المبرح حتى أوشك أن يفقد إحدى عينه خطأ منهم هل هذا أسلوب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الذي أمر به الله سبحانه و تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم حتى و لو كان هذا الرجل هو فعلا من يريدونه ؟؟؟! أين الحكمة و الموعظة الحسنة و الدعاء بالتي هي أحسن ؟؟؟!!! أين إحترام كرامة و حرمة دم مسلم آخر ؟؟؟!!! أليس هناك خطوات رسمية محترمة الأولى أن تسبق مثل هذا الفعل الهمجي ؟؟؟!!! أقلها القبض عليه و تعريفه بحقوقه و التحقيق معه على أساس أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ثم يحاكم بالطرق الشرعية و يصدر الحكم و ثم بعد ذلك ينفذ أكان ضربا أو سجنا أو حتى إعداما ؟؟؟!
بالنسبة للأخ الكريم الذي قال بأنهم في موقع شرطة الآداب ردي أن الفارق كبير جدا فهناك الكثير الذي يسبق تعيين أي ضابط في الشرطة أولها التخرج من كلية تؤهله على مدى سنوات للقيام بوظيفة تحتاج للكثير من التأهيل العلمي و الفكري و العسكري و ليست متاحة لأي شخص بل من يقبل به في مثل هذه الكليات يكون بعد مقابلات شخصية و إختبارات و شروط،، فهل تعتقد أن مؤهلات رجل الهيئة تجعله مناسبا لمثل هذا الموقع. و إذا كانت تقوم بوظيفة شرطة الآداب فلماذا لا يوكل عمل الهيئة ككل إلى شرطة الآداب فقط و تفرغ الهيئة للعمل الإجتماعي الإصلاحي الديني التوعوي ؟؟؟!!!
يتبع
شيخة الجهني - زائر
08:06 مساءً 2006/02/07
18
عودة للأخ الكريم العبيد يقول:: انتي والاخت حسناء : تطالبون الهيئة بأعمال ليست من اختصاصهم فهذا الاقتراح مطبق في جهات أخرى تكمل عمل الهيئة فالجهات الحكومية يكمل بعضها بعضا.
أي جهة تقصد يوسف ؟؟؟!!! لا أعلم عن جهة تهتم بإلشباب دينيا ؟؟؟!!! كل ما نعرفه جميعنا أن الهيئة هي الجهة الوحيدة التي تمثل رمزا دينيا في بلادنا... و هل برأيك أن وظيفة إصلاح لباس النساء في الأسواق أهم من إصلاح الشباب ؟؟؟!!! و كأنه لو وضعت المرأة عباءتها على رأسها لإمتنع الشباب عن المخدرات و المسكرات.
هناك أولويات أصبحت صورة رجل الدين في بلدي منفره لأي شاب أو فتاه. هو مجرد رجل بمشلح و ثوب قصير و لحيه غير مهذبه عابسا مقطب الجبين يمشي بعصا في يده يفترض الخطأ و الأسوأ دائما و يمشي هنا و هناك يزأر بصوت مزعج باحثا عن فريسته بين عباءات النساء و ثياب الشباب. أكانت صورة رسول الله و الصحابه هكذا أخي الكريم ؟؟؟!!! حاشا لله إسمع معي كيف كان رسولك لتعرف الفرق الشاسع ::
يتبع
شيخة الجهني - زائر
08:08 مساءً 2006/02/07
19
بينما النبي صلى الله عليه و سلم في الطواف، إذ سمع أعرابيا يقول: يا كريم
فقال النبي خلفه: يا كريم
فمضى الأعرابي خلفه إلى جهة الميزاب، و قال: يا كريم
فقال النبي خلفه: يا كريم
التفت الأعرابي إلى النبي و قال: يا صبيح الوجه، يا رشيق القد، أتهزأ بي لكوني أعرابيا؟ و الله لولا صباحة وجهك، و رشاقة قدك، لشكوتك إلى حبيبي، محمد صلى الله عليه و سلم.
تبسم النبي و قال: أما تعرف نبيك يا أخا العرب؟
قال الأعرابي: لا.
قال النبي: فما إيمانك به؟
قال: آمنت بنبوته و لم أره، و صدقت برسالته و لم ألقه.
قال النبي: يا أعرابي، اعلم أني نبيك في الدنيا و شفيعك في الآخرة.
فأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه و سلم، فرد عليه الحبيب: مه يا أخا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها، فان الله سبحانه و تعالى بعثني لا متكبرا و لا متجبرا، بل بعثني بالحق بشيرا و نذيرا.
فهبط جبريل على النبي و قال: يا محمد، السلام يقرئك السلام، و يخصك بالتحية و الإكرام، و يقول لك: قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا، فغدا نحاسبه على القليل والكثير، و الفتيل و القطمير.
فقال الأعرابي: أو يحاسبني ربي يا رسول الله؟؟؟
قال: نعم يحاسبك إن شاء.
قال الأعرابي: و عزته و جلاله، لان حاسبني لأحاسبنه.
فقال النبي صلى الله عليه و سلم: و على ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب؟؟؟
قال الأعرابي: إن حاسبني ربي على ذنبي، حاسبته على مغفرته، و إن حاسبني على معصيتي، حاسبته على عفوه، و إن حاسبني على بخلي، حاسبته على كرمه.
فبكى النبي عليه أفضل الصلاة و السلام حتى ابتلت لحيته.
فهبط جبريل على النبي و قال: يا محمد، السلام يقرئك السلام، و يقول لك: يا محمد قلل من بكائك، فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم، و قل لأخيك الأعرابي لا يحاسبنا و لا نحاسبه فانه رفيقك في الجنة.
هذا هو رسول الله الكريم يبكي من أجلنا و يدعو لنا و يشفع لنا و هم يتصيدون أخطاء شبابنا و يقضوا على مستقبلهم و سمعتهم. يوسف إن الهيئة الآن بوضعها الحالي تضر أكثر مما تنفع... يا سيدي على أقل تقدير إن لم ترغب في أن تجذب الناس للدين أو أن تعمل على ذلك فعلى أقل تقدير لا تنفرهم تماما كما قالت الحسناء "لئلا يكون الأمر بالمعروف صدا عنه" !
شاكرة إهتمامك
شيخة الجهني - زائر
08:10 مساءً 2006/02/07
20
شكرا لدكتوره حسناء
ليه دائما كل مقال لدكتوره حسناء لازم تكون معترض
نتمنى اليوم اللي مايكون فيه هئية
يتولها رجال الامن بدل الهئية
العنود عبدالعزيز - زائر
10:42 مساءً 2006/02/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة