الرئيسية > الرياض الاقتصادي

خبراء يتوقعون وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل


كتب - عقيل العنزي:

تصاعدت أسعار النفط أمس متخطية 68 دولارا لخام ناميكس القياسي متأثرة بقرار إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن وهو ما يتوقع أن يفاقم الأزمة بين الغرب وإيران وربما يتخذ قرار من مجلس الأمن بفرض عقوبات اقتصادية على إيران الأمر الذي سيؤثر على تدفق حوالي 3 ملايين برميل يوميا من النفط الخام وقد توقع خبراء نفطيون أن تصل أسعار النفط خلال الأيام القليلة القادمة إلى 100 دولار للبرميل إذا ما اتخذ مجلس الأمن قرار بهذا الخصوص.

واشتدت حدة الخلاف بين إيران والغرب على خلفية برنامجها النووي، وكانت إيران تحاول ثني الدول الغربية عن اتخاذ قرار بشأن إحالة الملف إلى مجلس الأمن ولوحت عدة مرات باستخدام النفط كسلاح غير أن الدول الغربية مضت قدما في هذا القرار مستندة على مخزوناتها الاستراتيجية من النفط ومعولة على فتح منافذ جديدة لرفد أي نقص قد يحصل في إمدادات الطاقة في حالة توقف إيران عن ضخ النفط إلى الأسواق النفطية العالمية.

ويزداد وجل الأسواق بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار في نيجيريا وهي البلد المهم في إنتاج النفط والعضو في منظمة الأوبك وإذا ما توقفت الإمدادات النفطية الإيرانية والنيجيرية فإن حوالي 5 ملايين برميل من النفط سوف تفقد من السوق النفطية وربما لا تستطيع الدول المنتجة التي لا تملك طاقة فائضة سوى حوالي مليوني برميل يوميا مما يعني إمكانية حدوث نقص حاد في الإمدادات النفطية وتنامي الأسعار ، غير أن الدول الصناعية الغربية تحاول تجميد أية إجراءات بشأن ملف إيران النووي حتى انقشاع فصل الشتاء وتراجع الاستهلاك لتتمكن من السيطرة على الاستهلاك ومعالجة أي نقص قد يحصل في الإمدادات البترولية من خلال هذه المنافذ.

وكان أول النفوط القياسية المتأثرة بهذه الأنباء خام برنت القياسي الذي صعد أمس إلى 66,5 دولارا للبرميل رغم التطمينات التي وجهها وزراء الأوبك بشأن عدم وجود أي نقص في الإمدادات ومعالجة ذلك في حينه من خلال رفع الطاقة الإنتاجية.. بيد أن معظم دول الأوبك تنتج حاليا بكامل طاقتها الإنتاجية وليس بوسعها رفع طاقتها الإنتاجية وهو ما قرأته الأسواق وتجاوبت معه الأسعار التي ارتفعت بمقدار دولار للخام الخفيف في سوق لندن للتعاملات الالكترونية ليصل إلى 65,80دولارا للبرميل، كما ارتفع خام وست تكساس إلى 68,60 دولارا للبرميل، وصعد سعر الغاز الطبيعي بصورة سريعة لتخطي 9,45 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بعد الإقبال الشديد عليه من قبل المضاربين لمحاولة التعويض عن أي نقص في عقود البترول.

ولا يزال المضاربون في حيرة من أمرهم بين تصريحات الأوبك التي تؤكد عدم حدوث أي شح في الإمدادات بالمنظور القريب والتحليلات التي تشير إلى احتمال ظهور نقص في كميات النفط في حالة تعرض الإمدادات إلى تعرقل من الدول المنتجة للنفط ، ولذلك يتوقع أن تتأرجح الأسعار خلال الفترة الماضية فوق 70 دولارا للبرميل وربما نشهد تسجيل أرقام قياسية جديدة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    الغرب في حيره من امرهم وهم عند اختيارين وكلاهما مر ه
    الاول إما ترك البنت المدلّله (اسرائيل) في مواجهة ايران او التضحيه بإقتصاديات بلدانها بإرتفاع اسعار البترول بعد حضر ايران دولياً.
    اما بخصوص دول الخليج فنحن متخوفين من امتلاك ايران سلاح نووي ولكن لانستطيع عمل اي شي إلا حث الغرب على كبح جماح ايران في امتلاك السلاح النووي واصدار تطمينات من اوبك لهم , وهذا مانستطيع عمله.
    faiz_m9@hotmail.com

    ابو محمد ( فايز الفايز ) - زائر

    09:32 صباحاً 2006/02/01


  • 2
    لا أدري لماذا يقول الأخ فايز الفايز بأنه يخاف من القنبلة النووية الإيرانية وهي لم تصنعها بعد، بينما لا يخاف من 400 قنبلة نووية إسرائيلية جاهزة للإطلاق ؟.
    منذ متى نخاف من المسلمين ولا نخاف من الإسرائيليين ؟.! ولماذا لا يخاف من 80.000 قنبلة نووية أمريكية ؟.

    مريم إبراهيم - زائر

    10:56 صباحاً 2006/02/01


  • 3
    اتمنى ازالة الاسلحة النووية من المنطقة وعلى رأسها اسرائيل وايران - هذه الخطوة لمصلحة العالم اجمع - وفي الخيار العسكري مصلحة كبرى للعالم نتمنى ان تزال الاسلحة بدون حرب وفي حالة تعثر ازالتها - اذا لابد من هذه الحرب وانا اؤيدها وبقوة لمصلحة الجميع - فيجب على ايران تغيير سياستها في المنطقة وعدم التدخل في الشؤون العراقية كما هو حاصل الان في دعم الشيعة ودعم جيش الصدر ويجب عليها ازالة الاسلحة النووية - بل يجب تغيير النظام الايراني الداخلي لاند يستند على العدوانية والطائفية وخاصة مع دول الجوار.

    خالد - زائر

    11:01 صباحاً 2006/02/01


  • 4
    يريدون ان يكون السلاح بأيديهم فقط ونحن المسلمون لايكون معنا إلا النفط
    والكل يعلم أن النفط سينظب فى يوم من الأيام وعندما تصل الأمور إلى ذلك

    سنكون رغم انوفنا تابعين
    اللهم أنصرنا عليهم
    اللهم لاتجعلنا فتنة للقوم الضالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين

    ابو عبدالله - زائر

    11:11 صباحاً 2006/02/01


  • 5
    أعتقد أن أسعار البترول عاليه جدا ( 70 ) دولار.. وشخصيا أحب أنها لاتزيد عن العشرون دولارا. الدول المنتجه للسلع سترفع فاتورة منتجاتها المصدره لنا والذي سينعكس علي و عليك بدفع مبالغ أكثر للسلعه دون أستفاده تذكر لي ولك من السبعين دولارا !!

    ابو فهد - زائر

    12:44 مساءً 2006/02/01


  • 6
    السلام عليكم
    المتابع للأوضاع في المنطقة و تسارع ايقاعاتها يستدل على قرب نهاية الزمن. لم يعد للمنطق اي قيمة او معنى او تفسير.
    ففي الوقت الذي تترنح اقتصاديات الدول الغربية نلاحظ انهم يفتحوا على انفسهم جبهات مختلفة و لم يتعلموا من درس مستنقع العراق الذي يحاولوا الخروج منه ولكن لم يستطيعوا!!
    ملف ايران النووي و تعنت الغرب في رفع القضية لمجلس الأمن يوحي بكوارث اقتصادية في تلك الدول ولم نلاحظ اي تحرك لحل المشكلة بشكل دبلوماسي و كل طرف متشدد في طرحة و لم يقدم اي تنازلات. و النتيجة هي تحييد نفط ايران في حالة اتخاذ قرار لا يروق للجانب الأيراني فأن فاتورة النفط الغربية سوف ترتفع و الأقتصاد العالم سوف يشهد تباطؤ و نسبة التضخم سوف تزيد في اسعار السلع و التوتر في المنطقة سوف يشتد.
    "الغرب" لا يفهم لغة الحوار و خصوصا مع المسلمين يستعمل دائما استراتيجية "Only-My-Way-Or-No-Highway" و النتيجة كوارث على البشرية اجمع. و اخر مثال القضية الدنماركية و تعنت الحكومة في عدم الأعتذار للمسلمين و دائما يستعملوا حجة الحرية في التعبير كمخرج و لكن هذه المرة لم تنجح معهم. و اتوقع ايضا ان الضغط على ايران ايضا لن ينجح معهم و سوف ينطبق عليهم المثل العربي "جنت على نفسها براقش"

    هادي معشي - زائر

    01:45 مساءً 2006/02/01


  • 7
    ء ليس من الغريب أن تطلب الشعوب الغربية تخفيض أسعار النفط الخام.. وتضع العديد من الضغوط لتخفيض سعر البرميل الخام.. بينما كل حكومة غربية تفرض على أسعار المنتجات البترولية التي تبيعها لمواطنيها أكثر100% ضريبة مبيعات على أسعار المنتجات البترولية.. فلو فرضنا أن سعر لتر البنزين في أمريكا يعادل واحد دولار أمريكي.. فعلى الأقل يوجد قرابة 50 سنت من هذا الدولار عبارة عن ضريبة حكومية تذهب لخزينة الدولة.
    فقبل المنادة بتخفيض أسعار النفط الخام رحمة بالمواطن الغربي.. يجب على حكومات الغرب أن تخفض أولا تلك الضريبة المضافة التي تكسر ظهر مواطنيها..
    وسلام

    محمد حافظ - ماليزيا - زائر

    04:41 مساءً 2006/02/01



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة