هل بدأ تفجير التاريخ بين الغرب والإسلام لتعود حرب الهلال مع الصليب أو المسيحي مع المسلم؟ وهل من قاموا بتشويه صورة الرسول (صلى الله عليه وسلم) مارسوا حرية مدمرة اقتضت التصعيد وحرب الكلمات التي هي مقومات صدام قادم؟..
قالوا إنهم فعلوا ذلك مع المسيحية، واليهودية، والبوذية، دون أن تثير أي حساسيات كما حدثت مع المسلمين، لكن كيف نقبل بهذا التبرير وتشريع عالمي قاده الغرب بأن من يضع الصهيونية كحركة عنصرية يدخل في معادات السامية التي عقوبتها لا توازي أي جزاء آخر؟ ثم إذا كان شتم الأنبياء ترف باسم الحرية، فهل الصهيونية أشرف منهم، أو أن من يرفع، ولو تحدياً، اسم النازية وهتلر يصنف بعدو السلام والبشرية، والفصل العنصري؟.
وإذا كان تعريف الحرية فضفاضاً يتسع لأقلام الغرب بأن تمارس حقاً مرفوضاً، فكيف لا يكون للقداسات قانون يحميها من الاعتداء المعنوي أسوة بحماية اليهود مثلاً؟..
الزوبعة كبيرة، وحدودها لا تقف عند شخص، أو صحيفة، أو عاصمة كبرى، إذا كان استثارة ما يزيد عن مليار ونصف مليار مسلم، هي مجرد حالة عابرة و ظّفت لتكون اختبار قوة بين طرفي نزاع تاريخي، وحروب مدمرة مسلمين ومسيحيين يمكن قبولها في هذا العصر، بتوليد عداوات لا ندري ما العائد المادي، والمعنوي من جلبها من الماضي، لتكون تصعيداً خطيراً؟ ثم إذا كنا مسلمين وغير مسلمين نواجه مداً إرهابياً يضع نفسه فوق القوانين والأعراف، والشرائع، فهل ما فعلته صحف الغرب يساهم بردع الإرهاب إذا كانوا يمارسون إرهاباً آخر باسم حرياتهم؟ أم أنهم أضافوا بفعلهم جبهة أخرى تلتقي مع تلك القوى؟..
مقولة أنه من السهل البدء في الحرب، لكن من الصعب اطفاؤها تنطبق على هذه القضية، والبادئ إعلام غربي لا يزال يحمل بذور التعالي على الشعوب والأديان، ويدعي حماية الحقوق التي لا ندري مقاييسها القانونية والأخلاقية. إذا كان الأنبياء مستهدفين بالشتيمة؟
لا أحد ينكر أن معظم الدول الإسلامية تمارس سياسات تجاه شعوبها يمكن أن توصف بالتعسف والاستبداد، لكن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يمارس أو يشرّع لهذه الأعمال أو يعطي إذناً بجعل الإرهاب جزءا من هوية الدين الإسلامي، ولعل ما يجري من فوضى حادة يعتبر اختراقاً لمحرم، فهل يعي من أعطى الأوامر بنشر تلك (الكاريكاتيرات) أن النار من مستصغر الشرر؟..
1
أشكر لك هذا المقال القيم، وأسأل الله لك السداد والتوفيق، وأن يشفع فيك الحبيب صلى الله عليه وسلم.
أما قولهم (قالوا إنهم فعلوا ذلك مع المسيحية، واليهودية، والبوذية، دون أن تثير أي حساسيات كما حدثت مع المسلمين... )
فينبغي أن نقول لهم.. الفرق بيننا وبين النصارى والبوذيين كبير جداً... من ذلك أننا نحن المسلمين... من أركان إيماننا أن نؤمن بعيسى وبموسى ونحبهما كما نحب محمداً.. وندافع عن الأنبياء كلمهم كما ندافع عن محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا ليس عند غير المسلمين!!!
أليس نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة وجد اليهود يصوم يوم عاشوراء ,, فقال نحن أحق بموسى منكم! كما روى عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَدِمَ المَدينةَ فوجدَ اليهودَ صياماً، يومَ عاشوراء. فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:« مَا هَذَا اليوم الّذي تصومونهُ؟ »فقالوا: هذا يومٌ عظيم، أنجى اللهُ فِيهِ موسى وقومَهُ، وغرَّقَ فرعونَ وقومَهُ، فصامَهُ موسى شكراً، فنحنُ نصومُهُ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: [ فنحنُ أحقُّ وأولى بِمُوسى مِنكم ] رواه مسلم. فصامَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وأمرَ بصيامِه.
بل لو كان النصارى مؤمنين بعيسى حقاً لأسلموا.. لأنه بشر بمحمد كما قال الله تعالى {ومبشرا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد}
ولو كان اليهود مؤمنين بموسى حقاً لأسلموا... فنحن المسلمون.. على دينا النبياء نوح وإبراهيم وموسى وعيسى... أسأل أن يوفق الجميع.
أخوكم/ أبو عاصم
abo-aseem@maktoob.com
06:42 صباحاً 2006/02/04
2
مع ان الحق كان دائما معنا - كامة مسلمة قوية الايمان بدينها تتمحور حول رسالةمحمدصلى الله عليه واله وصحبه وسلم - في التصدي لما ينشر وله مساس بالعقيدة اوشخص الرسول الكريم ولكن في الاخير نفاجا باتساع االموضوع عالميا وقد ياتي منا من يؤنبنا على مساهمة ا لتصدي في الانتشار فنقبل مجرد الخروج او السكوت بلا اصابات جديده. لماذا ؟ لان العاطفه والعفويه تحكم تحركنا وليس خطط مدروسه وموثقه باتفاقات رسميه لارجوع عنهامع الدول الاسلاميه وليس بتقدير متوازن للعواقب يحصر التصدي في حدود مضمونة النتائج بحكم ضعف امكانياتنا الاعلاميه في العالم...حتى الان.
06:46 صباحاً 2006/02/04
3
بسم الله الرحمن الرحيم
حذاري من التشتت
الحمد لله وحده وبعد استمروا في المقاطعة وما يحدث الآن من قبل الصحافة الغربية هو محاولة لتشتيت الأمة والرضوخ للأمر الواقع ركزوا الآن على اول من بدأ بالشر (والبادي اظلم) وهي الدنمرك حتى تذعن لمطالبنا ومن اهم مطالبنا سن قوانين لديهم في دساتيرهم تحرم التهكم والسخرية على الأديان و الرسل اما فرنسا وغيرها فان اللعبه مكشوفة المطلوب من اخواننا المسلمين في فرنسا تسيير مظاهرات سلميه يوميه بحكم ان المظاهرات هناك لها فعلها و لعل هذه الهجمة الباغية تزيل الغشاوة من على عيون كثير من المسلمين حتى يقفوا بانفسهم على الحرية المزعومة وحقوق الأنسان المفصلة حسب أهوائهم لكنني اناشد كل المسلمون الحذر من العنف والإعتداء , لذا لابد من التعقل والرد بطريقة متزنه. فبإذن الله اذا استمرينا في المقاطعة ليذعن عباد البقر لمطالبنا ولو بعد حين. وحينها سيأتي الدور على بقية عصابة الشر وفي مقدمتها فرنسا.نريد جهة مخولة للتفاوض والرد معهم ولتكن رابطة العالم الإسلامي او منظمة المؤتمر الإسلامي وانا اعتبر ما يحدث فتح للإسلام والمسلمين ومجال خصب خصب جدا للدعوة للإسلام فمن مبدأ احترام جميع الرسل واجلالهم واولهم موسى وعيسى فليكن انطلاقنا من هذا المعتقد لدينا نحن المسلمون
alawifi@hotmail.com
07:36 صباحاً 2006/02/04
4
هذا ما زرعه بوش وبلير من الحرب على الارهاب(المسلمين) من كره وحقد وتعالي على الامة الاسلاميه وهذه هي باكورة الحصاد بداية بحرب كلاميه بين الشعوب ومن ثم حروب الله اعلم الى اي مدى تفضي اليه الكل يعلم ما هي الديموقراطيه والكل يعلم ما هي حدودها ولكن بأسمها عذرا بدءة الحرب واشتعلت والى الامام امة الاسلام.
07:38 صباحاً 2006/02/04
5
لله درك يا كاتب هذه السطور..
بالفعل فقد مارسوا الإرهاب بتلك الفعلة بدعوى حرية الرأي، ولكنهم لم يمارسوا ذات الحرية في موضوع المحرقة وهتلر.. حتراما للسامية..
أي شعارات زائفة تلك التي يتغنون بها، فلقد كشر الغرب عن وجهه القبيح، وآن للمسلمين أن ينهضوا وأن يفيقوا من سباتهم العميق، لقد بدأت الحرب ولن تنتهي إلا بانتهاء أحد الطرفين..
في رأيي أن أول سلاح سلمي يجب أن نلوح به حاليا هو البترول، وقطعه عنهم، ثم بعد ذلك بدأ الجهاد، الجهاد لإعلاء كلمة الله..
شكرا مرة أخرى لكاتب هذه السطور..
09:02 صباحاً 2006/02/04
6
بارك الله فيكم على المقال الرائع ويكشف المكيالين الموجودين في اوروبا الغير منطقي ولنسأل ولنحلل هذه الظاهره المرضية ولو جزئيا من حيث الوقت المكان والاسباب والنتائج
-هناك صورة مشوهة عن العالم العربي والاسلامي نحن شاركنا في صنعها بتطبيق نظم شمولية لا تحترم الانسان وزادت من تخلفه وفقره وانتجت ارهابيين وميليشيات ارهابية ثم اننا مجتمعات مستهلكة وغير منتجة وندعي باننا مسلمين وايضا (زاد البلة طين) قتل الابرياء في كثير من البلدان الغربية وامريكا.
-اكثر الذين اساؤا للرسول(صلى الله عليه وسلم) وللاسلام من اليمين المتطرف في اوروبا لكي يزجوا المسلمين في الارهاب والعنف وبهذا يدعون ان الاسلام دين ارهاب
-ثم ان اليمين المتطرف في اوروبا يريدون ان يضعفوا الحكومات الغير اليمينية اقتصاديا ويحلوا محلها ويضعوا شروطا على العالم الاسلامي وعلى المهاجرين اذا استلموا.
-علينا ان نكون حكيمين ونستخدم القنوات القانونية لانها حملة مدروسة من قبل اعداء الانسانية والاسلام واعداء الدول الفقيرة وعلينا ان نعمل على نصرة الرسول(صلى الله عليه وسلم) في تطبيق شرعه باحترام الانسان وتطبيق لا اكراه في الدين والصدق في المعاملة والاتقان في العمل لنصبح امة منتجة محترمة.
10:16 صباحاً 2006/02/04
7
There is an international organization called ADL (Anti Defamation Leage) protects the jewish culture. Muslim world may need to have a similar one !
10:41 صباحاً 2006/02/04
8
نعم ننكر وبشده الاستهزاء باي نبي من انبياء الله.ونصر علي ان من يستخدم عبارات او رسوم لهذا الغرض اما جاهلا او سخيف. نبينا عليه افضل الصلاة والسلام اشرف واطهر من ان يمسة متطاول او مجنون او مريض عقلي. المساس بشعور الامم ليس حريه راي اة اعلام.بل سخافة من اقزام تتطاول ويجب ان تبقي في حجمها الحقيقي لا ان نزيد من طولها وصيتها.
لكنني استغرب ان يتم تجاهل مواقف الحكومات بل وتقزيمها من طرف بعض المنافقين الذي وجدوها فرصة لتصفية حساباتهم وبالذات مع الحكومة السعوديه. المشاهد لقناة العالم الايرانيه والمنار اللبنانيه.يجزم بان وراء الاكمة ماورائها. الموضوع ليس دفاع عن نبينا علية افضل الصلاة والسلام. الموضوع تم تحويره الي الدفاع عن الحكومة الايرانيه.واستخدام عواطف العامه للاستعداء علي حكوماتها. ولي وقفة مع الشيخ القرضاوي الذي يصرخ بالزعيق عن تخاذل الحكومات العربيه عن الدفاع عن سيد الخلق ؟ ماذا يريد القرضاوي وابواق ايران.هل يريدوننا ان نستخدم سلاح البترول لمنع اصدار قرار دولي ضد ايران ؟ هل اصبح ديننا سلعة رخيصه للاصطياد في الماء العكر.
وثمة سؤال لهوؤلاء المتطاولين علي المملكه وحكومتها. ماذا ستفعلون عندما تنشر صحف اخري سخافات ربما تكون اسواء مما نشر.وانتم تعلمون ان ملايين الصحف تصدر يوميا.
ماذا سنفعل عند ما نجعل انفسنا وسيلة سهله لطالبي الشهره والمغموريين.
وهل يجب تركيع العالم لارادة ايران.
ان ماشاهدته في قناتي ايران هو ليس دفاع عن النبي بل لم يقتصر علي مهاجمة الرئيس بوش وحكومة امريكا؟؟ واستعداء للغرب بكل وضوح.وانما دعوة مباشرة لاستعداء الشعوب علي حكوماتها.
التصرف الحضاري بمقاطعة المتجات الدنماركيه امر رائع. لكن اطلاق الرعاع لتصفية حساباتهم وكيل التهم للاسباب معروفه ومبطنه مسبقا امر لانقره.
المملكه ليست بحاجة شهادة براءة من ايران ولا من القرضاوي.
10:51 صباحاً 2006/02/04
9
عاطفيا فرحت كثيرا بالهبة الاسلامية الكبيرة التي بثتها وسائل الاعلام الدولية... ولكن بعد بعض التأمل، بدأ تفكيري يجول يمينا ويسارا، وتسائلت اينا كنا عندما نشرت كتب في امريكا تتهجم على خاتم الانبياء عليه الصلاة والسلام واين ردودنا على المسؤولين الامريكيين الذين وصفوا رسولنا الحبيب بالرهابي، واين ردودن عن القس الامريكي الذي قال ان الرسول عليه الصلاة والسلام ارهابي، اليست هذه بصور كاريكاتورية ايضا.
اين تعليقنا عن الاهانات التي تتم يوميا من طرف السملمين وغير المسلمين للاسلام الذي كانت رسالة حبيبنا محمد...
الا تعتقدون ان الذي وصلنا اليه هو نتيجة حتمية لتصرفاتنا وافعالنا،،، كيف سيتصرف الاخر عندما يعرف اننا غيرنا من مناهج تعليمنا لاننا اكتشفنا انها تدعوا للكراهية... كيف يتصرف معنا هذا الكافر عندما يعرف ان الدول الاسلامية وضعت تقنين لخطب الجمعة...
انا لاريد ان اقلل من حجم المشكلة والازمة، كما انني ادعوا الى التعامل مع الموضوع بكل مسؤولية وحزم...
الحبيب عليه الف سلام... لا يهاني ولا يجأ احد على اهانته ولكن ان كانت هناك إهانة صدلارت من هنا وهناك فهي بسببنا نحن، الذين اعطينا اعظم واكبر الصور في الانحطاط الاخلاقي والاجتماعي والسياسي... هم حكموا على تاريخنا انطلاقا من حاضرنا ورسموه على شكل كاريكاتيرات...
اعتقد من الضروري ان نصحح حالنا وواقعنا لكي نشرف انفسنا واسلافنا، وحينها لن يكون هناك مجال لاحد ان يشوه ماضينا.والله يعلم
11:49 صباحاً 2006/02/04
10
كما هي عادة الغرب يطبق مقولة اكذب اكذب إلى ان تصدق اكذوبتك ففشل عندما حاول التدخل بإلاعلام عندما حاول ان يسن قانون عبر مجلس الامن لايحدد مسار الأعلام وخصوصاً الذى يدعو للتطرف حسب زعمة والان يقومون بتلك الحملة على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تحت ذريعة الرأى الحر والسبب نحن وليس هم لاننا نقوم بدور الغرب عندما يقوم بعضاً من أبناء المسلمين بأعمال ارهابية واجرامية يضل اعلامنا يبحث عن الاسباب وكأن الجرائم والاعمال الارهابية لم تحدث بالتاريخ الحديث والقديم من جميع الملل لكن الاخر عندما يقوم بأعمال اجرامية تمحى من الذاكرة وهذا ما جعل الاخر يستهين بنا لاننا نسير معه بدون أعطاء تفسير واضح للأرهاب والحرب الجادة عليه بكل أشكالة ان كان ذا طابع رسمي او فردى اسلامي اومسحي لايهم المهم ان يكون الرفض لجميع الجرائم والعقاب يطال الجميع عند ذلك يصمت الغرب والطابور الخامس لاكثرهم الله.
12:41 مساءً 2006/02/04
11
اصحاب الكاريكاتور، ومن تعاطف معهم او لم يفهم مدى تأثير ذلك على شعور المسلمين، اما ان يكونوا ملاحدة لا تهمهم المشاعر الدينية قاطبة (اسلامية ونصرانية ويهودية)، واما ارهابيين فكريين من الصليبيين الحاقدين، ولا اقول النصارى لأن منهم من تقزز من هذا العمل وكأنه مسه مباشرة لعلمهم ان للحرية حدود لا يجب ان تتعداها، لكن من ليس له مبدأ او ان الحقد ملأ قلبه، فنتوقع منه الكثير!
شخصيا لا استغرب ان يقوم حاقد بما قام به لأن الرئيس بوش نفسه، قدوة المحافظين الجدد راعي الحرية والديموقاطية (!!!)، نفّس عن ما يكنه صدره وما يخفيه عقله الباطن من ان الحرب على الارهاب التي اطلقها هي حرب صليبية!
نعم ان اول الحرب كلام، الله يكفينا شرها، ويحفظ علينا ديننا، ويحمي لنا اوطاننا، ويديم علينا امننا واماننا.
ابراهيم
01:09 مساءً 2006/02/04
12
نعم يا اخوان التركيز على الدنمارك فقط ولا نتشتت فتفشل مقاطعتنا الشعبيه وتتوسع الدائره ويضعف موقفنا فلا ناخذ بعدها لا حق ولا باطل الدنمارك فقط الدنمارك
04:23 مساءً 2006/02/04
13
لغرب والحريه\الحريه التى وصل اليها الغرب المتقدم بتداء من رفض سيطرت الكنيسه على كل شى الى التهجم على الا نبياء عليهم السلام
لقد وصل الغرب الى ا كبر من الوقاحه بدء با السماح بممارست الشذوذ الجنسى
وزواج المحارم والا حتجاج على الله تعالى الله عن ما يقولون علوا كبير ليس جديد
فمعظم هذا كله تجده فى كتب العهد القديم وكل ذالك نتج عن تعسف الكنيسه فى القرون الوسطى
وقد كانت الكنيسه هى القوه المسيطره على الحياهحتى انها ترفض العم والتعليم
وقد كان مصير كثير من العلماء القتل اوالحرق حسب تعاليم الكنيسه فى ذالك
العصر وبعد فصل الدين عن السياسه عن ضهور العلمانيه اصبح كل شى مباح
حتى الكنيسه والقساوسه الذين كانو يرفضون الزواج ومتع الحياه تغيروا فمنهم
من فضل الزواج ومن هم زاول الشذوذ وهذا نتيجت الكبت
وتسلط الكنيسه فى ذلك الوقت اما الان فان الحريه عندهم لاحدود لها
وما حث فى المانيا قبل عدت اسابيع عند ما قا بعض الا لمان برسم ملكة
بريطانيا والرئيس بش وبلير فى منظر مسى للخلاق على احد جدران برلين
وقدا راد مجموعه من المتطرفين ان يجروا المسلمين الى مواجهه مع العالم
الغربى وهم يعلمون ان المسلمون لن يرضوا بان ينال احد من سيد البشر
محمدصلى الله عليه وسلم وانه سوف يكون لهاذ الامر تداعيات خطيره
اولا تصفيت حسابات بين الشركات التى تسيطر على المال
وضرب مصالحها فى العالم الاسلامى ثانيا استدراج الجاليات الا سلاميه
للقيام با اعمال عنف لكى يتم ضربها ونبذها من المجتمعات الغربيه
وتوسعت شقة الخلاف بين المسلمين ووصمهم با الارهاب كا العاده
وقد كان هذا الامر مد وس بعنايه ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل
نحن نملك اموالنا ونقول لن نشترى بعد اليوم من اى بلد يريد ان ينال من
رسول الله صلى الله عليه وسلم انتم احرار ونحن احرار ان نشتر ممن نريد
ونقاطع من نريد.
ابو مهند
alsauf@msn.com
05:04 مساءً 2006/02/04
14
ليس اكبر من شيء يرفع الراس بين العالمين من حميا الامة المسلمة في هذا البلد المقدس لكل ما يمس الاسلام و المسلمين في العالم و لو كره المبطلون.
و لعلها الغضبة اليعربية الاسلامية من شعب نبيل يهوى التضحيات و يعشق التحديات.
لكننا لا نزر وازرة بازر اخرى و من تعاليمنا كل نفس بما كسبت رهينة و ان ليس للانسان الا ما سعى و لا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلو.. والله يحب المقسطين.
و لو كنا نفكر او يفكر لنا لعلمنا الفرق بين استثمار الاحداث للاضافة الى رصيد الامة بين اهل النرويج و الدنمارك و بين زيادة اعداد اعدائنا او جر غيرهم الى معاداتنا تعصبا و نصرة لقطعة قماش دسناها باقدامنا و لم تشفنا لنا غليلا و لا حققت لنا مكسبا.
و لماذا لا نعامل الناس بما عاملهم النبي نفسه عليه الصلاة و السلام حيث تقول عائشة رضي الله عنها انه لم يغضب لنفسه قط.
ايها الاحباب الغاضبين مهلا فليس بالغضب سادت رسالة محمد و انما بتلك التعاليم التي قالها النبي صلى الله عليه و سلم حين قال اوصاني ربي بتسع منها العدل في الغضب و الرضى و ان اعفو عن من ظلمني و ان احسن الى من اساء الي و ان اصل من قطعني.
والى ان نعي ان دعم الدعوة و التعريف بالاسلام في المجتمعات الغربية و الجاليات المسلمة هناك و منها النرويج و الدنمارك هو خير لنا من مقاطعتها سيعلم الفارق بين النضج و عدمه و سيعلم ان لنا عقولا تفكر و تعلم مكر اعداء الاسلام بجرهم الى معاداة الشعوب من اجل صحيفة مغرضة ماكرة و بالله التوفيق.
05:34 مساءً 2006/02/04
15
سلاح المقاطعة حاد ونتائجه فعالة لكن أرجو أن لا نضع الغرب باكمله في كفة واحدة وأن ننذر بالقرآن كما أمر الحق جل وعلا (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكّر بالقرآن من يخاف وعيد).
05:58 مساءً 2006/02/04
16
الحمد لله تعالي لم نغلط علي الدينمارك ولم نبادؤها بأي عداء ولا بغيره... الحمد لله أن العالم كله رأي بأم عينه بأن الدينمارك هي من اعتدت علينا أولا ونحن لم نخطأ مع الدينمارك بأي خطأ. دائما كان الغربيون والمتحررون من أبناء جنسنا يتهموننا زورا وبهتانا كمسلمين بأننا ضيقوا الأفق ولا نتقبل الآخر وليس عندنا مرونة في تقبل الآخرين و جامدون ولا نستطيع التعايش السلمي مع من يخالفنا في الدين و و و و و و و... الخ. ولكن وبحمد الله تعالي فقد شاهد العالم بأم عينه أننا كمسلمين لم نخطأ علي الدينمارك بشئ ولم نسؤها بأي شئ بأي شئ بأي شئ ومع ذلك هي التي اعتدت علينا واستمرت بغيها دون أن نفعل لها شئ وباصرار وحقد أسود ودفين... الحمد لله تعالي أنه سقط القناع الزائف التي كانت تلبسه الدينمارك وغيرها من الدول التي تزعم الحرية واحترام الآخر وقبلها كانت فرنسا التي لم تتحمل حرية اختيار بنات الإسلام للبس الحجاب وفرضت عليهن خلعه وإلا. وبالأمس يسأل أحد المذيعون إعلامية بريطانية كانت تتكلم عن الحرية إن كانت تستطيع أن تمارس هذه الحرية في التشكيك في المحرقة اليهودية فردت قائلة بما معناه:" صحيح نحن نلاحظ أن الحريات في بلدنا تمارس مع طرف دون الآخر " يعني أنها تستطيع أن تمارس الحرية بالتعرض الإسلام ولكنها لا تستطيع ممارسة الحرية في التعرض لليهود... فأي حرية هذه ؟
وأنا أوجه سؤالا لدعاة التحرر والحرية في بلدنا: ما رأيكم فيما قامت به الدينمارك من إساءة لنا دون أن نتعرض لها بأي سوء؟ هل هذه الحرية والتحضر التي تنادون بها وتفاخرون بها في هذه الدول الغربية؟ من منا لم يحترم الآخر ؟ نحن أم الدينمارك؟ من منا لم يكن مرنا في تقبل الآخر؟ نحن أم الدينمارك؟ من منّا تهجم عي الآخر؟ نحن أم الدينمارك؟ من منا ضاق بالآخر؟ نحن أم الدينمارك ؟ وخاصة أن الدينمارك تبعتها الدول الأوربية ( المتحضرة) كفرنسا والنرويج وأسبانيا في الهجوم والإستهزاء بنا... لم تكن الدينمارك حالة استثنائية وشاذة.
ولكننا نركز بالمقاطعة علي الدينمارك لكي لا نشتت جهودنا ولأنها أول من سن هذه السنة السيئة.
08:01 مساءً 2006/02/04
17
انا اريد ان اعرف من هو المتورط في قنوات التلفزة بوجود فتيات عاريات مع العلم
السعودي مكتوب عليها لااله الا الله محمد رسول الله,يجب على العالم الاسلامي
ان يعرف هذه الجريمة لانها اكثر جرما من كاريكاتور الدانمارك
09:41 مساءً 2006/02/04
18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أمابعد:-
بصراحه تامة.
لقد كنت افكر في جميع النقاط الساخنه المذكورة هنا من قبل اخواني الاعزاء,
وكنت مشغولا في كيفية ان استطيع ذكرها مرتبه ومن يكون الأول ومن يكون التالي,,,
ولكن-ماشاءالله عليكم- جميع كلماتكم البراقه والهادفه والنابعه من قلب غيور في جسد كل مؤمن محب لدينه ولنبيه محمد-صلى الله عليه وسلم-,
لكل منكم موضوعه الهادف اللامع في سماء هذه القضية الحساسه, القضية الاكثر اهمية التي تحتاج الا قلوب نابضه بالايمان والمحبه والموده,والعقول الراكده المفركه بكيفية المدافعه بعقلانيه بحته وعدم التهجم العشوائي,
فلم استطع ان اضيف شيئا جديدا على ماذركتوه هنا,
ولكن اقول بعبارة واحده وبصرخة المسلم المؤمن المجاهد بقلمه المدافع عن دينه
وهي عبارة( إلا حبيبنا محمد-صلى الله عليه وسلم-), كل شئ في هذه الدنيا الزائله, كل شئ يهووون إلا ان يمسوا حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- بكلمة واحده,
لو قلنا انها مجرد اقلام ولن تؤثر بديننا بشي, فسوف يستخف الغرب بنا,فيتركون الاقلام ويأتوا بشي اشد منه وهكذا تدريجيا حتى لايكون هناك دين اسمه الاسلام على وجه الكره الارضيه,صحيح مسلمون ولكن لو سكتنا عن هذه السخريه الناجمه عن عقول صغيره مصيرها جهنم باذن الله , فلن نسمى مسلمين بعدها ان لم ندافع عنه - صلى الله عليه وسلم - فعن من ندافع,
أحبائي لا اريد الاطاله ولا اريد ان اكون ثقيل الظل عليكم هذا ماستطعت ذكره,
فان اخطات فمن نفسي والشيطان, وان اصبت فمن الله.
لكم خالص حبي. اخوكم الصغير.
10:53 مساءً 2006/02/04