الرئيسية > مقالات اليوم

أفق الشمس

نفق البلوتوث


د.هيا عبدالعزيز المنيع

برغم أن التقنية الحديثة نقلت الإنسان لسطح القمر، إلا أنها أيضاً أسقطته في وحل الفكر الانحرافي من خلال سلوكيات عقيمة تكشف سوء إدراك بعضنا لقيمة تلك التقنية..

استخدام شبابنا البلوتوث أصبح مقززاً بكل المقاييس، نعم ليس الجميع يسيء استخدامه ولكن كثير يشاهد تلك المشاهد القبيحة التي لا تتفق مع دين أو أخلاق أو قيم..

البداية كانت بلوتوث برجس وشركائه في القبح واليوم صغار النهضة وغداً من يكون...؟؟

نعم الأحكام التي صدرت بصغار النهضة قوية ورادعة من حيث المدة والجلد، ولكن أتصور أننا في حاجة لاستحداث جانب آخر في العقوبة لمثل تلك الانحرافات التي تعكس درجة عالية من المرض النفسي لدى هؤلاء، وهو عملية التشهير بهم في الإعلام والصحف والسماح للإعلام بنشر صورهم وأسمائهم كاملة..

نعم ذلك أمر قاس ومؤلم ولكنه أيضاً علاج ووقاية من تكرار تلك الأحداث التي لم ولن يقبلها مجتمعنا، ولكن أيضاً لن تتوقف عن الحصول، لأن لدينا فئات لا تحتكم للعقل في تصرفاتها ولكنها تخاف الفضيحة التي يحدثها التشهير بهم أكثر من سنوات السجن مهما طالت..

نعم النساء سعيدات للأحكام وأيضاً متعاطفات مع هؤلاء الشباب خاصة وأن أعمارهم صغيرة إلا أن الثقة في عدالة القضاء السعودي تجعلنا لا نفكر في مناقشة الحكم القضائي قدر حاجتنا للاستزادة بأساليب تساعد على وقاية المجتمع من تكرار تلك الانحرافات السلوكية..

نعم لابد من انتهاج أساليب تساعد على وقاية المجتمع ككل من هؤلاء العابثين، فهم يهددون أمن المجتمع وأمن نسائه ورجاله في الوقت نفسه، أعتقد أن نشر صور من يخطف الأطفال أو يتحرش بالنساء أو يغتصبهن من شأنه أن يكون رادعاً للكثيرين، خاصة وأننا مجتمع يرتكز على ثقافة الخجل الاجتماعي والخوف الاجتماعي من الغير، نعم بعضنا للأسف لا يريد أن يظهر للآخرين بصورة سيئة وإن كان يمارس تلك السلوكيات في الخفاء؟؟.. والتشهير بهم سيكون سبباً في متابعة الأهالي لأبنائهم ومنعهم من السقوط في وحل الانحراف..

لا أتمنى تطبيق ذلك مع منحرفي نفق النهضة، ولكن أتمنى من وزارة الداخلية ان تؤكد مستقبلاً على التشهير بهؤلاء كما تفعل مع القتلة والمفسدين في الأرض في بياناتها حين تنفيذ الحكم، نعم تلك السلوكيات نوع من الإفساد في الأرض دون أدنى شك..

حين لا تأمن امرأة على نفسها في مكان عام فذلك بسبب سلوكيات الإفساد أيضاً حين تخشى الأم على صغيرها من التحرش أو الخطف فذلك إفساد في الأرض..

تلك الفئة قد لا تدرك بشاعة السلوك الذي تمارسه وقد لا تدرك عمق خطورته على المجتمع، مما يعني معه ضرورة القوة في العقاب قبل أن يستفحل الداء وحينها تصعب المعالجة، خاصة وأن البلوتوث كشف للأسف كثيراً من اعوجاج السلوك لدى شبابنا من الجنسين مما يتطلب ليس العقاب وحسب بل معالجة أسباب تلك الانحرافات غير الطبيعية..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 13

  • 1
    ليست المشكلة في البلوتوث رغم أنه جعل المجاهرة بالمعصية تنتشر في زمن قياسي ولكن المشكلة هي في سلوك بعض الشباب والشابات وكأنهم لم ينشؤا في مجتمع محافض ومتدين والله أن مثل هذه الاعمال بغض النظر عن الاحكام الشرعية المترتبة عليها تجعل العاقل يفر منها فراره من الاسد لأنها تقدح في مرؤة الشخص فهذا الشخص الذي سمح لنفسه بالظهور في هذه الصور الا يعلم بأن مجتمعنا ليس من المجتمعات التي تنسى بسهولة خصوصا عندما يتعلق الامر بأعراض المسلمين ولكن السعيد من أتعظ بغيره والشقي من أتعظ بنفسه

    خالد الحميان - عفيف - زائر

    07:01 صباحاً 2006/02/04


  • 2
    د. هيا
    الفتاة اصبحت لا تأمن على نفسها من تصرفات الكثير من الشباب العابث. فبحكم عملي التجاري القريب من مطعم ميراج الصيني على طريق التخصصي. يعتبر خروج الفتاة أو المرأة من باب المطعم إلى سيارتها مغامرة خاصة بعد الساعة الحادية عشر ليلاً. تخيلي المشي 50 متر تعتبر في حي راقي من أحياء الرياض تعتبر مغامرة. و لتقليل خطورة تلك المغامرة الخطيرة وضعت ادارة المطعم مسوؤل سعودي يصاحب زبونات المطعم حتى يوصلنهن إلى سيارتهن بسلام.
    كم حزنت عندما قرأت بيان عقوبات شباب النهضة و هم ن ع و ب ش و خ و. لماذا لم يتم نشر أسمائهم للناس لتكون عبره لغيرهم.
    و دمتم

    خالد بن سعود - زائر

    08:15 صباحاً 2006/02/04


  • 3
    نعم... الشباب مخطئون ويستحقون العقوبة... ولكن أين عقوبة الفتاة ؟
    اليوم.. الاستاذة مي الشايع مشكورة لم تغفل هذا الجانب المهم والذي هو أساس المشكلة... تجيب عن هذا السؤال بدون حيادية أو عاطفة...
    alqahtani999@gmail.com

    رعد الجنوب - أبها - زائر

    08:59 صباحاً 2006/02/04


  • 4
    نعم اضم صوتي لصوتك يجب ان يكون هناك عقاب رادع ففي الاونه الاخيره بداء هؤلاء المنحرفين بتصوير اقبح الافعال واشنعها من اغتصاب للأطفال وبثها في البلوتوث وما ذلك الا لأمنهم العقوبه فمن امن العقوبه اساء الادب 0 كما وارجو ان يطارد هؤلا المغتصبون ويعاقبون من قبل الدوله ليكونوا عبره لغيرهم ممن تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين 0

    ابوعبدالله - زائر

    09:18 صباحاً 2006/02/04


  • 5
    شكراً للكاتبة
    " نعم النساء سعيدات للأحكام وأيضاً متعاطفات مع هؤلاء الشباب خاصة وأن أعمارهم صغيرة "
    مستغرب هذا التعاطف المتناقض في مجتمعنا.. حيث يتعاطف المرء مع المجرم و ينسى الضحية الحقيقية. أذكر الجدل القائم في الحكم الصادر بقضية نفق النهضة ؟

    أحمد حسين - زائر

    10:49 صباحاً 2006/02/04


  • 6
    بغض النظر عن ما حدث.اللي صار صار.
    أرى أن يكون هناك سياسه تشهير بكل من يضر ويفسد بالأرض..بغض النظر عن هذه أوتلك من جرائم الأفساد..الغش التجاري الذي يقوم به بعض التجار افساد.. الرشوه افساد..المعاكسات افساد..السرعه والتفحيط افساد..قطع الأشاره افساد..
    جرائم الدعاره وترويج المخدرات افساد.. لماذا لا ننشر غسيل هؤلاء المفسدين وأسماء هؤلاء المفسدين؟؟!! اذا كنا نحاول ستر عيوب المسلمين وخلق الله فيجب أن لا ننسى قوله تعالى(ان الله لايحب المفسدين) عقوبه التشهير ستردع الكثيرين بكل تأكيد.. وأن لم يرتدعوا..على الأقل عرفنا الناس أن يحذروهم !!
    لماذا التناقض؟؟ نرى التشهير بالمزوريين وننشر صورهم وهو جرم أقل جنائيا من ماحدث..وأقل جرما من ما يفعله الغشاشين والمرتشين وخائني الأمانه !!

    أبو فيصل - زائر

    11:57 صباحاً 2006/02/04


  • 7
    كعادتها الكتوره هيا تتحفنا بالمقالات الرائعه.. فحياها الله وحيا الله من سبقني بالتعليق. أقول وبالله التوفيق أن سياسة الحكومه بعدم التشهير هي فعلا سياسه حكيمه وتتوافق مع الأوامر التي تحث على الستر. نعم.. هولاء الصغار وغيرهم فعلوا المنكر وأستحقوا العقاب الشرعي وينفذ فيهم الحكم الشرعي.. وبعد !! نريد أن يخرج المخطيء من سجنه وقد أعترف بخطأه عازما على الأستقامه وليس ناقما على مجتمعة الذي شهر به. التشهير يولد لديهم الأحساس بأن الكل يعرف أنه مجرم.. وأنه فعل كذا وكذا... فمهما عمل أو حاول الأستقامه فأن أحساسه بان المجتمع لازال يعاقبه لأن الجميع يعرف ماضيه سيدفعه لأرتكاب الجرائم مرة أخرى ! العقاب الشرعي هو الملزم فقط.. فأن لم يحكم القاضي بالتشهير نكون قد تجاوزنا العقاب الشرعي... والله المستعان

    ابو فهد - زائر

    12:57 مساءً 2006/02/04


  • 8
    سياسة التشهير ربما تكون مناسبة في مجتمع غير مجتمعنا..
    فمجتمعنا هو مجتمع اذا قام احد افراد اسرة ما باي عمل خاطئ.. فإن جريرة هذا العمل تتحمله الاسرة بكاملها..
    فلو نشرنا اسماء و صور الذين يقومون باعمال مخلة بالاخلاق و بالدين.. فان هذا التشهير يتعدا هؤلاء الفتية او الفتيات الى اسرهم.. من شباب و بنات.. و من اباء و امهات.. فما ذنب اخت من قام بهذا العمل بان يُشنع بها و ان تكون عانسة طوال حياتها في بيت ابيها.. و ما ذنب اخ ذلك الذي قام بهذه الاعمال بان لا يجد من يقبل به عريسا لابنته.. فكما نص عليه ديننا الحنيف.. لا تزر وازرة وزر اخرى..
    ارجو عند الحديث عن التشهير ان نتحدث من مستوى ذا منظور ابعد من منظور المطالبة بالتشهير.. و ان نتحدث عن مجتمعنا.. لا مجتمع افلاطون..
    دمتم بخير

    عادل - زائر

    03:45 مساءً 2006/02/04


  • 9
    تقول الرائعة د. هيا في مجمل حديثها أنه لا بد من ::
    ""معالجة أسباب تلك الانحرافات غير الطبيعية""
    عدد قليل من الكلمات في جملة واحدة و لكنها تتطلب إستيراتيجية لخطة تربوية تحتاج لجهد أعظم بكثير من الخطة الخمسية للملكة...
    فمعرفة أسباب تلك الإنحرافات فقط يتطلب دراسة للجان تجةي عددا من أعضاء منتخبين من قبل ما لا يقل عن خمس وزارات و هيئات تبدأ بالتربية و التعليم و مرورا بالدعوة و الإرشاد إلى التخطيط إلى العمل ناهيك عن الشؤون الإجتماعية و و و و و. و بدون معرفة الأسباب لن نتمكن من معرفة أساليب الوقاية و العلاج و التي تتطلب أيضا جهدا يفوق ما يبذل لمعرفة الأسباب. و بالطبع لتنجح إستيراتيجية مثل هذه لا بد من أن تشمل اللجان المعنية الجنسين ذكورا و إناث لإحتواء جميع الآراء و من الطرفين التي قد تخفى عن أحدهما فيضيفها الآخر،، حيث أن الموضوع يخص الطرفين من بدأا من مراحل التخطيط إلى التطبيق،،، و الذي هو الأهم بعد ذلك... نعم التطبيق الذي لا يعرف فلان أو علان و لا يراعي سوى العدل بين الجميع و يتبع منهج الرسول الكريم الذي أعلن أنه لو علم أن فاطمة إبنته و الأحب إلى قلبه قد سرقت لقطع يدها.
    بالطبع حسب الروتين القاتل المتبع لإنشاء مثل هذه اللجان و تحديد خطط عملها و الوقت اللازم لها سيكون قد أنتج مجتمعنا أضعافا مضاعفة من هذه البلوتوثات التي ليست فقط تهتك ستر صاحبها بل مجتمع كامل لا يعلم أفراده متى يحين دورهم لكي تطحنهم عجلة طاحونته و لا يملكون سوى مقولة يا غافل لك الله...
    المطلوب هيا فقط أن نبدأ لنحقق جملتك ""معالجة أسباب تلك الانحرافات غير الطبيعية"" فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة...و لكن الأكيد أن هذه الخطوة ليست من هنا !!!

    شيخة الجهني - زائر

    04:00 مساءً 2006/02/04


  • 10
    خلينا واقعيين
    لولا البلوتوث لما اخذت البنات حقهن من المعتدين!
    صح ولا لا؟

    وسام - زائر

    05:13 مساءً 2006/02/04


  • 11
    العقوبه قررها الله سبحانه وتعالي وبين العقاب في القران لكل جنايه مثل القتل والإفساد في الأرض والزنا والسرقه وغيرها والمسلم يعلم ذالك والذي يقول أن هؤلاء صغارا هو ظالم لنفسه لإن هؤلاء ليسوا صغارا وذلك من بعض الصور التي رأيناها لهم أضف إلي أن الصغير لايمكن أن يفكر بمثل هذه الأعمال المشينه وأنا متأكد أن القضاة الذين حققوا معهم عرفوا أنهم ليسوا صغارا وذلك بمقارنة هذه الأعمال التي عملوها لو أن أحدا عملها لأخواتهم هل يرضون بذلك ؟ أنا متيقن أنهم يعرفون معني العرض والحرمات ويعرفون أنهم أخطأو وتعدوا علي الشرع والقانون والعادات. لذا فالعقاب يجب أن يكون بمثل الجنايه والجلد أو العقاب الجسدي هو من أفضل وسيله ردع، واسأل أي شخص مذنب هل تريد أن تجلد أو تمكث في السجن سنه فستجد نسبه كبيره جدا سيفضلون السجن علي الجلد ولقد ذكر لي أحد الموظفين في مستشفي يعالج مدمني مخدرات بأن نسبه أكثر من 87% من الذين سألهم عن الإختيار بين السجن والجلد حبذوا السجن علي الجلد ووجد أن نسبه 91% من هؤلاء الذين يفضلون السجن علي الجلد عندما يعالجون ويخرجون يعودون مرة أخري لإستعمال المخدرات، فالجلد ذكره الله في كتابه والله لن يضع عقابا قبل أن يعرف فوائده للمعاقب ومجتمعه واتركوكم من العلاج والبحث عن الأسباب لإن المجتمعات الغربيه لم ينحل المجتمع والأسره إلا بما يدعونه حقوق الفرد والإنسان والعلاج والدفاع الظالم عن المجرمين فاتقوا الله واتركوا الشرع يطبق كما كان يفعل أمير العدل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

    سالم الزيد - زائر

    07:35 مساءً 2006/02/04


  • 12
    ليس العيب في الشباب، ولكن ما تثرة الشابات من فتن وتبرج أرحمونا أرحمونا يا بنات...

    محمد بن إبراهيم - زائر

    03:00 صباحاً 2006/02/05


  • 13
    أولا : الشباب ما تجرأوا على أفعالهم القبيحة إلا بسبب غياب العقوبات من البداية. من المدرسة و من البيت. يعني الطلاب في المدراس يفعلون مايشاءون من استهتار بالدراسة و ضرب المعلمين و تكسير سياراتهم و غير ذلك و لا عقوبة. البيت ما فيه أحد يسأل و ينك فيه؟ و مع من ؟ ووش سويت ؟
    ثانيا : عدم نشر الأحكام التي صدرت بحق المجرمين المغتصبين في الصحف ما عدا حالات القتل. مايمر أسبوع إلا و نقرأ عن حوادث إختطاف أطفال ونساء و إغتصاب وبث جرائم بالبلوتوث ولا نسمع شيء عن العقوبات التي تصر بحق المجرمين, و أقرب شيء ما حث للفتاة السودانية , و الطفل العربي , و الطفل السعودي الذي خطفه شخصين في استراحة بعد العيد , وليس آخرها الفتاة الأريترية.و المفروض يقتل هؤلاء المغتصبين و تنشر الأحكام في كافة الصحف.
    ثالثا : يجب و ضع حد لانتشار الإستراحات و و ضع تنظيم صارم لها و للشقق المفروشة.
    رابعا:يجب معاقبة البنات أيضا , و ما رأيناه منهن ( من برود هل هو خوف أم ماذا الله أعلم) في صور حادثة النهضة يثير الريبة.
    رابعا: يجب أن نحاول جميعا تغيير النظرة السلبية من جانب الشباب و بعض (العوده) للمرأة , حيث أن الدافع الأقوى للمعاكسات هو التفاخر فيما بينهم بهذا السلوك الحقير.
    خامسا: تربية النشء تربية تقوم على أساس مخافة الله في السر و العلن و على احترام الآخرين صغارا و كبارا و رجالا و نساء. و للأسف معظم الناس السعوديين مهملين في تربية أبنائهم إهمالا فظيعا. وش يقولون؟ توه صغير, ما عليش بزر , بكرة يكبر و يفهم , مانبي نعقده ( و حطوا تحت ذي مليون خط, يعني أبناء الشعوب العربية الأخرى متعقدين و يا روحي روحهم ), و كأنهم ما يعرفون أن من شب على شيء شاب عليه و التعليم في الصغر كالنقش على الحجر, وجيدين في الحكي بس.و يا ليتنا نشوف البرامج التي تواجه الجمهور مباشرة في الشارع و في الأماكن العامة في بعض الدول العربية لتروا أدبهم و أسلوب كلامهم.
    خلاصة القول إننا متى ما طبقنا العقوبات الصارمة على أي سلوك سيء مهما كان صغيرا و لم نستثن أي مسيء أيا كان و أيا كان مستواه الإجتماعي , فإننا سنتخلص من الكثير من السلبيات في المجتمع بحول الله.

    متعقدة - زائر

    10:24 مساءً 2006/02/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة