الرئيسية > محليات

علماء ومختصون لـ «الرياض»:

الحكم في قضية «نفق النهضة» رادع لكل من يتطاول على حرمات المسلمين



متابعة - أحمد الجميعة، علي الشثري

نوّه عدد من العلماء والمختصين في الأحكام الفقهية بالأحكام التي أصدرتها المحكمة العامة في الرياض ضد (11) شاباً تحرشوا بفتاتين في طريق النهضة بحي الملز بالرياض، وتصوير الحادثة ونشرها عبر أجهزة البلوتوث.

وأكدوا أن هذه الأحكام التي تتراوح بين السجن لمدة 12 سنة و600 جلدة إلى أربعة أشهر، قُصد منها أولاً تطبيق شرع الله، ثم حماية المجتمع وأعراض المسلمين من التطاول والاعتداء، إلى جانب ردع كل من تسول له نفسه الإقدام على هذا الجرم الخطير.

وطالبوا في حديث ل«الرياض» بسن أنظمة وقوانين منبثقة من الشريعة الإسلامية تتضمن عقوبات رادعة لمن يسيء استخدام التقنية الحديثة لتكون واضحة للجميع ورادعة للعابثين بأمن هذا المجتمع واستقراره.

حماية أعراض المسلمين

وفي البداية تحدث الأستاذ الدكتور زيد بن عبدالكريم الزيد، عميد المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقال:

في نظري أن القضية التي ارتكبها هؤلاء الشباب متى ثبت عليهم ذلك، فهي من الجرائم الخطيرة جداً، لأنها متعمدة وبإصرار وتتعلق بالأمن العام، الذي يهم كل فرد في هذا البلد، ثم في جانب مهم وحساس جداً وهو جانب عرض المرأة وشرفها الذي إذا أوذي مس الأسرة بكاملها.

وأضاف: لأجل ذلك كانت ردة الفعل من كل طبقات المجتمع، وانتاب الناس القلق وكانت أيديهم على قلوبهم، حتى تم القبض على المتهمين، وتنفس الناس الصعداء وشعروا بالأمان لما أصبح أولئك في يد القضاء. لأن القضية هي اليد الأمينة على حماية الأمن وإقامة العدل، وردع المعتدين، فلا تحيف على ضعيف ولا تجامل لقوي، ويجب على الجميع مهما كانت مواقفهم أن يحترموا القضاء قبل الحكم وبعده، وهذا هو موقف الإنسان العادل المنصف.

وهنا أركز على ثلاثة جوانب:

الأول: يجب أن ندرك أن هذه القضايا الخطيرة التي تهز المجتمعات وتتطاير شظاياها في كل منزل، وتدخل الرعب في كل قلب، يجب أن ينظر إليها من جانب أثرها لا من جانب وصفها مستقلاً، وأثر هذا الجرم يستدعي موقفاً واضحاً من القضاء، والشخص يذهب إلى الطبيب يرجوه أن يقطع يده وهي غالية عليه جداً إذا خشي أن يسري ضررها على بقية جسده.

الثاني: أن القضاء هو صمام الأمان في المجتمع، الذي نرجع إليه إذا اختلفنا فلا يصح أن نختلف حول ما يصدر منه، وذلك انطلاقاً من ثقتنا في الأساس في نزاهة القاضي وحياديته، ورعايته المصلحة العامة، كما أننا نسلم تماماً أن القاضي اطلع على ما لم نطلع عليه من خفايا في القضية، التي ربما لو اطلع عليها من يعترض اليوم على الحكم لكان أول المدافعين عنه؛ بل ربما كان من المطالبين بتعجيل تنفيذه.

الثالث: أمر آخر مهم وهو أن النيل من القضاء والقضاة واتهامهم بالمجاملة، أو بالجهل أو بقلة النزاهة أو بالتأثر بالجمهور؛ كلها دعاوى تفتقد المصداقية أولاً، ثم هي تضر بمصلحة المجتمع ثانياً، فمن بقي لنا إذا طعنا في مكانة قضاتنا، والقاضي الذي تطعن فيه اليوم ستلجأ إليه غداً لإنصافك من خصمك فهل سيستمر الطعن إذا حكم لك. عموماً هذه القضية في الواقع اكتنتفها جوانب كثيرة فرضت على كل منصف مساندة القضاة وتأكيد نزاهتهم، ورعايتهم للمصلحة العامة التي لا تخفى على ذي بصيرة.

نزاهة القضاة والحكم

وقال الدكتور علي الشبل عضو هيئة التدريس بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية: إن الأحكام الصادرة بحق عدد من المتهمين في حادثة التحرش بالفتاتين في «نفق النهضة» قصد منها بالدرجة الأولى تطبيق حكم الله في أناس انتهكوا الحرمات والأعراض، واستهانوا بمشاعر المسلمين، مشيرا الى أن هذا الحكم لا يجوز التشكيك فيه، أو التطاول على مرفق القضاة أو القضاء، وذلك للاعتبارات التالية:

- أن هذا الحكم صدر من لجنة تضم ثلاثة قضاة لديهم الكفاية الشرعية، والتأهيل العلمي.

- أن الحكم لم يصدر من قاض واحد قد يتطرق اليه الخطأ لوحده، وانما صدر من لجنة قضائية.

- ان الاعتراض على الحكم مرده الشرع والنظام لدى محكمة تمييز الأحكام الشرعية، وليس مرده التطاول على حكم القضاء في الأماكن العامة، أو ومواقع الانترنت، أو التشكيك في نزاهة القضاة الذين ينوبون عن رب العالمين في توقيع الأحكام الشرعية.

- إن تفاوت الأحكام على المتهمين في القضية يعود لما يراه القاضي وأعضاء اللجنة، من الأحوال والقرائن والأسباب التي توجب العقوبة الشرعية لكل طرف.

- المشككون في هذه الأحكام رجعوا الى عواطفهم، أما القضاة فقد رجعوا إلى دينهم وعلمهم، فهم أولى بالصواب.

وأضاف ان هذه القضية التي اعتدى فيها شبان على بنات المسلمين في مكان عام وفي تحرش غير مبرر، قد أثارت حفيظة المسلمين والرأي العام لأن الحدث مستغرب على مجتمعنا وديننا، وهو حدث يستحق عقوبة التعزير، والردع خوفا من وقوع أحداث أخرى مشابهة.

وأشار إلى أن هذا التهاون في تطبيق العقوبة على مرتكبي هذا الفعل يمثل خطرا على المجتمع وأمنه واستقراره.

العقوبة مصلحة للمجتمع

وقال د. عبدالعزيز بن محمد السعيد رئيس الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها ان الأحكام الشرعية جعل الله عزَّ وجل فيها تحصين لمصالح العباد في الدنيا والآخرة، وإن كانت مؤلمة للصادرة بحقهم ولكن فيها مصلحة لبقية أفراد المجتمع.

وأوضح أن الحدود والتعزيرات فيها رحمة للعالمين، ودعوة للالتزام بالحق، وفيها ايضا حفظ لأمن المجتمع وأعراضه، كما أن فيها حفظاً لمصالحه الضرورية.

وأشار د. السعيد إلى أن اقامة مثل هذه الحدود والتعزيرات جاءت بمقتضى النصوص الشرعية وأصوله ردعا للمعتدي وزجرا لأمثاله.

وأكد بأن عمل المحرمات ونقلها بالصور من أعظم المنكرات لأن فيها قتلا لما تحمله القلوب من الغيرة، واعتداء على الأعراض التي جعل الله فيها الحدود والتعزير.

وأوضح أن صدور هذه الأحكام المبنية على القواعد والأدلة الشرعية سيكون باذن الله سبيلا واصلاحا لما فسد من أخلاق البعض، وسبيلا لحفظ أعراض المؤمنين، ويكف الكثير من الناس الذين اتبعوا أهواءهم عن التحرش بأعراض المسلمين.

وسأل السعيد الله عز وجل أن تكون هذه الأحكام عبرة وعظة وحمل للناس على المعروف وجعلهم يسخرون هذه الوسائل الحديثة فيما ينفعهم في الدنيا والآخرة لأن استخدامها في نشر الفواحش كفر بنعمة الله، ويخشى أن يسلب الله من العبد صحته ورزقه وأمنه.

خطورة التقنية

وأوضح الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند أستاذ الفقه في المعهد العالي للقضاء ان الأحكام الشرعية الصادرة بحق هؤلاء الشباب تعد من وسائل الردع والزجر وفيها مصلحة للمجتمع وخاصة أن بعض الناس يستاهل في بعض المنكرات المرتبطة بوسائل تقنية حديثة ظناً منه ان ليس هناك أحكام شرعية تخصها.

وقال: إن هذه القضية من حيث الحكم من القضايا التي يتم من خلالها إثبات الحكم بالإثبات والقرائن لأن كل قضية لها مسبباتها ووسائلها التي قد تقوى وقد تضعف والحكم في القضية يشتمل على البينات.

وأشار د. السند إلى ان هذه القضايا التي تحتوي على مخالفات شرعية في وسائل محدثة قد أوجد الله فيها أحكاماً شرعية تناسبها وهذا يدل على أن الشريعة ولله الحمد قد وسعت جميع الأحكام.

وأكد ان الحكم الشرعي يتخذه القاضي بحسب الجريمة المرتكبة ومدى انتشارها وتأثيرها في المجتمع، ومثل هذه القضية كانت جريمة انتشر أثرها وضررها فكان الحكم فيها أشد والعقوبة أقسى.

ودعا د. السند إلى إحداث أنظمة منبثقة من الشريعة الإسلامية تكون عقوبتها مقررة في مثل هذه القضايا الحديثة لتكون رادعاً لكل من يرتكب هذه الأعمال.

حفظ الأعراض

وقال د. فهيد بن سليمان الفهيد وكيل كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ان مثل هذه الأحكام الشرعية فيها صلاح للعبد واستقامة للأمور، لأن أعز ما على الناس هي أموالهم وأعراضهم وحرماتهم.

وأكد بأن هذه الأحكام الشرعية الصادرة فيها زجر عن الاستعمال السيىء للوسائل التقنية وفيه دفع للناس والمجتمع إلى استخدام المفيد لهذه التقنية، كذلك الحد من السلوكيات الخاطئة التي تخالف الشريعة وتسيىء للمجتمع وأفراده، إلى جانب ان هذه الأحكام تزيد المجتمع وعياً وإدراكاً لخطورة مثل هذه التصرفات التي لا تليق بالمسلم، وفيها زجر لمن تسول له نفسه العبث بأعراض المسلمين.

ودعا الفهيد أفراد المجتمع إلى التعاون على البر والتقوى واستخدام التقنية الحديثة فيما وضعت له لأنها من النعم التي أنعم الله بها على عباده فليس حقاً علينا استقبال النعمة بالمعصية والإساءة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 94

  • 1
    قال الله تعالى ( وما ظلمناهم ولكن كانو انفسهم يظلمون ) هذه رسالة اوجهها الى كل من يبكي على هؤلاء الشباب او يتباكى عليهم. فالله عز وجل لا يظلم عباده ابدا ولكن العبد هو من يحب لنفسه الظلم. اولا اشكر الله عزوجل ان يسر بالامساك بهولاء الشباب الذين انحرفوا عن جادة الطريق واتبعوا خطوات الشيطان والتأثر بأعداء الدين ففعلوا مافعلو. واحبوا ان يثبتوا للعالم بأسره انهم مجاهرون بمعصيتهم امام الله اولا ثم امام الناس كلهم.
    ثانيا : نتفق جميعا بأننا لا نرضى هذا على بناتنا او محارمنا وبذلك لا نرضاه على محارم غيرنا. دعوني هنا اجه رسالة الى من ينتقد الحكم او يخالف ذلك لو ان هذا الشخص وامام عينه يفعل بأخته او احدى محارمه ذلك الفعل الشنيع وهو واقف يصور المشهد ويتلفظ بألفاظ. سمعناه في الجوال. اسأله بمن بسط الارض ورفع السماء ماذا كان سيفعل وكان في يده سكين ؟ اترك الاجابة له
    ثالثا : لنتخيل جميعا ان احد هولاء الشباب مصاب بمرض معدي هل سنقف نتفرج عليه ام اننا سنذهب به الى المستشفى لعلاجه. فيا اخوان هولاء الشباب مرضى لابد من علاجهم اذا كنا فعلا نحبهم وعلاجهم في العقوبه التي صدرت بحقهم مهما كانت قاسية فالله قد عاقب هاروت وماروت.
    رابعا: اتقوا الله ولا تجعلوا العواطف تسيركم فحكم الله وشرعه اهم لنا من اي اعتبارات اخرى ولنتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال ( والله لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) فأي الجرم اعظم السرقه ام التعدي على محارم المسلمين.
    خامسا : قال تعالى ( فعتبروا يااولي الابصار ) لنجعل من هذه الحادثة عبرة لشبابنا ولنغرس فيهم ان حدود الله لا يجب ان نتعداها ابدا. وان السماء لو سقطت على الارض لكان اهون عند الله من قتل نفس معصومه. فالناس تعفي في بعض الاحيان عن القاتل لكن لا تعفي عن من انتهك حرمتها ابدا وقال عليه السلام من مات دون عرضه فهو شهيد.

    عقيل المهدي - زائر

    04:43 صباحاً 2006/02/01


  • 2
    اسأل الله العلي العظيم أن يوفق ولاة أمرنا وقضاتنا إلى خير
    وأن يحمي بلادنا من العابثين اللهم آمين

    عبدالمجيد الطاسان الولايات المتحدة الأمريكية - زائر

    05:33 صباحاً 2006/02/01


  • 3
    انا اتوقع انها احكام عادلة ولكن
    اين قضية برجس التي اشد واعظم منها
    حيث كان الحكم قلايلا جدا مقارنة بعظم فعلته

    الحربي - زائر

    05:34 صباحاً 2006/02/01


  • 4
    برجس وهو اغتصاب 8 سنوات وقضية التحرش 12 سنة والمشكلة الكبرى مافيه مدعي !!!
    والاخوة القضاة لو يرجعون لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لوجدوا في ملفاتهم وارشيفهم اعظم وافضع من قضية النهضة وانتهت جميعها بتوقيع تعهد
    ماقول الا ظلم واضح وافتراء بحقهم وحسبي الله ونعم الوكيل

    احمد العضيلة - زائر

    05:53 صباحاً 2006/02/01


  • 5
    الحمد لله الذي نصر الحق والله يستاهلون اكثر

    عماد - زائر

    06:04 صباحاً 2006/02/01


  • 6
    جزاكم الله خير..على هذه الأحكام التي تشكل عقوبة للمخطئين ورادع للشباب الآخرين..
    ما حصل ليس بقليل ولا يرضاها أحد على أخواته..
    نا كفتاة عند مشاهدتي لما حصل في الجوال والله لم أستطع النوم لشدة تأثير تصرفاتهم..فما بالكم بأخواتي اللاتي تعرضن لهذا الموقف البشع من شباب طائش..
    الله يهدي شبابنا..
    وأرجو من أخواتي التمسك أكثر كي لا يكن طعما..

    روح دبي - زائر

    06:14 صباحاً 2006/02/01


  • 7
    سبحان الله تعالي! أحد عشر شابا يتعرضوا لفتاتين يقل واحد منهم للباقي اتقوا الله... أحد عشر شابا يتفقون علي معصية الله تعالي دون أن يستيقظ ضمير واحد منهم ويقول للباقي اتقوا الله... اعتداء علي فتاتين... ألم يعلم هؤلاء الشباب أن هاتين الفتاتين هما من أمة نبيهم محمد صلي الله عليه وسلم فكيف تجرؤا علي هذه الفعلة الشنعاء... لا يجيز الإسلام الإعتداء علي كافرتين فكيف بمسلمتين... إن هؤلاء الشباب هم نتيجة صريحة وواضحة وحتمية لمن يقضي حياته يستمع للمعازف والأغاني ويشاهد الأفلام والمسرحيات والمسلسلات والفضائيات المخالفة لشرع الله تعالي التي لا دور لها ولا هم لها سوي التشجيع علي الرذائل وتزيين المنكرات... فماذا ننتظر من شباب كل وقتهم مسخر لسماع أغاني الحب والمجون ؟ أليست المعازف والأغاني هي بريد الزنا... فهل ننتظر ممن يعيش مع هذه المنكرات أن يتخرج داعيا إلي الدين الله ؟ لا طبعا... فلابد له أن يطبق عمليا ما يسمعه نظريا من أغاني ومعازف وأفلام... وعلي النساء ألا يخرجن دون محرم يحميهن وعليهن ألا يلبس من الضيق والمجسم ما يدعو الرجال للتحرش بهن ورجاءا لا عطور ولا مكياج ولا غيره وعليهن أن يتقين الله تعالي.

    عبدالعزيز - زائر

    06:21 صباحاً 2006/02/01


  • 8
    والله شي عيب ما احديرضي علي محارمه ولي علي اي انسانه لا يعر فها
    من وجهت نظري شوي في حقهم ولو بيدي تعليقهم وصلبهم والتشهير فيهم امام الناس حتي يكونو عبرة لكل من تسول له نفسه
    وفي الاخير ايش استفادو من عملتهم السودء ضيا ع مستقبلهم وتشويه سمعتهم
    لكن ا تمني انها تكون عبرة
    والله يهدي كل من تسول له نفسه كشف اعر اض النا س وهتكها

    ابراهيم محمد السبيعي - زائر

    06:30 صباحاً 2006/02/01


  • 9
    الحمد لله رب العالمين. طالما بلادنا تحكم شرع فنحن بخير - نسأل الله أن يوفق ولاة أمرنا لما يحبه ويرضاه-
    لكن المشكلة ما حصل من تشكيك من بعض المحامين في الحكم.. وإدخال بلبلة - بقصد أو بدون قصد. من شأنها أن تؤجج الرأي الغربي... بدون علم منهم ولا روية بواقعنا المستقر...
    فعندما يصرح محام... بأن هذا حكم جائر... أو لو رفع المتهم كذلك. لخفف عنه الحكم.
    نحن نعلم أن الحكم لا يصدر ,. متعجلا.. ومتسرعاً - كلا- وإنما لا يحكم القاضي إلا بعد استنفاذ أدلة كل الطرفين، وثبوت الشهادات والأدلة... ثم إذا حكم القاضي (بعد استشارة أهل الخبرة من القضاة- من حق المحكوم عليه أن يرفع القضية لمحكة التمييز (وهي محكة عليا) فإن صدقت الحكم وإلا نقضته بعد اطلاعها على العريضة المقدمة من المحكوم عليه، فإن صدقت محكمة التمييز الحكم الأول، فمن حق المحكوم عليه أن يطلب مجلس القضاء الأعلى. ويرفع تظلمه...
    وهكذا بالله قولوا لي أيها المحامون الذي أثارتم الرأي العام في الداخل والخارج (ضد أحكام شرعية) هل يوجد في العالم كله قضاء أنزه وأعدل من قضاء بشرع الله مثل قضائنا هذا؟
    أسأل الله أن يوفق الجميع للعلم الانفع والعمل الصالح، وأن يرد كيد الكائدين لبلادنا وشرعنا في نحوهم، وأن يعلي كلمة الدين، وأن يوفق ولاة أمرنا (أمراء وعلماء) لما فيه صلاح البلاد والعباد في الدنيا والآخرة، وصلى الله وسلم على نبي الرحمة وعلى آله وصحه، والحمد لله رب العالمين.
    محبكم أبو عاصم
    abo-aseem@maktoob.com

    عبدالعزيز بن علي العسكر - زائر

    06:31 صباحاً 2006/02/01


  • 10
    السلام عليكم نشكر لكم متابعة الموضوع
    واتمنى ان يصدر شي على المحامين الذين تطاولو على الحكم بحجة ان لديهم دلائل تثبت صدق موكليهم.

    مها - زائر

    06:46 صباحاً 2006/02/01


  • 11
    الحمدلله نعتز بهذا القضاء العادل
    هذا مايميز مملكتنا الغالية مهبط الوحي

    ابن المستجدة - زائر

    06:48 صباحاً 2006/02/01


  • 12
    الجريمة اكبر من هذا الحجم الذي اعطي لها, لانها نوع جديد على المجتمع الذي تعود افراده على عدم المباهاة في الجرائم القذرة
    واعتقد ان هؤلاء الشباب هداهم الله قد تمادوا كثيرا الى درجة تحدي السلطات والقانون والقيم بطريقة نشر صورهم بانفسهم
    مازالت لاحكام ضعيفة كبداية لنوع جديد من الجرائم

    عبدالعزيز - زائر

    07:33 صباحاً 2006/02/01


  • 13
    اللهم انصر الاسلام ومن اقام شرائعه وخبر يثلج الصدر ولكن اين القضاء من العدل في قضية برجس المعروفه للجميع فالحكم مختلف الرجاء العدل العدل العدل على الجميع بدون النظر في من يكون صاحب القضيه.ان مثل هذه الأحكام الشرعية فيها صلاح للعبد واستقامة للأمور، لأن أعز ما على الناس هي أموالهم وأعراضهم وحرماتهم بشرط اقامة العدل.

    سليمان بن محمد الحرير -الرياض - زائر

    07:34 صباحاً 2006/02/01


  • 14
    والله انهم يستحقون اكثر من كذا اقل شي 25 سنة

    ابو صقر - زائر

    07:41 صباحاً 2006/02/01


  • 15
    يقال ضيعو انفهم في شربة مية
    واما ذولا
    ضيعو انفسهم في لقطة بلتوث
    واني لله

    عبد العزيزالزهراني - زائر

    07:42 صباحاً 2006/02/01


  • 16
    نؤيد القرار الحازم ولكن ماهو الحكم الصادر بحق من صورا صورا خليعة بقيادة برجس...هل هو اقوى او على الاقل يساوي الحكم على مجرمي النهضة

    ابو ابراهيم - زائر

    07:50 صباحاً 2006/02/01


  • 17
    العقاب الرادع مطلب ضروري لهذا النوع من السلوك المشين, ولكن عدة سنوات سجن لها أثر سلبي أكبر من الأثر الإيجابي المتوقع. فسوف نصنع مجرم متمرس حاقد على المجتمع.

    حمد سلطان - زائر

    08:00 صباحاً 2006/02/01


  • 18
    الحمدلله على أن تم الحكم على هذه الشرذمة المفسدة في الأرض.
    ولكن لنكن منطقيين في النظر في الموظوع أكثر
    فإن أردنا علاج المشكلة فالنعالجها من جذورها وليس من أطرافها مثلاُ هنالك عدة نقاط لابد من اللإلتفات إليها وهي :-
    1- لبس الفتيات العبائه المخصرة.
    2- خروج الفتيات ليلاً وبدون محرم.
    وغيرها الكثير ولكن (لنركز على النقطتين فقط)..
    الشباب مذنبون والفتيات مذنبات ولو تجولنا بالأسواق والشوارع لوجدنا الفتن والبعد عن الدين والأخلاق فأين تطبيق شرع الله في هذه الأسواق وستر الفتيات وإلغاء العباءات المخصرة وطلب وجود المحرم...!!!
    لماذا هذا السكوت...؟
    وإلى متى هذا الإنهيار بالدين والأخلاق.؟
    هال ستصحينا مصيبه أخرى وبعدها نذهب ونحكم على الشباب ونترك الفتيات بفتنتهن وحركات إستعراضهن بالأسواق..؟!!!
    فالنكن منطقيين وحازمين بتطبيق شرع الله على المشكلة الأساسية وهي لبس الفتيات الفاتن والفاضح وخروجهن بدون محرم بأوقات متأخرة ليلاً...
    وأقول لولا خوف بعض الشباب من الله لوجدتم جرائم الخطف والتحرش بشكل كبير بسبب مايراه الشباب من فتن البنات..
    الله المستعان..
    أخوكم عابر سبيل

    عابر سبيل - زائر

    08:17 صباحاً 2006/02/01


  • 19
    و اليس البنات هن اللاتي خرجن من المسار المخصص للنساء و ذهبن للمسار المخصص للشباب و في ساعة متأخرة من الليل ؟
    فأين جزاؤهن ؟؟؟!

    ابو سعد - زائر

    08:17 صباحاً 2006/02/01


  • 20
    .
    ,
    .
    ماتوقع في أحد راح يتجرأ يعيد الي سووه
    وراح يكونون عظه وعبره لغيرهم
    هذي نهاية استهتاره ولعبهم ببنات الناس
    حنا ببلد امن وأمان مو معقوله نسمح لهالاشكال
    تخرب هالشي :)
    .

    هنـد - زائر

    08:36 صباحاً 2006/02/01


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة